حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 664
664
القنوت في صلاة الصبح

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

لَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ ، أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ ! اللَّهُمَّ ، اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حفظناه منالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    محمد بن منصور بن ثابت الجواز
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 158) برقم: (788) ، (1 / 160) برقم: (795) ، (2 / 26) برقم: (992) ، (4 / 44) برقم: (2827) ، (4 / 150) برقم: (3258) ، (6 / 38) برقم: (4363) ، (6 / 48) برقم: (4401) ، (8 / 44) برقم: (5974) ، (8 / 84) برقم: (6163) ، (9 / 19) برقم: (6690) ومسلم في "صحيحه" (2 / 134) برقم: (1515) ، (2 / 135) برقم: (1517) ، (2 / 135) برقم: (1519) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 82) برقم: (208) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 644) برقم: (718) ، (1 / 645) برقم: (720) ، (1 / 648) برقم: (724) ، (1 / 650) برقم: (727) ، (2 / 278) برقم: (1242) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 301) برقم: (1973) ، (5 / 306) برقم: (1976) ، (5 / 319) برقم: (1985) ، (5 / 321) برقم: (1987) ، (5 / 323) برقم: (1990) والنسائي في "المجتبى" (1 / 232) برقم: (1073) ، (1 / 232) برقم: (1074) ، (1 / 232) برقم: (1075) والنسائي في "الكبرى" (1 / 338) برقم: (664) ، (1 / 338) برقم: (665) ، (1 / 339) برقم: (666) وأبو داود في "سننه" (1 / 540) برقم: (1438) ، (1 / 541) برقم: (1440) والدارمي في "مسنده" (2 / 994) برقم: (1632) وابن ماجه في "سننه" (2 / 297) برقم: (1301) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 197) برقم: (3138) ، (2 / 197) برقم: (3136) ، (2 / 197) برقم: (3137) ، (2 / 197) برقم: (3135) ، (2 / 198) برقم: (3139) ، (2 / 198) برقم: (3140) ، (2 / 200) برقم: (3151) ، (2 / 206) برقم: (3173) ، (2 / 207) برقم: (3178) ، (2 / 244) برقم: (3372) ، (9 / 14) برقم: (17833) والدارقطني في "سننه" (2 / 368) برقم: (1690) ، (2 / 369) برقم: (1691) وأحمد في "مسنده" (2 / 1775) برقم: (8518) ، (2 / 1919) برقم: (9225) ، (2 / 1945) برقم: (9360) ، (2 / 1969) برقم: (9489) ، (2 / 2098) برقم: (10158) ، (2 / 2098) برقم: (10159) ، (2 / 2169) برقم: (10612) ، (2 / 2214) برقم: (10847) ، (3 / 1533) برقم: (7340) ، (3 / 1571) برقم: (7541) ، (3 / 1571) برقم: (7540) ، (3 / 1607) برقم: (7743) والحميدي في "مسنده" (2 / 178) برقم: (964) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 275) برقم: (5876) ، (10 / 394) برقم: (5998) والبزار في "مسنده" (14 / 138) برقم: (7656) ، (14 / 259) برقم: (7849) ، (14 / 320) برقم: (7976) ، (15 / 196) برقم: (8590) ، (15 / 197) برقم: (8592) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 446) برقم: (4060) ، (3 / 115) برقم: (5017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 40) برقم: (7118) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 239) برقم: (1352) ، (1 / 241) برقم: (1356) ، (1 / 241) برقم: (1358) ، (1 / 242) برقم: (1361) ، (1 / 248) برقم: (1391) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 40) برقم: (628) والطبراني في "الأوسط" (1 / 21) برقم: (54) ، (5 / 305) برقم: (5392)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/٩٩٤) برقم ١٦٣٢

َكَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ [وفي رواية : يَقْنُتُ(٢)] بَعْدَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ(٣)] فَرُبَّمَا قَالَ [وفي رواية : وَرُبَّمَا قَالَ(٤)] : إِذَا قَالَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٥)] [وفي رواية : وَيَرْكَعُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَالَ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ ، فَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ :(١٠)] : [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَقُولُ :(١١)] سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . [ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فِي صَلَاةٍ شَهْرًا إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ :(١٣)] [وفي رواية : قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا ، يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ :(١٤)] [وفي رواية : يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ(١٥)] [وفي رواية : يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَقُولُ(١٧)] [وفي رواية : يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، فَيَقُولُ(١٨)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ رَكْعَةٍ قَالَ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ .(٢١)] [وفي رواية : رَفَعَ رَأْسَهُ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ(٢٢)] [وفي رواية : رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ(٢٣)] اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَنْجِ وَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ،(٢٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ خَلِّصِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ(٢٦)] ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ(٢٧)] ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ(٢٨)] ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٩)] [وَالْمُسْلِمِينَ(٣٠)] [مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ زَادَ أَحْمَدُ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ .(٣٢)] [وفي رواية : وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا .(٣٣)] . [وَقَالُوا :(٣٤)] اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْ(٣٦)] [وفي رواية : وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ(٣٧)] [وفي رواية : وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ(٣٨)] سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ [وفي رواية : كَسِنِينَ يُوسُفَ(٣٩)] . [ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ . فَيَسْجُدُ ، وَضَاحِيَةُ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ وَخَرَّ سَاجِدًا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ مِنْ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] [وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ . .(٤٤)] قَالَ : يَجْهَرُ [وفي رواية : وَيَجْهَرُ(٤٥)] بِذَلِكَ [وفي رواية : يَجْهَرُ بِهِ(٤٦)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(٤٧)] فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ [وفي رواية : فِي بَعْضِ صَلَوَاتِهِ(٤٨)] فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا ، حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : لِحَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٤٩)] [وفي رواية : لِأَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ(٥٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .(٥١)] حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٢)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٥٤)] لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ [الْآيَةَ(٥٥)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ .(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ هَدَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(٥٧)] [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٥٩)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ،(٦٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أُرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ . قَالَ : فَقِيلَ : وَمَا تُرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا(٦٢)] [وفي رواية : أَوَ مَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا ؟(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ(٦٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَنَا أَقْرَبُكُمْ(٦٥)] [وفي رواية : لَأُقَرِّبَنَّ لَكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٦٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ،(٦٩)] [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ(٧٠)] [وفي رواية : فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ(٧١)] [وفي رواية : فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ،(٧٢)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي دُبُرِ صَلَاةِ الظُّهْرِ(٧٣)] [وفي رواية : وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ ،(٧٤)] [وفي رواية : وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٧٥)] [ وفي رواية : وَصَلَاةِ الصُّبْحِ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ فِي حَدِيثِهِ : الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ : وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ ] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْنُتُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى قَوْمٍ أَوْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ قَنَتَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٩٥٣٢٥٨٤٣٦٣·صحيح مسلم١٥١٥١٥١٧١٥١٨١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨١٤٤٠·سنن ابن ماجه١٣٠١·مسند أحمد٧٥٤٠٧٥٤١٧٧٤٣٩٢٢٥٩٣٦٠١٠١٥٩١٠٦١٢١٠٨٤٧·مسند الدارمي١٦٣٢·صحيح ابن حبان١٩٧٣١٩٧٦١٩٨٧١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧١٧٧١٨٧٢٠٧٢٤٧٢٧·المعجم الأوسط٥٤٥٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥٣١٣٦٣١٣٨٣١٣٩٣١٤١٣١٥١٣١٥٢٣١٧٨٣٣٧٢·سنن الدارقطني١٦٩٠١٦٩١·مسند البزار٧٦٥٦٧٨٤٩٧٩٧٦٨٥٩٠٨٥٩٢·مسند الحميدي٩٦٤·السنن الكبرى٦٦٥٦٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٨·المنتقى٢٠٨·شرح معاني الآثار١٣٥٢١٣٥٦١٣٥٧١٣٥٨١٣٥٩١٣٦١١٣٦٣١٣٩٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٨٨·صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠٨٥١٨١٠١٥٩·صحيح ابن حبان١٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٧٢٢١٢٤٢·مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥٣١٤٠٣١٧٣·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·شرح معاني الآثار١٣٩١·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٦٩٠·السنن الكبرى٦٦٥·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٣٦١·
  5. (٥)صحيح مسلم١٥١٥·صحيح ابن حبان١٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·شرح معاني الآثار١٣٥٦·
  6. (٦)مسند البزار٧٦٥٦·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٧٢٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٠١·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٦٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى٦٦٥·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٥١٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٥١٣١٥٢٣١٥٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٨٢٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٩٩٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٩٥·مسند أحمد١٠١٥٨١٠٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٣·شرح معاني الآثار١٣٥٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٦٦٦·
  22. (٢٢)مسند البزار٧٨٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٦١٢·مسند البزار٧٩٧٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٦٩٠·مسند البزار٧٨٤٩٧٩٧٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩٣٦٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧١٥١٨·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٢٢٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٧٢٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٩٣٦٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٩٧٤·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٠٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٧٣١٣٨٣١٥١·سنن الدارقطني١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٦٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٨٤٧·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٦٦٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٠٦١٢·سنن الدارقطني١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٦·
  42. (٤٢)مسند البزار٧٩٧٦·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٩٩٢·
  45. (٤٥)مسند الدارمي١٦٣٢·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار١٣٦١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·شرح معاني الآثار١٣٦١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·
  49. (٤٩)مسند الدارمي١٦٣٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·
  51. (٥١)صحيح مسلم١٥١٥·صحيح ابن حبان١٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·شرح معاني الآثار١٣٥٦·شرح مشكل الآثار٦٢٨·
  52. (٥٢)مسند الدارمي١٦٣٢·شرح معاني الآثار١٣٦١·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٩٧٦·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٣٦٣·شرح معاني الآثار١٣٩٢·
  56. (٥٦)صحيح مسلم١٥١٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٧٢٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·شرح معاني الآثار١٣٦٠١٣٩٢·
  59. (٥٩)صحيح ابن خزيمة٧٢٤·شرح معاني الآثار١٣٦١·
  60. (٦٠)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
  61. (٦١)صحيح مسلم١٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان١٩٩٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٧٢٤·
  64. (٦٤)صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٤١·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠٣١٧٣·
  66. (٦٦)سنن الدارقطني١٦٩١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠١٠١٥٩·سنن البيهقي الكبرى٣١٤١·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·شرح معاني الآثار١٣٥٨·
  68. (٦٨)مسند أحمد٨٥١٨·صحيح ابن حبان١٩٨٥·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠·السنن الكبرى٦٦٦·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٣·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠·سنن الدارقطني١٦٩١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٧٨٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد٩٣٦٠·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٧٨٨·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠١٠١٥٩·صحيح ابن حبان١٩٨٥·مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·
  75. (٧٥)صحيح مسلم١٥١٩·سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·
  77. (٧٧)صحيح ابن خزيمة١٢٤٢·
مقارنة المتون201 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة664
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَطْأَتَكَ(المادة: وطأتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الطَّاءِ ( وَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ أَيْ تَحْمِلُونَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْجَهْلِ . يَعْنِي الْأَوْلَادَ ، فَإِنَّ الْأَبَ يَبْخَلُ بِإِنْفَاقِ مَالِهِ لِيُخَلِّفَهُ لَهُمْ ، وَيَجْبُنُ عَنِ الْقِتَالِ لِيَعِيشَ لَهُمُ فَيُرَبِّيَهُمْ ، وَيَجْهَلُ لِأَجْلِهِمْ فَيُلَاعِبُهُمْ . وَرَيْحَانُ اللَّهِ : رِزَقَهُ وَعَطَاؤُهُ . وَوَجٌّ : مِنَ الطَّائِفِ . وَالْوَطْءُ فِي الْأَصْلِ : الدَّوْسُ بِالْقَدَمِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْغَزْوُ وَالْقَتْلُ ; لِأَنَّ مَنْ يَطَأُ عَلَى الشَّيْءِ بِرِجْلِهِ فَقَدِ اسْتَقْصَى فِي هَلَاكِهِ وَإِهَانَتِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ آخِرَ أَخْذَةٍ وَوَقْعَةٍ أَوْقَعَهَا اللَّهُ بِالْكُفَّارِ كَانَتْ بِوَجٍّ ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ الطَّائِفِ آخِرَ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغْزُ بَعْدَهَا إِلَّا غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ . وَوَجْهُ تَعَلُّقِ هَذَا الْقَوْلِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ ذِكْرِ الْأَوْلَادِ : أَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى تَقْلِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ . ، أَيْ خُذْهُمْ أَخْذًا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَوَطِئْتَنَا وَطْأً عَلَى حَنَقٍ وَطْءَ الْمُقَيَّدِ نَابِتَ الْهَرْمِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيهِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْدَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَالْوَطْدُ : الْإِثْبَاتُ وَالْغَمْزُ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْخُرَّاصِ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ الْوَاطِئَةُ : الْمَارَّةُ وَالسَّابِلَةُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِوَطْئِهِمُ الطَّرِيقَ . يَقُولُ : اسْتَظْهِرُوا لَهُمْ فِي الْخَرْصِ ، لِمَا يَنُوبُهُمْ وَيَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الضِّيفَانِ . وَقِيلَ : الْوَاطِئَةُ : سُقَاطَةُ التَّمْرِ تَقَعُ فَتُوطَأُ بِالْأَقْدَامِ ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْوَطَايَا ، جَمْعُ وَطِيئَةٍ ، وَهِيَ تَجْرِي مَجْرَى الْعَرِيَّةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا وَطَّأَهَا لِأَهْلِهِ : أَيْ ذَلَّلَهَا وَمَهَّدَهَا ، فَهِيَ لَا تَدْخُلُ فِي الْخَرْصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقَدَرِ وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ أَيْ مَسْلُوكٍ عَلَيْهَا بِمَا سَبَقَ بِهِ الْقَدَرُ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّأُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ . هَذَا مَثَلٌ ، وَحَقِيقَتُهُ مِنَ التَّوْطِئَةِ ، وَهِيَ التَّمْهِيدُ وَالتَّذْلِيلُ . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لَا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ . وَالْأَكْنَافُ : الْجَوَانِبُ . أَرَادَ الَّذِينَ جَوَانِبُهُمْ وَطِيئَةٌ ، يَتَمَكَّنُ فِيهَا مَنْ يُصَاحِبُهُمْ وَلَا يَتَأَذَّى . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَرِعَاءَ الْغَنَمِ تَفَاخَرُوا عِنْدَهُ ، فَأَوْطَأَهُمْ رِعَاءَ الْإِبِلِ غَلَبَةً أَيْ غَلَبُوهُمْ وَقَهَرُوهُمْ بِالْحُجَّةِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ مَنْ صَارَعْتَهُ أَوْ قَاتَلْتَهُ فَصَرَعْتَهُ أَوْ أَثْبَتَّهُ فَقَدْ وَطِئْتَهُ وَأَوْطَأْتَهُ غَيْرَكَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جَعَلَهُمْ يُوطَأُونَ قَهْرًا وَغَلَبَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، لَمَّا خَرَجَ مُهَاجِرًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَتَّبِعُ مَآخِذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ أَرَادَ : إِنِّي كُنْتُ أُغَطِّي خَبَرَهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِي إِلَى أَنْ بَلَغْتُ الْعَرْجَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . فَكَنَى عَنِ التَّغْطِيَةِ وَالْإِيهَامِ بِالْوَطْءِ ، الَّذِي هُوَ أَبْلَغُ فِي الْإِخْفَاءِ وَالسَّتْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ، أَيْ لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ ، فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ ، لَا يَعُدُّونَهُ رِيبَةً ، وَلَا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ أَنَّ رَجُلًا وَشَى بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبِ أَيْ كَثِيرَ الْأَتْبَاعِ . دَعَا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا أَوْ مُقَدَّمًا أَوْ ذَا مَالٍ ، فَيَتْبَعُهُ النَّاسُ وَيَمْشُونَ وَرَاءَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَاتَّطَأَ الْعِشَاءُ هُوَ افْتَعَلَ ، مِنْ وَطَّأْتُهُ . يُقَالُ : وَطَّأْتُ الشَّيْءَ فَاتَّطَأَ : أَيْ هَيَّأْتُهُ فَتَهَيَّأَ . أَرَادَ أَنَّ الظَّلَامَ كَمُلَ وَوَاطَأَ بَعْضُهُ بَعْضًا : أَيْ وَافَقَ . وَفِي الْفَائِقِ : حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَأْتَطَى الْعِشَاءُ قَالَ : وَهُوَ مِنْ قَوْلِ بَنِي قَيْسٍ : لَمْ يَأْتَطِ الْجَدَادُ . وَمَعْنَاهُ : لَمْ يَأْتِ حِينُهُ . وَقَدِ ائْتَطَى يَأْتَطِي ، كَائْتَلَى يَأْتَلِي ، بِمَعْنَى الْمُوَافَقَةِ وَالْمُسَاعَفَةِ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ : أَنَّهُ افْتَعَلَ مِنَ الْأَطِيطِ ; لِأَنَّ الْعَتَمَةَ وَقْتُ حَلْبِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ حِينَئِذٍ تَئِطُّ ، أَيْ تَحِنُّ إِلَى أَوْلَادِهَا ، فَجَعَلَ الْفِعْلَ لِلْعَشَاءِ وَهُوَ لَهَا اتِّسَاعًا . * وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَكَذَا رُوِيَ بِتَرْكِ الْهَمْزِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَاطَأَةِ : الْمُوَافَقَةِ . وَحَقِيقَتُهُ كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا وَطِئَ مَا وَطِئَهُ الْآخَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأ أَيْ مَا يُوطَأُ مِنَ الْأَذَى فِي الطَّرِيقِ . أَرَادَ لَا نُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْهُ ، لَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَغْسِلُونَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ مِنْ وَطِيئَةٍ الْوَطِيئَةُ : الْغِرَارَةُ يَكُونُ فِيهَا الْكَعْكُ وَالْقَدِيدُ وَغَيْرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَتَيْنَاهُ بِوَطِيئَةٍ هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ كَالْحَيْسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَصْحِيفٌ .

كَسِنِي(المادة: كسني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سنَهَ ) * فِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ خَرَجْنَا نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ فِي سَنَةٍ سَنْهَاءَ أَيْ لَا نَبَاتَ بِهَا وَلَا مَطَرَ . وَهِيَ لَفْظَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِنَ السَّنَةِ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ . وَيُرْوَى فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ ، وَسَيَجِيءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ السَّنَةُ : الْجَدْبُ ، يُقَالُ : أَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ إِذَا أَجْدَبُوا وَأُقْحِطُوا ، وَهِيَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْغَالِبَةِ ، نَحْوَ الدَّابَّةِ فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَالِ فِي الْإِبِلِ : وَقَدْ خَصُّوهَا بِقَلْبِ لَامِهَا تَاءً فِي أَسْنَتُوا إِذَا أَجْدَبُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ نِكَاحًا عَامَ سَنَةٍ أَيْ عَامَ جَدْبٍ ، يَقُولُ : لَعَلَّ الضِّيقَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى أَنْ يَنْكِحُوا غَيْرَ الْأَكْفَاءِ . ( هـ ) وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الْآخَرُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي عَامِ سَنَةٍ يَعْنِي السَّارِقَ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ فَأَصَابَتْنَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ أَيْ جَدْبٌ شَدِيدٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ عَلَى قُرَيْشٍ أَعْنِي عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ هِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ أَيْ سَبْعُ سِنِينَ فِ

لسان العرب

[ سنه ] سنه : السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا : سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا أَنَّ عِضَةً كَذَلِكَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَعِضَوَاتٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَامَ سَنَةٍ وَاوٌ - قَوْلُهُمْ سَنَوَاتٌ ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : عُتِّقَتْ فِي الْقِلَالِ مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ سَنَوَاتٍ وَمَا سَبَتْهَا التِّجَارُ وَالسَّنَةُ مُطْلَقَةً : السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ ، أَوْقَعُوا ذَلِكَ عَلَيْهَا إِكْبَارًا لَهَا وَتَشْنِيعًا وَاسْتِطَالَةً . يُقَالُ : أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سَنَهَاتٌ وَسِنُونَ ، كَسَرُوا السِّينَ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُخْرِجَ عَنْ بَابِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ قَالُوا سِنِينًا ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : دَعَانِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا فَثَبَاتُ نُونِهِ مَعَ الْإِضَافَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِنُونِ قِنِّسْرِينَ فِيمَنْ قَالَ : هَذِهِ قِنِّسْرِينُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : هَذِهِ سِنِينٌ ، كَمَا تَرَى ، وَرَأَيْتُ سِنِينًا ، فَيُعْرِبُ النُّونَ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا نُونَ الْجَمْعِ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ سِنُونَ وَرَأَيْتُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ، أَيْ بِالْقُحُوطِ ، وَالسَّنَةُ الْأَزْمَةُ ، وَأَصْلُ السَّنَةِ سَنْهَةٌ ، بِوَزْنِ جَبْهَةٍ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا ، وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهَا إِلَى النُّونِ ، فَبَقِيَتْ سَنَةً ، لِأَنّ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي اخْتِلَافِ النَّاسِ فِي الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ( ح 112 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حدثنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ فِي الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ ، مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ نَحْوًا مِنْ مَعْنَاهُ . ( ح 113 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بن الْفَضْلِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِي ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، أنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَقْنَتَ عُمَرُ ؟ قَالَ : لَقَدْ قَنَتَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ؛ قَنَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ خَالِدٍ نَحْوَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : أَقْنَتَ عُمَرُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ : قَنَتَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ؛ قَنَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ لِي أَبُو مُوسَى ، قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ اللَّيْثِيُّ عُقَيْبَ هَذَا الْحَدِيثِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، غَيْرَ أَنِّي تَتَبَّعْتُهُ فَلَمْ أَجِدْهُ فِي الْكِتَابَيْنِ ، لَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّ هَذَا الْإِسْنَادَ فِي الْكِتَابَيْنِ لِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : فَذَهَبَ أَكْثَرُ النَّاسِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ إِلَى إِثْبَاتِ الْقُنُوتِ . فَمِمَّنْ رُوِّينَا ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ : الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَمِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم : عَمّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    664 664 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ ، أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ ! اللَّهُمَّ ، اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ . !

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث