حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8527
8527
باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنْبَأَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ :

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَلَمَّا نَزَلُوا أَرْسَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطْعَمَ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : إِنِّي صَائِمٌ . فَلَمَّا وُضِعَ الطَّعَامُ وَكَادُوا يَفْرُغُونَ ، فَجَاءَ فَجَعَلَ يَأْكُلُ . فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ ! قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ صَوْمُ الدَّهْرِ . فَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ؛ فَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللهِ ، وَصَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللهِ

أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ صَوْمُ الدَّهْرِ . فَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ؛ فَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللهِ ، وَصَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللهِ

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    وحديث أبي ذر أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    الوفاة284هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 267) برقم: (1225) ، (2 / 385) برقم: (1389) ، (3 / 524) برقم: (2348) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 417) برقم: (3664) والنسائي في "المجتبى" (1 / 481) برقم: (2405) ، (1 / 482) برقم: (2410) ، (1 / 482) برقم: (2411) ، (1 / 482) برقم: (2409) والنسائي في "الكبرى" (3 / 194) برقم: (2726) ، (3 / 195) برقم: (2730) ، (3 / 196) برقم: (2732) ، (3 / 196) برقم: (2731) والترمذي في "جامعه" (2 / 127) برقم: (782) وابن ماجه في "سننه" (2 / 606) برقم: (1776) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 293) برقم: (8527) ، (4 / 293) برقم: (8528) وأحمد في "مسنده" (2 / 1887) برقم: (9062) ، (2 / 2196) برقم: (10755) ، (3 / 1590) برقم: (7651) ، (9 / 4967) برقم: (21634) ، (9 / 4986) برقم: (21699) ، (9 / 5027) برقم: (21858) والطيالسي في "مسنده" (1 / 388) برقم: (484) ، (4 / 146) برقم: (2520) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 5) برقم: (6657) والبزار في "مسنده" (9 / 345) برقم: (3911) ، (17 / 15) برقم: (9525) والطبراني في "الأوسط" (9 / 46) برقم: (9103)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٣٨٨) برقم ٤٨٤

كُنَّا عَلَى بَابِ مُعَاوِيَةَ [بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(١)] رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَمَعَنَا [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ بَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَفِينَا(٢)] أَبُو ذَرٍّ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا وَوُضِعَتِ الْمَوَائِدُ ، جَعَلَ أَبُو ذَرٍّ يَأْكُلُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَحْمَرُ ، مَا لَكَ ؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَشْغَلَنِي عَنْ طَعَامِي ؟ قُلْتُ : أَلَمْ تُخْبِرْنَا أَنَّكَ صَائِمٌ ؟ أَوْ قُلْتَ : أَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : لَعَلَّكَ قَرَأْتَ الْمُفْرَدَةَ مِنْهُ وَلَمْ تَقْرَأِ الْمُضَاعَفَ [وفي رواية : مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ(٣)] مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ(٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَجُلٌ طَوِيلٌ أَسْوَدُ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ عَلَى أَيِّ حَالٍ هُوَ الْيَوْمَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَصَائِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ الْإِذْنَ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَدَخَلُوا ، فَأُتِينَا بِقِصَاعٍ ، فَأَكَلَ ، فَحَرَّكْتُهُ أُذَكِّرُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَنْسَ مَا قُلْتُ لَكَ ؛ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي صَائِمٌ ، إِنِّي أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ؛ فَأَنَا أَبَدًا صَائِمٌ(٥)] ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ - حَسِبْتُهُ قَالَ : صَوْمُ الدَّهْرِ [وفي رواية : أَوْصَانِي حَبِيبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ(٦)] [وفي رواية : أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَبَدًا(٧)] [: بِصَلَاةِ الضُّحَى ، وَأَنْ لَا أَبِيتَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ(٨)] [وفي رواية : وَبِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ(٩)] [، وَصِيَامِ(١٠)] [وفي رواية : وَبِصَوْمِ(١١)] [ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(١٢)] [صِيَامُ السَّنَةِ كُلِّهَا(١٣)] ، وَلَكِنَّ هَذَا الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ - يُذْهِبُ مَغْلَةَ الصَّدْرِ قَالَ : قُلْتُ : مَا مَغْلَةُ الصَّدْرِ ؟ قَالَ : رِجْزُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتِ السُّفْرَةُ بَعَثُوا(١٤)] [وفي رواية : أَرْسَلُوا(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا(١٦)] [إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي(١٧)] [وفي رواية : لِيَطْعَمَ(١٨)] [، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي سَفَرٍ ، فَحَضَرَ الطَّعَامُ ، فَبَعَثْنَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَذَكَرَ أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَوُضِعَ الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ ، وَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَدْ كَادُوا يَفْرُغُونَ مِنْهُ ، فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَجَعَلَ يَأْكُلُ ، فَنَظَرُوا إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي أَرْسَلُوهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعُوا الطَّعَامَ وَكَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ فَقَالُوا : هَلُمَّ فَكُلْ فَأَكَلَ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى الرَّسُولِ(٢١)] [، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَدْ وَاللَّهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَإِنِّي الشَّهْرَ كُلَّهُ صَائِمٌ ، وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا(٢٢)] [فَأَنَا صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّهِ ، وَمُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ فَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللَّهِ صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٦٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٦٩٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٧٨٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٧٨٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٣٨٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٥٨·صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·السنن الكبرى٢٧٢٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٧٧٦·مسند أحمد٩٠٦٢٢١٦٣٤٢١٨٥٨·صحيح ابن حبان٣٦٦٤·صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·المعجم الأوسط٩١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·مسند البزار٣٩١١٩٥٢٥·السنن الكبرى٢٧٢٦٢٧٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٩١١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٠٦٢١٠٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·
  16. (١٦)مسند البزار٩٥٢٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٠٦٢١٠٧٥٥·صحيح ابن حبان٣٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·مسند البزار٩٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٥٢٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٧٥٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٥٢٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٧٥٥·
مقارنة المتون71 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8527
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الدَّهْرِ(المادة: الدهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ أَنْ تَذُمَّ الدَّهْرَ وَتَسُبَّهُ عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالْحَوَادِثِ ، وَيَقُولُونَ أَبَادَهُمُ الدَّهْرُ ، وَأَصَابَتْهُمْ قَوَارِعُ الدَّهْرِ وَحَوَادِثُهُ ، وَيُكْثِرُونَ ذِكْرَهُ بِذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ . وَذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ الطَّوِيلِ وَمُدَّةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَمِّ الدَّهْرِ وَسَبِّهِ : أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ وَقَعَ السَّبُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ لَا الدَّهْرُ . فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى : فَإِنَّ جَالِبَ الْحَوَادِثِ وَمُنَزِّلَهَا هُوَ اللَّهُ لَا غَيْرُ ، فَوَضَعَ الدَّهْرَ مَوْضِعَ جَالِبِ الْحَوَادِثِ لِاشْتِهَارِ الدَّهْرِ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ ، وَتَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ جَالِبٌ لِلْحَوَادِثِ لَا غَيْرُهُ الْجَالِبُ ، رَدًّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ جَالِبَهَا الدَّهْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ حَكَى الْهَرَوِيُّ عَنِ الْأَزْهَرِيِّ أَنَّ الدَّهَارِيرَ جَمْعُ الدُّهُورِ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّهْرَ ذُو حَالَيْنِ مِنْ بُؤْسٍ وَنُعْمِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : دَهْرٌ دَهَارِيرُ : أَيْ شَدِيدٌ ، كَقَوْلِهِمْ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ ،

لسان العرب

[ دهر ] دهر : الدَّهْرُ : الْأَمَدُ الْمَمْدُودُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَرَ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الدَّهْرُ وَالدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَصْرِيُّونَ فِي هَذَا النَّحْوِ ، فيقتصر عَلَى مَا سَمِعَ مِنْهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمَكَانِ حُرُوفِ الْحَلْقِ فَيَطَّرِدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْكُوفِيُّونَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَجَبَلًا طَالَ مَعَدًّا فَاشْمَخَرْ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ ، الدَّهَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَمْعُ الدَّهْرِ أَدْهُرٌ وَدُهُورٌ ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ الدَّهَرِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ أَدْهَارًا وَلَا سَمِعْنَا فِيهِ جَمْعًا إِلَّا مَا قَدَّمْنَا مِنْ جَمْعِ دَهْرٍ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ) ; فَمَعْنَاهُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ مِنَ الدَّهْرِ فَاللَّهُ فَاعِلُهُ لَيْسَ الدَّهْرُ ، فَإِذَا شَتَمْتَ بِهِ الدَّهْرَ فَكَأَنَّكَ أَرَدْتَ بِهِ اللَّهَ ; الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُضِيفُونَ النَّوَازِلَ إِلَى الدَّهْرِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ ذَلِكَ بِكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ مِمَّا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنْ يَجْهَلَ وَجْهَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُعَطِّلَةَ يَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ وَالدَّهْرِيَّةِ يَحْتَجُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8527 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنْبَأَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَلَمَّا نَزَلُوا أَرْسَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطْعَمَ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : إِنِّي صَائِمٌ . فَلَمَّا وُضِعَ الطَّعَامُ وَكَادُوا يَفْرُغُونَ ، فَجَاءَ فَجَعَلَ يَأْكُلُ . فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ ! قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث