حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8729
8729
باب الرجل يطيق المشي ولا يجد زادا ولا راحلة فلا يبين أن يوجب عليه الحج

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : قَعْدَنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ . فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْحَجَّةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ " . فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    محمد بن عباد بن جعفر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    إبراهيم بن يزيد الخوزي«الخوزي»
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    سعيد بن سالم القداح
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الشافعي
    تقييم الراوي:المجدد أمر الدين على رأس المائتين· رأس الطبقة التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة204هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أحمد بن أبي علي الحرشي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (2 / 166) برقم: (834) ، (5 / 102) برقم: (3281) وابن ماجه في "سننه" (4 / 143) برقم: (2993) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 327) برقم: (8715) ، (4 / 330) برقم: (8729) ، (5 / 224) برقم: (10242) والدارقطني في "سننه" (3 / 217) برقم: (2422) ، (3 / 217) برقم: (2423) ، (3 / 218) برقم: (2424) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 611) برقم: (15284) ، (8 / 753) برقم: (15943) والطبراني في "الأوسط" (5 / 190) برقم: (5047)

الشواهد51 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٨/٧٥٣) برقم ١٥٩٤٣

قَامَ [وفي رواية : سَأَلَ(١)] [وفي رواية : جَاءَ(٢)] رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ [وفي رواية : مَا السَّبِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤)] قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ ، [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَوْلِهِ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ : السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ(٥)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْحَاجُّ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : وَمَا الْحَاجُّ ؟(٦)] قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا أَفْضَلُ الْحَجِّ ؟ [وفي رواية : وَسُئِلَ : أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟(٧)] [وفي رواية : أَيُّ الْحَجَّةِ أَفْضَلُ(٨)] [وفي رواية : وَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْحَجُّ ؟(٩)] قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، قَالَ : الْعَجُّ : الْعَجِيجُ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَالثَّجُّ : نَحْرُ الْبُدْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٨٣٤·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢٤٢٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٢٨١·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٤٢٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢٤٢٢·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٤٢٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٩·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٩٩٣·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8729
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
رَاحِلَةً(المادة: راحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

يَبِينُ(المادة: يبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

التَّفِلُ(المادة: التفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَفَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ " التَّفِلُ : الَّذِي قَدْ تَرَكَ اسْتِعْمَالَ الطِّيبِ . مِنَ التَّفَلِ وَهِيَ الرِّيحُ الْكَرِيهَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلْيَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ تَفِلَاتٍ أَيْ تَارِكَاتٍ لِلطِّيبِ . يُقَالُ رَجُلٌ تَفِلٌ وَامْرَأَةٌ تَفِلَةٌ وَمِتْفَالٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قُمْ عَنِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَتْفِلُ الرِّيحَ " . * وَفِيهِ : " فَتَفَلَ فِيهِ " التَّفْلُ : نَفْخٌ مَعَهُ أَدْنَى بُزَاقٍ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنَ النَّفْثِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تفل ] تفل : تَفَلَ يَتْفُلُ وَيَتْفِلُ تَفْلًا : بَصَقَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : مَتَّى يَحْسُ مِنْهُ مَائِحُ الْقَوْمِ يَتْفُلُ . وَمِنْهُ تَفْلُ الرَّاقِي . وَالتُّفْلُ وَالتُّفَالُ : الْبُصَاقُ وَالزَّبَدُ وَنَحْوُهُمَا . وَالتَّفْلُ بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ ، فَإِذَا كَانَ نَفْخًا بِلَا رِيقٍ فَهُوَ النَّفْثُ . الْجَوْهَرِيُّ : التَّفْلُ شَبِيهٌ بِالْبَزْقِ وَهُوَ أَقَلُّ مِنْهُ ، أَوَّلُهُ الْبَزْقَ ثُمَّ التَّفْلُ ثُمَّ النَّفْثُ ثُمَّ النَّفْخُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَتَفَلَ فِيهِ " هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَتَفِلَ الشَّيْءُ تَفْلًا : تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَالتَّفَلُ : تَرْكُ الطِّيبِ . رَجُلٌ تَفِلٌ أَيْ : غَيْرُ مُتَطَيِّبٍ بَيِّنُ التَّفَلِ ، وَامْرَأَةٌ تَفِلَةٌ وَمِتْفَالٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لِتَخْرُجِ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ تَفِلَاتٌ " أَيْ : تَارِكَاتٌ لِلطِّيبِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : التَّفِلَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُتَطَيِّبَةٍ وَهِيَ الْمُنْتِنَةُ الرِّيحُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : إِذَا مَا الضَّجِيعُ ابْتَزَّهَا مِنْ ثِيَابِهَا تَمِيلُ عَلَيْهِ هَوْنَةً غَيْرَ مِتْفَالِ . وَأَتْفَلَهُ غَيْرُهُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ابْنَ الَّتِي تَصَيَّدُ الْوِبَارَا وَتُتْفِلُ الْعَنْبَرَ وَالصُّوَارَا . وَفِي الْحَدِيثِ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ " ، التَّفِلُ : الَّذِي تَرَكَ اسْتِعْمَالَ الطِّيبِ مِنَ التَّفَلِ وَهِيَ الرِّيحُ الْكَرِيهَةُ . وَفِي حَدِ

الْعَجُّ(المادة: العج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجِجَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ . الْعَجُّ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَقَدْ عَجَّ يَعِجُّ عَجًّا ، فَهُوَ عَاجٌّ وَعَجَّاجٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : " إِنْ مَرَّتْ بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ " . أَيْ : كَثِيرِ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يَعِجُّ مِنْ كَثْرَتِهِ وَصَوْتِ تَدَفُّقِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا " . الْعَجَاجُ : الْغَوْغَاءُ وَالْأَرَاذِلُ وَمَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَاحِدُهُمْ : عَجَاجَةٌ .

لسان العرب

[ عجج ] عجج : عَجَّ يَعِجُّ وَيَعَجُّ عَجًّا وَعَجِيجًا ، وَضَجَّ يَضِجُّ : رَفَعَ صَوْتَهُ وَصَاحَ ، وَقَيَّدَهُ فِي التَّهْذِيبِ ، فَقَالَ : بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، الْعَجُّ : رَفَعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَالثَّجُّ : صَبُّ الدَّمِ وَسَيَلَانُ دِمَاءِ الْهَدْيِ يَعْنِي الذَّبْحَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَجَّةُ الْقَوْمِ وَعَجِيجُهُمْ : صِيَاحُهُمْ وَجَلَبَتُهُمْ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ ، وَرَجُلٌ عَاجٌّ وَعَجْعَاجٌ وَعَجَّاجٌ : صَيَّاحٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ : قَلْبٌ تَعَلَّقَ فَيْلَقًا هَوْجَلَا عَجَّاجَةً هَجَّاجَةً تَأَلَّا لَتُصْبِحَنَّ الْأَحْقَرَ الْأَذَلَّا اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ عَجْعَاجٌ بَجْبَاجٌ إِذَا كَانَ صَيَّاحًا ، وَعَجْعَجَ : صَوَّتَ ، وَمُضَاعَفَتُهُ دَلِيلٌ عَلَى تَكْرِيرِهِ ، وَالْبَعِيرُ يَعِجُّ فِي هَدِيرِهِ عَجًّا وَعَجِيجًا : يُصَوِّتُ ، وَيُعَجْعِجُ : يُرَدِّدُ عَجِيجَهُ وَيُكَرِّرُهُ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : وَقَرَّبُوا لِلْبَيْنِ وَالتَّقَضِّي مِنْ كُلِّ عَجَّاجٍ تَرَى لِلْغَرْضِ خَلْفَ رَحَى حَيْزُومِهِ كَالْغَمْضِ الْغَمْضُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَعَجَّ : صَاحَ ، وَجَعَّ

وَالثَّجُّ(المادة: والثج)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( ثَجَّ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ الثَّجُّ : سَيَلَانُ دِمَاءِ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِي . يُقَالُ ثَجَّهُ يَثُجُّهُ ثَجًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا أَيْ لَبَنًا سَائِلًا كَثِيرًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : إِنَّى أَثُجُّهُ ثَجًّا . ( هـ ) وَقَوْلُ الْحَسَنِ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ كَانَ مِثَجًّا أَيْ كَانَ يَصُبُّ الْكَلَامَ صَبًّا ، شَبَّهَ فَصَاحَتَهُ وَغَزَارَةَ مَنْطِقِهِ بِالْمَاءِ الْمَثْجُوجِ . وَالْمِثَجُّ - بِالْكَسْرِ - مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَحَدِيثُ رُقَيْقَةَ : اكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ أَيِ امْتَلَأَ بِسَيْلِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الرَّجُلِ يُطِيقُ الْمَشْيَ وَلَا يَجِدُ زَادًا وَلَا رَاحِلَةً ، فَلَا يَبِينُ أَنْ يُوجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ . قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - قَدْ رُوِيَ أَحَادِيثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَدُلُّ عَلَى أَنْ لَا يَجِبَ الْمَشْيُ عَلَى أَحَدٍ إِلَى الْحَجِّ وَإِنْ أَطَاقَهُ ، غَيْرَ أَنَّ مِنْهَا مُنْقَطِعَةً وَمَنْهَا مَا يَمْتَنِعُ أَهْلُ الْحَدِيثِ مِنْ تَثْبِيتِهِ . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي 8729 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث