قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. فِي رَكْعَتَيْنِ . وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. فِي رَكْعَتَيْنِ . وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 29) برقم: (2077) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 71) برقم: (2836) ، (7 / 81) برقم: (2844) والنسائي في "المجتبى" (1 / 311) برقم: (1470) والنسائي في "الكبرى" (1 / 277) برقم: (512) ، (2 / 335) برقم: (1865) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 322) برقم: (6397) والدارقطني في "سننه" (2 / 416) برقم: (1789) وأحمد في "مسنده" (2 / 476) برقم: (1871) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 332) برقم: (1836) والطبراني في "الكبير" (10 / 274) برقم: (10674) ، (11 / 240) برقم: (11646) والطبراني في "الأوسط" (9 / 74) برقم: (9170)
كَسَفَتِ الشَّمْسُ [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [بِالْمَدِينَةِ(٢)] ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَقَامَ مَلِيًّا(٣)] ، فَقَرَأَ سُورَةً طَوِيلَةً [وفي رواية : فَقَامَ مَلِيًّا(٤)] ، ثُمَّ رَكَعَ [مَلِيًّا(٥)] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ مَلِيًّا(٦)] فَقَرَأَ ، ثُمَّ رَكَعَ [مَلِيًّا(٧)] وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ وَرَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَهَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ بِمِثْلِ مَا حَدَّثَ بِهِ عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٩)] [أَنَّهُ صَلَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ(١١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
912 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله بعد ما صلى بالناس صلاة الكسوف : إني رأيت الجنة ، أو أريت ، الجنة فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا . 6733 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن زيد بن أسلم . - وحدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عباس ، قال : كسفت الشمس ، فذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ، وقوله لهم لما قالوا له : رأيناك تكعكعت . قال : إني رأيت الجنة - أو أريت الجنة - ، فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته ، لأكلتم منه ما بقيت الدنيا . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا أحسن ما جاء فيه : أن معنى قوله : لأكلتم منه ما بقيت الدنيا على المعنى الذي ذكرناه في العجوة ، وفي حديث بريدة الذي ذكرت فيه ، وذكر معها ما لو أخذه صلى الله عليه وسلم مما رواه لغرسه حتى يأكلوا من فاكهة الجنة أن يكون المراد في هذا كذلك ، وأن البقاء المذكور فيه هو على ما ينبت في الدنيا من عجم ذلك العنب حتى يكون في معناه كمثل العجوة التي ذكرنا في معناه الذي ذكرناه فيها .
902 2077 - قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. فِي رَكْعَتَيْنِ . وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ .