1093 2533 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، - كِلَاهُمَا - عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَانْتَهَى حَدِيثُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَ قَوْلِهِ: يُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ ، وَيَرْجِعُ قَائِمَكُمْ وَقَالَ إِسْحَاقُ : قَالَ جَرِيرٌ : فِي حَدِيثِهِ ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَلَكِنْ يَقُولُ هَكَذَا ( يَعْنِي : الْفَجْرَ هُوَ الْمُعْتَرِضُ ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ ) .متن مخفي
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ أَوْ قَالَ نِدَاءُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي بِلَيْلٍ يُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ وَيَرْجِعُ قَائِمَكُمْ وَقَالَ وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَلَكِنْ يَقُولُ هَكَذَا يَعْنِي الْفَجْرَ هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِسند مخفي
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، - كِلَاهُمَا- عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ .
- 01عبد الله بن مسعودتقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابةفي هذا السند:عنالوفاة28هـ
- 02الوفاة75هـ
- 03الوفاة143هـ
- 04الوفاة187هـ
- 05الوفاة237هـ
- 06الوفاة261هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 127) برقم: (617) ، (7 / 52) برقم: (5095) ، (9 / 87) برقم: (6976) ومسلم في "صحيحه" (3 / 129) برقم: (2533) ، (3 / 129) برقم: (2531) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 63) برقم: (163) ، (1 / 151) برقم: (398) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 487) برقم: (471) ، (3 / 373) برقم: (2144) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 246) برقم: (3473) ، (8 / 250) برقم: (3477) والنسائي في "المجتبى" (1 / 148) برقم: (641) ، (1 / 444) برقم: (2171) والنسائي في "الكبرى" (2 / 237) برقم: (1617) ، (3 / 117) برقم: (2492) وأبو داود في "سننه" (2 / 275) برقم: (2345) وابن ماجه في "سننه" (2 / 594) برقم: (1763) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 381) برقم: (1821) وأحمد في "مسنده" (2 / 866) برقم: (3774) ، (2 / 960) برقم: (4210) والطيالسي في "مسنده" (1 / 273) برقم: (348) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 154) برقم: (5240) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 118) برقم: (9016) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 139) برقم: (803) والطبراني في "الكبير" (10 / 230) برقم: (10587)
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ ، أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ [وفي رواية : لَا يَغُرَّنَّكُمْ(١)] [وفي رواية : لَا يَمْنَعُكُمْ(٢)] ، أَذَانُ بِلَالٍ [أَوْ قَالَ : نِدَاءُ بِلَالٍ - شَكَّ التَّيْمِيُّ -(٣)] [وفي رواية : أَذَانُهُ(٤)] مِنْ سَحُورِهِ [وفي رواية : سُحُورِكُمْ(٥)] [وفي رواية : مِنَ السَّحُورِ(٦)] ، فَإِنَّهُ [إِنَّمَا(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٨)] يُؤَذِّنُ ، أَوْ [قَالَ(٩)] يُنَادِي بِلَيْلٍ [وفي رواية : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ(١٠)] ، لِيَرْجِعَ [وفي رواية : وَلِيَرْجِعَ(١١)] قَائِمَكُمْ [وفي رواية : قَائِلَكُمْ(١٢)] ، وَلِيُنَبِّهَ [وفي رواية : وَيُنَبِّهَ(١٣)] [وفي رواية : وَيَنْتَبِهَ(١٤)] [وفي رواية : لِيَنْتَبِهَ(١٥)] [وفي رواية : وَيُوقِظَ(١٦)] [وفي رواية : وَلِيَنْتَبِهَ(١٧)] [وفي رواية : لِيَتَنَبَّهَ(١٨)] [وفي رواية : فَيَنْتَبِهُ(١٩)] [وفي رواية : وَلِيَسْتَيْقِظَ(٢٠)] [وفي رواية : لِيُوقِظَ(٢١)] نَائِمَكُمْ [وفي رواية : لِيَرْجِعَ غَائِبُكُمْ ، وَلِيَنْتَبِهَ قَائِمُكُمْ(٢٢)] ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : تَقُولَ(٢٣)] الْفَجْرُ ، أَوِ الصُّبْحُ . وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ ، وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ [هَكَذَا أَوْ قَالَ هَكَذَا(٢٤)] [وفي رواية : وَيَعُودُ الْفَجْرُ هَكَذَا(٢٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْفَجْرُ أَوِ الصُّبْحُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَجَمَعَ أُصْبُعَيْهِ وَفَرَّقَهُمَا(٢٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مَا يَكُونُ هَكَذَا وَلَا هَكَذَا حَتَّى يَكُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا(٢٧)] ، وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ : [وَلَكِنْ(٢٨)] حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا [ وَهَكَذَا - يَعْنِي طُولًا ، وَلَكِنْ هَذَا - يَعْنِي عَرْضًا ] [وفي رواية : فَإِنَّ الْفَجْرَ لَيْسَ بِالَّذِي يَقُولُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَهُ ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الَّذِي هَكَذَا ، وَمَدَّ إِصْبَعَيْهِ عَرْضًا(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَتَيْنِ ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِكَفِّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَلَكِنْ هَكَذَا يَعْتَرِضُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ(٣١)] [وفي رواية : وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الَّذِي هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي السَّاطِعَ - ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الَّذِي هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ -(٣٢)] [وفي رواية : وَأَظْهَرَ يَزِيدُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَدَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى(٣٣)] [وفي رواية : وَجَمَعَ يَحْيَى كَفَّيْهِ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ) . وَمَدَّ يَحْيَى إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ .(٣٤)] . وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ ، إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى ، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ [وفي رواية : لَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَلَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَضَمَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَبُو عَمْرٍو أَصَابِعَهُ وَصَوَّبَهَا ، وَفَتَحَ مَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ يَعْنِي : الْفَجْرَ(٣٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَضَرَبَ(٣٦)] [وفي رواية : وَصَوَّبَ(٣٧)] [يَدَهُ وَرَفَعَهَا ، حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ، وَفَرَّجَ(٣٨)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ يَحْيَى(٣٩)] [بَيْنَ أَصَابِعِهِ(٤٠)] [وفي رواية : إِصْبَعَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ(٤٢)]
- (١)مسند الطيالسي٣٤٨·المنتقى١٦٣·
- (٢)المنتقى٣٩٨·
- (٣)المنتقى١٦٣·
- (٤)صحيح البخاري٥٠٩٥·
- (٥)مسند الطيالسي٣٤٨·المنتقى٣٩٨·
- (٦)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
- (٧)مسند أحمد٣٧٧٤·
- (٨)صحيح البخاري٥٠٩٥·المعجم الكبير١٠٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·
- (٩)صحيح البخاري٦١٧٥٠٩٥٦٩٧٦·صحيح مسلم٢٥٣١٢٥٣٢٢٥٣٣·سنن أبي داود٢٣٤٥·سنن ابن ماجه١٧٦٣·مسند أحمد٣٧٠٩٣٧٧٤٤٢١٠·صحيح ابن حبان٣٤٧٣٣٤٧٧·صحيح ابن خزيمة٤٧١٤٧٢٢١٤٤·المعجم الكبير١٠٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·السنن الكبرى١٦١٧٢٤٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·المنتقى١٦٣٣٩٨·شرح معاني الآثار٨٠٣·
- (١٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٧·السنن الكبرى١٦١٧٢٤٩٢·
- (١١)سنن ابن ماجه١٧٦٣·السنن الكبرى١٦١٧·
- (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (١٣)صحيح البخاري٦٩٧٦·مسند أحمد٣٧٧٤·
- (١٤)سنن أبي داود٢٣٤٥·مسند أحمد٣٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٤٧١·
- (١٥)سنن ابن ماجه١٧٦٣·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١·
- (١٦)صحيح مسلم٢٥٣١·صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (١٧)مسند أحمد٤٢١٠·شرح معاني الآثار٨٠٣·
- (١٨)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
- (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٠١٦·
- (٢٠)مسند الطيالسي٣٤٨·
- (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·السنن الكبرى١٦١٧·المنتقى٣٩٨·
- (٢٢)شرح معاني الآثار٨٠٣·
- (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (٢٤)مسند أحمد٤٢١٠·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١·
- (٢٥)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
- (٢٦)شرح معاني الآثار٨٠٣·
- (٢٧)المنتقى٣٩٨·
- (٢٨)صحيح مسلم٢٥٣٢٢٥٣٣·سنن ابن ماجه١٧٦٣·مسند أحمد٣٧٠٩٣٧٧٤·صحيح ابن حبان٣٤٧٧·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·السنن الكبرى٢٤٩٢·المنتقى١٦٣·
- (٢٩)المنتقى١٦٣·
- (٣٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٧·
- (٣١)سنن ابن ماجه١٧٦٣·
- (٣٢)مسند الطيالسي٣٤٨·
- (٣٣)صحيح البخاري٥٠٩٥·
- (٣٤)صحيح البخاري٦٩٧٦·
- (٣٥)مسند أحمد٣٧٧٤·
- (٣٦)صحيح ابن حبان٣٤٧٣·
- (٣٧)صحيح مسلم٢٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (٣٨)صحيح مسلم٢٥٣١·صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (٣٩)مسند أحمد٣٧٠٩·
- (٤٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
- (٤١)صحيح البخاري٦٩٧٦·صحيح مسلم٢٥٣١·المنتقى١٦٣·
- (٤٢)مسند أحمد٣٧٠٩·
( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب
[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ
- صحيح مسلم
1093 2533 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، - كِلَاهُمَا - عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَانْتَهَى حَدِيثُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَ قَوْلِهِ: يُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ ، وَيَرْجِعُ قَائِمَكُمْ وَقَالَ إِسْحَاقُ : قَالَ جَرِيرٌ : فِي حَدِيثِهِ ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَلَكِنْ يَقُولُ هَكَذَا ( يَعْنِي : الْفَجْرَ هُوَ الْمُعْتَرِضُ ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ ) . <متن_مخفي ربط="2025471" نص="لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ أَوْ قَالَ نِدَاءُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي بِلَيْلٍ يُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ وَيَرْجِعُ قَائ