حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : "
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ وَأُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : "
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ وَأُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 37) برقم: (1906) ، (3 / 38) برقم: (1910) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 343) برقم: (3582) ، (8 / 344) برقم: (3583) وأبو داود في "سننه" (2 / 279) برقم: (2359) والدارمي في "مسنده" (2 / 1063) برقم: (1741) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 282) برقم: (8466) وأحمد في "مسنده" (5 / 2290) برقم: (11154) ، (5 / 2349) برقم: (11364) ، (5 / 2418) برقم: (11665) ، (5 / 2423) برقم: (11689) ، (5 / 2430) برقم: (11717) ، (5 / 2490) برقم: (11945) ، (5 / 2514) برقم: (12041) والطيالسي في "مسنده" (3 / 625) برقم: (2292) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 533) برقم: (1407) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 73) برقم: (1262) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 268) برقم: (7813)
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ [فِي الصِّيَامِ(١)] [وفي رواية : لَا تُوَاصِلُوا(٢)] [وفي رواية : لَا وِصَالَ يَعْنِي فِي الصَّوْمِ(٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ أَصْحَابُهُ حَتَّى رَخَّصَ لَهُمْ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ(٤)] فَقَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنَ الْوِصَالِ فَلْيُوَاصِلْ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ [وفي رواية : فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ(٥)] [وفي رواية : فَأَيُّكُمْ يُرِيدُ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ إِلَى السَّحَرِ(٦)] [وفي رواية : فَأَيُّكُمْ وَاصَلَ فَمِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ(٧)] ، فقِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(٨)] [لَهُ(٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ [وفي رواية : مَا لَكَ أَنْتَ تَفْعَلُهُ ؟(١١)] [وفي رواية : فَمَا لَكَ أَنْتَ تَفْعَلُهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ(١٣)] ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ [وفي رواية : لَسْتُمْ كَهَيْئَتِي(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ(١٦)] ، إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ [وفي رواية : إِنَّ لِي مُطْعِمًا(١٧)] يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ [وفي رواية : وَسَاقِيًا(١٨)] يَسْقِينِي [وفي رواية : يَسْقِينِ(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى(٢٠)] [وفي رواية : يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي(٢١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ ، وَإِنَّ أُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ ، وَأَنَا أَنْهَاهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَهَذِهِ أُخْتِي تُوَاصِلُ ، وَأَنَا أَنْهَاهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَأُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا(٢٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب
[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب
2292 2287 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ وَأُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا .