حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 9076
9076
باب من قال يهل إذا انبعثت به راحلته

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ :

بَيْدَاؤُكُمُ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا ، مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة141هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 132) برقم: (1475) ، (2 / 137) برقم: (1501) ، (2 / 139) برقم: (1511) ، (4 / 31) برقم: (2763) ومسلم في "صحيحه" (4 / 7) برقم: (2806) ، (4 / 8) برقم: (2811) ، (4 / 8) برقم: (2810) ، (4 / 9) برقم: (2815) ، (4 / 9) برقم: (2814) ، (4 / 10) برقم: (2816) ومالك في "الموطأ" (1 / 480) برقم: (682) ، (1 / 482) برقم: (684) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 286) برقم: (2868) ، (4 / 287) برقم: (2870) ، (4 / 402) برقم: (3036) ، (4 / 454) برقم: (3124) ، (4 / 460) برقم: (3134) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 77) برقم: (3767) والنسائي في "المجتبى" (1 / 550) برقم: (2759) ، (1 / 550) برقم: (2760) ، (1 / 550) برقم: (2758) والنسائي في "الكبرى" (4 / 56) برقم: (3727) ، (4 / 56) برقم: (3726) ، (4 / 56) برقم: (3725) وأبو داود في "سننه" (2 / 84) برقم: (1767) والترمذي في "جامعه" (2 / 171) برقم: (841) والدارمي في "مسنده" (2 / 1229) برقم: (1964) وابن ماجه في "سننه" (4 / 156) برقم: (3013) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 38) برقم: (9076) ، (5 / 38) برقم: (9074) ، (5 / 38) برقم: (9073) ، (5 / 38) برقم: (9078) ، (5 / 38) برقم: (9075) ، (5 / 44) برقم: (9118) وأحمد في "مسنده" (3 / 1047) برقم: (4636) ، (3 / 1091) برقم: (4907) ، (3 / 1105) برقم: (5000) ، (3 / 1107) برقم: (5012) ، (3 / 1166) برقم: (5404) ، (3 / 1353) برقم: (6503) والطيالسي في "مسنده" (3 / 372) برقم: (1951) والحميدي في "مسنده" (1 / 535) برقم: (674) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 161) برقم: (5786) والبزار في "مسنده" (12 / 133) برقم: (5707) ، (12 / 166) برقم: (5794) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 672) برقم: (15547) ، (8 / 672) برقم: (15544) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 122) برقم: (3324) ، (2 / 122) برقم: (3325) ، (2 / 122) برقم: (3329) ، (2 / 122) برقم: (3321) والطبراني في "الكبير" (12 / 297) برقم: (13204) ، (12 / 315) برقم: (13256) ، (12 / 386) برقم: (13463) ، (12 / 429) برقم: (13610) ، (12 / 430) برقم: (13615) والطبراني في "الأوسط" (2 / 346) برقم: (2188) ، (3 / 79) برقم: (2552) ، (5 / 189) برقم: (5043) ، (6 / 291) برقم: (6451) ، (7 / 14) برقم: (6719)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/٧) برقم ٢٨٠٦

كَانَ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً عِنْدَ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ [فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ(١)] أَهَلَّ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا قِيلَ لَهُ الْإِحْرَامُ مِنَ الْبَيْدَاءِ . قَالَ : الْبَيْدَاءُ الَّتِي تَكْذِبُونَ(٢)] [وفي رواية : يَكْذِبُونَ(٣)] [فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ حِينَ قَامَ بِهِ بَعِيرُهُ(٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَحْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ .(٥)] [وفي رواية : كَانَ يُهِلُّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُهُ(٦)] [وفي رواية : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّذِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ(٧)] [وفي رواية : هَذِهِ الْبَيْدَاءُ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَاللَّهِ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ : رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَهِلُّ بِهِ رَاحِلَتُهُ(٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةً(١٠)] [وفي رواية : كَانَ يَمْكُثُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَا بَدَا لَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَوِي بِهِ رَاحِلَتُهُ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَآهُ حِينَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُهِلُّ إِذَا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ يُهِلُّ حَيْثُ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةً(١٥)] [وفي رواية : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، وَاسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُهِلُّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَيُهِلُّ دُبُرَ الصَّلَاةِ(١٨)] ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ . قَالُوا : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : هَذِهِ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ(١٩)] [وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : يَبِيتُ - يَعْنِي بِالْمُزْدَلِفَةِ - حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ يَقِفَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَيَقِفُ النَّاسُ مَعَهُ يَدْعُونَ اللَّهَ وَيَذْكُرُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُمَجِّدُونَهُ وَيُعَظِّمُونَهُ حَتَّى يَدْفَعَ إِلَى مِنًى(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : وَوَقَفَ - يَعْنِي بِعَرَفَةَ - حَتَّى إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَقْبَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيُعَظِّمُهُ وَيُهَلِّلُهُ وَيُمَجِّدُهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ(٢١)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا ، فَإِذَا مَرَّ بِالْمَسْعَى سَعَى(٢٢)] ، قَالَ نَافِعٌ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَزِيدُ مَعَ هَذَا لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ ، وَالْعَمَلُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٠٣٦٣١٢٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٨١١·
  3. (٣)جامع الترمذي٨٤١·سنن البيهقي الكبرى٩٠٧٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٨١١·
  5. (٥)مسند أحمد٤٦٣٦·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٣٢٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٧٢٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٨٦٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٦١٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٨١٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٤٥١·
  12. (١٢)مسند البزار٥٧٠٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٦٧١٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٨١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٤٧·شرح معاني الآثار٣٣٢٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٧٢٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٥٠٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٠١٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٦·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٣١٣٤·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣١٢٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٣٦·
مقارنة المتون163 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١9076
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بَيْدَاؤُكُمُ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    9076 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : بَيْدَاؤُكُمُ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا ، مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث