صحيح ابن حبان
باب صوم التطوع
44 حديثًا · 43 بابًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما1
مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ طَعِمَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صياما1
مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ
ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له1
أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَمَنْ أَكَلَ فَلَا يَأْكُلْ شَيْئًا بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله1
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ذَلِكَ
ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء1
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ صَامَهُ
ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ بَعْدَمَا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ : مَنْ شَاءَ صَامَهُ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَتْ تَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان1
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَاءَ صَامَ
ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ الله جل وعلا نجى فيه كليمه - صلى الله عليه وسلم - وأهلك من ضاده وعاداه1
أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى ، وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
ذكر البيان أن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم1
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه1
خَالِفُوهُمْ ، صُومُوا أَنْتُمْ
ذكر الإباحة للمرء أن ينشئ الصوم التطوع بالنهار وإن لم يكن تقدم العزم له من الليل منه1
هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
ذكر إباحة إنشاء المرء الصوم التطوع من غير نية تتقدمه من الليل1
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
ذكر ما يستحب للمرء إذا عدم غداءه أن ينشئ الصوم يومئذ1
أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : " إِنِّي صَائِمٌ
ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : ذَاكَ صَوْمُ سَنَةٍ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط1
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ
ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء1
انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَنِعْمَ الْجَلِيسُ كَانَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ عَاشُورَاءَ
ذكر كتبة الله صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت عن أبي أيوب1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ
ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام1
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ
ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة ويفطر مرة1
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ
ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوي على أكثر من صيام أيام البيض1
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود عليه السلام أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك1
يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا ؟ قَالَ : وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ
ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود عليه السلام1
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خَمْسٌ
ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة1
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ذكر استحباب صوم يوم الاثنين لأن فيه ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه أنزل عليه ابتداء الوحي1
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ أَوْ قَالَ : لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
ذكر تحري المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صوم الاثنين والخميس1
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ
ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ
ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب1
إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما1
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي أشرنا إليه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ
ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر1
صِيَامٌ حَسَنٌ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض1
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر1
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُهُمْ بِصِيَامِ الْبِيضِ
ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر وقيامه لمن صام الأيام الثلاثة من الشهر1
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَقِيَامُهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ
ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء1
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
ذكر الأمر بصيام أيام البيض1
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ الْبِيضِ
ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي1
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له1
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه1
وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ قُلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ