حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8379
8387
موسى بن سهل أبو عمران الجوني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ ، أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ :

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَمَا تَصَدَّقَتْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِ كَانَ لَهُ نِصْفُهُ ، وَإِنَّهَا مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ رَفَقْتَ بِهِ تَمَتَّعْتَ مِنْهُ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَكَسْرُهُ فِرَاقُهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الوليد بن رباح الدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة242هـ
  7. 07
    موسى بن سهل الجوني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 56) برقم: (2005) ، (7 / 30) برقم: (4994) ، (7 / 30) برقم: (4991) ، (7 / 65) برقم: (5151) ومسلم في "صحيحه" (3 / 91) برقم: (2356) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 558) برقم: (2397) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 339) برقم: (3578) ، (8 / 339) برقم: (3577) ، (9 / 476) برقم: (4173) ، (9 / 478) برقم: (4175) والحاكم في "مستدركه" (4 / 173) برقم: (7422) والنسائي في "الكبرى" (3 / 258) برقم: (2934) ، (3 / 258) برقم: (2933) ، (3 / 360) برقم: (3275) ، (3 / 361) برقم: (3276) ، (3 / 361) برقم: (3277) وأبو داود في "سننه" (2 / 57) برقم: (1682) ، (2 / 306) برقم: (2454) والترمذي في "جامعه" (2 / 142) برقم: (802) والدارمي في "مسنده" (2 / 1074) برقم: (1756) ، (2 / 1075) برقم: (1757) وابن ماجه في "سننه" (2 / 644) برقم: (1830) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 192) برقم: (7944) ، (4 / 303) برقم: (8590) ، (7 / 292) برقم: (14829) وأحمد في "مسنده" (2 / 1719) برقم: (8261) ، (2 / 2032) برقم: (9816) ، (2 / 2084) برقم: (10072) ، (2 / 2112) برقم: (10255) ، (2 / 2165) برقم: (10585) والحميدي في "مسنده" (2 / 219) برقم: (1042) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 156) برقم: (6277) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 147) برقم: (7327) ، (4 / 305) برقم: (7945) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 318) برقم: (9804) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 288) برقم: (2348) والطبراني في "الأوسط" (1 / 12) برقم: (23) ، (1 / 93) برقم: (284) ، (8 / 194) برقم: (8387)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/١٩٤) برقم ٨٣٨٧

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ [وفي رواية : لِلْمَرْأَةِ(١)] أَنْ تَصُومَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا [وفي رواية : وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٢)] [ وفي رواية : لَا تَصُمِ الْمَرْأَةُ تَطَوُّعًا وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ ] [وفي رواية : لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ تَطَوُّعًا وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ(٣)] [وفي رواية : لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ يَوْمًا سِوَى شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٤)] [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا حَاضِرٌ(٥)] [ وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ زَوْجُهَا شَاهِدً ] [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا وَاحِدًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ(٦)] [قَالَ وَكِيعٌ(٧)] [إِلَّا رَمَضَانَ(٨)] إِلَّا بِإِذْنِهِ [وفي رواية : لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا(٩)] [وَلَا تَأْذَنَ لِرَجُلٍ فِي بَيْتِهَا وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ(١٠)] [وفي رواية : لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا تَأْذَنْ فِي بَيْتِهِ(١٢)] [وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٣)] ، وَمَا تَصَدَّقَتْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِ [وفي رواية : وَمَا تَصَدَّقَتْ مِمَّا كَسَبَتْ(١٤)] [وفي رواية : وَمَا تَصَدَّقَتْ مِنْ صَدَقَةٍ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا ، عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٦)] [وفي رواية : مَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٧)] كَانَ لَهُ نِصْفُهُ [وفي رواية : فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ صَدَقَتِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَلَهَا نِصْفُ أَجْرِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ(٢٢)] ، وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٣)] [خُلِقَتْ(٢٤)] مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ رَفَقْتَ بِهِ تَمَتَّعْتَ مِنْهُ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَكَسْرُهُ فِرَاقُهَا [وفي رواية : أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، فَأَرَادَهَا عَلَى شَيْءٍ ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا ثَلَاثًا مِنَ الْكَبَائِرِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٩٩٤·السنن الكبرى٢٩٣٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·جامع الترمذي٨٠٢·سنن ابن ماجه١٨٣٠·مسند أحمد٩٨١٦١٠٢٥٥·مسند الدارمي١٧٥٦١٧٥٧·صحيح ابن حبان٣٥٧٨٤١٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٣٩٧·المعجم الأوسط٢٨٤·مسند الحميدي١٠٤٢·السنن الكبرى٢٩٣٤٣٢٧٥٣٢٧٦٣٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٤٢٢·شرح مشكل الآثار٢٣٤٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٥٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٠٧٢·السنن الكبرى٢٩٣٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٢٥٥·
  7. (٧)مسند أحمد٩٨١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٩٨١٦١٠٢٥٥·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٨٠٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٧٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·صحيح مسلم٢٣٥٦·سنن أبي داود٢٤٥٤·مسند أحمد٨٢٦١·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٣٥٦·سنن أبي داود٢٤٥٤·مسند أحمد٨٢٦١·صحيح ابن حبان٤١٧٣·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٨٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٠٠٥٥١٥١·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٨٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٠٠٥٥١٥١·مصنف عبد الرزاق٧٣٢٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٦٨٢·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٣٥٦·مسند أحمد٨٢٦١·مصنف عبد الرزاق٧٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٤١٤٨٢٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٩٩٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤١٧٥·شرح مشكل الآثار٢٣٥٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤١٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٢٣·
مقارنة المتون138 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8379
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِحَضْرَةِ(المادة: بحضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَرَ ) * فِي حَدِيثِ وُرُودِ النَّارِ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ الْحُضْرُ بِالضَّمِّ : الْعَدْوُ . وَأَحْضَرَ يُحْضِرُ فَهُوَ مُحْضِرٌ إِذَا عَدَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا أَوْ مُحْضِرًا فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ " . * وَفِيهِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . الْحَاضِرُ : الْمُقِيمُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَالْبَادِي : الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَأْتِيَ الْبَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسَارُعَ إِلَى بَيْعِهِ رَخِيصًا ، فَيَقُولُ لَهُ الْحَضَرِيُّ : اتْرُكْهُ عِنْدِي لِأُغَالِيَ فِي بَيْعِهِ . فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِالْغَيْرِ . وَالْبَيْعُ إِذَا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ . وَهَذَا إِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالْأَقْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَا تَعُمُّ أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ ، يُعَوَّلُ فِي أَحَدِهِمَا عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ ، وَحَسْمُ بَابِ الضَّرَرِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرَرِ وَزَوَالِهِ وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " كُنَّا <

لسان العرب

[ حضر ] حضر : الْحُضُورُ : نَقِيضُ الْمَغِيبِ وَالْغَيْبَةِ ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وَحِضَارَةً ؛ وَيُعَدَّى فَيُقَالُ : حَضَرَهُ وَحَضِرَهُ يَحْضُرُهُ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَأَحْضَرَ الشَّيْءَ وَأَحْضَرَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَحِضْرَتِهِ وَحُضْرَتِهِ وَحَضَرِهِ وَمَحْضَرِهِ ، وَكَلَّمْتُهُ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرٍ مِنْهُ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتُهُ أَيْضًا بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ أَيْ عِنْدَهُ ؛ وَرَجُلٌ حَاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وَحُضُورٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْحُضْرَةِ وَالْحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَحْضَرِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الْغَائِبَ بِخَيْرٍ . أَبُو زَيْدٍ : هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ وَمَنْ بِعَقْوَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ : كُنْتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : فَشُلَّتْ يَدَاهُ يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً إِلَى نَهْشَلٍ ، وَالْقَوْمُ حَضْرَةَ نَهْشَلِ وَيُقَالُ : ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرِهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : حَضِرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ حَضِرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ تَحْضَرُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَرْأَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ الْجَي

بِإِذْنِهِ(المادة: بأذنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذِنَ ) * فِيهِ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " أَيْ مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَاسْتِمَاعِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، أَيْ يَتْلُوهُ يَجْهَرُ بِهِ . يُقَالُ مِنْهُ أَذِنَ يَأْذَنُ أَذَنًا بِالتَّحْرِيكِ . * وفيه ذِكْرُ الْأَذَانِ ، وَهُوَ الْإِعْلَامُ بِالشَّيْءِ . يُقَالُ : آذَنَ يُؤْذِنُ إِيذَانًا ، وَأَذَّنَ يُؤَذِّنُ تَأْذِينًا ، وَالْمُشَدَّدُ مَخْصُوصٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ بِإِعْلَامِ وَقْتِ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ قَوْمًا أَكَلُوا مِنْ شَجَرَةٍ فَجَمُدُوا فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ أَرَادَ بِهِمَا أَذَانِ الْفَجْرِ وَالْإِقَامَةِ . وَالتَّقْرِيسُ : التَّبْرِيدُ . وَالشِّنَانُ : الْقِرَبُ الْخُلْقَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ " يُرِيدُ بِهَا السُّنَنَ الرَّوَاتِبَ الَّتِي تُصَلَّى بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَبْلَ الْفَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ بِأُذُنِهِ " أَيْ أَظْهَرَ اللَّهُ صِدْقَهُ فِي إِخْبَارِهِ عَمَّا سَمِعَتْ أُذُنُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ " قِيلَ مَعْنَاهُ الْحَضُّ عَلَى حُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَالْوَعْيِ ، لِأَنَّ السَّمْعَ بِحَاسَّةِ الْأُذُنِ ، وَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أُذُنَيْنِ فَأَغْفَلَ

لسان العرب

[ أذن ] أذن : أَذِنَ بِالشَّيْءِ إِذْنًا وَأَذَنًا وَأَذَانَةً : عَلِمَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ; أَيْ كُونُوا عَلَى عِلْمٍ . وَآذَنَهُ الْأَمْرَ وَآذَنَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : فَآذِنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهُ أَيْ أَعْلِمُوا كُلَّ مَنْ لَمْ يَتْرُكِ الرِّبَا بِأَنَّهُ حَرْبٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَيُقَالُ : قَدْ آذَنْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، أُوذِنُهُ إِيذَانًا وَإِذْنًا إِذَا أَعْلَمْتَهُ ، وَمَنْ قَرَأَ فَأْذَنُوا أَيْ فَانْصِتُوا . وَيُقَالُ : أَذِنْتُ لِفُلَانٍ فِي أَمْرِ كَذَا وَكَذَا آذَنُ لَهُ إِذْنًا ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَجَزْمِ الذَّالِ ، وَاسْتَأْذَنْتُ فُلَانًا اسْتِئْذَانًا . وَأَذَّنْتُ : أَكْثَرْتُ الْإِعْلَامَ بِالشَّيْءِ . وَالْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ . وَآذَنْتُكَ بِالشَّيْءِ : أَعْلَمْتُكَهُ . وَآذَنْتُهُ : أَعْلَمْتُهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ وَأَذِنَ بِهِ إِذْنًا : عَلِمَ بِهِ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : كُونُوا عَلَى إِذْنِهِ أَيْ عَلَى عِلْمٍ بِهِ . وَيُقَالُ : أَذِنَ فُلَانٌ يَأْذَنُ بِهِ إِذْنًا إِذَا عَلِمَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ; أَيْ إِعْلَامٌ . وَالْأَذَانُ : اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْإِيذَانِ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُ

كَسْبِهِ(المادة: كسبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ السِّينِ ) ( كَسَبَ ) * فِيهِ : أَطْيَبُ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ ، إِنَّمَا جَعَلَ الْوَلَدَ كِسْبًا ؛ لِأَنَّ الْوَالِدَ طَلَبَهُ وَسَعَى فِي تَحْصِيلِهِ . وَالْكَسْبُ : الطَّلَبُ ، وَالسَّعْيُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَالْمَعِيشَةِ ، وَأَرَادَ بِالطَّيِّبِ هَاهُنَا الْحَلَالَ . وَنَفَقَةُ الْوَالِدَيْنِ عَلَى الْوَلَدِ وَاجِبَةٌ إِذَا كَانَا مُحْتَاجَيْنِ ، عَاجِزَيْنِ عَنِ السَّعْيِ ، عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَغَيْرُهُ لَا يَشْتَرِطُ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : " إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ " يُقَالُ : كَسَبْتُ مَالًا وَكَسَبْتُ زَيْدًا مَالًا ، وَأَكْسَبْتُ زَيْدًا مَالًا ؛ أَيْ : أَعَنْتُهُ عَلَى كَسْبِهِ ، أَوْ جَعَلْتُهُ يَكْسِبُهُ . فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْأَوَّلِ ، فَتُرِيدُ أَنَّكَ تَصِلُ إِلَى كُلِّ مَعْدُومٍ وَتَنَالُهُ فَلَا يَتَعَذَّرُ لِبُعْدِهِ عَلَيْكَ . وَإِنْ جَعَلْتَهُ مُتَعَدِّيًا إِلَى اثْنَيْنِ ، فَتُرِيدُ أَنَّكَ تُعْطِي النَّاسَ الشَّيْءَ الْمَعْدُومَ عِنْدَهُمْ وَتُوصِلُهُ إِلَيْهِمْ . وَهَذَا أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ بِمَا قَبْلَهُ فِي بَابِ التَّفَضُّلِ وَالْإِنْعَامِ ، إِذْ لَا إِنْعَامَ فِي أَنْ يَكْسِبَ هُوَ لِنَفْسِهِ مَالًا كَانَ مَعْدُومًا عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا الْإِنْعَامُ أَنْ يُولِيَهُ غَيْرَهُ ، وَبَابُ الْحَظِّ وَالسَّعَادَةِ فِي الِاكْتِسَابِ غَيْرُ بَابِ التَّفَضُّلِ وَالْإِنْعَامِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ هَكَذَا جَاءَ مُطْلَقًا فِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَة

لسان العرب

[ كسب ] كسب : الْكَسْبُ : طَلَبُ الرِّزْقِ ، وَأَصْلُهُ الْجَمْعُ . كَسَبَ يَكْسِبُ كَسْبًا ، وَتَكَسَّبَ وَاكْتَسَبَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَبَ أَصَابَ ، وَاكْتَسَبَ : تَصَرَّفَ وَاجْتَهَدَ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُهُ تَعَالَى : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ; عَبَّرَ عَنِ الْحَسَنَةِ بِكَسَبَتْ ، وَعَنِ السَّيِّئَةِ بَاكْتَسَبَتْ ، لِأَنَّ مَعْنَى كَسَبَ دُونَ مَعْنَى اكْتَسَبَ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ كَسْبَ الْحَسَنَةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى اكْتِسَابِ السَّيِّئَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ عَزَّ اسْمُهُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ; أَفَلَا تَرَى أَنَّ الْحَسَنَةَ تَصْغُرُ بِإِضَافَتِهَا إِلَى جَزَائِهَا ضِعْفَ الْوَاحِدِ إِلَى الْعَشَرَةِ ؟ وَلَمَّا كَانَ جَزَاءُ السَّيِّئَةِ إِنَّمَا هُوَ بِمِثْلِهَا لَمْ تُحْتَقَرْ إِلَى الْجَزَاءِ عَنْهَا ، فَعُلِمَ بِذَلِكَ قُوَّةُ فِعْلِ السَّيِّئَةِ عَلَى فِعْلِ الْحَسَنَةِ ، فَإِذَا كَانَ فِعْلُ السَّيِّئَةِ ذَاهِبًا بِصَاحِبِهِ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ الْبَعِيدَةِ الْمُتَرَامِيَةِ ، عُظِّمَ قَدْرُهَا وَفُخِّمَ لَفْظُ الْعِبَارَةِ عَنْهَا ، فَقِيلَ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ، فَزِيدَ فِي لَفْظِ فِعْلِ السَّيِّئَةِ ، وَانْتُقِصَ مِنْ لَفْظِ فِعْلِ الْحَسَنَةِ ، لِمَا ذَكَرْنَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ; قِيلَ : مَا كَسَبَ هُنَا وَلَدُهُ ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْكَسْبِ وَالْكِسْبَةِ وَالْمَكْسِبَةِ وَالْمَكْسَبَةِ وَالْكَسِيبَةِ ، وَكَسَبْتُ الرَّجُلَ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8387 8379 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ ، أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَمَا تَصَدَّقَتْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِ كَانَ لَهُ نِصْفُهُ ، وَإِنَّهَا مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ رَفَقْتَ بِهِ تَمَتَّعْتَ مِنْهُ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَكَسْرُهُ فِرَاقُهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُسْلِمٍ إِلَّا <علم_رجل ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث