حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2924
7444
باب ذكر ابن صياد

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ ، فَفَرَّ الصِّبْيَانُ وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ ، فَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرِبَتْ يَدَاكَ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ذَرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى أَقْتُلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَى فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 189) برقم: (7444) ، (8 / 189) برقم: (7445) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 185) برقم: (6791) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3661) ، (2 / 1004) برقم: (4437) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 104) برقم: (5174) ، (9 / 144) برقم: (5225) والبزار في "مسنده" (5 / 110) برقم: (1701) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 236) برقم: (38686) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 388) برقم: (3379) والطبراني في "الأوسط" (2 / 37) برقم: (1163)

الشواهد26 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٧) برقم ١١٦٣

بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] نَحْنُ [وفي رواية : كُنَّا(٢)] نَمْشِي [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي(٣)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذْ مَرَّ [وفي رواية : فَمَرَرْنَا(٤)] عَلَى صِبْيَةٍ [وفي رواية : صِبْيَانٍ(٥)] [وفي رواية : بِصِبْيَانٍ(٦)] يَلْعَبُونَ ، فِيهِمْ صَبِيٌّ [وفي رواية : فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ(٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ(٨)] [فَتَفَرَّقُوا(٩)] [وفي رواية : فَفَرَّ الصِّبْيَانُ(١٠)] [حِينَ رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ(١١)] ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ(١٢)] أَغَاظَ [وفي رواية : غَاظَ(١٣)] رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ !(١٤)] [وفي رواية : فَكَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ ذَلِكَ(١٥)] فَقَالَ لَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] : [مَا لَكَ تَرِبَتْ يَدَاكَ !(١٧)] تَشْهَدُ [وفي رواية : أَتَشْهَدُ(١٨)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : [لَا ، بَلْ(١٩)] تَشْهَدُ [وفي رواية : أَتَشْهَدُ(٢٠)] أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأً(٢١)] [وفي رواية : خَبِيئًا(٢٢)] [فَقَالَ ابْنُ الصَّيَّادِ :(٢٣)] [هُوَ(٢٤)] [الدُّخُّ(٢٥)] [وفي رواية : دُخٌّ(٢٦)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : اخْسَأْ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٢٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي [وفي رواية : ذَرْنِي(٣٠)] [وفي رواية : تَأْذَنُنِي(٣١)] فَأَضْرِبَ [وفي رواية : فَلْأَضْرِبْ(٣٢)] [وفي رواية : أَضْرِبْ(٣٣)] عُنُقَهُ [وفي رواية : فَلْأَقْتُلْ هَذَا الْخَبِيثَ !(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَقْتُلَهُ(٣٥)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] : [دَعْهُ(٣٧)] [وفي رواية : لَا(٣٨)] يَا عُمَرُ ، إِنْ يَكُ الَّذِي تَتَخَوَّفُ [وفي رواية : تَخَافُ(٣٩)] [وفي رواية : تَخَوَّفُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَى(٤١)] ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقْدِرَ عَلَى قَتْلِهِ [وفي رواية : فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٣٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٤٤٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤٥٢٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٧٩١·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٤٤٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٤٤٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  8. (٨)مسند البزار١٧٠١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٤٤٤٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١٤٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩١·المعجم الأوسط١١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١١٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤٥٢٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٤٤٤٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١·صحيح ابن حبان٦٧٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١١٧٠٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٤٤٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٤٤٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٧٩١·
  22. (٢٢)مسند البزار١٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٥·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١·مسند البزار١٧٠١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٤٤٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١٤٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩١·المعجم الأوسط١١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤٥٢٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٤٤٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٧٩١·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٤٤٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤٤٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٦٦١·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧٤٤٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٤٤٤٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١٤٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩١·المعجم الأوسط١١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤٥٢٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٣٦٦١·صحيح ابن حبان٦٧٩١·مسند البزار١٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٤٤٥·مسند أحمد٣٦٦١٤٤٣٧·صحيح ابن حبان٦٧٩١·مسند البزار١٧٠١·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٤٤٤·مسند أحمد٣٦٦١·صحيح ابن حبان٦٧٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٦·مسند البزار١٧٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٤·شرح مشكل الآثار٣٣٧٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٤٣٧·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2924
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صَيَّادٍ(المادة: صياد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِدَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الصَّيْدِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ ، وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ . قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ صَيْدٌ حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنِعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : " قَالَ لَهُ : أَشَرْتُمْ أَوْ أَصَدْتُمْ " . يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . * وَفِيهِ : " إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ " . هَكَذَا رُوِيَ بِصَادٍ مُشَدَّدَةٍ . وَأَصْلُهُ اصْطَدْنَا ، فَقُلِبَتِ الطَّاءُ صَادًا وَأُدْغِمَتْ ، مِثْلَ اصَّبَرَ ، فِي اصْطَبَرَ . وَأَصْلُ الطَّاءِ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ افْتَعَلَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ لَقُوفٌ صَيُودٌ " . أَرَادَ أَنَّهَا تَصِيدُ شَيْئًا مِنْ زَوْجِهَا . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الصَّادُ . يَعْنِي : الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَتَسِيلُ أُنُوفُهَا وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا ، وَتَقْدِرُ أَنْ تَلْوِيَ مَعَهُ أَعْنَاقَهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ صَادٌ . أَيْ : ذُو صَادٍ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مَالٌ ، وَيَوْمٌ رَاحٌ . أَيْ : ذُو مَالٍ وَرِيحٍ . وَقِيلَ : أَصْلُ صَادٍ : صَيِدٌ بِالْكَ

لسان العرب

[ صيد ] صيد : صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُهُ وَيَصَادُهُ صَيْدًا إِذَا أَخَذَهُ وَتَصَيَّدَهُ وَاصْطَادَهُ وَصَادَهُ إِيَّاهُ . يُقَالُ : صِدْتُ فُلَانًا صَيْدًا إِذَا صِدْتَهُ لَهُ كَقَوْلِكَ بُغْيَتُهُ حَاجَةٌ أَيْ بُغْيَتُهَا لَهُ . صَادَ الْمَكَانَ وَاصْطَادَهُ : صَادَ فِيهِ ؛ قَالَ : أَحَبُّ مَا اصْطَادَ مَكَانُ تَخْلِيَهُ وَقِيلَ : إِنَّهُ جَعَلَ الْمَكَانَ مُصْطَادًا كَمَا يُصْطَادُ الْوَحْشُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، يُرِيدُ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ ، وَإِنَّمَا قَنَوَانُ اسْمُ أَرْضٍ . وَالصَّيْدُ : مَا تُصُيِّدَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ؛ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ عَيْنُ الْمُتَصَيَّدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى قَوْلِهِ : صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، أَيْ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وُضِعَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَقِيلَ : كُلُّ وَحْشٍ صَيْدٌ ، صِيدَ أَوْ لَمْ يُصَدْ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّيْدِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا ، يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ؛ قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ : صَيْدٌ ، حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنَعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ لَهُ : أَصَدْتُمْ ؛ يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . وَفِي الْحَد

تَرِبَتْ(المادة: تربت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    461 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنِ صَيَّادٍ الْيَهُودِيِّ مِمَّا أَطْلَقَ بِهِ قَوْمٌ عَلَيْهِ الدَّجَّالُ وَمِمَّا مَنَعَ بِهِ قَوْمٌ أَنْ يَكُونَ هُوَ الدَّجَّالَ . 3381 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قال : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قال : إنَّ امْرَأَةً مِنْ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلَامًا مَمْسُوحَةٌ عَيْنُهُ ، طَالِعَةٌ ، نَاتِئَةٌ ، وَأَشْفَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ ، فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَاخْرُجْ إلَيْهِ ، فَخَرَجَ مِنْ الْقَطِيفَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهَا - قَاتَلَهَا اللَّهُ - لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ ، ثُمَّ قال : يَا ابْنَ صَيَّادٍ مَا تَرَى ؟ قال : أَرَى حَقًّا ، وَأَرَى بَاطِلًا ، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنْت بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَوَجَدَهُ فِي نَخْلٍ لَهُمْ يُهَمْهِمُ فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو الْقَاسِم قَدْ جَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : - مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ - لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ ، قال : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا ، فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ أَمْ لَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ صَيَّادٍ مَا تَرَى ؟ قال : أَرَى حَقًّا ، وَأَرَى بَاطِلًا ، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنْتُ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ ، فَلُبِسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فِي الثَّالِثَةِ ، وَالرَّابِعَةِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَنَا مَعَهُ ، فَبَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ ذِكْرِ ابْنِ صَيَّادٍ 2924 7444 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ ، فَفَرَّ الصِّبْيَانُ وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ ، فَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرِبَتْ يَدَاكَ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث