حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5394
5399
تحريم الجمع بين الأختين

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ - وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :

يَا رَسُولَ اللهِ ، انْكِحْ أُخْتِي ابْنَةَ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ " ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ؛ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي . " فَقُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ : " ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَاللهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ج٥ / ص١٨٧ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ
معلقمرفوع· رواه رملة بنت أبي سفيان زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رملة بنت أبي سفيان زوج رسول الله«أم حبيبة»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة42هـ
  2. 02
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة59هـ
  3. 03
    زينب بنت أبي سلمة المخزومية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة73هـ
  4. 04
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  5. 05
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  6. 06
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  7. 07
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  8. 08
    عمران بن بكار الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة· من الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة271هـ
  9. 09
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 9) برقم: (4904) ، (7 / 11) برقم: (4909) ، (7 / 11) برقم: (4910) ، (7 / 14) برقم: (4924) ، (7 / 67) برقم: (5163) ومسلم في "صحيحه" (4 / 165) برقم: (3593) ، (4 / 166) برقم: (3595) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 421) برقم: (4115) والنسائي في "المجتبى" (1 / 649) برقم: (3287) ، (1 / 649) برقم: (3286) ، (1 / 649) برقم: (3288) ، (1 / 650) برقم: (3289) والنسائي في "الكبرى" (5 / 185) برقم: (5397) ، (5 / 186) برقم: (5399) ، (5 / 186) برقم: (5398) ، (5 / 187) برقم: (5400) وابن ماجه في "سننه" (3 / 120) برقم: (2011) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 75) برقم: (13568) ، (7 / 162) برقم: (14035) ، (7 / 162) برقم: (14036) ، (7 / 453) برقم: (15716) وأحمد في "مسنده" (12 / 6673) برقم: (28003) والحميدي في "مسنده" (1 / 314) برقم: (312) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 49) برقم: (7133) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 475) برقم: (14015) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 292) برقم: (17319) والطبراني في "الكبير" (23 / 222) برقم: (21012) ، (23 / 223) برقم: (21013) ، (23 / 224) برقم: (21015) ، (23 / 224) برقم: (21014) ، (23 / 225) برقم: (21018) ، (23 / 225) برقم: (21019) ، (23 / 225) برقم: (21017)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/٢٢٣) برقم ٢١٠١٣

أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْكِحْ [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي(٤)] أُخْتِي [حَمْنَةَ(٥)] بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ [وفي رواية : عَزَّةَ(٦)] [وفي رواية : ابْنَةَ أَبِي تَعْنِي أُخْتَهَا(٧)] [وفي رواية : لِأُخْتِهَا(٨)] ، [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَأَفْعَلُ(٩)] [وفي رواية : فَاعِلٌ(١٠)] [وفي رواية : أَفْعَلُ(١١)] [وفي رواية : فَأَصْنَعُ(١٢)] [وفي رواية : أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا(١٣)] [قُلْتُ : فَتَنْكِحُهَا(١٤)] [وفي رواية : تَنْكِحُهَا(١٥)] [وفي رواية : تَزَوَّجُهَا(١٦)] [قَالَ : أُخْتَكِ ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا : أَوَ تُحِبِّينَ [وفي رواية : أَتُحِبِّينَ(١٩)] ذَلِكَ [وفي رواية : وَتُحِبِّينَ ذَاكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَحَبُّ إِلَيْكِ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ(٢٢)] ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَسْتُ [وفي رواية : فَلَسْتُ(٢٣)] لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُّ [- أَوْ قَالَتْ : - وَأَحَقُّ(٢٤)] [وفي رواية : وَخَيْرُ(٢٥)] مَنْ شَرِكَنِي [وفي رواية : يَشْرَكُنِي(٢٦)] [وفي رواية : يُشَارِكُنِي(٢٧)] [وفي رواية : شَرِكَتْنِي(٢٨)] [وفي رواية : شَارَكَنِي(٢٩)] فِي خَيْرٍ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٣٠)] [وفي رواية : فِيكَ(٣١)] أُخْتِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٣٢)] ذَلِكَ لَا يَحِلُّ [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ(٣٣)] [وفي رواية : فَهَلْ تَحِلُّ(٣٤)] [وفي رواية : وَهَلْ تَحِلُّ(٣٥)] لِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وَاللَّهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٧)] إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ [وفي رواية : فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ(٣٨)] [وفي رواية : نُحَدَّثُ(٣٩)] [وفي رواية : لَنُحَدَّثُ(٤٠)] [وفي رواية : لَقَدْ تُحَدِّثَ(٤١)] [وفي رواية : لَقَدْ أُخْبِرْتُ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُخْبِرْتُ(٤٣)] [وفي رواية : لَقَدْ خُبِّرْتُ(٤٤)] [وفي رواية : لَقَدْ أُنْبِئْتُ(٤٥)] [وفي رواية : لَقَدْ تَحَدَّثْنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي(٤٧)] أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ [وفي رواية : أَنَّكَ نَاكِحٌ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّكَ تَخْطُبُ(٤٩)] دُرَّةَ [وفي رواية : زَيْنَبَ(٥٠)] بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ [وفي رواية : أَبِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ(٥١)] ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [أَرَبِيبَتِي فِي حِجْرِي(٥٢)] فَأَيْمُ [وفي رواية : وَايْمُ(٥٣)] اللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٥٤)] لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّهَا(٥٥)] رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لَمَا [وفي رواية : أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا(٥٦)] [وفي رواية : عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ ! لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا(٥٧)] [وفي رواية : أَهْلِي أُمُّ سَلَمَةَ ؟ لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا(٥٨)] حَلَّتْ لِي ، لِأَنَّهَا [وفي رواية : إِنَّهَا(٥٩)] بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(٦٠)] [وفي رواية : لَابْنَةُ(٦١)] [وفي رواية : إِنَّ أَبَاهَا(٦٢)] أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : إِنَّ زَيْنَبَ تَحْرُمُ عَلَيَّ ، وَإِنَّهَا فِي حَجْرِي(٦٣)] أَرْضَعَتْنِي [وفي رواية : وَأَرْضَعَتْنِي(٦٤)] [أَنَا(٦٥)] ، وَأَبَا سَلَمَةَ [وفي رواية : وَإِيَّاهَا(٦٦)] [وفي رواية : وَأَبَاهَا(٦٧)] ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ [وفي رواية : بَنَاتِكِ(٦٨)] ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ [وفي رواية : أَخَوَاتِكُ(٦٩)] [وفي رواية : وَأَخَوَاتِكُنَّ(٧٠)] [ وَلَا عَمَّاتِكُنَّ ، وَلَا خَالَاتِكُنَّ ، وَلَا أُمَّهَاتِكُنَّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٩٢٤·صحيح مسلم٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١·مسند أحمد٢٧٠٨٥٢٨٠٠٣·المعجم الكبير٢١٠١٩·السنن الكبرى٥٣٩٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٥٩٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٥٩٣·مسند أحمد٢٧٠٨٤·المعجم الكبير٢١٠١٧٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٩٠٩·صحيح مسلم٣٥٩٣·مسند أحمد٢٧٠٨٤·صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٥٢١٠١٧٢١٠١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٤٠٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٠١٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٥٩٥٣٥٩٦·سنن ابن ماجه٢٠١١·
  7. (٧)السنن الكبرى٥٣٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٠١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٠١٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٥٩٣·المعجم الكبير٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٤٠٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤١١٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٠١٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٥٩٣·صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٥٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥٤٠٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٠١٧٢١٠١٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٥٩٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٩٠٩·صحيح مسلم٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٧١٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥٣٩٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٤٠٠·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٠١١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٠١٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٩٠٤٤٩١٠٥١٦٣·المعجم الكبير٢١٠١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٠٣٥١٤٠٣٦·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥١٦٣·صحيح مسلم٣٥٩٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٩٠٩·مسند الحميدي٣١٢·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١·المعجم الكبير٢١٠١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٠٣٦·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٤٠٠·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣٥٩٣·المعجم الكبير٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٤٠٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢١٠١٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤١١٥·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٥٢١٠١٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٠٣٥·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٩٥٤٠٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٩١٠٥١٦٣·مسند أحمد٢٨٠٠٣·المعجم الكبير٢١٠١٤٢١٠١٥٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٦١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٩٠٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٠١٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٠١٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٥٢١٠١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٣٥٩٣·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٠١٧·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٥٣٩٧·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٤٠٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٩٢٤·المعجم الكبير٢١٠١٢٢١٠١٩·السنن الكبرى٥٣٩٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٩٠٩·صحيح مسلم٣٥٩٣·صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٥٢١٠١٧٢١٠١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٤٠٠·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٩٠٤٤٩٠٩٤٩١٠٤٩٢٤٥١٦٣·صحيح مسلم٣٥٩٣٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١٢٠١٢·مسند أحمد٢٧٠٨٤٢٧٠٨٥٢٧٠٨٦٢٨٠٠٣·صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٢٢١٠١٣٢١٠١٤٢١٠١٥٢١٠١٦٢١٠١٧٢١٠١٨٢١٠١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٥١٤٠٣٦١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٨٥٣٩٩٥٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  51. (٥١)مسند الحميدي٣١٢·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢١٠١٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨٠٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٩١٠٥١٦٣·مسند أحمد٢٨٠٠٣·المعجم الكبير٢١٠١٤٢١٠١٥٢١٠١٨·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٦١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٣٩٨·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢١٠١٩·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٩٠٤٤٩٠٩٤٩١٠٥١٦٣·صحيح مسلم٣٥٩٣٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٠١١·مسند أحمد٢٨٠٠٣·المعجم الكبير٢١٠١٤٢١٠١٥٢١٠١٧٢١٠١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٥١٤٠٣٦·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٩٥٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٩٠٤٤٩٠٩٥١٦٣·صحيح مسلم٣٥٩٣٣٥٩٥·مسند أحمد٢٧٠٨٦٢٨٠٠٣·المعجم الكبير٢١٠١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٦١٥٧١٦·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٩٥٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٩٠٤٤٩١٠·سنن ابن ماجه٢٠١١·المعجم الكبير٢١٠١٤٢١٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٤٠٣٥·السنن الكبرى٥٣٩٧٥٣٩٩٥٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٣٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٩٢٤·المعجم الكبير٢١٠١٩·السنن الكبرى٥٣٩٨·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤١١٥·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٤١١٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢١٠١٢٢١٠١٤٢١٠١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧١٦·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤١١٥·المعجم الكبير٢١٠١٤٢١٠١٥٢١٠١٧٢١٠١٨·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٩٠٩·صحيح مسلم٣٥٩٣·سنن ابن ماجه٢٠١١·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣١٩·مصنف عبد الرزاق١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٨١٥٧١٦·مسند الحميدي٣١٢·السنن الكبرى٥٣٩٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢١٠١٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢١٠١٢·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢١٠١٧·
مقارنة المتون92 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5394
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجَمْعِ(المادة: الجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

بِمُخْلِيَةٍ(المادة: بمخلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ يُقَالُ : خَلَوْتُ بِهِ وَمَعَهُ وَإِلَيْهِ . وَأَخْلَيْتُ بِهِ : إِذَا انْفَرَدْتَ بِهِ ، أَيْ كُلُّكُمْ يَرَاهُ مُنْفَرِدًا لِنَفْسِهِ ، كَقَوْلِهِ : لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي . وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمْ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ : إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا أَيْ كَبِرَتْ وَمَضَى مُعْظَمُ عُمْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي تُرِيدُ أَنَّهَا كَبِرَتْ وَأَوْلَدَتْ لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ التَّخَلِّي : التَّفَرُّغُ . يُقَالُ : تَخَلَّى لِلْعِبَادَةِ ، وَهُوَ تَفَعُّلٌ ، مِنَ الْخُلُوِّ . وَالْمُرَادُ التَّبَرُّؤُ مِنَ الشِّرْكِ ، وَعَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنْتَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي الْخِلْوُ بِالْكَسْرِ : الْفَارِغُ الْبَالِ مِنَ الْهُمُومِ . وَالْخِلْوُ أَيْضًا : الْمُنْفَرِدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا كُنْتَ إِمَامًا أَوْ خِلْوًا

لسان العرب

[ خلا ] خلا : خَلَا الْمَكَانُ وَالشَّيْءُ يَخْلُو خُلُوًّا وَخَلَاءً وَأَخْلَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، وَلَا شَيْءَ فِيهِ ، وَهُوَ خَالٍ . وَالْخَلَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : قَرَارٌ خَالٍ . وَاسْتَخْلَى : كَخَلَا مِنْ بَابِ عَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ . وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ؛ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَمَكَانٌ خَلَاءٌ : لَا أَحَدَ بِهِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ . وَأَخْلَى الْمَكَانَ : جَعَلَهُ خَالِيًا . وَأَخْلَاهُ : وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَأَخْلَيْتُ أَيْ خَلَوْتُ ، وَأَخْلَيْتُ غَيْرِي ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ عُتَيُّ بْنُ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ : أَتَيْتُ مَعَ الْحُدَّاثِ لَيْلَى فَلَمْ أُبِنْ فَأَخْلَيْتُ فَاسْتَعْجَمْتُ عِنْدَ خَلَائِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ : أَخْلَيْتُ وَجَدْتُهَا خَالِيَةً مِثْلَ أَجْبَنْتُهُ وَجَدْتُهُ جَبَانًا ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ مَفْعُولُ أَخْلَيْتُ مَحْذُوفًا ، أَيْ أَخْلَيْتُهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . وَخَلَا الرَّجُلُ وَأَخْلَى : وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يُزَاحَمُ فِيهِ . وَفِي الْمَثَلِ : الذِّئْبُ مُخْلِيًا أَسَدٌ . وَالْخَلَاءُ مَمْدُودٌ : الْبَرَازُ مِنَ الْأَرْضِ . وَأَلْفَيْتُ فُلَانًا بِخَلَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ بِأَرْضٍ خَالِيَةٍ . وَخَلَتِ الدَّارُ خَلَاءً إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَأَخْلَاهَا اللَّهُ

الرَّضَاعَةِ(المادة: الرضاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    43 - تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ 5399 5394 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ - وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْكِحْ أُخْتِي ابْنَةَ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ " ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ؛ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكَنِي فِي خَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث