حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1853
1923
باب حق الزوج على المرأة

حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الشَّامِ ، سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟ قَالَ : أَتَيْتُ الشَّامَ فَوَافَقْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ ، فَوَدِدْتُ فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا تَفْعَلُوا ، فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا ، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الشوكاني
    إسناده صالح
  • أبو حاتم الرازي

    يخالف أيوب في هذا الحديث فقال هشام الدستوائي إسنادا سوى ذا ورواه النهاس بن قهم عن القاسم بإسناد آخر والدستوائي حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    القاسم بن عوف الشيباني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    أزهر بن مروان الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 479) برقم: (4176) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 124) برقم: (4855) ، (13 / 124) برقم: (4856) والحاكم في "مستدركه" (4 / 172) برقم: (7418) وابن ماجه في "سننه" (3 / 59) برقم: (1923) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 292) برقم: (14828) وأحمد في "مسنده" (8 / 4461) برقم: (19647) ، (10 / 5156) برقم: (22348) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 339) برقم: (1990) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 301) برقم: (20673) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 67) برقم: (8876) ، (9 / 323) برقم: (17408) والطبراني في "الكبير" (20 / 52) برقم: (18268) ، (20 / 174) برقم: (18551)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٩٢) برقم ١٤٨٢٨

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَدِمَ [الْيَمَنَ أَوْ قَالَ(١)] الشَّامَ فَوَجَدَهُمْ يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ [وفي رواية : فَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَقِسِّيسِيهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا وَأَسَاقِفَتِهَا(٣)] [وفي رواية : أَوْ أَسَاقِفَتِهَا(٤)] [وَرَأَى الْيَهُودَ يَسْجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وَرُهْبَانِهِمْ وَرَبَّانِيهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ فَقَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ تَفْعَلُونَ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذِهِ تَحِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٥)] ، فَرَوَّى فِي نَفْسِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ يُعَظَّمَ(٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ بِنَبِيِّنَا(٧)] [وفي رواية : وَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ(٨)] - فَلَمَّا قَدِمَ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنَ الشَّامِ سَجَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ(١٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رِجَالًا بِالْيَمَنِ(١١)] [يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، أَفَلَا نَفْعَلُ ذَلِكَ لَكَ ؟(١٢)] فَأَنْكَرَ ذَلِكَ [فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاذُ ؟(١٣)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَخَلْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٤)] [وفي رواية : قَدِمْتُ(١٥)] الشَّامَ فَوَجَدْتُهُمْ [وفي رواية : رَأَيْتُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : فَوَافَقْتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُمْ(١٨)] يَسْجُدُونَ لِبَطَارِقَتِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا وَأَسَاقِفَتِهَا(١٩)] [وفي رواية : لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ(٢٠)] ، فَرَوَّيْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٢١)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٢٢)] فِي نَفْسِي أَنْ أَفْعَلَ [وفي رواية : أَنْ نَفْعَلَ(٢٣)] ذَلِكَ بِكَ [وفي رواية : فَرَوَّأْتُ فِي نَفْسِي أَنَّكَ أَحَقُّ أَنْ تُعَظَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَوَّيْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ إِذَا رَأَيْتُكَ(٢٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [فَلَا تَفْعَلُوا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَا تَفْعَلْ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ(٢٨)] [فَإِنِّي(٢٩)] لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : قَالَ : لَوْ كُنْتُ آمُرُ بَشَرًا أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ(٣١)] [وفي رواية : لَوْ أَمَرْتُ شَيْئًا أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ(٣٢)] [دُونَ اللَّهِ(٣٣)] ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا [وفي رواية : لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ(٣٤)] [مِنْ عَظِيمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا(٣٥)] ، فَوَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٣٦)] بِيَدِهِ لَا [وفي رواية : وَلَا(٣٧)] [وفي رواية : وَلَنْ(٣٨)] تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا [وفي رواية : حَقَّ اللَّهِ(٣٩)] عَزَّ وَجَلَّ [عَلَيْهَا كُلَّهُ(٤٠)] [وَلَا تَجِدُ امْرَأَةٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ(٤١)] حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا [عَلَيْهَا(٤٢)] كُلَّهُ حَتَّى إِنْ لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤٣)] سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى [ظَهْرِ(٤٤)] قَتَبٍ أَعْطَتْهُ [وفي رواية : لَأَعْطَتْهُ(٤٥)] أَوْ قَالَ لَمْ تَمْنَعْهُ [إِيَّاهُ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٦٤٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٤٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤١٧٦·المعجم الكبير١٨٥٥١·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه١٩٢٣·صحيح ابن حبان٤١٧٦·الأحاديث المختارة٤٨٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٥٥١·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤١٧٦·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٧٦١٧٤٠٨·المطالب العالية١٩٩٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه١٩٢٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٦٤٧·المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٧٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٩٦٤٧·المعجم الكبير١٨٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه١٩٢٣·المعجم الكبير١٨٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٦٤٧·المستدرك على الصحيحين٧٤١٨·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩٦٤٧·الأحاديث المختارة٤٨٥٥·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1853
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزْهَرُ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

رَبِّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    1923 1853 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الشَّامِ ، سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟ قَالَ : أَتَيْتُ الشَّامَ فَوَافَقْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ ، فَوَدِدْتُ فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا تَفْعَلُوا ، فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا ، وَلَوْ سَأَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث