حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 398
858
باب نهي المأموم عَنْ جهره بالقراءة خلف إمامه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : أَيُّكُمْ قَرَأَ ، أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا . فَقَالَ : قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 11) برقم: (858) ، (2 / 11) برقم: (857) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 154) برقم: (1849) ، (5 / 155) برقم: (1851) ، (5 / 155) برقم: (1850) والنسائي في "المجتبى" (1 / 203) برقم: (917) ، (1 / 203) برقم: (918) ، (1 / 368) برقم: (1745) والنسائي في "الكبرى" (1 / 474) برقم: (992) ، (1 / 474) برقم: (991) وأبو داود في "سننه" (1 / 306) برقم: (825) ، (1 / 307) برقم: (826) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 162) برقم: (2952) ، (2 / 162) برقم: (2951) والدارقطني في "سننه" (2 / 113) برقم: (1240) ، (2 / 265) برقم: (1510) ، (2 / 265) برقم: (1509) وأحمد في "مسنده" (8 / 4568) برقم: (20064) ، (8 / 4581) برقم: (20126) ، (8 / 4584) برقم: (20141) ، (8 / 4601) برقم: (20215) والطيالسي في "مسنده" (2 / 185) برقم: (893) والحميدي في "مسنده" (2 / 82) برقم: (855) والبزار في "مسنده" (9 / 71) برقم: (3594) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 136) برقم: (2824) ، (2 / 136) برقم: (2823) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 228) برقم: (3602) ، (3 / 273) برقم: (3798) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 207) برقم: (1155) والطبراني في "الكبير" (18 / 210) برقم: (16638) ، (18 / 211) برقم: (16642) ، (18 / 211) برقم: (16639) ، (18 / 211) برقم: (16641) ، (18 / 212) برقم: (16643) ، (18 / 212) برقم: (16644)

الشواهد61 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١/٤٧٤) برقم ٩٩٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى [بِنَا(١)] [وفي رواية : بِأَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : صَلَّى بِهِمُ(٣)] [يَوْمًا(٤)] صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ [وفي رواية : فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٥)] [وفي رواية : إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، إِمَّا الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ(٦)] [وفي رواية : قَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ - شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ -(٧)] [فَقَرَأَ فِيهَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى(٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ(٩)] وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ خَلْفَهُ(١١)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْفَتَلَ(١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(١٥)] قَالَ : أَيُّكُمْ [الَّذِي(١٦)] قَرَأَ [وفي رواية : هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ(١٧)] [وفي رواية : أَيُّكُمُ الْقَارِئُ(١٨)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ خَالَجَنِي بِالسُّورَةِ(١٩)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِي(٢٠)] بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : بَعْضُ الْقَوْمِ(٢١)] : [نَعَمْ(٢٢)] أَنَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٣)] [قَرَأْتُهَا(٢٤)] ، وَلَمْ أُرِدْ [وفي رواية : وَمَا أَرَدْتُ(٢٥)] بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَرَفْتُ [وفي رواية : لَقَدْ ظَنَنْتُ(٢٦)] [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ(٢٧)] أَنَّ بَعْضَكُمْ [وفي رواية : بَعْضَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا(٢٩)] قَدْ خَالَجَنِيهَا [وفي رواية : قَدْ قُلْتُ : مَا لِي أُنَازَعُهَا(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُورَتِي ؟(٣١)] [وفي رواية : مَنْ ذَا الَّذِي يَخْتَلِجُ سُورَتَهُمْ ؟(٣٢)] [! ثُمَّ نَهَاهُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَنَهَى(٣٤)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ(٣٥)] [عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٨٥٧·المعجم الكبير١٦٦٤١·مسند البزار٣٥٩٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٦٣٨١٦٦٣٩·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٣٢٨٢٤·مسند الطيالسي٨٩٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٨٢٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٢·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١١٥٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٦٤١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٨٥٠·
  8. (٨)مسند البزار٣٥٩٤·
  9. (٩)سنن الدارقطني١٢٤٠١٥٠٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٨٥٨·مسند أحمد٢٠٢١٥·صحيح ابن حبان١٨٥١·
  11. (١١)سنن أبي داود٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٢·
  12. (١٢)مسند البزار٣٥٩٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٨٢٦·المعجم الكبير١٦٦٤٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠١٢٦·المعجم الكبير١٦٦٤٢١٦٦٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٠٢٣٧٩٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥١·سنن الدارقطني١٢٤٠١٥٠٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٠٢٣٧٩٨·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٨٥٨·مسند أحمد٢٠٢١٥·صحيح ابن حبان١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٢·سنن الدارقطني١٥١٠·مسند البزار٣٥٩٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٦٤٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٨٥٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٠١٤١·المعجم الكبير١٦٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٤·مسند البزار٣٥٩٤·
  22. (٢٢)مسند الحميدي٨٥٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠١٤١·صحيح ابن حبان١٨٥١·المعجم الكبير١٦٦٣٨١٦٦٤٢١٦٦٤٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٤·مسند البزار٣٥٩٤·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٦٤٣·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني١٥١٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٨٥٧٨٥٩·مسند أحمد٢٠١٢٦·المعجم الكبير١٦٦٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٠٢٣٧٩٨·السنن الكبرى٩٩١·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١٨٤٩·المعجم الكبير١٦٦٣٩١٦٦٤١١٦٦٤٣·مسند الطيالسي٨٩٣·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٣·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٩٥١·سنن الدارقطني١٢٤٠·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني١٥٠٩·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني١٢٤٠·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٩٥١·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني١٥٠٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٩٥١·سنن الدارقطني١٢٤٠١٥٠٩·
مقارنة المتون125 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية398
سورة الأعلى — آية 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

خَالَجَنِيهَا(المادة: خالجنيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَجَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَجَهَرَ خَلْفَهُ قَارِئٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ خَالَجَنِيهَا أَيْ نَازَعَنِيهَا . وَأَصْلُ الْخَلْجِ : الْجَذْبُ وَالنَّزْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي أَيْ يُجْتَذَبُونَ وَيُقْتَطَعُونَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ يَجْتَذِبُونَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ تَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ أَيِ الطُّرُقِ الْمُتَشَعِّبَةِ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . * وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ أَيْ يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . يُرْوَى بِالْخَاءِ وَالْحَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْخَلُوجِ هِيَ الَّتِي اخْتُلِجَ وَلَدُهَا : أَيِ انْتُزِعَ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مِجْلَزٍ <متن ربط="998

لسان العرب

[ خلج ] خلج : الْخَلْجُ : الْجَذْبُ . خَلَجَهُ يَخْلِجُهُ خَلْجًا ، وَتَخَلَّجَهُ ، وَاخْتَلَجَهُ إِذَا جَبَذَهُ وَانْتَزَعَهُ ; أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا اخْتَلَجَتْهَا مُنْجِيَاتٌ ، كَأَنَّهَا صُدُورُ عَرَاقٍ ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصَابِعَهُ فِي طُولِهَا وَقِلَّةِ لَحْمِهَا بِصُدُورِ عَرَاقِي الدَّلْوِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلَجًا فَقَدْ لَبِسْنَا عَيْشَهُ الْمُخَرْفَجَا يَعْنِي قَدْ خَلَجَ حَالًا ، وَانْتَزَعَهَا وَبَدَّلَهَا بِغَيْرِهَا ; وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلْجَا أَيْ : نَحَّى شَيْئًا عَنْ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ : يَجْتَذِبُونَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ : فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتُ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ : مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنْكَبُّ الْمَخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ ; أَيِ : الطُّرُقُ الْمُتَشَعِّبَةُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ ; أَيْ : يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . وَأَخْلَجَ هُوَ : انْجَذَبَ . وَنَاقَةٌ خَلُوجٌ : جُذِبَ عَنْهَا وَلَدُهَا بِذَبْحٍ أَوْ مَوْتٍ فَحَنَّتْ إِلَيْهِ وَقَلَّ لِذَلِكَ لِبَنُهَا ، وَقَدْ يَكُونُ فِي غَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : <شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    398 858 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : أَيُّكُمْ قَرَأَ ، أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا . فَقَالَ : قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث