حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1093
2531
باب بيان أن الدخول فِي الصوم يحصل بطلوع الفجر

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلَالٍ - مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ ، وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ ، وَقَالَ: لَيْسَ أَنْ يَقُولَ: هَكَذَا وَهَكَذَا ( وَصَوَّبَ يَدَهُ وَرَفَعَهَا ) حَتَّى يَقُولَ: هَكَذَا ( وَفَرَّجَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ) .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 127) برقم: (617) ، (7 / 52) برقم: (5095) ، (9 / 87) برقم: (6976) ومسلم في "صحيحه" (3 / 129) برقم: (2531) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 63) برقم: (163) ، (1 / 151) برقم: (398) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 487) برقم: (471) ، (3 / 373) برقم: (2144) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 246) برقم: (3473) ، (8 / 250) برقم: (3477) والنسائي في "المجتبى" (1 / 148) برقم: (641) ، (1 / 444) برقم: (2171) والنسائي في "الكبرى" (2 / 237) برقم: (1617) ، (3 / 117) برقم: (2492) وأبو داود في "سننه" (2 / 275) برقم: (2345) وابن ماجه في "سننه" (2 / 594) برقم: (1763) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 381) برقم: (1821) وأحمد في "مسنده" (2 / 851) برقم: (3709) ، (2 / 866) برقم: (3774) ، (2 / 960) برقم: (4210) والطيالسي في "مسنده" (1 / 273) برقم: (348) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 154) برقم: (5240) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 118) برقم: (9016) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 139) برقم: (803) والطبراني في "الكبير" (10 / 230) برقم: (10587)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (١/١٢٧) برقم ٦١٧

لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ ، أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ [وفي رواية : لَا يَغُرَّنَّكُمْ(١)] [وفي رواية : لَا يَمْنَعُكُمْ(٢)] ، أَذَانُ بِلَالٍ [أَوْ قَالَ : نِدَاءُ بِلَالٍ - شَكَّ التَّيْمِيُّ -(٣)] [وفي رواية : أَذَانُهُ(٤)] مِنْ سَحُورِهِ [وفي رواية : سُحُورِكُمْ(٥)] [وفي رواية : مِنَ السَّحُورِ(٦)] ، فَإِنَّهُ [إِنَّمَا(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٨)] يُؤَذِّنُ ، أَوْ [قَالَ(٩)] يُنَادِي بِلَيْلٍ [وفي رواية : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ(١٠)] ، لِيَرْجِعَ [وفي رواية : وَلِيَرْجِعَ(١١)] قَائِمَكُمْ [وفي رواية : قَائِلَكُمْ(١٢)] ، وَلِيُنَبِّهَ [وفي رواية : وَيُنَبِّهَ(١٣)] [وفي رواية : وَيَنْتَبِهَ(١٤)] [وفي رواية : لِيَنْتَبِهَ(١٥)] [وفي رواية : وَيُوقِظَ(١٦)] [وفي رواية : وَلِيَنْتَبِهَ(١٧)] [وفي رواية : لِيَتَنَبَّهَ(١٨)] [وفي رواية : فَيَنْتَبِهُ(١٩)] [وفي رواية : وَلِيَسْتَيْقِظَ(٢٠)] [وفي رواية : لِيُوقِظَ(٢١)] نَائِمَكُمْ [وفي رواية : لِيَرْجِعَ غَائِبُكُمْ ، وَلِيَنْتَبِهَ قَائِمُكُمْ(٢٢)] ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : تَقُولَ(٢٣)] الْفَجْرُ ، أَوِ الصُّبْحُ . وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ ، وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ [هَكَذَا أَوْ قَالَ هَكَذَا(٢٤)] [وفي رواية : وَيَعُودُ الْفَجْرُ هَكَذَا(٢٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْفَجْرُ أَوِ الصُّبْحُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَجَمَعَ أُصْبُعَيْهِ وَفَرَّقَهُمَا(٢٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مَا يَكُونُ هَكَذَا وَلَا هَكَذَا حَتَّى يَكُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا(٢٧)] ، وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ : [وَلَكِنْ(٢٨)] حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا [ وَهَكَذَا - يَعْنِي طُولًا ، وَلَكِنْ هَذَا - يَعْنِي عَرْضًا ] [وفي رواية : فَإِنَّ الْفَجْرَ لَيْسَ بِالَّذِي يَقُولُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَهُ ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الَّذِي هَكَذَا ، وَمَدَّ إِصْبَعَيْهِ عَرْضًا(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَتَيْنِ ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِكَفِّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَلَكِنْ هَكَذَا يَعْتَرِضُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ(٣١)] [وفي رواية : وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الَّذِي هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي السَّاطِعَ - ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الَّذِي هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ -(٣٢)] [وفي رواية : وَأَظْهَرَ يَزِيدُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَدَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى(٣٣)] [وفي رواية : وَجَمَعَ يَحْيَى كَفَّيْهِ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ) . وَمَدَّ يَحْيَى إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ .(٣٤)] . وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ ، إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى ، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ [وفي رواية : لَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَلَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَضَمَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَبُو عَمْرٍو أَصَابِعَهُ وَصَوَّبَهَا ، وَفَتَحَ مَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ يَعْنِي : الْفَجْرَ(٣٥)] [وفي رواية : لَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَضَرَبَ(٣٦)] [وفي رواية : وَصَوَّبَ(٣٧)] [يَدَهُ وَرَفَعَهَا ، حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ، وَفَرَّجَ(٣٨)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ يَحْيَى(٣٩)] [بَيْنَ أَصَابِعِهِ(٤٠)] [وفي رواية : إِصْبَعَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٣٤٨·المنتقى١٦٣·
  2. (٢)المنتقى٣٩٨·
  3. (٣)المنتقى١٦٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٠٩٥·
  5. (٥)مسند الطيالسي٣٤٨·المنتقى٣٩٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
  7. (٧)مسند أحمد٣٧٧٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٠٩٥·المعجم الكبير١٠٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٦١٧٥٠٩٥٦٩٧٦·صحيح مسلم٢٥٣١٢٥٣٢٢٥٣٣·سنن أبي داود٢٣٤٥·سنن ابن ماجه١٧٦٣·مسند أحمد٣٧٠٩٣٧٧٤٤٢١٠·صحيح ابن حبان٣٤٧٣٣٤٧٧·صحيح ابن خزيمة٤٧١٤٧٢٢١٤٤·المعجم الكبير١٠٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·السنن الكبرى١٦١٧٢٤٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·المنتقى١٦٣٣٩٨·شرح معاني الآثار٨٠٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٧·السنن الكبرى١٦١٧٢٤٩٢·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٧٦٣·السنن الكبرى١٦١٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٩٧٦·مسند أحمد٣٧٧٤·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٣٤٥·مسند أحمد٣٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٤٧١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٧٦٣·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٥٣١·صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٢١٠·شرح معاني الآثار٨٠٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٠١٦·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٣٤٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·السنن الكبرى١٦١٧·المنتقى٣٩٨·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٨٠٣·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٢١٠·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٥٨٧·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٨٠٣·
  27. (٢٧)المنتقى٣٩٨·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٢٥٣٢٢٥٣٣·سنن ابن ماجه١٧٦٣·مسند أحمد٣٧٠٩٣٧٧٤·صحيح ابن حبان٣٤٧٧·صحيح ابن خزيمة٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٨١١٧·مسند الطيالسي٣٤٨·السنن الكبرى٢٤٩٢·المنتقى١٦٣·
  29. (٢٩)المنتقى١٦٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٧٦٣·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٣٤٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٠٩٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٩٧٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٧٧٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٤٧٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٥٣١·صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٧٠٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٠·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٩٧٦·صحيح مسلم٢٥٣١·المنتقى١٦٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٧٠٩·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1093
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِيَرْجِعَ(المادة: ليرجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

وَصَوَّبَ(المادة: وصوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1093 2531 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلَالٍ - مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ ، وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ ، وَقَالَ: لَيْسَ أَنْ يَقُولَ: هَكَذَا وَهَكَذَا ( وَصَوَّبَ يَدَهُ وَرَفَعَهَا ) حَتَّى يَقُولَ: هَكَذَا ( وَفَرَّجَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث