أَخْبَرَنَا ) أَبُو ذَرٍّ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمُذَكِّرُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو : أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ :
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَسْقَى ، فَشَرِبَ ، فَنَاوَلَنِي سُؤْرَهُ وَأَنَا صَائِمَةٌ ، فَشَرِبْتُ سُؤْرَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَعَلْتُ شَيْئًا لَا أَدْرِي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ : نَاوَلْتَنِي سُؤْرَكَ وَأَنَا صَائِمَةٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَمُتَطَوِّعَةٌ أَمْ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ ؟ " . قُلْتُ : مُتَطَوِّعَةٌ ، قَالَ : الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ