17052بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُدْفَنُ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ فِي قِصَّةِ الْغَامِدِيَّةِ وَرَجْمِهَا ، وَسَبِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِيَّاهَا . قَالَ : فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ : مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا . فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ . فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
سَبَّهُ(المادة: سباب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريبلسان العرب[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل
مَكْسٍ(المادة: مكس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( مَكَسَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " الْمَكْسُ : الضَّرِيبَةُ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْمَاكِسُ ، وَهُوَ الْعَشَّارُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ وَابْنِ سِيرِينَ " قَالَ لِأَنَسٍ : تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى الْمَكْسِ - أَيْ عَلَى عُشُورِ النَّاسِ - فَأُمَاكِسُهُمْ وَيُمَاكِسُونَنِي " . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى مَا يَنْقُصُ دِينِي ، لِمَا يَخَافُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، فِي الْأَخْذِ وَالتَّرْكِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " قَالَ لَهُ : أَتُرَى إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " الْمُمَاكَسَةُ فِي الْبَيْعِ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ وَاسْتِحْطَاطُهُ ، وَالْمُنَابَذَةُ بَيْنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ . وَقَدْ مَاكَسَهُ يُمَاكِسُهُ مِكَاسًا وَمُمَاكَسَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَا بَأْسَ بِالْمُمَاكَسَةِ فِي الْبَيْعِ " .لسان العرب[ مكس ] [ مكس : الْمَكْسُ : الْجِبَايَةُ ، مَكَسَهُ يَمْكِسُهُ مَكْسًا وَمَكَسْتُهُ أَمْكِسُهُ مَكْسًا . وَالْمَكْسُ : دَرَاهِمُ كَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْ بَائِعِ السِّلَعِ فِي الْأَسْوَاقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَالْمَاكِسُ : الْعَشَّارُ . وَيُقَالُ لِلْعَشَّارِ : صَاحِبُ مَكْسٍ . وَالْمَكْسُ : مَا يَأْخُذُهُ الْعَشَّارُ . يُقَالُ : مَكَسَ ، فَهُوَ مَاكِسٌ : إِذَا أَخَذَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَكْسُ دِرْهَمٌ كَانَ يَأْخُذُهُ الْمُصَدِّقُ بَعْدَ فَرَاغِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ ، الْمَكْسُ : الضَّرِيبَةُ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْمَاكِسُ وَأَصْلُهُ الْجِبَايَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ لِأَنَسٍ : تَسْتَعْمِلُنِي ؛ أَيْ عَلَى عُشُورِ النَّاسِ فَأُمَاكِسُهُمْ وَيُمَاكِسُونِي ، قِيلَ : مَعْنَاهُ تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى مَا يَنْقُصُ دِينِي لِمَا يَخَافُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فِي الْأَخْذِ وَالتَّرْكِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ قَالَ لَهُ : أَتُرَى إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، الْمُمَاكَسَةُ فِي الْبَيْعِ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ وَاسْتِحْطَاطُهُ وَالْمُنَابَذَةُ بَيْنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَا بَأْسَ بِالْمُمَاكَسَةِ فِي الْبَيْعِ . وَالْمَكْسُ : النَّقْصُ . وَالْمَكْسُ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ فِي الْبِيَاعَةِ ، وَمِنْهُ أُخِذَ الْمَكَّاسُ لِأَنَّهُ يَسْتَنْقِصُهُ ، قَالَ جَابِرُ بْنُ حُنَيٍّ الثَّعْلَبِيُّ : أَفِي كُلِّ أَسْوَاقِ الْعِرَاقِ إِتَاوَةٌ وَفِي كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ ؟ أَلَا يَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ ، وَتَتَّقِي مَحَارِمَنَا ، لَا يَبُؤِ الدَّمُ بِالدَّمِ ؟ تَعَاطَى ال
مسند أحمد#20156لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
سنن البيهقي الكبرى#6931فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ
المراسيل لأبي داود#248جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ
صحيح مسلم#4466وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ العَطَّارُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي