حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5541
5547
تحلة الخلوة وتقديم العطية قبل البناء

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ج٥ / ص٢٤٢أَنَّ عَلِيًّا ، قَالَ :

تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنِ لِي ، فَقَالَ : "أَعْطِهَا شَيْئًا . قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ . قَالَ : "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " ؟ قُلْتُ : عِنْدِي . قَالَ : "فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  6. 06
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    عمرو بن منصور النسائي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 397) برقم: (6954) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 231) برقم: (577) ، (2 / 339) برقم: (676) والنسائي في "المجتبى" (1 / 666) برقم: (3377) والنسائي في "الكبرى" (5 / 241) برقم: (5547) ، (7 / 461) برقم: (8497) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 196) برقم: (1777) ، (6 / 197) برقم: (1779) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 234) برقم: (14463) ، (7 / 234) برقم: (14464) ، (7 / 234) برقم: (14465) ، (7 / 252) برقم: (14574) وأحمد في "مسنده" (1 / 187) برقم: (607) والحميدي في "مسنده" (1 / 171) برقم: (38) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 388) برقم: (502) والبزار في "مسنده" (2 / 110) برقم: (492) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 174) برقم: (10464) والطبراني في "الكبير" (1 / 106) برقم: (174) ، (11 / 248) برقم: (11669)

الشواهد44 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٣٤) برقم ١٤٤٦٥

أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ [وفي رواية : وَذَكَرْتُ(١)] أَنَّهُ لَا شَيْءَ لِي [فَكَيْفَ ؟(٢)] ، فَذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَفَضْلَهُ [وفي رواية : وَصِلَتَهُ(٣)] [وفي رواية : صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ(٤)] فَخَطَبْتُهَا ، فَقَالَ لِي : « هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا إِيَّاهُ ؟ » . قُلْتُ : لَا . قَالَ : « فَأَيْنَ [وفي رواية : أَيْنَ(٥)] دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَهَا [وفي رواية : أَعْطَيْتُكَ(٦)] يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ » . قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ : « فَائْتِ بِهَا [وفي رواية : هَاتِهَا(٧)] » . قَالَ : فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٨)] بِهَا ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : قَالَ : فَأَعْطِهَا ، قَالَ : فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ(٩)] [وفي رواية : لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ ابْنِ إِلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا . فَقُلْتُ : أَثِبْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ، قَالَ قُلْتُ : هَا هِيَ ذِي عِنْدِي قَالَ : أَعْطِهَا إِيَّاهَا(١٠)] [وفي رواية : زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ عَلَى دِرْعٍ حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ ، وَكَانَ سَلَّحَنِيهَا ، وَقَالَ : ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحِلِّلْهَا بِهَا . فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا ، وَاللَّهِ مَا ثَمَنُهَا كَذَا وَأَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ(١١)] فَزَوَّجَنِيهَا [وفي رواية : فَزَوَّجَنِي(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ خُطِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ لِي مَوْلَاةٌ لِي : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ تُخْطَبُ ؟ قُلْتُ : لَا أَوْ نَعَمْ قَالَتْ : فَاخْطُبْهَا إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ : وَهَلْ عِنْدِي شَيْءٌ أَخْطُبُهَا عَلَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ تُرَجِّينِي حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَكُنَّا نُجِلُّهُ وَنُعَظِّمُهُ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ أُلْجِمْتُ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ الْكَلَامَ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ . فَسَكَتُّ فَقَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ : لَعَلَّكَ جِئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ . قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تَسْتَحِلُّهَا بِهِ ، قَالَ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَمَا فَعَلَتِ الدِّرْعُ الَّتِي كُنْتُ سَلَّحْتُكَهَا ، قَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدِرْعٌ حُطَمِيَّةٌ مَا ثَمَنُهَا إِلَّا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ : اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا وَابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا فَاسْتَحِلَّهَا بِهِ(١٣)] ، فَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلَيَّ قَالَ : « لَا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَكُمَا » . فَجَاءَنَا وَعَلَيْنَا كِسَاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ دَخَلْتُ عَلَيْهَا جَاءَ فَجَلَسَ وَنَحْنُ فِي قَطِيفَةٍ(١٤)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخَشْخَشْنَا [فِيهَا(١٥)] [وفي رواية : مِنْهُ(١٦)] ، فَقَالَ : « مَكَانَكُمَا » . فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَدَعَا فِيهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَنَا ؟ قَالَ : « هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا » [وفي رواية : مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلَّا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ ، قَالَ عَمْرٌو : مَا زَادَهَا عَلَيْهَا(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد٦٠٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  4. (٤)مسند أحمد٦٠٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·الأحاديث المختارة٥٧٧·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد٦٠٧·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  8. (٨)مسند البزار٤٩٢·
  9. (٩)مسند أحمد٦٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٧٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٢·الأحاديث المختارة٦٧٦·
  12. (١٢)مسند البزار٤٩٢·السنن الكبرى٨٤٩٧·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٥·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  15. (١٥)مسند الحميدي٣٨·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٠٤٦٤·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن حبان
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5541
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَحِلَّةُ(المادة: تحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

الْحُطَمِيَّةُ(المادة: الحطمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَط

لسان العرب

[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    86 - تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ وَتَقْدِيمُ الْعَطِيَّةِ قَبْلَ الْبِنَاءِ 5547 5541 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عَلِيًّا ، قَالَ : تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنِ لِي ، فَقَالَ : "أَعْطِهَا شَيْئًا . قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ . قَالَ : "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " ؟ قُلْتُ : عِنْدِي . قَالَ : "فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ . خَالَف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث