العلل الواردة في الأحاديث النبوية س164 - وسُئِل عن حديث الأسود بن يزيد عن عمر : لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة يعني فاطمة بنت قيس ، ثم قال : لها السكنى والنفقة . فقال : رواه أشعث بن سوار عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود . ورواه المحاربي عن الأَعمش عن إبراهيم عن الأسود . ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود . وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة : وهي قوله : وسنة نبينا ؛ لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود ، أن عمر قال : لا نجيز في ديننا قول امرأة ، ولم يقولوا فيه : وسنة نبينا . وكذلك رواه يحيى بن آدم وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه ، عن عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عمر ، لم يقل فيه : وسنة نبينا وهو الصواب . وكذلك رواه أبو كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير ، عن حفص بن غياث ، عن الأَعمش . وخالفهم طلق بن غنام ، فرواه عن حفص ، عن الأَعمش فقال فيه : وسنة نبينا . ووهم على حفص في ذلك لأن <علم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 7 - الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَرَ . 15165 - 4 196/أ حَدِيثُ ( مي قط ) : لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ ، الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ . مي فِي الطَّلَاقِ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَشْعَثِ ، عَنِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْهُ ، بِهِ . وَعَنْ طَلْقِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ حَفْصٍ ، نَحْوَهُ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَفْصٍ ، نَحْوَهُ . وَلَهُ طَرِيقٌ فِي مُسْنَدِ : فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ . قط فِيهِ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بِمِصْرَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، بِهِ . وَعَنِ ابْنِ صَاعِدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ ، ثَنَا فُضَيْلٌ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، بِهِ . لَكِنْ لَمْ يَقُلْ : وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا . وَقَالَ : أَشْعَثُ هُوَ ابْنُ سَوَّارٍ ضَعِيفٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 15176 - حَدِيثُ ( طح ) : الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا ، لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ . فِي تَرْجَمَتِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . وَقَالَ طح : ثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، بِهِ . وَعَنْ نَصْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا الْخُصَيْفُ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَا فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا : لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ .
اعرض الكلَّ (4) ←