حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 1209
690
القران في الحج

مَالِكٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا ، فَقَالَ : هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ ج١ / ص٤٨٦وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ وَعَلَى يَدَيْهِ أَثَرُ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ ، فَمَا أَنْسَى أَثَرَ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذَلِكَ رَأْيِي ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
مرسلموقوف· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    فيه انقطاع لأن محمدا لم يدرك المقداد ولا عليا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البرالإسناد المشترك

    هذا الحديث منقطع لأن محمد بن علي بن حسين أبا جعفر لم يدرك المقداد ولا عليا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:أن
    الوفاة35هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 142) برقم: (1522) ، (2 / 143) برقم: (1528) ومسلم في "صحيحه" (4 / 46) برقم: (2959) ، (4 / 46) برقم: (2957) ومالك في "الموطأ" (1 / 485) برقم: (690) والحاكم في "مستدركه" (1 / 472) برقم: (1741) والنسائي في "المجتبى" (1 / 543) برقم: (2723) ، (1 / 544) برقم: (2724) ، (1 / 545) برقم: (2734) والنسائي في "الكبرى" (4 / 41) برقم: (3690) ، (4 / 42) برقم: (3691) ، (4 / 46) برقم: (3701) والدارمي في "مسنده" (2 / 1226) برقم: (1958) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 352) برقم: (8863) ، (5 / 22) برقم: (8971) ، (5 / 22) برقم: (8970) ، (5 / 22) برقم: (8969) والدارقطني في "سننه" (3 / 351) برقم: (2735) ، (3 / 352) برقم: (2736) وأحمد في "مسنده" (1 / 136) برقم: (403) ، (1 / 143) برقم: (425) ، (1 / 146) برقم: (433) ، (1 / 146) برقم: (432) ، (1 / 212) برقم: (711) ، (1 / 218) برقم: (737) ، (1 / 222) برقم: (760) ، (1 / 300) برقم: (1146) ، (1 / 302) برقم: (1153) والطيالسي في "مسنده" (1 / 94) برقم: (96) ، (1 / 98) برقم: (102) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 284) برقم: (341) ، (1 / 288) برقم: (348) ، (1 / 341) برقم: (433) ، (1 / 453) برقم: (608) والبزار في "مسنده" (2 / 62) برقم: (436) ، (2 / 118) برقم: (503) ، (2 / 151) برقم: (543) ، (2 / 156) برقم: (549) ، (2 / 160) برقم: (554) ، (3 / 96) برقم: (898) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 149) برقم: (4714) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 422) برقم: (14493) ، (8 / 769) برقم: (16010) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 140) برقم: (3425) ، (2 / 141) برقم: (3426) ، (2 / 149) برقم: (3467) ، (2 / 157) برقم: (3493) ، (2 / 157) برقم: (3494) والطبراني في "الأوسط" (4 / 136) برقم: (3811)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٣٦) برقم ٤٠٣

خَرَجَ عُثْمَانُ حَاجًّا [وفي رواية : اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِـ ( عُسْفَانَ )(١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا كُنَّا(٢)] بِبَعْضِ الطَّرِيقِ [وفي رواية : حَجَّ عُثْمَانُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٤)] [وفي رواية : حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ(٧)] [نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : وَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ(٩)] [وفي رواية : وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا(١٠)] [وفي رواية : نَهَى عُثْمَانُ عَنِ الْمُتْعَةِ وَالْإِقْرَانِ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَجِّ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، يَعْنِي : بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(١٣)] [وفي رواية : اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهُمَا بِعُسْفَانَ ، فِي الْمُتْعَةِ ،(١٤)] قِيلَ لِعَلِيٍّ [وفي رواية : فَقِيلَ لِعَلِيٍّ(١٥)] [وفي رواية : أُخْبِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١٦)] : إِنَّهُ قَدْ نَهَى [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ نَهَى أَصْحَابَهُ(١٨)] عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [وفي رواية : عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ ، فَنَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ(٢١)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا رَاحَ ، فَرُوحُوا(٢٣)] ، فَأَهَلَّ [وفي رواية : فَلَبَّى(٢٤)] عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِعُمْرَةٍ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، قَالَ : لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً مَعًا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَبَّى بِهِمَا(٢٦)] [وفي رواية : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا(٢٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا(٢٨)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَخَرَجَ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا(٢٩)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ،(٣٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٣١)] [وفي رواية : فَسَمِعْنَا رَجُلًا يَهْتِفُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٣٢)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ ، فَسَمِعَ عَلِيًّا يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ(٣٣)] [وفي رواية : فَسَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا(٣٤)] ، [فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ هَذَا ؟ ) . فَقَالُوا : عَلِيٌّ ،(٣٥)] فَلَمْ يُكَلِّمْهُ عُثْمَانُ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ عُثْمَانُ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَنْكَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ ،(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ : قَوْلًا(٣٩)] [وفي رواية : كَلِمَةً(٤٠)] [وفي رواية : قَالُوا : عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَكَتَ .(٤١)] ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ نَهَيْتَ [وفي رواية : أَنَّكَ تَنْهَى(٤٢)] [أَصْحَابَكَ(٤٣)] عَنِ التَّمَتُّعِ ؟ [وفي رواية : تُرَانِي أَنْهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ وَتَفْعَلُهُ أَنْتَ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذَا ؟(٤٥)] [وفي رواية : أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا(٤٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ تُنْهَى عَنْ هَذَا(٤٧)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَتُرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ،(٤٩)] [وفي رواية : أَتَفْعَلُهَا وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا(٥٠)] قَالَ : فَقَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥١)] وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ [وفي رواية : فَأَتَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذَا )(٥٢)] [وفي رواية : أَلَمْ يَتَمَتَّعْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥٣)] قَالَ : بَلَى [ وفي رواية : قَالَ : فَمَا أَدْرِي مَا أَجَابَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] [وفي رواية : لَمْ أَكُنْ لَأَدَعَ(٥٤)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ لِأَدَعَ(٥٥)] [وفي رواية : سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٥٦)] [وفي رواية : لِنَهْيِ أَحَدٍ(٥٧)] [وفي رواية : فَالْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تُرِيدُ إِلَّا خِلَافِي ، قَالَ : مَا أُرِيدُ خِلَافَكَ ، وَلَكِنْ لَا أَدَعُ شَيْئًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٥٨)] [وفي رواية : هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَدَعُهُ .(٥٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِكَ .(٦٠)] [وفي رواية : لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ فِعْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِكَ(٦١)] [وفي رواية : بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٦٢)] [وفي رواية : لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(٦٣)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ قَدْ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ . فَقَالَ : دَعْنَا مِنْكَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ ، ثُمَّ أَهَلَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِمَا جَمِيعًا ] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ مِنِّي فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا(٦٤)] [وفي رواية : كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيٌّ يَأْمُرُ بِهَا ،(٦٥)] [وفي رواية : يَأْمُرُ بِشَيْءٍ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ : إِنَّكَ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ(٦٧)] [ وفي رواية : أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا ، فَقَالَ : هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ وَعَلَى يَدَيْهِ أَثَرُ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ ، فَمَا أَنْسَى أَثَرَ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذَلِكَ رَأْيِي ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ] [وفي رواية : رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْمُرُ بِهَا فَأَتَيْتُ عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا أَنْتَ تَأْمُرُ بِهَا وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنْهَا ، فَقَالَ : مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ(٦٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَفْضَلَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ أَشَدُّنَا اتِّبَاعًا لَهُ(٦٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَبَدَأَ بِالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ(٧٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٤٢٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٧٠١·
  3. (٣)مسند أحمد٤٢٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  6. (٦)مسند البزار٥٤٣·مسند الطيالسي٩٦·
  7. (٧)مسند الدارمي١٩٥٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٧٠·مسند الطيالسي١٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٥٢٢·مسند أحمد١١٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٨١١·
  12. (١٢)مسند البزار٥٠٣·
  13. (١٣)مسند البزار٥٤٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٥٢٨·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٢٥·سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٤٢٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٣٦٩١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٢٥·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢٧٣٥·السنن الكبرى٣٧٠١·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  27. (٢٧)موطأ مالك٦٩٠·مسند الدارمي١٩٥٨·المعجم الأوسط٣٨١١·السنن الكبرى٣٦٩١·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٤٣·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٣٨١١·
  30. (٣٠)مسند البزار٥٠٣·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٤٩٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٣٦٩٠·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٦٠٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٢٥·سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٧٣٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٣٣·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨٩٧١·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٣٤٩٣·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٢٧٣٥·السنن الكبرى٣٧٠١·المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٧٣٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)السنن الكبرى٣٦٩٠·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٣٨١١·
  49. (٤٩)مسند البزار٥٤٣·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٣٦٩١·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٧٤١·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٤٢٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٧٣٧·مسند الدارمي١٩٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·السنن الكبرى٣٦٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨·شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  55. (٥٥)صحيح البخاري١٥٢٢·المعجم الأوسط٣٨١١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٣·مسند الطيالسي٩٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد١١٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٣٨٩٦٩·مسند البزار٥٤٣·مسند الطيالسي٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٣٨١١·
  58. (٥٨)مسند البزار٥٠٣·
  59. (٥٩)مسند البزار٥٤٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٣٤٦٧·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٣·
  62. (٦٢)مسند الدارمي١٩٥٨·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٣٦٩١·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي١٠٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٤٣٣٧٦٠·
  66. (٦٦)المطالب العالية٤٧١٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٦٠·
  68. (٦٨)مسند البزار٨٩٨·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٣٤٩٤·
  70. (٧٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠١٠·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية1209
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَنْجَعُ(المادة: ينجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : دَخَلَ عَلَيْهِ الْمِقْدَادُ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا . أَيْ يَعْلِفُهَا . يُقَالُ : نَجَعْتُ الْإِبِلَ : أَيْ عَلَفْتُهَا النَّجُوعَ وَالنَّجِيعَ ، وَهُوَ أَنْ يُخْلَطَ الْعَلَفُ مِنَ الْخَبَطِ وَالدَّقِيقِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُسْقَاهُ الْإِبِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ ، وَسُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ : عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ الَّذِي نُجِعْتَ بِهِ . أَيْ سُقِيتَهُ فِي الصِّغَرِ ، وَغُذِّيتَ بِهِ . وَيُقَالُ : نَجَعَ فِيهِ الدَّوَاءُ وَنَجَّعَ وَأَنْجَعَ ، إِذَا نَفَعَهُ وَعَمِلَ فِيهِ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ فِيهِ : أَنْجَعَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بُدَيْلٍ : " هَذِهِ هَوَازِنُ تَنَجَّعَتْ أَرْضَنَا " التَّنَجُّعُ وَالِانْتِجَاعُ وَالنُّجْعَةُ : طَلَبُ الْكَلَأِ وَمَسَاقِطِ الْغَيْثِ . وَانْتَجَعَ فُلَانٌ فُلَانًا : طَلَبَ مَعْرُوفَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ .

لسان العرب

[ نجع ] نجع : النُّجْعَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْمَذْهَبُ فِي طَلَبِ الْكَلَإِ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْبَادِيَةُ تُحْضَرُ مَحَاضِرُهَا عِنْدَ هَيْجِ الْعُشْبِ وَنَقْصِ الْخُرَفِ وَفَنَاءِ مَاءِ السَّمَاءِ فِي الْغُدْرَانِ ، فَلَا يَزَالُونَ حَاضِرَةً يَشْرَبُونَ الْمَاءَ الْعِدَّ حَتَّى يَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ ; خَرَفِيًّا كَانَ أَوْ شَتِيًّا ، فَإِذَا وَقَعَ الرَّبِيعُ تَوَزَّعَتْهُمُ النُّجَعُ وَتَتَبَّعُوا مَسَاقِطَ الْغَيْثِ يَرْعَوْنَ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ ، إِذَا أَعْشَبَتِ الْبِلَادُ ، وَيَشْرَبُونَ الْكَرَعَ ، وَهُوَ مَاءُ السَّمَاءِ ، فَلَا يَزَالُونَ فِي النُّجَعِ إِلَى أَنْ يَهِيجَ الْعُشْبُ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ وَتَنِشَ الْغُدْرَانُ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى مَحَاضِرِهِمْ عَلَى أَعْدَادِ الْمِيَاهِ . وَالنُّجْعَةُ : طَلَبُ الْكَلَإِ وَالْعُرْفِ ، وَيُسْتَعَارُ فِيمَا سِوَاهُمَا ، فَيُقَالُ : فُلَانٌ نُجْعَتِي أَيْ أَمَلِي عَلَى الْمِثَالِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ . وَالْمُنْتَجَعُ : الْمَنْزِلُ فِي طَلَبِ الْكَلَإِ ، وَالْمَحْضَرُ : الْمَرْجِعُ إِلَى الْمِيَاهِ . وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ نَاجِعَةٌ وَمُنْتَجِعُونَ ، وَنَجَعُوا الْأَرْضَ يَنْجَعُونَهَا وَانْتَجَعُوهَا . وَفِي حَدِيثِ بُدَيْلٍ : هَذِهِ هَوَازِنُ تَنَجَّعَتْ أَرْضَنَا ، التَّنَجُّعُ وَالِانْتِجَاعُ وَالنُّجْعَةُ : طَلَبُ الْكَلَإِ وَمَسَاقِطِ الْغَيْثِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَجْدَبَ انْتَجَعَ . وَيُقَالُ : انْتَجَعْنَا أَرْضًا نَطْلُبُ الرِّيفَ ، وَانْتَجَعْنَا فُلَانًا إِذَا أَتَيْنَاهُ نَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَقُلْتُ لِصَيْدَحَ : انْتَجِعِي بِلَالَا وَيُقَالُ لِلْمُنْتَجَعِ مَنْجَعٌ ، وَجَمْعُهُ مَنَاجِعُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَان

أَنْسَى(المادة: أنسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

شَعَرِهِ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    الْقِرَانُ فِي الْحَجِّ 690 1209 - مَالِكٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا ، فَقَالَ : هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ وَعَلَى يَدَيْهِ أَثَرُ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ ، فَمَا أَنْسَى أَثَرَ الدَّقِيقِ وَالْخَبَطِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذَلِكَ رَأْيِي ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا <رقم_حديث نوع="مطبوع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث