هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
ضعيف
النسائي
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
لم يُحكَمْ عليه
ابن القطان الفاسي
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل بهارون بن أم هانئ أو ابن ابنة أم هانئ فكل ذلك قيل فيه وهو لا يعرف أصلا
صحيح الإسناد
البيهقي
في إسناده مقال
الدارقطني
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أبو عوانة عن سماك عن ابن أم هانئ عن أم هانئ وقال الوليد بن أبي ثور عن سماك عن يحيى بن جعدة عن جدتهأم هانئ وقال سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن جعدة عن أم هانئ وقال أبو حمزة السكري عن شيخ له عن سماك عن رجل عن آل حمزة عن أم هانئ واختلف عن شعبة فرواه معاذ بن معاذ عن شعبة عن جعدة مرسلا ورواه أبو داود عن شعبة عن سماك عن ابن أم هانئ قال شعبة فلقيت أحدهما يقال له جعدة فأخبرنا عن أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصائم المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر قال شعبة فقلت لجعدة أسمعته من أم هانئ وقال غندر عن شعبة عن جعدة عن أم هانئ وقال حاتم بن أبي صغيرة عن سماك عن أبي صالح عن أم هانئ والاضطراب فيه من سماك بن حرب