وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، وَزُرَيْقُ بْنُ السَّخْتِ ، قَالَا : نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ يُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تُرْفَعُ ؟ قَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا ج٩ / ص٤٥٧وَلَكِنَّهَا فِي التِّسْعَيْنِ أَوِ السَّبْعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا ، فَقُلْتُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي فِي أَيِّ التِّسْعِينَ هِيَ ، فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا أَوْ عَنْهَا ، قُلْتُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي هِيَ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ