حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 801
1851
باب فضل استماع القرآن

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

كُنْتُ بِحِمْصَ فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ : اقْرَأْ عَلَيْنَا . فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ ! قَالَ : قُلْتُ : وَيْحَكَ ! وَاللهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ فَبَيْنَمَا أَنَا أُكَلِّمُهُ إِذْ وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ ؟ لَا تَبْرَحُ حَتَّى أَجْلِدَكَ . قَالَ : فَجَلَدْتُهُ الْحَدَّ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 186) برقم: (4803) ومسلم في "صحيحه" (2 / 196) برقم: (1851) والنسائي في "الكبرى" (7 / 283) برقم: (8045) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 419) برقم: (1152) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 315) برقم: (17594) وأحمد في "مسنده" (2 / 834) برقم: (3642) ، (2 / 937) برقم: (4095) والحميدي في "مسنده" (1 / 215) برقم: (115) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 478) برقم: (5070) ، (9 / 122) برقم: (5195) والبزار في "مسنده" (4 / 316) برقم: (1512) ، (5 / 178) برقم: (1787) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 231) برقم: (17116) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 489) برقم: (29223) ، (15 / 510) برقم: (30754) والطبراني في "الكبير" (9 / 344) برقم: (9739) ، (9 / 344) برقم: (9738)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٨/٤٧٨) برقم ٥٠٧٠

أَتَيْتُ حِمْصَ ، فَقَالَ لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : أَتَى عَبْدُ اللَّهِ الشَّامَ ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ بِحِمْصَ فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ(٢)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ بِحِمْصَ ، فَقِيلَ لِيَ :(٣)] : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، اقْرَأْ عَلَيْنَا [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِالشَّامِ فَقَالُوا : اقْرَأْ عَلَيْنَا(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا بِحِمْصَ ؛ فَقَالُوا لِيَ : اقْرَأْ(٥)] ، فَقَرَأْتُ [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ(٦)] [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْنَا(٧)] [وفي رواية : قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ الشَّامَ ، فَقَرَأَ(٨)] سُورَةَ يُوسُفَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ(٩)] [وفي رواية : كُنَّا بِحِمْصَ ، فَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ سُورَةَ يُوسُفَ(١٠)] [وفي رواية : اقْرَأْ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَرَأْتُهَا(١١)] ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(١٢)] : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا هَكَذَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : مَا كَذَا أُنْزِلَتْ ،(١٤)] ، فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(١٥)] : وَيْحَكَ [- أَوْ وَيْلَكَ -(١٦)] ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَقَالَ : وَاللَّهِ لَهَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] فَقَالَ : [قَدْ(١٨)] أَحْسَنْتَ [وَأَنْتَ تَقُولُ لِي مَا تَقُولُ .(١٩)] قَالَ : فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٢٠)] أَنَا أُرَادُّهُ بِالْكَلَامِ [وفي رواية : فَبَيْنَا أَنَا أُكَلِّمُهُ(٢١)] ، إِذْ وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ [وفي رواية : وَوَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ(٢٢)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَدَنَا مِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ ، فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ(٢٤)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَوَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ(٢٥)] ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : تُكَذِّبُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَشْرَبُ الْخَمْرَ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَجْمَعُ أَنْ تُكَذِّبَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَتَشْرَبَ الْخَمْرَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ(٢٨)] [وفي رواية : تَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتُكَذِّبُ الْوَحْيَ(٢٩)] [وفي رواية : أَتُكَذِّبُ بِالْحَقِّ ، وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ،(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَتُكَذِّبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَتَشْرَبُ الْخَمْرَ(٣١)] [وفي رواية : أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ(٣٢)] ؟ لَا جَرَمَ ، لَا تَبْرَحْ حَتَّى أَجْلِدَكَ حَدًّا [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ حَتَّى أَجْلِدَكَ الْحَدَّ(٣٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تُزَاوِلُنِي حَتَّى أَجْلِدَكَ(٣٤)] [وفي رواية : لَا أَدَعُكَ حَتَّى أَجْلِدَكَ حَدًّا(٣٥)] [وفي رواية : لَا أَدَعُكَ حَتَّى أَحُدَّكَ(٣٦)] ، [وفي رواية : وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ لَا أَقُومُ حَتَّى تُجْلَدَ الْحَدَّ(٣٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَدَعُكَ حَتَّى أَضْرِبَكَ حَدًّا !(٣٨)] فَجَلَدْتُهُ حَدًّا [وفي رواية : فَجَلَدَهُ الْحَدَّ(٣٩)] [وفي رواية : لَا أَبْرَحُ حَتَّى تُجْلَدَ فَجُلِدَ(٤٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ الْحَدَّ(٤١)] [وفي رواية : قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ(٤٢)] [ وعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ بِحِمْصَ فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ ، قَالَ : ثُمَّ شَمَّ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ ، فَقَالَ : تَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتُكَذِّبُ الْوَحْيَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٠٩٥·
  2. (٢)صحيح مسلم١٨٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٠٤٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد٤٠٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٧٣٨·
  8. (٨)مسند الحميدي١١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٣٦٤٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٨٠٣·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٠٤٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٨٥١·مسند أحمد٤٠٩٥·المعجم الكبير٩٧٣٨·مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·مسند البزار١٥١٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٠٤٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٠٩٥·المعجم الكبير٩٧٣٨·مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·مسند الحميدي١١٥·
  16. (١٦)مسند الحميدي١١٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٦٤٢·
  18. (١٨)مسند البزار١٥١٢١٥١٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٨٥١·المعجم الكبير٩٧٣٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·مسند البزار١٥١٢·السنن الكبرى٨٠٤٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٨٠٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٦٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٩٧٣٩·سنن سعيد بن منصور١١٥٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٨٠٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٨٥١·مسند البزار١٥١٢·
  29. (٢٩)مسند البزار١٧٨٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٦٤٢·المعجم الكبير٩٧٣٩·سنن سعيد بن منصور١١٥٢·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٠٤٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤٠٩٥·المعجم الكبير٩٧٣٨·مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٠·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤٠٩٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٢٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٧٣٨·مصنف عبد الرزاق١٧١١٦·
  38. (٣٨)سنن سعيد بن منصور١١٥٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٢٣·مسند البزار١٥١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٥·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١١٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٨٠٣·مسند أحمد٣٦٤٢·المعجم الكبير٩٧٣٩·سنن سعيد بن منصور١١٥٢·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٥٤·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية801
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

وَيْحَكَ(المادة: ويح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَيْحَ ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَيْحَ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا . وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَقَدْ تُرْفَعُ ، وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ . يُقَالُ . وَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَيْحَ ابْنِ أُمِّ عَبَّاسٍ " كَأَنَّهُ أُعْجِبَ بِقَوْلِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ويح ] وَيَحَ : وَيْحٌ : كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً ، وَكَذَلِكَ وَيْحَمَا ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : أَلَا هَيَّمَا مِمَّا لَقِيتُ وَهَيَّمَا وَوَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هُنَّ وَيْحَمَا اللَّيْثُ : وَيْحَ يُقَالُ إِنَّهُ رَحْمَةٌ لِمَنْ تَنْزِلُ بِهِ بَلِيَّةٌ ، وَرُبَّمَا جَعَلَ مَعَ مَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَقِيلَ وَيْحَمَا . وَوَيْحٌ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالْعَجَبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَقَدْ تُرْفَعُ وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ ; يُقَالُ : وَيْحَ زَيْدٍ وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ ! الْجَوْهَرِيُّ : وَيْحٌ كَلِمَةُ رَحْمَةٍ ، وَوَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ ; وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، وَهُمَا مَرْفُوعَتَانِ بِالِابْتِدَاءِ ; يُقَالُ : وَيْحٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلٌ لِزَيْدٍ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ : وَيْحًا لِزَيْدٍ وَوَيْلًا لِزَيْدٍ - فَتَنْصِبُهُمَا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَكَأَنَّكَ قُلْتَ أَلْزَمَهُ اللَّهُ وَيْحًا وَوَيْلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ وَيْحَكَ وَوَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْلَكَ وَوَيْلَ زَيْدٍ - بِالْإِضَافَةِ فَتَنْصِبُهُمَا أَيْضًا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَعْسًا لَهُمْ ، وبُعْدًا لِثَمُودَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ مَنْصُوبٌ أَبَدًا لِأَنَّهُ لَا تَصِحُّ إِضَافَتُهُ بِغَيْرِ لَامٍ ، لِأَنَّكَ لَوْ قُلْتَ فَتَعْسَهُمْ أَوْ بُعْدَهُمْ لَمْ يَصْلُحْ ، فَلِذَلِكَ افْتَرَقَا . الْأَصْمَعِيُّ : الْوَيْلُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْحُ تَرَحُّمٌ ، وَوَيْسٌ تَصْغِيرُهَا أَيْ هِيَ دُونَهَا . أَبُو زَيْدٍ : الْوَيْلُ هَلَكَةٌ ، وَالْوَيْحُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْسُ تَرْحُّمٌ . سِيبَوَيْهِ :

الْحَدَّ(المادة: الحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    801 1851 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كُنْتُ بِحِمْصَ فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ : اقْرَأْ عَلَيْنَا . فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ ! قَالَ : قُلْتُ : وَيْحَكَ ! وَاللهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ فَبَيْنَمَا أَنَا أُكَلِّمُهُ إِذْ وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ ؟ لَا تَبْرَحُ حَتَّى أَجْلِدَكَ . قَالَ : فَجَلَدْتُهُ الْحَدَّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث