حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2170ط. المكتب الإسلامي: 2170
2399
باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر هي في رمضان من غير شك ولا ارتياب في غيره

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ج٣ / ص٥٦٢ابْنَ مَهْدِيٍّ - قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : سَأَلْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ فَقَالَ : أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، أَفِي رَمَضَانَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟ فَقَالَ : " بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا ، فَإِذَا قُبِضَ الْأَنْبِيَاءُ رُفِعَتْ ؟ أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ ؟ قَالَ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ ، وَالْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ [٢]" ، قَالَ : ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَدَّثَ ، فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُخْبِرَنِّي ، أَوْ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ مَا غَضِبَ عَلَيَّ مِثْلَهُ قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَوْ شَاءَ أَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:سألت
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مرثد بن عبد الله الزماني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مالك بن مرثد الزماني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    سماك بن الوليد اليمامي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  5. 05
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 560) برقم: (2398) ، (3 / 561) برقم: (2399) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 438) برقم: (3688) والحاكم في "مستدركه" (1 / 437) برقم: (1602) ، (2 / 530) برقم: (3982) والنسائي في "الكبرى" (3 / 407) برقم: (3414) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 307) برقم: (8617) وأحمد في "مسنده" (9 / 5020) برقم: (21838) والبزار في "مسنده" (9 / 455) برقم: (4071) ، (9 / 456) برقم: (4072) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 230) برقم: (1376) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 255) برقم: (7766) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 25) برقم: (8754) ، (6 / 266) برقم: (9605) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 85) برقم: (4315)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٣٠٧) برقم ٨٦١٧

قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ : سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ؟(١)] [وفي رواية : لَقِينَا أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ(٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ : أَسَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣)] [وفي رواية : سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ بِمِنًى ، فَقَالَ : رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أَمْ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ؟(٤)] [وفي رواية : جَلَسْتُ عِنْدَ أَبِي ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ(٥)] قَالَ : أَنَا كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْهَا : يَعْنِي أَشَدَّ النَّاسِ مَسْأَلَةً عَنْهَا [ وفي رواية : فَقَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي ] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْهَا . قَالَ عِكْرِمَةُ : يَعْنِي أُشْبِعَ سُؤَالًا .(٦)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ : يَعْنِي أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟ [وفي رواية : أَمْ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ؟(٧)] قَالَ : لَا . بَلْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ [وفي رواية : بَلْ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ(٨)] . فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَتِ الْأَنْبِيَاءُ وَرُفِعُوا رُفِعَتْ مَعَهُمْ أَوْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَتَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَإِذَا رُفِعُوا رُفِعَتْ ، أَوْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟(٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ تُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تُرْفَعُ ؟(١١)] [وفي رواية : يُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تُرْفَعُ ؟(١٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ كَانَتْ تَكُونُ عَلَى عَهْدِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبُوا رُفِعَتْ ؟(١٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا ، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَ الْأَنْبِيَاءُ رُفِعَتْ ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَتَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا ، فَإِذَا رُفِعُوا رُفِعَتْ ؟(١٦)] [وفي رواية : تَكُونُ فِي زَمَانِ الْأَنْبِيَاءِ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْوَحْيُ ، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ ؟(١٧)] قَالَ : لَا . بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَقُلْتُ [بِأَبِي وَأُمِّي(١٨)] : فَأَخْبِرْنِي فِي أَيِّ شَهْرِ رَمَضَانَ هِيَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنَا بِهَا(١٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنِي فِي أَيِّ الشَّهْرِ هِيَ ؟(٢٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟(٢١)] [فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَوْ أَذِنَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا(٢٣)] قَالَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَالْعَشْرِ الْأُوَلِ [وفي رواية : فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي إِحْدَى السُّبُعَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسْعِينَ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا فِي التِّسْعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ(٢٧)] [وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَقَامِي - أَوْ مَقَامِكَ - هَذَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَقَامِي - أَوْ مَقَامِكَ - هَذَا(٣٠)] . ثُمَّ حَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ - وَحَدَّثَ [وفي رواية : وَحَدَّثْتُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ فِي حَدِيثٍ(٣٤)] ، فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ [وفي رواية : ثُمَّ اهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] ، فَقُلْتُ : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٣٧)] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي فِي أَيِّ عَشْرٍ هِيَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟(٣٨)] قَالَ : الْتَمِسُوهَا [وفي رواية : ابْتَغُوهَا(٣٩)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا [وفي رواية : لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا(٤٠)] [وفي رواية : وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَرَّتِكَ هَذِهِ(٤١)] . ثُمَّ حَدَّثَ وَحَدَّثَ ، فَاهْتَبَلْتُ [وفي رواية : ثُمَّ اهْتَبَلْتُ(٤٢)] غَفْلَتَهُ [وفي رواية : قَالَ : وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَطْلَقَ بِهِ الْحَدِيثُ(٤٣)] ، فَقُلْتُ : [بِأَبِي وَأُمِّي(٤٤)] أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ [وفي رواية : أُقْسِمُ عَلَيْكَ(٤٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِحَقِّي عَلَيْكَ لَتُحَدِّثَنِّي [وفي رواية : لَمَا أَخْبَرْتَنِي(٤٦)] فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ ؟ [وفي رواية : فِي أَيِّ السُّبُعَيْنِ هِيَ ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي فِي أَيِّ التِّسْعِينَ هِيَ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْبَسَطَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا حَدَّثْتَنِي بِهَا(٤٩)] [قَالَ أَبُو ذَرٍّ(٥٠)] فَغَضِبَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا [شَدِيدًا(٥١)] مَا غَضِبَ عَلَيَّ مِنْ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ [ وفي رواية : قَالَ : لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ أَوْ صَاحَبْتُهُ ، كَلِمَةً نَحْوَهَا ] [وفي رواية : فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ مَا غَضِبَ عَلَيَّ مِثْلَهُ قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ(٥٣)] [وَقَالَ : لَا أُمَّ لَكَ(٥٤)] [أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا ؟(٥٥)] ، ثُمَّ قَالَ : [إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا(٥٦)] [وفي رواية : لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا(٥٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ أَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا(٥٨)] [وفي رواية : لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا - أَوْ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا(٥٩)] [وفي رواية : لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا(٦٠)] الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الْآخِرِ(٦١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ يَكُونَ فِي السَّبْعَةِ الْأَوَاخِرِ(٦٢)] وَلَا تَسْأَلْنِي ، عَنْ شَيْءٍ بَعْدُ [وفي رواية : لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٢·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٧٧٦٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٢·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٧٦٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٣٤١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  11. (١١)مسند البزار٤٠٧١·
  12. (١٢)مسند البزار٤٠٧٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٣٨·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٩·المستدرك على الصحيحين١٦٠٢·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  18. (١٨)السنن الكبرى٣٤١٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٤٠٧١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٠٧١·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٠٧٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·مسند البزار٤٠٧١٤٠٧٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٢٣٩٨٢·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٠٧١·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٨٣٨·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٣٤١٤·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٣٤١٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٨٣٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٣٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٨٣٨·السنن الكبرى٣٤١٤·المستدرك على الصحيحين١٦٠٢٣٩٨٢·شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٣٨·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٤١٤·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٣٤١٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٩٩·السنن الكبرى٣٤١٤·المستدرك على الصحيحين١٦٠٢·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·مسند البزار٤٠٧١·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٠٧٢·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٥٤·مسند البزار٤٠٧١٤٠٧٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٣٦٨٨·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين١٦٠٢·شرح معاني الآثار٤٣١٥·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٩·
  59. (٥٩)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  60. (٦٠)مسند البزار٤٠٧١٤٠٧٢·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة٢٣٩٨·
  62. (٦٢)مسند البزار٤٠٧١·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢١٨٣٨·السنن الكبرى٣٤١٤·المستدرك على الصحيحين١٦٠٢٣٩٨٢·شرح معاني الآثار٤٣١٥·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2170
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2170
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُرٌّ(المادة: حر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

فَاهْتَبَلْتُ(المادة: فاهتبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَبَلَ ) * فِيهِ " مِنِ اهْتَبَلَ جَوْعَةَ مُؤْمِنٍ كَانَ لَهُ كَيْتَ وَكَيْتَ " ، أَيْ تَحَيَّنَهَا وَاغْتَنَمَهَا ، مِنَ الْهُبَالَةِ : الْغَنِيمَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَاهْتَبَلُوا هَبَلَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ " وَالنِّسَاءُ يَوْمَئِذٍ لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ " ، أَيْ لَمْ يَكْثُرْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : هَبَّلَهُ اللَّحْمُ ، إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَيُقَالُ لِلْمُهَيَّجِ الْمُرَبَّلِ : مُهَبَّلٌ ، كَأَنَّ بِهِ وَرَمًا مِنْ سِمَنِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، حِينَ فَضَّلَ الْوَادِعِيُّ سُهْمَانَ الْخَيْلِ عَلَى الْمَقَارِيفِ ، فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : " هَبِلَتِ الْوَادِعَيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذَكَرَتْ بِهِ " يُقَالُ : هَبِلَتْهُ أُمُّهُ تَهْبَلُهُ هَبَلًا ، بِالتَّحْرِيكِ : أَيْ ثَكِلَتْهُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْمَدْحِ وَالْإِعْجَابِ . يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ ! كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ " وَقَوْلِ الشَّاعِرِ : هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا وَمَاذَا يُرَى فِي اللَّيْلِ حِينَ يَؤُوبُ وَقَوْلِهِ : " أَذَكَرَتْ بِهِ " : أَيْ وَلَدَتْهُ ذَكَرًا مِنَ الرِّجَالِ شَهْمًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ

لسان العرب

[ هبل ] هبل : الْهَبِلَةُ : الثَّكِلَةُ . وَالْهُبْلَةُ : الْقُبْلَةُ . وَالْهَبَلُ : الثُّكْلُ ، هَبِلَتْهُ أُمُّهُ : ثَكِلَتْهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَبَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - مَصْدَرُ قَوْلِكَ هَبِلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْإِهْبَالُ : الْإِثْكَالُ . وَالْهَبُولُ مِنَ النِّسَاءِ : الثَّكُولُ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : فَعِلَ إِذَا كَانَ مُجَاوِزًا فَمَصْدَرُهُ فَعْلَ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ : هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلًا ، وَعَمِلْتُ الشَّيْءَ عَمَلًا ، وَزَكِنْتُ الْخُبْرَ زَكَنًا . وَالْمُهَبَّلُ : الَّذِي يُقَالُ لَهُ : هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! وَامْرَأَةٌ هَابِلٌ وَهَبُولٌ . وَفِي الدُّعَاءِ : هَبِلْتَ ، وَلَا يُقَالُ هُبِلْتَ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْقِيَاسُ هُبِلْتَ بِالضَّمِّ ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَنْ تَهْبَلَهُ أُمُّهُ أَيْ تَثْكَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ فَضَّلَ الْوَادِعِيُّ سُهْمَانَ الْخَيْلِ عَلَى الْمَقَارِيفِ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ ! هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلًا - بِالتَّحْرِيكِ : ثَكِلَتْهُ . قَالَ : هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْمَدْحِ وَالْإِعْجَابِ ، يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ ! وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ ! كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَيْلُمِّهَ مِسْعَرَ حَرْبٍ ! وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا وَمَاذَا يُرَى فِي اللَّيْلِ حِينَ يَؤوبُ وَقَوْلُهُ " أَذْكَرَتْ بِهِ " أَيْ وَلَدَتْ ذَكَرًا مِنَ الرِّجَالِ شَهْمًا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَأُمِّكَ هَبَلٌ - أَيْ ثَكَلٌ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : <متن نو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 210 ) بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ فِي غَيْرِهِ " ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحَالِفَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ أَنَّ امْرَأَتَهُ طَالِقٌ ، أَوْ عَبْدَهُ حُرٌّ ، أَوْ أَمَتَهُ حُرَّةٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، أَنَّ الطَّلَاقَ وَالْعِتْقَ غَيْرُ وَاقِعٍ إِلَى مُضِيِّ السَّنَةِ مِنْ يَوْمِ حَلَفَ ؛ لِأَنَّهُ زَعَمَ لَا يَدْرِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا 2399 2170 2170 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مَرْثَدٍ ، <مصطلح_صيغ ربط=" 11

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث