حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 96
96
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ :

شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، أَوْ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَقَالَ : " لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ؟ ! قَالَ : " مَا كُنْتُ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:شهدت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    مروان بن الحكم بن أبي العاص
    تقييم الراوي:لا تثبت له صحبة قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  4. 04
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 142) برقم: (1522) ، (2 / 143) برقم: (1528) ومسلم في "صحيحه" (4 / 46) برقم: (2959) ، (4 / 46) برقم: (2957) ومالك في "الموطأ" (1 / 485) برقم: (690) والحاكم في "مستدركه" (1 / 472) برقم: (1741) والنسائي في "المجتبى" (1 / 543) برقم: (2723) ، (1 / 544) برقم: (2724) ، (1 / 545) برقم: (2734) والنسائي في "الكبرى" (4 / 41) برقم: (3690) ، (4 / 42) برقم: (3691) ، (4 / 46) برقم: (3701) والدارمي في "مسنده" (2 / 1226) برقم: (1958) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 352) برقم: (8863) ، (5 / 22) برقم: (8969) ، (5 / 22) برقم: (8971) ، (5 / 22) برقم: (8970) والدارقطني في "سننه" (3 / 351) برقم: (2735) ، (3 / 352) برقم: (2736) وأحمد في "مسنده" (1 / 136) برقم: (403) ، (1 / 143) برقم: (425) ، (1 / 146) برقم: (433) ، (1 / 146) برقم: (432) ، (1 / 212) برقم: (711) ، (1 / 218) برقم: (737) ، (1 / 222) برقم: (760) ، (1 / 300) برقم: (1146) ، (1 / 302) برقم: (1153) والطيالسي في "مسنده" (1 / 94) برقم: (96) ، (1 / 98) برقم: (102) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 284) برقم: (341) ، (1 / 288) برقم: (348) ، (1 / 341) برقم: (433) ، (1 / 453) برقم: (608) والبزار في "مسنده" (2 / 62) برقم: (436) ، (2 / 118) برقم: (503) ، (2 / 151) برقم: (543) ، (2 / 156) برقم: (549) ، (2 / 160) برقم: (554) ، (3 / 96) برقم: (898) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 149) برقم: (4714) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 422) برقم: (14493) ، (8 / 769) برقم: (16010) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 140) برقم: (3425) ، (2 / 141) برقم: (3426) ، (2 / 149) برقم: (3467) ، (2 / 157) برقم: (3493) ، (2 / 157) برقم: (3494) والطبراني في "الأوسط" (4 / 136) برقم: (3811)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٣٦) برقم ٤٠٣

خَرَجَ عُثْمَانُ حَاجًّا [وفي رواية : اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِـ ( عُسْفَانَ )(١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا كُنَّا(٢)] بِبَعْضِ الطَّرِيقِ [وفي رواية : حَجَّ عُثْمَانُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٤)] [وفي رواية : حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٧)] [نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : وَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ(٩)] [وفي رواية : وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا(١٠)] [وفي رواية : نَهَى عُثْمَانُ عَنِ الْمُتْعَةِ وَالْإِقْرَانِ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَجِّ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، يَعْنِي : بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(١٣)] [وفي رواية : اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهُمَا بِعُسْفَانَ ، فِي الْمُتْعَةِ ،(١٤)] قِيلَ لِعَلِيٍّ [وفي رواية : فَقِيلَ لِعَلِيٍّ(١٥)] [وفي رواية : أُخْبِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١٦)] : إِنَّهُ قَدْ نَهَى [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ نَهَى أَصْحَابَهُ(١٨)] عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [وفي رواية : عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ ، فَنَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ(٢١)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا رَاحَ ، فَرُوحُوا(٢٣)] ، فَأَهَلَّ [وفي رواية : فَلَبَّى(٢٤)] عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِعُمْرَةٍ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، قَالَ : لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً مَعًا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَبَّى بِهِمَا(٢٦)] [وفي رواية : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا(٢٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا(٢٨)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَخَرَجَ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا(٢٩)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ،(٣٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٣١)] [وفي رواية : فَسَمِعْنَا رَجُلًا يَهْتِفُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٣٢)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ ، فَسَمِعَ عَلِيًّا يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ(٣٣)] [وفي رواية : فَسَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا(٣٤)] ، [فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ هَذَا ؟ ) . فَقَالُوا : عَلِيٌّ ،(٣٥)] فَلَمْ يُكَلِّمْهُ عُثْمَانُ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ عُثْمَانُ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَنْكَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ ،(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ : قَوْلًا(٣٩)] [وفي رواية : كَلِمَةً(٤٠)] [وفي رواية : قَالُوا : عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَكَتَ .(٤١)] ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ نَهَيْتَ [وفي رواية : أَنَّكَ تَنْهَى(٤٢)] [أَصْحَابَكَ(٤٣)] عَنِ التَّمَتُّعِ ؟ [وفي رواية : تُرَانِي أَنْهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ وَتَفْعَلُهُ أَنْتَ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذَا ؟(٤٥)] [وفي رواية : أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا(٤٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ تُنْهَى عَنْ هَذَا(٤٧)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَتُرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ،(٤٩)] [وفي رواية : أَتَفْعَلُهَا وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا(٥٠)] قَالَ : فَقَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥١)] وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ [وفي رواية : فَأَتَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذَا )(٥٢)] [وفي رواية : أَلَمْ يَتَمَتَّعْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥٣)] قَالَ : بَلَى [ وفي رواية : قَالَ : فَمَا أَدْرِي مَا أَجَابَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] [وفي رواية : لَمْ أَكُنْ لَأَدَعَ(٥٤)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ لِأَدَعَ(٥٥)] [وفي رواية : سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٥٦)] [وفي رواية : لِنَهْيِ أَحَدٍ(٥٧)] [وفي رواية : فَالْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تُرِيدُ إِلَّا خِلَافِي ، قَالَ : مَا أُرِيدُ خِلَافَكَ ، وَلَكِنْ لَا أَدَعُ شَيْئًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٥٨)] [وفي رواية : هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَدَعُهُ .(٥٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِكَ .(٦٠)] [وفي رواية : لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ فِعْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِكَ(٦١)] [وفي رواية : بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٦٢)] [وفي رواية : لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٦٣)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ قَدْ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ . فَقَالَ : دَعْنَا مِنْكَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ ، ثُمَّ أَهَلَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِمَا جَمِيعًا ] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ مِنِّي فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا(٦٤)] [وفي رواية : كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيٌّ يَأْمُرُ بِهَا ،(٦٥)] [وفي رواية : يَأْمُرُ بِشَيْءٍ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ : إِنَّكَ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ(٦٧)] [ وفي رواية : أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا ، فَقَالَ : هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ وَعَلَى يَدَيْهِ أَثَرُ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ ، فَمَا أَنْسَى أَثَرَ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذَلِكَ رَأْيِي ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ] [وفي رواية : رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْمُرُ بِهَا فَأَتَيْتُ عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا أَنْتَ تَأْمُرُ بِهَا وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنْهَا ، فَقَالَ : مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ(٦٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَفْضَلَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ أَشَدُّنَا اتِّبَاعًا لَهُ(٦٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَبَدَأَ بِالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ(٧٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٤٢٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٧٠١·
  3. (٣)مسند أحمد٤٢٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  6. (٦)مسند البزار٥٤٣·مسند الطيالسي٩٦·
  7. (٧)مسند الدارمي١٩٥٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٧٠·مسند الطيالسي١٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٥٢٢·مسند أحمد١١٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٨١١·
  12. (١٢)مسند البزار٥٠٣·
  13. (١٣)مسند البزار٥٤٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٥٢٨·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٢٥·سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٤٢٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٣٦٩١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٢٥·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢٧٣٥·السنن الكبرى٣٧٠١·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  27. (٢٧)موطأ مالك٦٩٠·مسند الدارمي١٩٥٨·المعجم الأوسط٣٨١١·السنن الكبرى٣٦٩١·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٤٣·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٣٨١١·
  30. (٣٠)مسند البزار٥٠٣·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٤٩٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٣٦٩٠·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٦٠٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٢٥·سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٣٣·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨٩٧١·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٣٤٩٣·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٢٧٣٥·السنن الكبرى٣٧٠١·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)السنن الكبرى٣٦٩٠·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٣٨١١·
  49. (٤٩)مسند البزار٥٤٣·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٣٦٩١·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٤٢٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٧٣٧·مسند الدارمي١٩٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·السنن الكبرى٣٦٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨·شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  55. (٥٥)صحيح البخاري١٥٢٢·المعجم الأوسط٣٨١١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٣·مسند الطيالسي٩٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد١١٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٣٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·مسند الطيالسي٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٣٨١١·
  58. (٥٨)مسند البزار٥٠٣·
  59. (٥٩)مسند البزار٥٤٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·
  62. (٦٢)مسند الدارمي١٩٥٨·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٣٦٩١·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي١٠٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٤٣٣٧٦٠·
  66. (٦٦)المطالب العالية٤٧١٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٦٠·
  68. (٦٨)مسند البزار٨٩٨·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  70. (٧٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠١٠·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر96
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُتْعَةِ(المادة: المتعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، هُوَ النِّكَاحُ إِلَى أَجَلٍ مُعَيَّنٍ ، وَهُوَ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالشَّيْءِ : الِانْتِفَاعِ بِهِ ، يُقَالُ : تَمَتَّعْتُ بِهِ أَتَمَتَّعُ تَمَتُّعًا ، وَالِاسْمُ : الْمُتْعَةُ ، كَأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلَى أَمَدٍ مَعْلُومٍ . وَقَدْ كَانَ مُبَاحًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُرِّمَ ، وَهُوَ الْآنُ جَائِزٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُتْعَةِ الْحَجِّ " ، التَّمَتُّعُ بِالْحَجِّ لَهُ شَرَائِطُ مَعْرُوفَةٌ فِي الْفِقْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ وَأَرَادَ أَنْ يُحِلَّ وَيَسْتَعْمِلَ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ ، فَسَبِيلُهُ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُحِلَّ ، وَيُقِيمَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ بِالْحَجِّ إِحْرَامًا جَدِيدًا ، وَيَقِفُ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَطُوفُ وَيَسْعَى وُيُحِلُّ مِنَ الْحَجِّ ، فَيَكُونُ قَدْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ : أَيِ انْتَفَعَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَجَازَهَا الْإِسْلَامُ . * وَفِيهِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَلَّقَ امْرَأَةً فَمَتَّعَ بِوَلِيدَةٍ ، أَيْ : أَعْطَاهَا أَمَةً ، وَهِيَ مُتْعَةُ الطَّلَاقِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُطَلِّقِ أَنْ يُعْطِيَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ طَلَاقِهَا شَيْئًا يَهَبُهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ " أَيْ : هَلَّا تَرَكْتَنَا نَنْتَفِعُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الت

لسان العرب

[ متع ] متع : مَتَعَ النَّبِيذُ يَمْتَعُ مُتُوعًا : اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ . وَنَبِيذٌ مَاتِعٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَمَتَعَ الْحَبْلُ : اشْتَدَّ . وَحَبْلٌ مَاتِعٌ : جَيِّدُ الْفَتْلِ . وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ : مَاتِعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ وَالدَّجَّالِ : يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ مَاتِعٌ خِلَاطُهُ ثَرِيدٌ أَيْ طَوِيلٌ شَاهِقٌ . وَمَتَعَ الرَّجُلُ وَمَتُعَ : جَادَ وَظَرُفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا جَادَ فَقَدْ مَتُعَ ، وَهُوَ مَاتِعٌ . وَالْمَاتِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْبَالِغُ فِي الْجَوْدَةِ الْغَايَةَ فِي بَابِهِ ، وَأَنْشَدَ : خُذْهُ فَقَدْ أُعْطِيتَهُ جَيِّدًا قَدْ أُحْكِمَتْ صَنْعَتُهُ مَاتِعَا وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَتَاعَ وَالتَّمَتُّعَ وَالِاسْتِمْتَاعَ وَالتَّمْتِيعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ، وَمَعَانِيهَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْمَتَاعُ فِي الْأَصْلِ فَكُلُّ شَيْءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَزَوَّدُ وَالْفَنَاءُ يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا . وَالْمُتْعَةُ وَالْمِتْعَةُ : الْعُمْرَةُ إِلَى الْحَجِّ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ وَاسْتَمْتَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ صُورَةُ الْمُسْتَمْتِعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ شَوَّالًا فَقَدْ صَارَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَسُمِّيَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِأَنَّهُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا

يَجْمَعَ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    96 96 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، أَوْ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَقَالَ : " لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ؟ ! قَالَ : " مَا كُنْتُ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث