حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8592
8611
الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئا يخرج به ماله

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ وَقُلْتُ شَيْئًا ؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى امْرَأَتِهِ بِمَكَّةَ ، ج٨ / ص٣٨قَالَ لِأَهْلِهِ : اجْمَعِي مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ وَشَيْءٍ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ مَغَانِمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أُبِيحُوا وَذَهَبَتْ أَمْوَالُهُمْ ، فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 390) برقم: (4535) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 182) برقم: (1680) ، (5 / 186) برقم: (1682) والنسائي في "الكبرى" (8 / 37) برقم: (8611) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 150) برقم: (18522) وأحمد في "مسنده" (5 / 2615) برقم: (12547) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 194) برقم: (3480) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 385) برقم: (1288) والبزار في "مسنده" (13 / 316) برقم: (6918) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 466) برقم: (9873) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 242) برقم: (3689) والطبراني في "الكبير" (3 / 220) برقم: (3195)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٨٥) برقم ١٢٨٨

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ [السُّلَمِيَّ(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ [وفي رواية : إِنَّ لِي بِمَكَّةَ أَهْلًا وَمَالًا ، وَقَدْ أَرَدْتُ إِتْيَانَهُمْ(٢)] فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا [وفي رواية : فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أَقُولَ فِيكَ فَعَلْتُ(٣)] فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ ، قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ ، فَقَالَ : اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ [وفي رواية : قَالَ لِأَهْلِهِ : اجْمَعِي مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ وَشَيْءٍ(٤)] ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدِ اسْتُبِيحُوا(٥)] وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ قَدْ أُبِيحُوا وَذَهَبَتْ أَمْوَالُهُمْ(٦)] ، قَالَ : وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا جِئْتُ لِآخُذَ مَالِي لِأَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِهِمْ ، وَفَشَا ذَلِكَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ(٧)] فَانْقَمَعَ [وفي رواية : وَانْقَمَعَ(٨)] الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا ، قَالَ : فَبَلَغَ [وفي رواية : وَبَلَغَ(٩)] الْخَبَرُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَقِرَ فِي مَجْلِسِهِ وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ الْعَبَّاسَ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - فَعَقِرَ ، وَاخْتَفَى مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ الْفَرَحَ بِذَلِكَ(١٠)] ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، قَالَ : فَأَخَذَ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ قُثَمُ [يُشْبِهُ(١١)] [وفي رواية : وَكَانَ يُشْبِهُ(١٢)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] وَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ فَوَضَعَ [وفي رواية : فَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ(١٤)] عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ : حِبِّي قُثَمْ شَبِيهُ ذِي الْأَنْفِ الْأَشَمْ بُنَيَّ ذِي النِّعْمِ [وفي رواية : نَبِيُّ رَبٍّ ذِي نِعَمْ(١٥)] بِرَغْمِ [أَنْفِ(١٦)] مَنْ رَغِمْ [وفي رواية : يَزْعُمُ مَنْ زَعَمَ(١٧)] ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ ثَابِتٌ : عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : فَبَعَثَ(١٨)] غُلَامًا لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ مَاذَا جِئْتَ بِهِ وَمَاذَا تَقُولُ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ [وفي رواية : فَالَّذِي وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٩)] خَيْرٌ مِمَّا جِئْتَ بِهِ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ لِغُلَامِهِ : أَقْرِئْ أَبَا الْفَضْلِ [وفي رواية : اقْرَأْ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ(٢٠)] السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ فَلْيُخْلِ [وفي رواية : لِيُخْلِ(٢١)] لِي بَعْضَ بُيُوتِهِ لِآتِيَهُ [وفي رواية : فَلْيَخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لِابْنِهِ(٢٢)] ، فَإِنَّ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَإِنَّ الْأَمْرَ(٢٣)] عَلَى مَا يَسُرُّهُ فَجَاءَ غُلَامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الدَّارِ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ(٢٤)] ، قَالَ : أَبْشِرْ يَا أَبَا الْفَضْلِ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرِحًا حَتَّى قَبَّلَ [وفي رواية : فَقَبَّلَ(٢٥)] بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْحَجَّاجُ فَأَعْتَقَهُ [وفي رواية : فَاعْتَنَقَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَاهُ الْغُلَامُ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ(٢٧)] ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ(٢٨)] الْحَجَّاجُ فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَخَلَا بِهِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ ، وَقَالَ لَهُ(٢٩)] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَغَنِمَ أَمْوَالَهُمْ وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا [وفي رواية : فَاتَّخَذَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا(٣١)] لِنَفْسِهِ وَخَيَّرَهَا بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ [وفي رواية : فَتَكُونَ(٣٢)] زَوْجَتَهُ [وفي رواية : وَيَكُونَ زَوْجَهَا(٣٣)] أَوْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا فَاخْتَارَتْ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٣٤)] جِئْتُ لِمَالٍ كَانَ لِي هَهُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبَ بِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ(٣٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ [فِيهِ(٣٦)] مَا شِئْتُ [فَإِنَّ لِي مَالًا بِمَكَّةَ آخُذُهُ(٣٧)] [فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ فِيهِ مَا شِئْتُ(٣٨)] فَأَخْفِ عَنِّي [وفي رواية : فَاكْتُمْ عَلَيَّ(٣٩)] ثَلَاثًا ، ثُمَّ اذْكُرْ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْ(٤٠)] مَا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَجَمَعَتِ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلِيٍّ أَوْ مَتَاعٍ [وفي رواية : وَمَتَاعٍ(٤١)] فَجَمَعَتْهُ [وفي رواية : جَمَعَتْهُ(٤٢)] وَدَفَعَتْهُ [وفي رواية : فَدَفَعَتْهُ(٤٣)] إِلَيْهِ ، ثُمَّ انْشَمَرَ بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْحَجَّاجُ أَهْلَهُ فَأَخَذَ مَالَهُ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِلَى الْمَدِينَةِ(٤٥)] ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَتَى الْعَبَّاسَ امْرَأَةُ الْحَجَّاجِ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ الْعَبَّاسَ أَتَى مَنْزِلَ الْحَجَّاجِ إِلَى امْرَأَتِهِ(٤٦)] ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ زَوْجُكِ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَتْ : لَا يُحْزِنْكَ [وفي رواية : لَا يُخْزِيكَ(٤٧)] اللَّهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي بَلَغَكَ [وفي رواية : فَكَانَ الْعَبَّاسُ لَا يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِهِمْ إِلَّا قَالُوا(٤٨)] [وفي رواية : فَكَانَ الْعَبَّاسُ يَمُرُّ بِمَجَالِسِ قُرَيْشٍ فَيَقُولُونَ لَهُ(٤٩)] [: يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَا يَسُوؤُكَ اللَّهُ(٥٠)] ، فَقَالَ : أَجَلْ لَا يُحْزِنُنِي اللَّهُ [وفي رواية : قَالَ : أَجَلْ فَلَا يُخْزِينِي اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَا يَسُوؤُنِي اللَّهُ(٥٢)] وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا مَا أَحْبَبْنَا [وفي رواية : إِلَّا مَا أَحْبَبْنَاهُ(٥٣)] قَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ ، فَقَالَتْ : أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا ، قَالَ : فَإِنِّي صَادِقٌ وَالْأَمْرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ [وفي رواية : عَلَى مَا أُخْبِرُكِ(٥٤)] ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَقُولُونَ [إِذَا مَرَّ بِهِمْ(٥٥)] لَا يُصِيبُكَ [وفي رواية : لَا يُصِبْكَ(٥٦)] إِلَّا خَيْرٌ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، قَالَ لَمْ يُصِبْنِي إِلَّا خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا [وفي رواية : افْتَتَحَهَا(٥٧)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ [وفي رواية : إِنْ كَانَ لَكِ بِزَوْجِكِ حَاجَةٌ فَالْحَقِي بِهِ وَأَخْبَرَهَا بِالَّذِي أَخْبَرَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ بِفَتْحِ خَيْبَرَ(٥٨)] وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَنْهُ ثَلَاثًا [وفي رواية : وَسَأَلَنِي أَنْ أَكْتُمَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا حَتَّى يَأْخُذَ مَا لَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ(٥٩)] وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ هَهُنَا ، ثُمَّ يَذْهَبَ ، قَالَ : فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ(٦٠)] عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا الْعَبَّاسَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٦١)] فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ وَرُدَّ مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ حُزْنٍ [وفي رواية : وَحُزْنٍ(٦٢)] عَلَى الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعَ مَا كَانَ بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ كَآبَةٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَظَهَرَ مَنْ كَانَ اسْتَخْفَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٦١١·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٦١١·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٥٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·مسند البزار٦٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·مسند البزار٦٩١٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·مسند البزار٦٩١٨·السنن الكبرى٨٦١١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨١١٦٨٢·مسند عبد بن حميد١٢٨٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة١٦٨٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٥٤٧·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·الأحاديث المختارة١٦٨٢·شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  22. (٢٢)مسند البزار٦٩١٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٦٩١٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مسند البزار٦٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٩١٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  26. (٢٦)مسند البزار٦٩١٨·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٥٤٧·الأحاديث المختارة١٦٨٠·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣١٩٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  40. (٤٠)مسند البزار٦٩١٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·مسند البزار٦٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٤٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٢٥٤٧·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة١٦٨٢·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٢٥٤٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٥·المعجم الكبير٣١٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٧٣·مسند البزار٦٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٨٠·الأحاديث المختارة١٦٨٠١٦٨٢·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٢٢·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار٣٦٨٩·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8592
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَرَحًا(المادة: فرحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِحَ ) ( هـ ) فِيهِ " وَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ " هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ . وَقَدْ أَفْرَحَهُ يُفْرِحُهُ إِذَا أَثْقَلَهُ . وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ . وَحَقِيقَتُهُ : أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ; كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ . وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ " ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ * وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ، الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَى وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ ، لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى .

لسان العرب

[ فرح ] فرح : الْفَرَحُ : نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً ; فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَحُقُّهُ . وَالْفَرَحُ أَيْضًا : الْبَطَرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ ; وَقِيلَ : لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ . وَالْمِفْرَاحُ : الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ . وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ : الْمَسَرَّةُ . وَفَرِحَ بِهِ : سُرَّ . وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا : مَا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ . وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ; الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ : أَثْقَلَهُ ; وَالْمُفْرَحُ : الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ : إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْو

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    512 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا اسْتَدَلَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مما كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ رحمه الله يَقُولُهُ فِي إبَاحَةِ الرِّبَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فِي دَارِ الْحَرْبِ . 3696 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قال : حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ ، عن مَعْمَرٍ ، عن ثَابِتٍ ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ السُّلَمِيَّ ، قال : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إنَّ لِي بِمَكَّةَ أَهْلًا وَمَالًا ، وَقَدْ أَرَدْت إتْيَانَهُمْ ، فَإِنْ أَذِنْت لِي أَنْ أَقُولَ فِيك فَعَلْت ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ مَا شَاء ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قال لِامْرَأَتِهِ : إنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدْ اُسْتُبِيحُوا ، وَإِنَّمَا جِئْت لِآخذ مَالِي لِأَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِهِمْ ، وَفَشَا ذَلِكَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْعَبَّاسَ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - فَعَقَرَ ، وَاخْتَفَى مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ الْفَرَحَ بِذَلِكَ ، فَكَانَ الْعَبَّاسُ لَا يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِهِمْ إلَّا قَالُوا : يَا أَبَا الْفَضْلِ : لَا يسوؤك اللَّهُ ، قال : فَبَعَثَ غُلَامًا لَهُ إلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ ، فَقَالَ : وَيْلَك مَا الَّذِي جِئْت بِهِ ، فَاَلَّذِي وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْت بِهِ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ لِغُلَامِهِ : اقْرَأْ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : لِيَخْلُ لي فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ ، فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ الْغُلَامُ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَامَ إلَيْهِ فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ ، فَخَلَا بِهِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ ، وَقَالَ لَهُ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَتَحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ فِيهِ مَا شِئْت ، فَإِنَّ لِي مَالًا بِمَكَّةَ آخُذُهُ ، فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ فِيهِ مَا شِئْت ، فَاكْتُمْ عَلَيَّ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَك . ثُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    أَمْرُ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ السُّلَمِيِّ [ حِيلَتُهُ فِي جَمْعِ مَالِهِ مِنْ مَكَّةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ ، كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الْبَهْزِيُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا عِنْدَ صَاحِبَتِي أُمِّ شَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي طَلْحَةَ - وَكَانَتْ عِنْدَهُ ، لَهُ مِنْهَا مُعْرِضُ بْنِ الْحَجَّاجِ وَمَالٌ مُتَفَرِّقٌ فِي تُجَّارِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ فَأَذِنَ لَهُ ، قَالَ : إنَّهُ لَا بُدَّ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَنْ أَقُولَ ؛ قَالَ : قُلْ . قَالَ الْحَجَّاجُ : فَخَرَجْتُ حَتَّى إذَا قَدِمْت مَكَّةَ وَجَدْتُ بِثَنِيَّةِ الْبَيْضَاءِ رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ يَتَسَمَّعُونَ الْأَخْبَارَ ، وَيَسْأَلُونَ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ بَلَغَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَارَ إلَى خَيْبَرَ ، وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهَا قَرْيَةُ الْحِجَازِ ، رِيفًا وَمَنَعَةً وَرِجَالًا ، فَهُمْ يَتَحَسَّسُونَ الْأَخْبَارَ ، وَيَسْأَلُونَ الرُّكْبَانَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي قَالُوا : الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ - قَالَ : وَلَمْ يَكُونُوا عَلِمُوا بِإِسْلَامِي عِنْدَهُ وَاَللَّهِ الْخَبَرُ - أَخْبِرْنَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ . فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغْنَا أَنَّ الْقَاطِعَ قَدْ سَارَ إلَى خَيْبَرَ ، وَهِيَ بَلَدُ يَهُودُ وَرِيفُ الْحِجَازِ . قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ وَعِنْدِي مِنْ الْخَبَرِ مَا يَسُرُّكُمْ ، قَالَ : فَالْتَبَطُوا بِجَنْبَيْ نَاقَتِي يَقُولُونَ : إيهِ يَا حَجَّاجُ ؛ قَالَ : قُلْتُ : ه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    48 - الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ عِنْدَ الْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ شَيْئًا يُخْرِجُ بِهِ مَالَهُ 8611 8592 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ وَقُلْتُ شَيْئًا ؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى امْرَأَتِهِ بِمَكَّةَ ، قَالَ لِأَهْلِهِ : اجْمَعِي مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ وَشَيْءٍ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ مَغَانِمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث