مسند الطيالسي
ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم
94 حديثًا · 11 بابًا
ما روى عنه أبو نضرة20
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ " أَوْ " مَهَابَةُ النَّاسِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا ، فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ لِثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، وَأَفْطَرَ آخَرُونَ
أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا عَلِمَهُ
إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ
ائْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ
إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
تَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
الْتَمِسُوهَا لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
رُدَّ عَلَيْهِمْ صَاعَهُمْ ، وَائْتِنَا بِصَاعَيْنَا
بشر بن حرب عن أبي سعيد4
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
دَعَا بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا ؛ جَعَلَ ظُهُورَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَبُطُونَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ
أبو الوداك عن أبي سعيد2
لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ
أُتِيَ بِنَشْوَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا ، إِنِّي شَرِبْتُ مِنْ دُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخُفِقَ بِالنِّعَالِ
معبد بن سيرين عن أبي سعيد1
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
عطاء بن يسار عن أبي سعيد3
إِنَّكُمْ تَتَّبِعُونَ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
هَلْ تُضَارُّونَ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي هَلْ تَشُكُّونَ - فِي الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا
أبو صالح ذكوان عن أبي سعيد5
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ جِنَازَةً ؛ فَلْيَقُمْ ، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدَنَّ حَتَّى تُوضَعَ
إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ ، فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ
وأبو سلمة عن أبي سعيد4
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَإِنِّي نُسِّيتُهَا - أَوْ نُسِّيتُهَا -فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ أَوْ شَرَابِهِ ، فَلْيَمْقُلْهُ فِيهِ
أَلَا لَا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا ، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ
وعمارة العبدي عن أبي سعيد3
إِنَّهُ سَيَأْتِي قَوْمٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ
مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، فَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وِتْرَ لَهُ
فَلَقَدْ عَزَلْتُ عَنْ أَمَةٍ لِي فَوَلَدَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ ؛ هَذَا الْغُلَامَ
وعطية العوفي عن أبي سعيد2
تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِلْغَنِيِّ إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، " فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَاسَ إِلَى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ
الأفراد عن أبي سعيد49
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُنْكِرْهُ بِلِسَانِهِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقِيَ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا ثَقُلَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُضِرَ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ ، أَفْطِرْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا
أَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ ، وَالنَّاسُ حَيِّزٌ ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ ؛ الْبُخْلُ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ
الْأَعْضَاءُ تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : اتَّقِ اللهَ فِينَا
الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ ؛ فَكَالْمُهْدِي بَعِيرًا
مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
فَلَا تَفْعَلْ ، بِعْ تَمْرَكَ ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْ هَذَا حَاجَتَكَ
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمِي لَا تَنْفَعُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
يَكُونُ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ
حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ إِلَّا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأَبَا قَتَادَةَ ، فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا صَاعًا
لَا يَبْزُقُ الرَّجُلُ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ - أَوْ قَالَ : الْمُسْلِمِ - إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَشُغِلْنَا عَنْ صَلَوَاتٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَقَامَ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِقَامَةً
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثَا اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ
لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُمْ أَتَأَلَّفُهُمْ
إِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُسَافِرُ إِلَّا مَعَ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ
كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " أَوْ قَالَ : " كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
ضَحِّ بِهِ
نَهَى أَنْ يُصَامَ يَوْمُ الْفِطْرِ ، وَيَوْمُ الْأَضْحَى
أَصَبْنَا نِسَاءً يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ " أَوْ قَالَ : " إِلَى خَيْرِكُمْ " فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : " احْكُمْ فِيهِمْ
عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ ، فَمَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِ ثَلَاثًا
نُهِينَا أَنْ نَجْمَعَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ