حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11120
11120
باب النهي عن ثمن الكلب

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبِي ، وَاشْتَرَى غُلَامًا حَجَّامًا ، فَعَمَدَ إِلَى الْمَحَاجِمِ ، فَكَسَرَهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرَ
معلقمرفوع· رواه وهب بن عبد الله السوائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    هذا حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وهب بن عبد الله السوائي«أبو جحيفة , وهب الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي معروف
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة74هـ
  2. 02
    عون بن أبي جحيفة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة116هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة160هـ
  4. 04
    النضر بن شميل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    الوفاة271هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 59) برقم: (2025) ، (3 / 84) برقم: (2171) ، (7 / 61) برقم: (5138) ، (7 / 166) برقم: (5722) ، (7 / 169) برقم: (5738) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 313) برقم: (4944) وأبو داود في "سننه" (3 / 297) برقم: (3481) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 6) برقم: (11120) ، (7 / 269) برقم: (14685) ، (9 / 336) برقم: (19561) وأحمد في "مسنده" (8 / 4272) برقم: (18992) ، (8 / 4273) برقم: (18999) ، (8 / 4274) برقم: (19004) والطيالسي في "مسنده" (2 / 374) برقم: (1141) ، (2 / 375) برقم: (1143) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 190) برقم: (890) ، (2 / 192) برقم: (896) والبزار في "مسنده" (10 / 156) برقم: (4235) ، (10 / 157) برقم: (4236) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 430) برقم: (17767) ، (9 / 430) برقم: (17766) ، (11 / 50) برقم: (21304) ، (11 / 72) برقم: (21390) ، (11 / 320) برقم: (22438) ، (20 / 121) برقم: (37387) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 129) برقم: (5653) ، (4 / 286) برقم: (6518) والطبراني في "الكبير" (22 / 108) برقم: (19764) ، (22 / 109) برقم: (19765) ، (22 / 112) برقم: (19776) ، (22 / 113) برقم: (19779) ، (22 / 114) برقم: (19782) ، (22 / 116) برقم: (19787) ، (22 / 117) برقم: (19791) ، (22 / 117) برقم: (19790) والطبراني في "الأوسط" (5 / 203) برقم: (5090)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٢٧٢) برقم ١٨٩٩٢

رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى [وفي رواية : أَنَّهُ اشْتَرَى غُلَامًا(١)] [وفي رواية : عَبْدًا(٢)] [وفي رواية : اشْتَرَيْتُ غُلَامًا(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبِي ، وَاشْتَرَى غُلَامًا(٤)] حَجَّامًا ، فَأَمَرَ بِالْمَحَاجِمِ فَكُسِرَتْ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِمَحَاجِمِهِ فَكُسِرَتْ(٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ أَبِي مَحَاجِمَهُ فَكَسَرَهَا(٦)] [وفي رواية : فَكَسَرَ مَحَاجِمَهُ(٧)] [فَعَمَدَ إِلَى الْمَحَاجِمِ ، فَكَسَرَهَا(٨)] ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ [فَقُلْتُ لَهُ : أَتَكْسِرُهَا ؟(٩)] [وفي رواية : تَكْسِرُهَا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ لِمَ كَسَرْتَهَا ؟(١١)] ، فَقَالَ [نَعَمْ(١٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ [وفي رواية : كَانَ لَنَا غُلَامٌ حَجَّامٌ فَنَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْكُلَ مِنْ كَسْبِهِ شَيْئًا(١٣)] [وفي رواية : وَكَسْبِ الْحَجَّامِ(١٤)] ، وَثَمَنِ [وفي رواية : وَعَنْ ثَمَنِ(١٥)] الْكَلْبِ [وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ(١٦)] ، وَكَسْبِ [وفي رواية : وَمَهْرِ(١٧)] الْبَغِيِّ [وفي رواية : وَكَسْبِ الْأَمَةِ(١٨)] [وفي رواية : وَعَنْ كَسْبِ الْمُومِسَةِ(١٩)] ، وَلَعَنَ الْوَاشِمَةَ [وفي رواية : وَالْوَاشِمَةَ(٢٠)] وَالْمُسْتَوْشِمَةَ [وفي رواية : وَالْمُوتَشِمَةَ(٢١)] [وفي رواية : وَالْمَوْشُومَةِ(٢٢)] ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ [وفي رواية : وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ(٢٣)] [وفي رواية : لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ(٢٤)] ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرَ [وفي رواية : وَالْمُصَوِّرَ(٢٥)] [وفي رواية : وَلَعَنَ الْمُصَوِّرِينَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٧٣٨·مسند أحمد١٩٠٠٤·مسند البزار٤٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦١·
  3. (٣)مسند الطيالسي١١٤١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٢١٧١·مسند أحمد١٩٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦١·مسند البزار٤٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١١٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٦٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٠٠٤·مسند البزار٤٢٣٦·مسند الطيالسي١١٤١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥٦٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٠٠٤·مسند البزار٤٢٣٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٧٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٠٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·مسند الطيالسي١١٤١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١١٤١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٧٦٤١٩٧٦٥١٩٧٧٩·سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·مسند البزار٤٢٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢١٧١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١١٤١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٧٢٢٥٧٣٨·مسند أحمد١٩٠٠٤·المعجم الكبير١٩٧٩٠·سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·مسند البزار٤٢٣٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٠٢٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١١١٢٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥١٣٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٧٣٨·المعجم الكبير١٩٧٩٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥١٣٨·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11120
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَغِيِّ(المادة: بغي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَغَى ) * فِيهِ : " ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا " يُقَالُ ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ ، أَيِ اطْلُبْ لِي ، وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ ، أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا " بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً - بِالضَّمِّ - إِذَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ " جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ ، كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ ، تَشْبِيهًا بِهِ لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : " انْطَلَقُوا بُغْيَانًا " أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ ، فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ إِنْ أَطْعَنْكُمْ فَلَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْي

آكِلَ(المادة: آكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

وَالْوَاشِمَةَ(المادة: الواشمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَيُرْوَى الْمُوتَشِمَةَ ، الْوَشْمُ : أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ، ثُمَّ يُحْشَى بِكُحْلٍ أَوْ نِيلٍ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَقَدْ وَشَمَتْ تَشِمُ وَشْمًا فَهِيَ وَاشِمَةٌ . وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالُمُوتَشِمَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَشْرَفَ مِنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ " أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً . حَكَاهَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ " مَا عَصَيْتُهُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً .

لسان العرب

[ وشم ] وشم : ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوُسُومُ وَالْوُشُومُ الْعَلَامَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَشْمُ مَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ عَلَى ذِرَاعِهَا بِالْإِبْرَةِ ثُمَّ تَحْشُوهُ بِالنَّؤورِ وَهُوَ دُخَانُ الشَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ وُشُومٌ وَوِشَامٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : كُفَفٌ تَعَرَّضُ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَا وَيُرْوَى " تُعَرَّضُ " ، وَقَدْ وَشَمَتْ ذِرَاعَهَا وَشْمًا وَوَشَّمَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الثَّغْرُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذَكَرْتُ مِنْ فَاطِمَةَ التَّبَسُّمَا غَدَاةَ تَجْلُو وَاضِحًا مُوَشَّمَا عَذْبًا لَهَا تُجْرِي عَلَيْهِ الْبُرْشُمَا وَيُرْوَى : عَذْبَ اللَّهَا . وَالْبُرْشُمُ : الْبُرْقُعُ . وَوَشَمَ الْيَدَ وَشْمًا : غَرَزَهَا بِإِبْرَةٍ ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهَا النَّؤورَ وَهُوَ النَّيْلَجُ . وَالْأَشْمُ أَيْضًا : الْوَشْمُ . وَاسْتَوْشَمَهُ : سَأَلَهُ أَنْ يَشِمَهُ . وَاسْتَوْشَمَتِ الْمَرْأَةُ : أَرَادَتِ الْوَشْمَ أَوْ طَلَبَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لُعِنَتِ الْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ " الْمُوتَشِمَةُ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَشْمُ فِي الْيَدِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تَغْرِزُ ظَهْرَ كَفِّهَا وَمِعْصَمَهَا بِإِبْرَةٍ أَوْ بِمِسَلَّةٍ حَتَّى تُؤَثِّرَ فِيهِ ثُمَّ تَحْشُوهُ بِالْكُحْلِ أَوِ النِّيلِ أَوْ بِالنَّؤورِ ، وَالنَّؤورُ دُخَانُ الشَّحْمِ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَشْرَفَ مَنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ ؛ أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ فُلَانٌ أَعْظَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْمُتَّشِمَةِ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11120 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، وَاشْتَرَى غُلَامًا حَجَّامًا ، فَعَمَدَ إِلَى الْمَحَاجِمِ ، فَكَسَرَهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرَ . <قول ربط="17

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث