حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1206
1208
وحديث أوس بن حذيفة الثقفي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ [١]- وَكَانَ فِي الْوَفْدِ - قَالَ :

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ وَمَا مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا نَائِمٌ غَيْرِي ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ : " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا شَهِدُوهَا فَقَدْ مَنَعُوا ج٢ / ص٤٣٥دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ - أَوْ قَالَ : قَدْ مُنِعُوا - إِلَّا بِحَقِّهَا
معلقمرفوع· رواه أوس بن أبي أوس الطائفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أوس بن أبي أوس الطائفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    النعمان بن سالم الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 788) برقم: (3994) ، (1 / 788) برقم: (3993) والنسائي في "الكبرى" (3 / 415) برقم: (3432) ، (3 / 415) برقم: (3431) والدارمي في "مسنده" (3 / 1588) برقم: (2485) وابن ماجه في "سننه" (5 / 82) برقم: (4044) وأحمد في "مسنده" (7 / 3510) برقم: (16341) ، (7 / 3511) برقم: (16344) والطيالسي في "مسنده" (2 / 434) برقم: (1208) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 272) برقم: (6865) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 356) برقم: (26703) ، (14 / 578) برقم: (29540) ، (17 / 564) برقم: (33774) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 213) برقم: (4789) والطبراني في "الكبير" (1 / 217) برقم: (593) ، (1 / 218) برقم: (596) ، (1 / 218) برقم: (595) ، (1 / 218) برقم: (594)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥١٠) برقم ١٦٣٤١

أَتَيْتُ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ ، فَكُنَّا [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢)] [وفي رواية : فَكُنْتُ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ(٤)] فِي [أَسْفَلِ(٥)] قُبَّةٍ [وفي رواية : الْقِبْلَةِ(٦)] [فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ(٧)] ، فَقَامَ مَنْ كَانَ فِيهَا غَيْرِي ، وَغَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ غَيْرِي وَغَيْرَهُ(٨)] [وفي رواية : وَمَا مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا نَائِمٌ غَيْرِي(٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُبَّةِ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّفَّةِ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا(١١)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَائِمٌ(١٢)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٣)] [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُ(١٤)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ(١٥)] [وفي رواية : جَاءَ(١٦)] رَجُلٌ [وفي رواية : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَاوَرَهُ أَوْ(١٧)] فَسَارَّهُ [وفي رواية : يُسَارُّهُ(١٨)] [بِشَيْءٍ لَا يُدْرَى مَا يَقُولُ(١٩)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَسْمَعُ(٢١)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] : اذْهَبْ [إِلَيْهِمْ(٢٣)] فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ(٢٦)] ، [قَالَ : فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ(٢٨)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : لَهُ(٢٩)] : أَلَيْسَ [وفي رواية : لَعَلَّهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَمَا(٣١)] يَشْهَدُ [وفي رواية : أَيَشْهَدُ(٣٢)] [وفي رواية : هَلْ تَشْهَدُ(٣٣)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣٥)] ؟ [وفي رواية : - قَالَ شُعْبَةُ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣٦)] قَالَ [الرَّجُلُ(٣٧)] : بَلَى [وفي رواية : أَجَلْ وَاللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٩)] ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(٤٠)] يَقُولُهَا تَعَوُّذًا ، فَقَالَ رُدَّهُ [وفي رواية : فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ(٤١)] [وفي رواية : قُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ(٤٢)] [وفي رواية : اذْهَبُوا بِهِ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا ، يَعْنِي : ذَرْهُ(٤٤)] ، ثُمَّ قَالَ : [إِنِّي(٤٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٤٧)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٨)] أُمِرْتُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ(٤٩)] أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا [وفي رواية : يَشْهَدُوا(٥٠)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٥١)] ، فَإِذَا قَالُوهَا [وفي رواية : شَهِدُوهَا(٥٢)] [وفي رواية : فَعَلُوا ذَلِكَ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٤)] حَرُمَتْ [وفي رواية : حُرِّمَ(٥٥)] عَلَيَّ [وفي رواية : فَقَدْ مَنَعُوا(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَحْرُمُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تَحْرُمُ(٥٨)] دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ [وفي رواية : أَمْوَالُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : فَقَدْ مَنَعُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ(٦٠)] [أَوْ قَالَ : قَدْ مُنِعُوا(٦١)] إِلَّا بِحَقِّهَا [وفي رواية : بِحِلِّهَا(٦٢)] [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٦٣)] [وفي رواية : إِلَّا بِأَمْرٍ حَقٍّ(٦٤)] [وَكَانَ حِسَابُهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : وَحَقُّهُمْ(٦٦)] [عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٦٧)] . فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ : أَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : أَظُنُّهَا مَعَهَا ، وَمَا أَدْرِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٣٤٣١·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٩٤·السنن الكبرى٣٤٣٠·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٩٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٣٤٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٣٤٤·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٩٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مسند أحمد١٦٣٤٥·مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٣٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٣٤٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٩٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٩٤·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مسند أحمد١٦٣٤١١٦٣٤٤١٦٣٤٥·مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٤٥٩٥٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٠٣٢٩٥٤٠٣٣٧٧٤·السنن الكبرى٣٤٣٠٣٤٣١٣٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٩٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٣٤٤·المعجم الكبير٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٣٤٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٩٤٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٣٤٤·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٣٤١·مسند الطيالسي١٢٠٨·السنن الكبرى٣٤٣١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٩٣·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٢٤٨٥·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مسند أحمد١٦٣٤٤·المعجم الكبير٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٣٤٤·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٣٤٣١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٩٤٥٩٥·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٩٦·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٤٣١·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٤٨٥·المعجم الكبير٥٩٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٩٤·مسند الطيالسي١٢٠٨·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مسند أحمد١٦٣٤٤·المعجم الكبير٥٩٦·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٣٤٤·مسند الطيالسي١٢٠٨·السنن الكبرى٣٤٣٢·شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦٣٤١·مسند الطيالسي١٢٠٨·السنن الكبرى٣٤٣١·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·مسند أحمد١٦٣٤٤·المعجم الكبير٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤٠٤٤·المعجم الكبير٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٤·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  57. (٥٧)شرح معاني الآثار٤٧٨٩·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٣٤٣٢·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٩٥·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٢٠٨·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٣٤٣٢·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٩٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٥٩٤٥٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٩٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٥٩٤·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1206
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْوَفْدِ(المادة: الوفد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْفَاءِ ( وَفَدَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْوَفْدِ فِي الْحَدِيثِ وَهُمُ الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ وَيَرِدُونَ الْبِلَادَ ، وَاحِدُهُمْ : وَافِدٌ . وَكَذَلِكَ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاءَ لِزِيَارَةٍ وَاسْتِرْفَادٍ وَانْتِجَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . تَقُولُ : وَفَدَ يَفِدُ فَهُوَ وَافِدٌ . وَأَوْفَدْتُهُ فَوَفَدَ ، وَأَوْفَدَ عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ مُوفِدٌ ، إِذَا أَشْرَفَ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِ الْوَفْدِ قَوْلُهُ : وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ . ( س ) وَحَدِيثُ الشَّهِيدِ فَإِذَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْهَدُ لَهُمْ . * وَقَوْلُهُ أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ . ( س ) وَفِي شِعْرِ حُمَيْدٍ : تَرَى الْعُلَيْفِيَّ عَلَيْهَا مُوفِدًا أَيْ مُشْرِفًا .

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1208 1206 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ - وَكَانَ فِي الْوَفْدِ - قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ وَمَا مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا نَائِمٌ غَيْرِي ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ : " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا شَهِدُوهَا فَقَدْ مَنَعُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ - أَوْ قَالَ : قَدْ مُنِعُوا - إِلَّا بِحَقِّهَا . كذا في طبعة دار هجر ، والصواب : أوس بن أبي أوس ، كما جاء في كتب الرجال.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث