قال لي أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث قال علي بن عمر الحافظ هذا أصح من الذي قبله لأن هذا الكلام لا يثبت ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمدالزبيري وأثبت منه والله أعلم وقد تابعه قبيصة بن عقبة فرواه عن عمار بن رزيق مثل قول يحيى بن آدم سواء ورواه الحسن بن عمارة عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن الخليل عن عمر رضي الله عنه قال فيه وسنة نبينا والحسن بن عمارة متروك والأشبه بما روينا عن عائشة رضي الله عنها وغيرها في الإنكار على فاطمة بنت قيس أنها إنما أنكرت عليها النقلة من غير سبب دون النفقة وهو الأشبه بما احتج به من الآية
صحيح الإسناد
الدارقطني
قوله وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات
108 - حديث آخر : أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا ابن صاعد ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا هشيم ، عن سيار وحصين ومغيرة وأشعث وداود ومجالد وإسماعيل بن أبي خالد ، كلهم عن الشعبي ، قال : دخلت على فاطمة بنت قيس ، فسألتها عن قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها؟ فقالت : طلقها زوجها البتة ، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له ، قالت : فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، وقال : إنما السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة . أدرج يعقوب بن إبراهيم الدورقي رواية هذا الحديث ، أو أدرجه هشيم له لما حدثه به ، وذلك أن قوله : إنما السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة ، لم يذكره واحد من الجماعة المسمين عن الشعبي إلا مجالد بن سعيد وحده . وقد روى هذا الحديث أحمد بن حنبل عن هشيم ، فلم يذكر هذه الكلمات التي تفرد بروايتها مجالد ، وحمل الحديث على رواية الجماعة ، وأورد أحمد عن عبدة بن سليمان ، عن مجالد وحده الحديث ، وفيه الكلمات . وروى الحسن بن عرفة ، عن هشيم مثل رواية يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، غير أنه بين أن الكلمات في السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة هي عن مجالد خاصة دون الجماعة . فأما حديث أحمد بن حنبل عن هشيم : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي ، نا هشيم ، أنا سيار وحصين ومغيرة وأشعث وابن أبي خالد - وداود حدثناه - ومجالد عن الشعبي قال : دخلت على فاطمة بنت قيس ، قال : فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : طلقها زوجها ألبتة قالت : فخاصمته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السكنى والنفقة ، قالت : فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم . وأما حديث أحمد ، عن عبدة بن سليمان ، عن مجالد : فأخبرناه الحسن بن علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عبدة بن سليمان ، نا مجالد ، عن الشعبي قال : حدثتني فاطمة بنت قيس قالت : طلقني زوجي ثلاثا ، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، وقال : إنما السكنى والنفقة لمن كان لزوجها عليها رجعة ، وأمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم الأعمى . وأما حديث الحسين بن عرفة عن هشيم : فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد المطيري ، نا الحسن بن عرفة ، نا هشيم ، عن مغيرة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأشعث وإسماعيل بن أبي خالد ، وداود بن أبي هند وسيار ومجالد ، كلهم عن الشعبي ، قال : دخلت على فاطمة بنت قيس بالمدينة ، فسألتها عن قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت : طلقني زوجي ألبتة فخاصمته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السكنى والنفقة ، فلم يجعل لي السكنى ولا نفقة ، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم . قال هشيم : قال مجالد في حديثه : إنما النفقة والسكنى على من كانت له الرجعة .