حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14829
14829
باب ما جاء في بيان حقه عليها

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّزْجَاهِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، نَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    حبان بن موسى الكشميهني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة303هـ
  7. 07
    أبو بكر الإسماعيلي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة371هـ
  8. 08
    محمد بن عبد الله الرزجاهي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة427هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 56) برقم: (2005) ، (7 / 30) برقم: (4994) ، (7 / 30) برقم: (4991) ، (7 / 65) برقم: (5151) ومسلم في "صحيحه" (3 / 91) برقم: (2356) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 558) برقم: (2397) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 339) برقم: (3578) ، (8 / 339) برقم: (3577) ، (9 / 476) برقم: (4173) ، (9 / 478) برقم: (4175) والحاكم في "مستدركه" (4 / 173) برقم: (7422) والنسائي في "الكبرى" (3 / 258) برقم: (2934) ، (3 / 258) برقم: (2933) ، (3 / 360) برقم: (3275) ، (3 / 361) برقم: (3276) ، (3 / 361) برقم: (3277) وأبو داود في "سننه" (2 / 57) برقم: (1682) ، (2 / 306) برقم: (2454) والترمذي في "جامعه" (2 / 142) برقم: (802) والدارمي في "مسنده" (2 / 1074) برقم: (1756) ، (2 / 1075) برقم: (1757) وابن ماجه في "سننه" (2 / 644) برقم: (1830) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 192) برقم: (7944) ، (4 / 303) برقم: (8590) ، (7 / 292) برقم: (14829) وأحمد في "مسنده" (2 / 1719) برقم: (8261) ، (2 / 2032) برقم: (9816) ، (2 / 2084) برقم: (10072) ، (2 / 2112) برقم: (10255) ، (2 / 2165) برقم: (10585) والحميدي في "مسنده" (2 / 219) برقم: (1042) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 156) برقم: (6277) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 147) برقم: (7327) ، (4 / 305) برقم: (7945) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 318) برقم: (9804) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 288) برقم: (2348) والطبراني في "الأوسط" (1 / 12) برقم: (23) ، (1 / 93) برقم: (284) ، (8 / 194) برقم: (8387)

الشواهد8 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/١٩٤) برقم ٨٣٨٧

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ [وفي رواية : لِلْمَرْأَةِ(١)] أَنْ تَصُومَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا [وفي رواية : وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٢)] [ وفي رواية : لَا تَصُمِ الْمَرْأَةُ تَطَوُّعًا وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ ] [وفي رواية : لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ تَطَوُّعًا وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ(٣)] [وفي رواية : لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ يَوْمًا سِوَى شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٤)] [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا حَاضِرٌ(٥)] [ وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ زَوْجُهَا شَاهِدً ] [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا وَاحِدًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٦)] [قَالَ وَكِيعٌ(٧)] [إِلَّا رَمَضَانَ(٨)] إِلَّا بِإِذْنِهِ [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا(٩)] [وَلَا تَأْذَنَ لِرَجُلٍ فِي بَيْتِهَا وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ(١٠)] [وفي رواية : لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا تَأْذَنْ فِي بَيْتِهِ(١٢)] [وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٣)] ، وَمَا تَصَدَّقَتْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِ [وفي رواية : وَمَا تَصَدَّقَتْ مِمَّا كَسَبَتْ(١٤)] [وفي رواية : وَمَا تَصَدَّقَتْ مِنْ صَدَقَةٍ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا ، عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٦)] [وفي رواية : مَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٧)] كَانَ لَهُ نِصْفُهُ [وفي رواية : فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ صَدَقَتِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَلَهَا نِصْفُ أَجْرِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ(٢٢)] ، وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٣)] [خُلِقَتْ(٢٤)] مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ رَفَقْتَ بِهِ تَمَتَّعْتَ مِنْهُ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَكَسْرُهُ فِرَاقُهَا [وفي رواية : أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، فَأَرَادَهَا عَلَى شَيْءٍ ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا ثَلَاثًا مِنَ الْكَبَائِرِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٩٩٤·السنن الكبرى٢٩٣٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·جامع الترمذي٨٠٢·سنن ابن ماجه١٨٣٠·مسند أحمد٩٨١٦١٠٢٥٥·مسند الدارمي١٧٥٦١٧٥٧·صحيح ابن حبان٣٥٧٨٤١٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٣٩٧·المعجم الأوسط٢٨٤·مسند الحميدي١٠٤٢·السنن الكبرى٢٩٣٤٣٢٧٥٣٢٧٦٣٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٤٢٢·شرح مشكل الآثار٢٣٤٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٥٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٠٧٢·السنن الكبرى٢٩٣٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٢٥٥·
  7. (٧)مسند أحمد٩٨١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٩٨١٦١٠٢٥٥·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٨٠٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٧٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·صحيح مسلم٢٣٥٦·سنن أبي داود٢٤٥٤·مسند أحمد٨٢٦١·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٣٥٦·سنن أبي داود٢٤٥٤·مسند أحمد٨٢٦١·صحيح ابن حبان٤١٧٣·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٨٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٠٠٥٥١٥١·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٨٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٠٠٥٥١٥١·مصنف عبد الرزاق٧٣٢٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٦٨٢·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٣٥٦·مسند أحمد٨٢٦١·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤١٧٥·شرح مشكل الآثار٢٣٥٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٢٣·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١14829
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَبَعْلُهَا(المادة: تبعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ الْبِعَالُ : النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . وَالْمُبَاعَلَةُ : الْمُبَاشَرَةُ . وَيُقَالُ لِحَدِيثِ الْعَرُوسَيْنِ بِعَالٌ . وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ : حُسْنُ الْعِشْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ أَيْ مُصَاحَبَتَهُمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ . وَالْبَعْلُ الزَّوْجُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ " وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ . يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ رَبِّهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا " أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ الْبَعْلُ : الْكَلُّ . يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ ، أَيْ ثِقَلًا وَعِيَالًا . وَقِيلَ أَرَادَ هَل

لسان العرب

[ بعل ] بعل : الْبَعْلُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ . أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ . وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ : مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ : مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ : مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ ; وَأَنْشَدَ : أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا . وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ : مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . وَالْبَعْلُ : مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ

كَسْبِهِ(المادة: كسبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ السِّينِ ) ( كَسَبَ ) * فِيهِ : أَطْيَبُ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ ، إِنَّمَا جَعَلَ الْوَلَدَ كِسْبًا ؛ لِأَنَّ الْوَالِدَ طَلَبَهُ وَسَعَى فِي تَحْصِيلِهِ . وَالْكَسْبُ : الطَّلَبُ ، وَالسَّعْيُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَالْمَعِيشَةِ ، وَأَرَادَ بِالطَّيِّبِ هَاهُنَا الْحَلَالَ . وَنَفَقَةُ الْوَالِدَيْنِ عَلَى الْوَلَدِ وَاجِبَةٌ إِذَا كَانَا مُحْتَاجَيْنِ ، عَاجِزَيْنِ عَنِ السَّعْيِ ، عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَغَيْرُهُ لَا يَشْتَرِطُ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : " إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ " يُقَالُ : كَسَبْتُ مَالًا وَكَسَبْتُ زَيْدًا مَالًا ، وَأَكْسَبْتُ زَيْدًا مَالًا ؛ أَيْ : أَعَنْتُهُ عَلَى كَسْبِهِ ، أَوْ جَعَلْتُهُ يَكْسِبُهُ . فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْأَوَّلِ ، فَتُرِيدُ أَنَّكَ تَصِلُ إِلَى كُلِّ مَعْدُومٍ وَتَنَالُهُ فَلَا يَتَعَذَّرُ لِبُعْدِهِ عَلَيْكَ . وَإِنْ جَعَلْتَهُ مُتَعَدِّيًا إِلَى اثْنَيْنِ ، فَتُرِيدُ أَنَّكَ تُعْطِي النَّاسَ الشَّيْءَ الْمَعْدُومَ عِنْدَهُمْ وَتُوصِلُهُ إِلَيْهِمْ . وَهَذَا أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ بِمَا قَبْلَهُ فِي بَابِ التَّفَضُّلِ وَالْإِنْعَامِ ، إِذْ لَا إِنْعَامَ فِي أَنْ يَكْسِبَ هُوَ لِنَفْسِهِ مَالًا كَانَ مَعْدُومًا عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا الْإِنْعَامُ أَنْ يُولِيَهُ غَيْرَهُ ، وَبَابُ الْحَظِّ وَالسَّعَادَةِ فِي الِاكْتِسَابِ غَيْرُ بَابِ التَّفَضُّلِ وَالْإِنْعَامِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ هَكَذَا جَاءَ مُطْلَقًا فِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَة

لسان العرب

[ كسب ] كسب : الْكَسْبُ : طَلَبُ الرِّزْقِ ، وَأَصْلُهُ الْجَمْعُ . كَسَبَ يَكْسِبُ كَسْبًا ، وَتَكَسَّبَ وَاكْتَسَبَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَبَ أَصَابَ ، وَاكْتَسَبَ : تَصَرَّفَ وَاجْتَهَدَ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُهُ تَعَالَى : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ; عَبَّرَ عَنِ الْحَسَنَةِ بِكَسَبَتْ ، وَعَنِ السَّيِّئَةِ بَاكْتَسَبَتْ ، لِأَنَّ مَعْنَى كَسَبَ دُونَ مَعْنَى اكْتَسَبَ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ كَسْبَ الْحَسَنَةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى اكْتِسَابِ السَّيِّئَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ عَزَّ اسْمُهُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ; أَفَلَا تَرَى أَنَّ الْحَسَنَةَ تَصْغُرُ بِإِضَافَتِهَا إِلَى جَزَائِهَا ضِعْفَ الْوَاحِدِ إِلَى الْعَشَرَةِ ؟ وَلَمَّا كَانَ جَزَاءُ السَّيِّئَةِ إِنَّمَا هُوَ بِمِثْلِهَا لَمْ تُحْتَقَرْ إِلَى الْجَزَاءِ عَنْهَا ، فَعُلِمَ بِذَلِكَ قُوَّةُ فِعْلِ السَّيِّئَةِ عَلَى فِعْلِ الْحَسَنَةِ ، فَإِذَا كَانَ فِعْلُ السَّيِّئَةِ ذَاهِبًا بِصَاحِبِهِ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ الْبَعِيدَةِ الْمُتَرَامِيَةِ ، عُظِّمَ قَدْرُهَا وَفُخِّمَ لَفْظُ الْعِبَارَةِ عَنْهَا ، فَقِيلَ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ، فَزِيدَ فِي لَفْظِ فِعْلِ السَّيِّئَةِ ، وَانْتُقِصَ مِنْ لَفْظِ فِعْلِ الْحَسَنَةِ ، لِمَا ذَكَرْنَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ; قِيلَ : مَا كَسَبَ هُنَا وَلَدُهُ ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْكَسْبِ وَالْكِسْبَةِ وَالْمَكْسِبَةِ وَالْمَكْسَبَةِ وَالْكَسِيبَةِ ، وَكَسَبْتُ الرَّجُلَ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    ( 14829 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّزْجَاهِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، نَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ . <نقد_الراوي ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث