حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1106
2570
باب بيان أن القبلة فِي الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته

( ح ) وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    شجاع بن مخلد الفلاس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 30) برقم: (1871) ومسلم في "صحيحه" (3 / 135) برقم: (2570) ، (3 / 135) برقم: (2573) ، (3 / 135) برقم: (2572) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 154) برقم: (408) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 422) برقم: (2219) والنسائي في "الكبرى" (3 / 302) برقم: (3073) ، (3 / 303) برقم: (3075) ، (3 / 304) برقم: (3079) ، (3 / 305) برقم: (3081) ، (3 / 305) برقم: (3082) ، (3 / 305) برقم: (3080) ، (3 / 306) برقم: (3083) ، (3 / 306) برقم: (3085) ، (3 / 306) برقم: (3084) ، (3 / 307) برقم: (3086) ، (3 / 307) برقم: (3087) ، (3 / 307) برقم: (3089) ، (3 / 307) برقم: (3088) ، (3 / 308) برقم: (3090) ، (3 / 308) برقم: (3094) ، (3 / 308) برقم: (3091) ، (3 / 308) برقم: (3093) ، (3 / 308) برقم: (3092) ، (3 / 309) برقم: (3096) ، (3 / 309) برقم: (3097) ، (3 / 309) برقم: (3095) ، (8 / 237) برقم: (9100) وأبو داود في "سننه" (2 / 284) برقم: (2380) والترمذي في "جامعه" (2 / 99) برقم: (747) ، (2 / 99) برقم: (746) والدارمي في "مسنده" (1 / 594) برقم: (793) ، (1 / 595) برقم: (794) وابن ماجه في "سننه" (2 / 587) برقم: (1751) ، (2 / 589) برقم: (1754) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 232) برقم: (8188) ، (4 / 233) برقم: (8194) وأحمد في "مسنده" (11 / 5835) برقم: (24708) ، (11 / 5839) برقم: (24732) ، (11 / 5877) برقم: (24896) ، (11 / 6020) برقم: (25534) ، (11 / 6023) برقم: (25549) ، (11 / 6083) برقم: (25791) ، (11 / 6123) برقم: (25997) ، (11 / 6182) برقم: (26239) ، (12 / 6220) برقم: (26402) ، (12 / 6252) برقم: (26519) ، (12 / 6339) برقم: (26887) والطيالسي في "مسنده" (3 / 27) برقم: (1505) والحميدي في "مسنده" (1 / 256) برقم: (200) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 166) برقم: (4719) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 190) برقم: (7497) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 237) برقم: (9483) ، (6 / 246) برقم: (9520) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 92) برقم: (3185) ، (2 / 92) برقم: (3186) ، (2 / 93) برقم: (3187) والطبراني في "الأوسط" (2 / 44) برقم: (1194) ، (2 / 186) برقم: (1671) ، (3 / 239) برقم: (3036) ، (4 / 73) برقم: (3650) ، (5 / 204) برقم: (5094) ، (5 / 356) برقم: (5548) والطبراني في "الصغير" (1 / 179) برقم: (284) ، (1 / 294) برقم: (488)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٢٥٦) برقم ٢٠٠

خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ : الصَّائِمَ يُقَبِّلُ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : نَعَمْ . وَقَالَ آخَرُ قَدْ صَامَ سَنَتَيْنِ وَقَامَ لَيْلَهُمَا : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي هَذِهِ فَأَضْرِبَكَ بِهَا . فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالُوا : يَا أَبَا شِبْلٍ ، سَلْهَا . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا سَائِرَ الْيَوْمِ . فَسَمِعَتْ مَقَالَتَهُمْ ، [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَتَذَاكَرْنَا الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ : قَدْ صَامَ سَنَتَيْنِ ، وَقَامَهُمَا ، وَهُوَ مُعَضِّدٌ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي هَذِهِ فَأَضْرِبَكَ بِهَا ، فَقَدِمُوا إِلَى عَائِشَةَ فَقَالُوا لِعَلْقَمَةَ : يَا أَبَا شِبْلٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ ، فَسَمِعَتْهُ(١)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، نَسْأَلُهَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقُلْنَا لِعَلْقَمَةَ : يَا أَبَا شِبْلٍ ، سَلْهَا أَنْتَ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَكُونُ مَنْ رَفَثَ لَهَا الْيَوْمَ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ نَفَرٌ مَنَ النَّخَعِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى شُرَيْحًا ، فَحَدَّثَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ رَأْسَكَ بِالْقَوْسِ ، قَالَ : يَا مَعْشَرَ النَّخَعِ قُولُوا لِصَاحِبِكُمْ ، فَلْيَكُفَّ قَوْسَهُ عَنِّي حَتَّى نَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَاهَا قَالُوا لِعَلْقَمَةَ : سَلْهَا ، فَقَالَ : لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ ، فَسَمِعَتْهُ(٣)] فَقَالَتْ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ [وفي رواية : وَمَا ذَلِكُمْ ؟(٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟(٥)] إِنَّمَا أَنَا أُمُّكُمْ . فَقَالُوا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ الصَّائِمُ يُقَبِّلُ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : أَذَكَرْتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُكِ ؟(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ نَاسٌ حُجَّاجًا ، أَوْ عُمَّارًا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ - رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ - : إِنِّي أَهُمُّ أَنْ أَضْرِبَكَ بِهَذَا الْقَوْسِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النَّخَعِ مُرُوا صَاحِبَكُمْ ، فَيَحْبِسَ قَوْسَهُ حَتَّى نَقْدَمَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنَا عَنْكِ أَنَّكِ قُلْتِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ(٧)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ ، فَاسْتَحَيَيْنَا فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا ، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ، ثُمَّ قُلْنَا : جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا ، فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، فَاسْتَحَيَيْنَا فَقُمْنَا ، فَقَالَتْ : مَا هُوَ ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا ، قُلْنَا : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟(٨)] [وفي رواية : خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا ، فَذَكَرَ بَعْضُهُمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ، فَقَال رَجُلٌ مِنْهُمْ قَدْ قَامَ سَنَتَيْنِ وَصَامَهُمَا : هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي فَأَضْرِبَكَ بِهَا ، قَالَ : فَكُفُّوا حَتَّى تَأْتُون عَائِشَةَ ، فَدَخَلُوا عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ ؟(٩)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلْقَمَةُ وَشُرَيْحُ بْنُ أَرْطَاةَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لَا أَرْفُثُ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١٠)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْنَا لَهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟(١١)] [ وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ - يَعْنِي امْرَأَتَهُ - ؟ قَالَتْ : لَا ، قُلْتُ : أَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ ] [وفي رواية : أَنَّ عَلْقَمَةَ ، وَشُرَيْحَ بْنَ أَرْطَاةَ ، كَانَا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : مَا كُنْتُ لِأَرْفُثَ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ(١٣)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ [وفي رواية : قَالَتْ : أَجَلْ ، وَلَكِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ مِنْكُمَا ، أَوْ لِأَمْرِهِ . الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَاصِمٍ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ(١٧)] [وفي رواية : رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَاشَرَنِي وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا بَأْسَ بِهِ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ الضَّعِيفِ(١٨)] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ مِنْ أَرَبِهِ مَا كَانَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ ؟ ] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَيُّكُمْ مِثْلُهُ ؟ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَوْبًا(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ(٢٢)] [وفي رواية : بَاشَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٧٤٩٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٥٤٨·
  3. (٣)السنن الكبرى٣٠٨١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٥٤٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٠٨١·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٠٨١·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٠٨٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٤٠٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٧٠٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٣٠٨٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٥٧٣·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٥٠٥·
  13. (١٣)السنن الكبرى٣٠٧٥٣٠٧٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٠٨٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٤٠٢·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣١٨٦·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧١٩·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٣١٨٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٠٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٨٩٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٩١٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط١١٩٤·
  23. (٢٣)المعجم الصغير٤٨٨·
مقارنة المتون225 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1106
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَيُبَاشِرُ(المادة: ويباشر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الشِّينِ ( بَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وَبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَبْشَرِهِ أَيْ أَحْسَنِهِ ، مِنَ الْبِشْرِ وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ . وَيُرْوَى وَآشَرِهِ مِنَ النَّشَاطِ وَالْبَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ : فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَةً الْبُشَارَةُ بِالضَّمِّ : مَا يُعْطَى الْبَشِيرُ ، كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ ، لِأَنَّهَا تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ وَفَرَحَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ . مِنْ بَشَرَ يَبْشَرُ بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتُ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ ، فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ إِيَّاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا أَيْ نُحْفِيهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا ، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ . وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَخَارِجًا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجِيَّةَ : ابْنَتُكَ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وَتَبْشِيرُهُ أَيْ مَبْدَؤُهُ وَأَوَّلُهُ . وَمِنْهُ : تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ : أَوَائِلُهُ .

لِإِرْبِهِ(المادة: لأربه)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الرَّاءِ ( أَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَضَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلَهُ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَقَالَ : دَعُوا الرَّجُلَ أَرِبَ مَالَهُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ : إِحْدَاهَا أَرِبَ بِوَزْنِ عَلِمَ ، وَمَعْنَاهَا الدُّعَاءُ عَلَيْهِ ، أَيْ أُصِيبَتْ آرَابُهُ وَسَقَطَتْ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ لَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا تُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ . وَفِي هَذَا الدُّعَاءِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا تَعَجُّبُهُ مِنْ حِرْصِ السَّائِلِ وَمُزَاحَمَتِهِ ، وَالثَّانِي أَنَّهُ لَمَّا رَآهُ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْحِرْصِ غَلَبَهُ طَبْعُ الْبَشَرِيَّةِ فَدَعَا عَلَيْهِ . وَقَدْ قَالَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَنْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْ دُعَائِي لَهُ رَحْمَةً وَقِيلَ مَعْنَاهُ احْتَاجَ فَسَأَلَ ، مِنْ أَرِبَ الرَّجُلُ يَأْرَبُ إِذَا احْتَاجَ ، ثُمَّ قَالَ مَا لَهُ ؟ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ بِهِ ؟ وَمَا يُرِيدُ ؟ وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ : أَرَبَ مَالَهُ ، بِوَزْنِ جَمَلَ ، أَيْ حَاجَةً لَهُ ، وَمَا زَائِدَةٌ لِلتَّقْلِيلِ ، أَيْ لَهُ حَاجَةٌ يَسِيرَةٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ حَاجَةٌ جَاءَتْ بِهِ ، فَحُذِفَ ، ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ مَا لَهُ . وَالرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ أَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَالْأَرِبُ الْحَاذِقُ الْكَامِلُ ، أَيْ هُوَ أَرِبٌ ، فَحُذِفَ الْمُبْتَدَأُ ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ : مَا لَهُ أَيْ مَا شَأْنُهُ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : أَرُبَ مَا لَهُ أَيْ أَنَّهُ ذُو خِبْرَةٍ وَعِلْمٍ . يُقَالُ : أَرُبَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ أَرِيبٌ ، أَيْ صَارَ ذَا فِطْنَةٍ . وَرَوَاهُ الْهَرَوِيُّ إِرْبٌ مَا لَهُ بِوَزْنِ حِمْلٍ أَيْ أَنَّهُ ذُو إِرْبٍ : خِبْرَةٍ وَعِلْمٍ . ( س [هـ] ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ نَقِمَ عَلَى رَجُلٍ قَوْلًا قَالَهُ ، فَقَالَ : أَرِبْتَ عَنْ ذِي يَدَيْكَ أَيْ سَقَطَتْ آرَابُكَ مِنَ الْيَدَيْنِ خَاصَّةً . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مَعْنَاهُ ذَهَبَ مَا فِي يَدَيْكَ حَتَّى تَحْتَاجَ . وَفِي هَذَا نَظَرٌ ، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِهَذَا الْحَدِيثِ خَرَرْتَ عَنْ يَدَيْكَ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الْخَجَلِ مَشْهُورَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَصَابَكَ خَجَلٌ أَوْ ذَمٌّ . وَمَعْنَى خَرَرْتَ : سَقَطْتَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الْحَيَّاتِ فَقَالَ : مَنْ خَشِيَ إِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا الْإِرْبُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الدَّهَاءُ ، أَيْ مِنْ خَشِيَ غَائِلَتَهَا وَجَبُنَ عَنْ قَتْلِهَا - لِلَّذِي قِيلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّهَا تُؤْذِي قَاتِلَهَا أَوْ تُصِيبُهُ بِخَبَلٍ - فَقَدْ فَارَقَ سُنَّتَنَا وَخَالَفَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ أَيْ أَعْضَاءٍ ، وَاحِدُهَا إِرْبٌ بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ ، وَالْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ : الْجَبْهَةُ وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ أَيْ لِحَاجَتِهِ ، تَعْنِي أَنَّهُ كَانَ غَالِبًا لِهَوَاهُ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ يَعْنُونَ الْحَاجَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ الْحَاجَةُ ، يُقَالُ فِيهَا الْأَرَبُ ، وَالْإِرْبُ وَالْإِرْبَةُ وَالْمَأْرُبَةُ ، وَالثَّانِي أَرَادَتْ بِهِ الْعُضْوَ ، وَعَنَتْ بِهِ مِنَ الْأَعْضَاءِ الذَّكَرَ خَاصَّةً . * وَفِي حَدِيثِ الْمُخَنَّثِ : كَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ أَيِ النِّكَاحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : فَأَرِبْتُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ تَضْرُرْ بِي إِرْبَةٌ أَرِبْتُهَا قَطُّ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ أَرِبْتُ بِهِ أَيِ احْتَلْتُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِرْبِ : الدَّهَاءِ وَالنُّكْرِ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ قُرَيْشٌ : لَا تَعْجَلُوا فِي الْفِدَاءِ لَا يَأْرَبُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ أَيْ يَتَشَدَّدُونَ عَلَيْكُمْ فِيهِ . يُقَالُ : أَرِبَ الدَّهْرُ يَأْرَبُ إِذَا اشْتَدَّ وَتَأَرَّبَ عَلَيَّ إِذَا تَعَدَّى . وَكَأَنَّهُ مِنَ الْأُرْبَةِ : الْعُقْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ لِابْنِهِ عَمْرٍو : لَا تَتَأَرَّبْ عَلَى بَنَاتِي أَيْ لَا تَتَشَدَّدْ وَلَا تَتَعَدَّ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِكَتِفٍ مُؤَرَّبَةٍ أَيْ مُوَفَّرَةٍ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ . أَرَّبْتُ الشَّيْءَ تَأْرِيبًا إِذَا وَفَّرْتَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : مُؤَارَبَةُ الْأَرِيبِ جَهْلٌ وَعَنَاءٌ أَيْ إِنَّ الْأَرِيبَ - وَهُوَ الْعَاقِلُ - لَا يُخْتَلُ عَنْ عَقْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جُنْدُبٍ خَرَجَ بِرِجْلٍ آرَابٌ قِيلَ : هِيَ الْقُرْحَةُ ، وَكَأَنَّهَا مِنْ آفَاتِ الْآرَابِ : الْأَعْضَاءِ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    3 - بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ( ح 202 ) أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُشرَوْجِرْدِيُّ ، أنا أَبِي ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ ، أنا شَافِعٌ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا الْمُزَنِيُّ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ : فَرَوَاهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ بن ثَوْبَانَ . ورَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ . وَرَوَاهُ مَطَرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ . وَرَوَاهُ أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقِيلَ : عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ؟ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . ( ح 203 ) أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أخبرنا الشَّافِعِيُّ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَانَ الْفَتْحِ فَرَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شهر رَمَضَانَ فَقَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَاصِمُ الْأَحْوَلُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، وَقِيلَ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادٍ . الْحَدِيثَ . ( ح 204 ) أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، أخبرنا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1106 2570 - ( ح ) وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث