حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14828
14828
باب ما جاء في بيان حقه عليها

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى :

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدِمَ الشَّامَ فَوَجَدَهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ ، فَرَوَّى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْكَرَ ذَلِكَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي دَخَلْتُ الشَّامَ فَوَجَدْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ ، فَرَوَّيْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا كُلَّهُ حَتَّى إِنْ لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ أَعْطَتْهُ أَوْ قَالَ لَمْ تَمْنَعْهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    يخالف أيوب في هذا الحديث فقال هشام الدستوائي إسنادا سوى ذا ورواه النهاس بن قهم عن القاسم بإسناد آخر والدستوائي حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    القاسم بن عوف الشيباني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة420هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 479) برقم: (4176) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 124) برقم: (4855) ، (13 / 124) برقم: (4856) والحاكم في "مستدركه" (4 / 172) برقم: (7418) وابن ماجه في "سننه" (3 / 59) برقم: (1923) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 292) برقم: (14828) وأحمد في "مسنده" (8 / 4461) برقم: (19647) ، (10 / 5156) برقم: (22348) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 339) برقم: (1990) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 301) برقم: (20673) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 67) برقم: (8876) ، (9 / 323) برقم: (17408) والطبراني في "الكبير" (20 / 52) برقم: (18268) ، (20 / 174) برقم: (18551)

الشواهد25 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٩٢) برقم ١٤٨٢٨

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَدِمَ [الْيَمَنَ أَوْ قَالَ(١)] الشَّامَ فَوَجَدَهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ [وفي رواية : فَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَقِسِّيسِيهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا وَأَسَاقِفَتِهَا(٣)] [وفي رواية : أَوْ أَسَاقِفَتِهَا(٤)] [وَرَأَى الْيَهُودَ يَسْجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وَرُهْبَانِهِمْ وَرَبَّانِيهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ فَقَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ تَفْعَلُونَ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذِهِ تَحِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٥)] ، فَرَوَّى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ يُعَظَّمَ(٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ بِنَبِيِّنَا(٧)] [وفي رواية : وَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ(٨)] - فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنَ الشَّامِ سَجَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ(١٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رِجَالًا بِالْيَمَنِ(١١)] [يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، أَفَلَا نَفْعَلُ ذَلِكَ لَكَ ؟(١٢)] فَأَنْكَرَ ذَلِكَ [فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاذُ ؟(١٣)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَخَلْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٤)] [وفي رواية : قَدِمْتُ(١٥)] الشَّامَ فَوَجَدْتُهُمْ [وفي رواية : رَأَيْتُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : فَوَافَقْتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُمْ(١٨)] يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا وَأَسَاقِفَتِهَا(١٩)] [وفي رواية : لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ(٢٠)] ، فَرَوَّيْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٢١)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٢٢)] فِي نَفْسِي أَنْ أَفْعَلَ [وفي رواية : أَنْ نَفْعَلَ(٢٣)] ذَلِكَ بِكَ [وفي رواية : فَرَوَّأْتُ فِي نَفْسِي أَنَّكَ أَحَقُّ أَنْ تُعَظَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَوَّيْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ إِذَا رَأَيْتُكَ(٢٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [فَلَا تَفْعَلُوا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَا تَفْعَلْ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ(٢٨)] [فَإِنِّي(٢٩)] لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : قَالَ : لَوْ كُنْتُ آمُرُ بَشَرًا أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ(٣١)] [وفي رواية : لَوْ أَمَرْتُ شَيْئًا أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ(٣٢)] [دُونَ اللَّهِ(٣٣)] ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا [وفي رواية : لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ(٣٤)] [مِنْ عَظِيمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا(٣٥)] ، فَوَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٣٦)] بِيَدِهِ لَا [وفي رواية : وَلَا(٣٧)] [وفي رواية : وَلَنْ(٣٨)] تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا [وفي رواية : حَقَّ اللَّهِ(٣٩)] عَزَّ وَجَلَّ [عَلَيْهَا كُلَّهُ(٤٠)] [وَلَا تَجِدُ امْرَأَةٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ(٤١)] حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا [عَلَيْهَا(٤٢)] كُلَّهُ حَتَّى إِنْ لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤٣)] سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى [ظَهْرِ(٤٤)] قَتَبٍ أَعْطَتْهُ [وفي رواية : لَأَعْطَتْهُ(٤٥)] أَوْ قَالَ لَمْ تَمْنَعْهُ [إِيَّاهُ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٦٤٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٤٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤١٧٦·المعجم الكبير١٨٥٥١·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه١٩٢٣·صحيح ابن حبان٤١٧٦·الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٧٦١٧٤٠٨·المطالب العالية١٩٩٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٦٤٧·المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٩٦٤٧·المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·المعجم الكبير١٨٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٦٤٧·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١14828
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِبَطَارِقَتِهِمْ(المادة: بطارقته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطْرَقَ ) * فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : " فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ مِنَ الرُّومِ " هِيَ جَمْعُ بِطْرِيقٍ ، وَهُوَ الْحَاذِقُ بِالْحَرْبِ وَأُمُورِهَا بِلُغَةِ الرُّومِ . وَهُوَ ذُو مَنْصِبٍ وَتَقَدُّمٍ عِنْدَهُمْ .

لسان العرب

[ بطرق ] بطرق : الْبِطْرِيقُ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ وَالرُّومِ : هُوَ الْقَائِدُ ، مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ بَطَارِقَةٌ . وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ مِنَ الرُّومِ ، هُوَ جَمْعُ بِطْرِيقِ ، وَهُوَ الْحَاذِقُ بِالْحَرْبِ وَأُمُورِهَا بِلُغَةِ الرُّومِ ، وَهُوَ ذُو مَنْصِبٍ وَتَقَدُّمٍ عِنْدَهُمْ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَلَا تُنْكِرُونِي ، إِنَّ قَوْمِي أَعِزَّةٌ بَطَارِقَةٌ ، بِيضُ الْوُجُوهِ ، كِرَامُ . وَيُقَالُ : إِنَّ الْبِطْرِيقَ عَرَبِيٌّ وَافَقَ الْعَجَمِيَّ وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : مِنْ كُلِ بِطْرِيقٍ لِبِطْ رِيقٍ نَقِيِّ الْوَجْهِ وَاضِحْ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبِطْرِيقُ الْعَظِيمُ مِنَ الرُّومِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْوَضِيءُ الْمُعْجَبُ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : هُمُ رَجَعُوا بِالْعَرْجِ ، وَالْقَوْمُ شُهَّدٌ هَوَازِنُ ، تَحْدُوهَا حُمَاةٌ بَطَارِقُ . أَرَادَ بَطَارِيقَ فَحَذَفَ . وَالْبِطْرِيقَانِ : مَا عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنَ الشِّرَاكِ .

قَتَبٍ(المادة: قتب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( قَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا صَدَقَةَ فِي الْإِبِلِ الْقَتُوبَةِ ، الْقَتُوبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْإِبِلُ الَّتِي تُوضَعُ الْأَقْتَابُ عَلَى ظُهُورِهَا ، فَعُولَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، كَالرَّكُوبَةِ وَالْحَلُوبَةِ ، أَرَادَ لَيْسَ فِي الْإِبِلِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، الْقَتَبُ لِلْجَمَلِ كَالْإِكَافِ لِغَيْرِهِ . وَمَعْنَاهُ الْحَثُّ لَهُنَّ عَلَى مُطَاوَعَةِ أَزْوَاجِهِنَّ ، وَأَنَّهُ لَا يَسَعُهُنَّ الِامْتِنَاعُ فِي هَذِهِ الْحَالِ ، فَكَيْفَ فِي غَيْرِهَا . وَقِيلَ : إِنَّ نِسَاءَ الْعَرَبِ كُنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْوِلَادَةَ جَلَسْنَ عَلَى قَتَبٍ ، وَيَقُلْنَ إِنَّهُ أَسْلَسُ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ ، فَأَرَادَتْ تِلْكَ الْحَالَةَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كُنَّا نَرَى أَنَّ الْمَعْنَى : وَهِيَ تَسِيرُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ ، فَجَاءَ التَّفْسِيرُ بِغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : " فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ " الْأَقْتَابُ : الْأَمْعَاءُ ، وَاحِدُهَا : قِتْبٌ ( بِالْكَسْرِ ) . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِتْبٍ ، وَقِتْبٌ جَمْعُ قِتْبَةٍ ، وَهِيَ الْمِعَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ قتب ] قتب : الْقِتْبُ ، وَالْقَتَبُ : إِكَافُ الْبَعِيرِ ، وَقَدْ يُؤَنِّثُ وَالتَّذْكِيرُ أَعَمُّ ، وَلِذَلِكَ أَنَّثُوا التَّصْغِيرَ ، فَقَالُوا : قُتَيْبَةُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ اللَّيْثُ إِلَى أَنَّ قُتَيْبَةَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقِتْبِ ، قَالَ : وَقَرَأْتُ فِي فُتُوحِ خُرَاسَانَ : أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ لَمَّا أَوْقَعَ بِأَهْلِ خُوارَزْمَ ، وَأَحَاطَ بِهِمْ ، أَتَاهُ رَسُولُهُمْ ، فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : قُتَيْبَةُ ، فَقَالَ لَهُ : لَسْتَ تَفْتَحُهَا إِنَّمَا يَفْتَحُهَا رَجُلٌ اسْمُهُ إِكَافٌ ، فَقَالَ قُتَيْبَةُ : فَلَا يَفْتَحُهَا غَيْرِي وَاسْمِي إِكَافٌ ، قَالَ : وَهَذَا يُوَافِقُ مَا قَالَ اللَّيْثُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَتَبُ الْبَعِيرِ مُذَكَّرٌ لَا يُؤَنَّثُ ، وَيُقَالُ لَهُ : الْقِتْبُ وَإِنَّمَا يَكُونُ لِلسَّانِيَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَأُلْقِيَ قِتْبُهَا الْمَخْزُومُ ابْنُ سِيدَهْ : الْقِتْبُ ، وَالْقَتَبُ إِكَافُ الْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْإِكَافُ الصَّغِيرُ الَّذِي عَلَى قَدْرِ سَنَامِ الْبَعِيرِ : وَفِي الصِّحَاحِ : رَحْلٌ صَغِيرٌ عَلَى قَدْرِ السَّنَامِ . وَأَقْتَبَ الْبَعِيرَ إِقْتَابًا إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ الْقَتَبَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ . الْقَتَبُ لِلْجَمَلِ كَالْإِكَافِ لِغَيْرِهِ وَمَعْنَاهُ : الْحَثُّ لَهُنَّ عَلَى مُطَاوَعَةِ أَزْوَاجِهِنَّ وَأَنَّهُ لَا يَسَعُهُنَّ الِامْتُنَاعُ فِي هَذِهِ الْحَالِ . فَكَيْفَ فِي غَيْرِهَا ؟ وَقِيلَ : إِنَّ نِسَاءَ الْعَرَبِ كُنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْوِلَادَةَ جَلَسْنَ عَلَى قَتَبٍ ، وَيَقُلْنَ : إِنَّهُ أَسْلَسُ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ ، فَأَرَادَتْ تِلْكَ الْحَالَةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    ( 14828 - وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدِمَ الشَّامَ فَوَجَدَهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ ، فَرَوَّى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْكَرَ ذَلِكَ قَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث