4406أول كتاب الأحباسحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ يُعْرَفُ بِابْنِ بِنْتِ كَعْبٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ج٥ / ص٣٣٠، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ مَالًا بِخَيْبَرَ ، لَمْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَأَمْسَكْتَ أَصْلَهُ . قَالَ : فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ عَلَى الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا ، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مِنْهُ مَالًا ، أَوْ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُ مَالًا معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
أَصْلَهُ(المادة: أصلة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ " الْأَصَلَةُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ : الْأَفْعَى . وَقِيلَ هِيَ الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرَّأْسَ الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِ الْحَيَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ " هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ .لسان العرب[ أصل ] أصل : الْأَصْلُ : أَسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَجَمْعُهُ أُصُولٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْيَأْصُولُ . يُقَالُ : أَصْلٌ مُؤَصَّلٌ ; وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْأَصْلِيَّةَ مَوْضِعَ التَّأَصُّلِ فَقَالَ : الْأَلِفُ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهَا بَدَلًا أَوْ زَائِدَةً فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ جَرَتْ فِي الْأَصْلِيَّةِ مَجْرَاهُ وَهَذَا لَمْ تَنْطِقْ بِهِ الْعَرَبُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعْمَلَتْهُ الْأَوَائِلُ فِي بَعْضِ كَلَامِهَا . وَأَصُلَ الشَّيْءُ : صَارَ ذَا أَصْلٍ ، قَالَ أُمَيَّةُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا الشُّغْلُ إِلَّا أَنَّنِي مُتَهَيِّبٌ لِعِرْضِكَ مَا لَمْ تَجْعَلِ الشَّيْءَ يَأَصُلُ وَكَذَلِكَ تَأَصَّلَ . وَيُقَالُ : اسْتَأْصَلَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَيْ ثَبَتَ أَصْلُهَا . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا لَمْ يَدَعْ لَهُمْ أَصْلًا . وَاسْتَأْصَلَهُ أَيْ قَلَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ ; هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ . وَاسْتَأْصَلَ الْقَوْمَ : قَطَعَ : أَصْلَهُمْ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ : وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْقَدَمِ فَتُكْوَى فَتَذْهَبُ ، فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَطْعٌ أَصِيلٌ : مُسْتَأْصِلٌ . وَأَصَلَ الشَّيْءَ : قَتَلَهُ عِلْمًا فَعَرَفَ أَصْلَهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ النَّخْلَ بِأَرْضِنَا لَأَصِيلٌ أَيْ هُوَ بِهِ لَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَأْيٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : ثَابِتُ الرَّأْيِ عَاقِلٌ . وَقَدْ أَصُلَ أَصَالَةً ، مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً ، وَفُلَانٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ وَقَدْ أَصُلَ رَ
مُتَأَثِّلٍ(المادة: متأثل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَثَلَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ " الْأَثْلُ شَجَرٌ شَبِيهٌ بِالطَّرْفَاءِ إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، وَالْغَابَةُ غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ ، وَهِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَالِ الْيَتِيمِ : فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا . أَيْ غَيْرَ جَامِعٍ ، يُقَالُ : مَالٌ مُؤَثَّلٌ ، وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ . أَيْ مَجْمُوعٌ ذُو أَصْلٍ ، وَأَثْلَةُ الشَّيْءِ أَصْلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " إِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ أثل ] أثل : أَثْلَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَصْلُهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؛ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْحَتُ أَثْلَتَنَا إِذَا قَالَ فِي حَسَبِهِ قَبِيحًا . وَأَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولًا وَتَأَثَّلَ : تَأَصَّلَ . وَأَثَّلَ مَالَهُ : أَصَّلَهُ . وَتَأَثَّلَ مَالًا : اكْتَسَبَهُ وَاتَّخَذَهُ وَثَمَّرَهُ . وَأَثَّلَ اللَّهُ مَالَهُ : زَكَّاهُ . وَأَثَّلَ مُلْكَهُ : عَظَّمَهُ . وَتَأَثَّلَ هُوَ : عَظُمَ . وَكُلُّ شَيْءٍ قَدِيمٍ مُؤَصَّلٍ : أَثِيلٌ وَمُؤَثَّلٌ وَمُتَأَثِّلٌ ، وَمَالٌ مُؤَثَّلٌ . وَالتَّأَثُّلُ : اتِّخَاذُ أَصْلِ مَالٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيِّ الْيَتِيمِ : إِنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ؛ قَالَ : الْمُتَأَثِّلُ الْجَامِعُ ، فَقَوْلُهُ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ ؛ أَيْ : غَيْرَ جَامِعٍ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِمَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا يُقَالُ : مَالٌ مُؤَثَّلٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ ؛ أَيْ : مَجْمُوعٌ ذُو أَصْلٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : مَالٌ أَثِيلٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ : وَلَا مَالَ أَثِيلُ وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ أَصْلٌ قَدِيمٌ أَوْ جَمْعٌ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ أَصْلٌ ، فَهُوَ مُؤَثَّلٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : لِلَّهِ نَافِلَةُ الْأَجَلِّ الْأَفْضَلِ وَلَهُ الْعُلَى وَأَثِيثُ كُلِّ مُؤَثَّلٍ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُؤَثَّلُ الدَّائِمُ . وَأَثَّلْتُ الشَّيْءَ : أَدَمْتُهُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : مُؤَثَّلٌ مُهَيَّأٌ لَهُ . وَيُقَالُ : أَثَّلَ اللَّهُ مُلْكًا آثِ
سنن البيهقي الكبرى#12009تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ