حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3659
3664
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ،

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتِ السُّفْرَةُ بَعَثُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَدْ ج٨ / ص٤١٨وَاللهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَإِنِّي الشَّهْرَ كُلَّهُ صَائِمٌ ، وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا

أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَإِنِّي الشَّهْرَ كُلَّهُ صَائِمٌ ، وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    وحديث أبي ذر أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن حماد النرسي«النرسي»
    تقييم الراوي:لا بأس به· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 267) برقم: (1225) ، (2 / 385) برقم: (1389) ، (3 / 524) برقم: (2348) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 417) برقم: (3664) والنسائي في "المجتبى" (1 / 481) برقم: (2405) ، (1 / 482) برقم: (2410) ، (1 / 482) برقم: (2411) ، (1 / 482) برقم: (2409) والنسائي في "الكبرى" (3 / 194) برقم: (2726) ، (3 / 195) برقم: (2730) ، (3 / 196) برقم: (2732) ، (3 / 196) برقم: (2731) والترمذي في "جامعه" (2 / 127) برقم: (782) وابن ماجه في "سننه" (2 / 606) برقم: (1776) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 293) برقم: (8528) ، (4 / 293) برقم: (8527) وأحمد في "مسنده" (2 / 1887) برقم: (9062) ، (2 / 2196) برقم: (10755) ، (3 / 1590) برقم: (7651) ، (9 / 4967) برقم: (21634) ، (9 / 4986) برقم: (21699) ، (9 / 5027) برقم: (21858) والطيالسي في "مسنده" (1 / 388) برقم: (484) ، (4 / 146) برقم: (2520) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 5) برقم: (6657) والبزار في "مسنده" (9 / 345) برقم: (3911) ، (17 / 15) برقم: (9525) والطبراني في "الأوسط" (9 / 46) برقم: (9103)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٣٨٨) برقم ٤٨٤

كُنَّا عَلَى بَابِ مُعَاوِيَةَ [بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(١)] رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَمَعَنَا [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ بَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَفِينَا(٢)] أَبُو ذَرٍّ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا وَوُضِعَتِ الْمَوَائِدُ ، جَعَلَ أَبُو ذَرٍّ يَأْكُلُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَحْمَرُ ، مَا لَكَ ؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَشْغَلَنِي عَنْ طَعَامِي ؟ قُلْتُ : أَلَمْ تُخْبِرْنَا أَنَّكَ صَائِمٌ ؟ أَوْ قُلْتَ : أَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : لَعَلَّكَ قَرَأْتَ الْمُفْرَدَةَ مِنْهُ وَلَمْ تَقْرَأِ الْمُضَاعَفَ [وفي رواية : مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ(٣)] مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ(٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَجُلٌ طَوِيلٌ أَسْوَدُ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ عَلَى أَيِّ حَالٍ هُوَ الْيَوْمَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَصَائِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ الْإِذْنَ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَدَخَلُوا ، فَأُتِينَا بِقِصَاعٍ ، فَأَكَلَ ، فَحَرَّكْتُهُ أُذَكِّرُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَنْسَ مَا قُلْتُ لَكَ ؛ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي صَائِمٌ ، إِنِّي أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ؛ فَأَنَا أَبَدًا صَائِمٌ(٥)] ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ - حَسِبْتُهُ قَالَ : صَوْمُ الدَّهْرِ [وفي رواية : أَوْصَانِي حَبِيبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ(٦)] [وفي رواية : أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَبَدًا(٧)] [: بِصَلَاةِ الضُّحَى ، وَأَنْ لَا أَبِيتَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ(٨)] [وفي رواية : وَبِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ(٩)] [، وَصِيَامِ(١٠)] [وفي رواية : وَبِصَوْمِ(١١)] [ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(١٢)] [صِيَامُ السَّنَةِ كُلِّهَا(١٣)] ، وَلَكِنَّ هَذَا الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ - يُذْهِبُ مَغْلَةَ الصَّدْرِ قَالَ : قُلْتُ : مَا مَغْلَةُ الصَّدْرِ ؟ قَالَ : رِجْزُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتِ السُّفْرَةُ بَعَثُوا(١٤)] [وفي رواية : أَرْسَلُوا(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا(١٦)] [إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي(١٧)] [وفي رواية : لِيَطْعَمَ(١٨)] [، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي سَفَرٍ ، فَحَضَرَ الطَّعَامُ ، فَبَعَثْنَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَذَكَرَ أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَوُضِعَ الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ ، وَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَدْ كَادُوا يَفْرُغُونَ مِنْهُ ، فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَجَعَلَ يَأْكُلُ ، فَنَظَرُوا إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي أَرْسَلُوهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعُوا الطَّعَامَ وَكَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ فَقَالُوا : هَلُمَّ فَكُلْ فَأَكَلَ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى الرَّسُولِ(٢١)] [، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَدْ وَاللَّهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَإِنِّي الشَّهْرَ كُلَّهُ صَائِمٌ ، وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا(٢٢)] [فَأَنَا صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّهِ ، وَمُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ فَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللَّهِ صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٦٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٦٩٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٧٨٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٧٨٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٣٨٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٥٨·صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·السنن الكبرى٢٧٢٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩١٠٣·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٧٧٦·مسند أحمد٩٠٦٢٢١٦٣٤٢١٨٥٨·صحيح ابن حبان٣٦٦٤·صحيح ابن خزيمة١٢٢٥١٣٨٩٢٣٤٨·المعجم الأوسط٩١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·مسند البزار٣٩١١٩٥٢٥·السنن الكبرى٢٧٢٦٢٧٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٩١١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٠٦٢١٠٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·
  16. (١٦)مسند البزار٩٥٢٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٠٦٢١٠٧٥٥·صحيح ابن حبان٣٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·مسند البزار٩٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٨٥٢٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٥٢٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٧٥٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٦٦٤·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٥٢٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٧٥٥·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3659
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَأَوَّلْتُ(المادة: تأولت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

السُّفْرَةُ(المادة: السفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ خَبَرَ شُعْبَةَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ 3664 3659 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتِ السُّفْرَةُ بَعَثُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا جَاءَ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَدْ وَاللهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ </غ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث