حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2590
2591
أول مسند ابن عباس

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلَالٌ ، فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يُقَادُ بِهَا عَلَى بَعِيرٍ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : رَاوِيَةٌ مِنْ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا لَكَ ، قَالَ : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَهَا ، قَالَ : فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَى قَائِدِ الْبَعِيرِ ، فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا ، قَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِعَزْلَاءِ الْمَزَادَةِ ، فَفُتِحَتْ ، فَجَرَتْ فِي التُّرَابِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي الْبَطْحَاءِ مَا فِيهَا شَيْءٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    فهذه نصوص صحاح منها الحديث المراد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن وعلة السبائي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن إسحاق العامري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    ربعي بن إبراهيم الأسدي«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 40) برقم: (4064) ومالك في "الموطأ" (1 / 1239) برقم: (1498) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 316) برقم: (4947) ، (11 / 318) برقم: (4949) والنسائي في "المجتبى" (1 / 906) برقم: (4677) والنسائي في "الكبرى" (6 / 79) برقم: (6231) والدارمي في "مسنده" (2 / 1335) برقم: (2142) ، (3 / 1674) برقم: (2609) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1604) برقم: (821) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 11) برقم: (11156) وأحمد في "مسنده" (2 / 510) برقم: (2051) ، (2 / 542) برقم: (2207) ، (2 / 717) برقم: (3007) ، (2 / 791) برقم: (3419) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 353) برقم: (2470) ، (4 / 462) برقم: (2591) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 405) برقم: (3842) والطبراني في "الكبير" (10 / 339) برقم: (10871) والطبراني في "الأوسط" (8 / 68) برقم: (7992)

الشواهد27 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٦٧٤) برقم ٢٦٠٩

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دِبَاغُهَا طَهُورُهَا . وَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا [وفي رواية : إِنَّا بِأَرْضٍ لَنَا بِهَا الْكُرُومُ(١)] [وفي رواية : فِيهَا كُرُومٌ(٢)] وَإِنَّا نَتَّخِذُ مِنْهَا هَذِهِ [وفي رواية : وَإِنَّ أَكْثَرَ غَلَّاتِهَا(٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَكْثَرَ غَلَّتِهَا(٤)] الْخُمُورَ فَنَبِيعُهَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ(٥)] ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ - أَوْ دَوْسٍ - [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلَالٌ ، فَأَهْدَى(٦)] لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَادِقُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٧)] [وفي رواية : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدِيقٌ مِنْ ثَقِيفٍ أَوْ مِنْ دَوْسٍ ، فَلَقِيَهُ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ بِرَاوِيَةٍ مِنْ خَمْرٍ يُهْدِيهَا لَهُ(٨)] [وفي رواية : يُهْدِيهَا إِلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : أَهْدَاهَا لَهُ(١٠)] ، [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِهَا يُقَادُ بِهَا(١١)] [وفي رواية : يَقْتَادُهَا(١٢)] [عَلَى بَعِيرٍ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : رَاوِيَةٌ مِنْ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا لَكَ(١٣)] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَا [وفي رواية : هَلْ(١٤)] عَلِمْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ أَنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(١٥)] قَدْ حَرَّمَهَا [وفي رواية : بَعْدَكَ(١٦)] ؟ قَالَ : لَا ، وَاللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا [وفي رواية : إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَقَدْ حَرَّمَهُ(١٨)] [يَعْنِي وَكَلِمَةٌ مَعْنَاهَا :(١٩)] . فَالْتَفَتَ [الرَّجُلُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الدَّوْسِيُّ(٢١)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ صَاحِبُ الرَّاوِيَةِ(٢٢)] إِلَى غُلَامِهِ [وفي رواية : قَائِدِ الْبَعِيرِ(٢٣)] [وفي رواية : عَلَى إِنْسَانٍ مَعَهُ(٢٤)] [وفي رواية : عَلَى رَجُلٍ كَانَ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَسَارَّ إِنْسَانًا عِنْدَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَصْغَى إِلَى غُلَامٍ لَهُ مَعَهُ(٢٧)] فَقَالَ : اخْرُجْ [وفي رواية : اذْهَبْ(٢٨)] بِهَا إِلَى الْحَزْوَرَةِ [قَرْيَةٍ إِلَى جَنْبِ الْمَدِينَةِ(٢٩)] فَبِعْهَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِبَيْعِهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَدَعَا رَجُلًا فَسَارَّهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَكَلَّمَهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَكَلَّمَهُ(٣٤)] [بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَقَامَ(٣٥)] [وفي رواية : فَسَارَّ ، وَلَمْ أَفْهَمْ مَا سَارَّ كَمَا أَرَدْتُ ، فَسَأَلْتُ إِنْسَانًا إِلَى جَنْبِهِ(٣٦)] [فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَاذَا قُلْتَ لَهُ(٣٧)] [وفي رواية : مَا الَّذِي أَمَرْتَهُ ؟(٣٨)] [وفي رواية : بِمَاذَا أَمَرْتَهُ(٣٩)] [وفي رواية : بِمَ سَارَرْتَهُ(٤٠)] [؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا(٤١)] [أَمَرْتَهُ ؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا(٤٢)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَمَا عَلِمْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا [وَأَكْلَ ثَمَنِهَا(٤٣)] ؟ قَالَ : فَأَمَرَ بِهَا [وفي رواية : بِالْمَزَادَةِ(٤٤)] فَأُفْرِغَتْ [وفي رواية : فَأُهْرِيقَتْ(٤٥)] [وفي رواية : فَأُكْفِئَتْ(٤٦)] [وفي رواية : فَصُبَّتْ(٤٧)] فِي الْبَطْحَاءِ [حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهَا قَطْرَةٌ .(٤٨)] [وفي رواية : فَفَتَحَ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا .(٤٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِعَزْلَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : بِعَزَالَيِ(٥١)] [الْمَزَادَةِ ، فَفُتِحَتْ ، فَجَرَتْ(٥٢)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٥٣)] [فِي التُّرَابِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي الْبَطْحَاءِ مَا فِيهَا شَيْءٌ(٥٤)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَبِيعُ ؟(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا نَبِيعُ ؟(٥٦)] [قَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ثَمَنَهَا ، أَهْرِيقُوهَا(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٠٧·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٠٧·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١١١٥٦·
  6. (٦)مسند أحمد٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  8. (٨)مسند الدارمي٢١٤٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٥١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٠٧·سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٠٠٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٠٦٤·مسند أحمد٢٢٠٧٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١١٥٦·السنن الكبرى٦٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·سنن سعيد بن منصور٨٢١·شرح مشكل الآثار٣٨٤٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٩٤٧٤٩٤٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٠٧·سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٤١٩·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٦٢٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٥١٣٠٠٧·مسند الدارمي٢١٤٢·صحيح ابن حبان٤٩٤٧٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٠٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٠٧·
  25. (٢٥)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٨٤٢·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٥١·مسند الدارمي٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٤١٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٠٠٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٩٤٩·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٩٤٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٥١٢٢٠٧·مسند الدارمي٢١٤٢·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٠٦٤·صحيح ابن حبان٤٩٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١١٥٦·السنن الكبرى٦٢٣١·شرح مشكل الآثار٣٨٤٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٠٠٧·مسند الدارمي٢١٤٢·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·السنن الكبرى٦٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٠٧·سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٠٧·سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٠·سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  46. (٤٦)مسند الدارمي٢١٤٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٤١٩·
  48. (٤٨)سنن سعيد بن منصور٨٢١·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٩٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١١٥٦·السنن الكبرى٦٢٣١·شرح مشكل الآثار٣٨٤٢·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٠٠٧·صحيح ابن حبان٤٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩١·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٧٩٩٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٨٧١·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٧٩٩٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2590
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَعِيرِ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

فَجَرَتْ(المادة: فجرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَجَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا ، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَحْرُ " يَقُولُ : إِنِ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيءَ لَكَ الْفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ وَرَكِبْتَ الْعَشْوَاءَ هَجَمَا بِكَ عَلَى الْمَكْرُوهِ ، فَضَرَبَ الْفَجْرَ وَالْبَحْرَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنْيَا . وَرُوِيَ : " الْبَجْرُ " بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ " أَيْ : أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . * وَفِيهِ " إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ " الْفُجَّارُ : جَمْعُ فَاجِرٍ ، وَهُوَ الْمُنْبَعِثُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ . وَقَدْ فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَعْنَى تَسْمِيَتِهِمْ فُجَّارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ " أَيْ : مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَمَةً لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ " أَيْ : زَنَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِيَّاكُ

لسان العرب

[ فجر ] فجر : الْفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ الصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ . وَأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ : أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ : كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ وَاضِحٌ . وَالْفِجَارُ : الطُّرُقُ ، مِثْلُ الْفِجَاجِ . وَمُنْفَجَرُ الرَّمْلِ : طَرِيقٌ يَكُونُ فِيهِ . وَالْفَجْرُ : تَفْجِيرُكَ الْمَاءَ ، وَالْمَفْجَرُ : الْمَوْضِعُ يَنْفَجِرُ مِنْهُ . وَانْفَجَرَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ وَتَفَجَّرَ : انْبَعَثَ سَائِلًا . وَفَجَرَهُ هُوَ يَفْجُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَجْرًا فَانْفَجَرَ أَيْ بَجَسَهُ فَانْبَجَسَ . وَفَجَّرَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ; وَفِي حَدِيثِ <م

التُّرَابِ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    263 - ( 2591 2590 ) - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلَالٌ ، فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يُقَادُ بِهَا عَلَى بَعِيرٍ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : رَاوِيَةٌ مِنْ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا لَكَ ، قَالَ : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَهَا ، قَالَ : فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَى قَائِدِ الْبَعِيرِ ، فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا ، قَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث