حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5363
5366
مسند عبد الله بن مسعود

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ :

كَانَ عَبْدُ اللهِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ ، وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ لَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أنبأناالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 25) برقم: (5868) ومسلم في "صحيحه" (8 / 28) برقم: (6722) ، (8 / 29) برقم: (6725) ، (8 / 29) برقم: (6723) ، (8 / 29) برقم: (6724) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 507) برقم: (274) ، (1 / 508) برقم: (275) ، (1 / 508) برقم: (276) والحاكم في "مستدركه" (1 / 127) برقم: (439) وأبو داود في "سننه" (4 / 454) برقم: (4974) والترمذي في "جامعه" (3 / 516) برقم: (2110) والدارمي في "مسنده" (3 / 1783) برقم: (2753) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 292) برقم: (1047) ، (5 / 294) برقم: (1048) ، (5 / 295) برقم: (1049) ، (5 / 296) برقم: (1050) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 195) برقم: (20874) ، (10 / 243) برقم: (21200) ، (10 / 246) برقم: (21220) وأحمد في "مسنده" (2 / 848) برقم: (3693) ، (2 / 868) برقم: (3785) ، (2 / 907) برقم: (3954) ، (2 / 935) برقم: (4084) ، (2 / 949) برقم: (4156) ، (2 / 952) برقم: (4170) ، (2 / 963) برقم: (4224) ، (2 / 963) برقم: (4225) ، (2 / 968) برقم: (4252) والطيالسي في "مسنده" (1 / 200) برقم: (244) ، (1 / 240) برقم: (299) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 71) برقم: (5140) ، (9 / 245) برقم: (5366) والبزار في "مسنده" (5 / 85) برقم: (1671) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 626) برقم: (3142) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 159) برقم: (20275) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 148) برقم: (26111) ، (13 / 149) برقم: (26113) ، (13 / 149) برقم: (26112) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 169) برقم: (2721) ، (6 / 170) برقم: (2722) والطبراني في "الكبير" (9 / 98) برقم: (8550) ، (9 / 99) برقم: (8553) ، (9 / 99) برقم: (8552) والطبراني في "الأوسط" (2 / 327) برقم: (2125) والطبراني في "الصغير" (2 / 8) برقم: (684)

الشواهد20 شاهد
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٧٨٣) برقم ٢٧٥٣

إِنَّ أَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ [ وفي رواية : وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهُدَى ] [وفي رواية : وَخَيْرُ الْهَدْيِ(١)] [مَا اتُّبِعَ ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ فَلَا تَمَلُّوا النَّاسَ وَلَا تُسْئِمُوهُمْ(٢)] [وفي رواية : وَلَا تَسْأَمُوهُمْ(٣)] [فَإِنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ نَشَاطًا(٤)] [وفي رواية : شَيْطَانًا(٥)] [وَإِقْبَالًا ، وَإِنَّ لَهَا سَآمَةً وَإِدْبَارًا ، أَلَا وَشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ(٦)] ، وَلَا يَصْلُحُ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ(٧)] مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ [وفي رواية : إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ ، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : جِدٌّ(٨)] [ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ(١٠)] [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ(١١)] . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ ابْنَهُ [وفي رواية : صَبِيًّا(١٢)] [وفي رواية : وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ صَبِيَّهُ(١٣)] ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ [وفي رواية : وَلَا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ لَهُ(١٤)] إِنَّ [وفي رواية : وَقَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(١٦)] [بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّ(١٧)] الصِّدْقَ يَهْدِي [وفي رواية : يَعُودُ(١٨)] [وفي رواية : يَقُودُ(١٩)] إِلَى الْبِرِّ [وفي رواية : فَإِنَّ الصِّدْقَ بِرٌّ(٢٠)] ، وَإِنَّ الْبِرَّ [وفي رواية : وَالْبِرُّ(٢١)] يَهْدِي [وفي رواية : لَيَهْدِي(٢٢)] [وفي رواية : يَعُودُ(٢٣)] [وفي رواية : يَقُودُ(٢٤)] إِلَى الْجَنَّةِ . وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي [وفي رواية : يَعُودُ(٢٥)] [وفي رواية : يَقُودُ(٢٦)] إِلَى الْفُجُورِ [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَذِبَ فُجُورٌ(٢٧)] ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي [وفي رواية : يَعُودُ(٢٨)] [وفي رواية : يَقُودُ(٢٩)] إِلَى النَّارِ . [وَاعْتَبِرُوا فِي ذَلِكَ أَنَّهُمَا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّهُمَا(٣١)] [إِلْفَانِ(٣٢)] [الْتَقَيَا(٣٣)] وَإِنَّهُ [وفي رواية : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ(٣٤)] يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ . وَإِنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَعْنِي الرَّجُلَ(٣٥)] لَيَصْدُقُ [وفي رواية : وَإِنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَصْدُقُ(٣٧)] [وَيَتَحَرَّى(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَحَرَّى(٣٩)] [الصِّدْقَ(٤٠)] [حَتَّى مَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ(٤١)] حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] صِدِّيقًا [قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ(٤٣)] ، وَيَكْذِبُ [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ(٤٤)] [وفي رواية : أَوْ يَكْذِبُ(٤٥)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ(٤٧)] [وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَالْفُجُورُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ(٤٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الْكَاذِبُ يَكْذِبُ(٥٠)] [حَتَّى مَا يَكُونُ لِلصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ(٥١)] حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] كَذَّابًا [وفي رواية : كَاذِبًا(٥٣)] . وَإِنَّهُ قَالَ : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ [وفي رواية : قَالَ لَنَا : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْعَضْهِ ؟(٥٤)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعِضَةُ ؟(٥٥)] وَإِنَّ الْعَضْهَ هِيَ النَّمِيمَةُ الَّتِي تُفْسِدُ بَيْنَ النَّاسِ [وفي رواية : هِيَ النَّمِيمَةُ ، الْقَالَةُ(٥٦)] [وفي رواية : الْفَارِقَةُ(٥٧)] [بَيْنَ النَّاسِ(٥٨)] [أَلَا وَلَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ قَدْ طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ(٥٩)] [وفي رواية : وَقَسَتْ(٦٠)] [قُلُوبُهُمْ ، وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ بِسَائِلِيهِمْ(٦١)] [وفي رواية : سَائِلِيهِمْ(٦٢)] [فَمَا وَافَقَ كِتَابَكُمْ فَخُذُوهُ(٦٣)] [وفي رواية : فَخُذُوا(٦٤)] [وَمَا خَالَفَهُ فَاهْدُوا عَنْهُ وَاسْكُتُوا ، أَلَا وَإِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ الْبَيْتُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ ، خَرِبٌ كَخِرَبِ الْبَيْتِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يَسْمَعُ فِيهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  8. (٨)مسند أحمد٣٩٥٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١٣·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور١٠٤٧١٠٤٨·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور١٠٤٧١٠٤٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٩٥٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٥٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور١٠٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٤١٧٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩٧٤·المعجم الكبير٨٥٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٧٢٥·سنن أبي داود٤٩٧٤·جامع الترمذي٢١١٠·مسند أحمد٣٦٩٣٤١٧٠·صحيح ابن حبان٢٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٧٤·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٧٥·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٧٢٤·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٥٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤١٧٠·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢١٢٥·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٧٢٥٦٧٢٦·سنن أبي داود٤٩٧٤·جامع الترمذي٢١١٠·مسند أحمد٣٦٩٣٣٧٨٥٤١٧٠٤٢٥٢·صحيح ابن حبان٢٧٤·المعجم الصغير٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١٢٦١١٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٧٥·مسند البزار١٦٧١·مسند الطيالسي٢٤٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٧٢٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٦٨·صحيح مسلم٦٧٢٣٦٧٢٤٦٧٢٥٦٧٢٦·سنن أبي داود٤٩٧٤·جامع الترمذي٢١١٠·مسند أحمد٣٦٩٣٣٧٨٥٤١٧٠٤٢٥٢·مسند الدارمي٢٧٥٣·صحيح ابن حبان٢٧٤٢٧٥٢٧٦·المعجم الكبير٨٥٥٠·المعجم الصغير٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١٢٦١١٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٧٤٢٠٨٧٥٢١٢٠٠·مسند البزار١٦٧١·مسند الطيالسي٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤٠٥٣٦٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٩·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٦٩٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤١٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٣٩٥٤٤٢٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٩٧٤·مسند أحمد٤١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١١·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٦٧٢٥·جامع الترمذي٢١١٠·مسند أحمد٣٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٧٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٤١٧٠·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٧٢٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٢٦١١٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٦٩٣·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٠·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٦٧٢٢·مسند أحمد٤٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·شرح مشكل الآثار٢٧٢١·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٢٧٢٢·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٧٢٢·مسند أحمد٤٢٢٤·مسند الدارمي٢٧٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٦·شرح مشكل الآثار٢٧٢١٢٧٢٢·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٨٥٥٠·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧٥·
مقارنة المتون236 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5363
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْكَذِبَ(المادة: الكذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( كَذَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، فَمَنِ احْتَجَمَ فَيَوْمُ الْأَحَدِ وَالْخَمِيسِ كَذَبَاكَ ، أَوْ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، ( مَعْنَى ) كَذَبَاكَ أَيْ : عَلَيْكَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هَذِهِ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرَى الْمَثَلِ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَتَصَرَّفْ وَلَزِمَتْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً ، فِي كَوْنِهَا فِعْلًا مَاضِيًا مُعَلَّقًا بِالْمُخَاطَبِ [ وَحْدَهُ ] وَهِيَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ : رَحِمَكَ اللَّهُ [ أَيْ : لِيَرْحَمْكَ اللَّهُ ] وَالْمُرَادُ بِالْكَذِبِ التَّرْغِيبُ وَالْبَعْثُ ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : كَذَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذَا مَنَّتْهُ الْأَمَانِيَّ ، وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْآمَالِ مَا لَا يَكَادُ يَكُونُ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُرَغِّبُ الرَّجُلَ فِي الْأُمُورِ ، وَيَبْعَثُهُ عَلَى التَّعَرُّضِ لَهَا ، وَيَقُولُونَ فِي عَكْسِهِ : صَدَقَتْهُ نَفْسُهُ ، [ إِذَا ثَبَّطَتْهُ ] وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ الْعَجْزَ وَالْكَدَّ فِي الطَّلَبِ ، وَمِنْ ثُمَّ قَالُوا لِلنَّفْسِ : الْكَذُوبُ " . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " كَذَبَاكَ " ؛ أَيْ : لِيَكْذِبَاكَ وَلِيُنَشِّطَاكَ وَيَبْعَثَاكَ عَلَى الْفِعْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِيهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَطَالَ ، وَكَانَ هَذَا خُلَاصَةَ قَوْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كَأَنَّ : " كَذَبَ " هَاهُنَا إِغْرَاءٌ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " كَذَبَ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى وَجَبَ " . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَذَبَ عَلَيْكَ ؛ أَيْ : وَجَبَ عَلَيْكَ . <الصفحات جزء

لسان العرب

[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : نَادَتْ حَلِيمَةُ بِالْوَدَاعِ وَآذَنَتْ أَهْلَ الصَّفَاءِ وَوَدَّعَتْ بِكِذَابِ وَرَجُلٌ كَاذِبٌ وَكَذَّابٌ وَتِكْذَابٌ وَكَذُوبٌ وَكَذُوبَةٌ وَكُذَبَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَكَذْبَانٌ وَكَيْذَبَانٌ وَكَيْذُبَانٌ وَمَكْذَبَانٌ وَمَكْذَبَانَةٌ وَكُذُبْذُبَانٌ وَكُذُبْذُبٌ وَكُذُّبْذُبٌ ; قَالَ جُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ : فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّنِي قَدْ بِعْتُكُمْ بِوِصَالِ غَانِيَةٍ فَقُلْ كُذُّبْذُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : أَمَّا كُذُبْذُبٌ خَفِيفٌ ، وَكُذُّبُذُبٌ ثَقِيلٌ ، فَهَاتَانِ بِنَاءَانِ لَمْ يَحْكِهِمَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ : وَنَحْوُهُ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ذُرَحْرَحٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءَيْنِ . وَالْأُنْثَى : كَاذِبَةٌ وَكَذَّابَةٌ وَكَذُوبٌ . وَالْكُذَّبُ : جَمْعُ كَاذِبٍ ، مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ الرُّؤَاسِيُّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ أَلَيْسَ أَقْرَبَهُمْ خَيْرًا وَأَبْعَدَهُمْ شَرًّا ، وَأَسْمَحَهُمْ كَفًّا لِمَنْ مُنِعَهْ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ إِذَا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَهْ الْوَلَعَةُ : جَمْعُ وَالِعٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ . وَالْوَالِعُ : الْكَاذِبُ ، وَالْكُذُبُ جَمْعُ كَذُوبٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَ

الْقَالَةُ(المادة: القالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِلَى الْأَقْوَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " الْأَقْيَالِ " الْأَقْوَالُ : جَمْعُ قَيْلٍ ، وَهُوَ الْمَلِكُ النَّافِذُ الْقَوْلِ وَالْأَمْرِ ، وَأَصْلُهُ : قَيْوِلٌ ، فَيْعِلٌ ، مِنَ الْقَوْلِ ، فَحُذِفَتْ عَيْنُهُ ، وَمِثْلُهُ : أَمْوَاتٌ ، فِي جَمْعِ مَيْتٍ ، مُخَفَّفِ مَيِّتٍ ، وَأَمَّا : " أَقْيَالٌ " فَمَحْمُولٌ عَلَى لَفْظِ قَيْلٍ ، كَمَا قَالُوا : أَرْيَاحٌ ، فِي جَمْعِ : رِيحٍ ، وَالسَّائِغُ الْمَقِيسُ : أَرْوَاحٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قِيَلٍ وَقَالٍ ، أَيْ : نَهَى عَنْ فُضُولِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ الْمُتَجَالِسُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : قِيلَ كَذَا ، وَقَالَ كَذَا ، وَبِنَاؤُهُمَا عَلَى كَوْنِهِمَا فِعْلَيْنِ مَاضِيَيْنِ مُتَضَمِّنَيْنِ لِلضَّمِيرِ ، وَالْإِعْرَابُ عَلَى إِجْرَائِهِمَا مُجْرَى الْأَسْمَاءِ خِلْوَيْنِ مِنَ الضَّمِيرِ ، وَإِدْخَالُ حَرْفِ التَّعْرِيفِ عَلَيْهِمَا ( لِذَلِكَ ) فِي قَوْلِهِمُ : الْقِيلُ وَالْقَالُ ، وَقِيلَ : الْقَالُ : الِابْتِدَاءُ ، وَالْقِيلُ : الْجَوَابُ . وَهَذَا إِنَّمَا يَصِحُّ إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَةُ : " قِيلَ وَقَالَ " عَلَى أَنَّهُمَا فِعْلَانِ ، فَيَكُونُ النَّهْيُ عَنِ الْقَوْلِ بِمَا لَا يَصِحُّ وَلَا تُعْلَمُ حَقِيقَتُهُ ، وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا " فَأَمَّا مَنْ حَكَى مَا يَصِحُّ وَيَعْرِفُ حَقِيقَتَهُ وَأَسْنَدَهُ إِلَى ثِقَةٍ صَادِقٍ فَلَا وَجْهَ لِلنَّهْيِ عَنْهُ وَلَا ذَمَّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِيهِ نَحْوٌ وَعَرَبِيَّةٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَ الْقَالَ مَصْدَرًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : نَهَى عَنْ قِيلٍ وَقَوْ

لسان العرب

[ قول ] قول : الْقَوْلُ الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمُحَقِّقِ كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ تَامًّا كَانَ أَوْ نَاقِصًا ، تَقُولُ : قَالَ يَقُولُ قَوْلًا ، وَالْفَاعِلُ قَائِلٌ ، وَالْمَفْعُولُ مَقُولٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَاعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِنَّمَا وَقَعَتْ عَلَى أَنْ تَحْكِي بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، يَعْنِي بِالْكَلَامِ الْجُمَلَ ، كَقَوْلِكَ : زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ ، وَقَامَ زَيْدٌ ، وَيَعْنِي بِالْقَوْلِ الْأَلْفَاظَ الْمُفْرَدَةَ الَّتِي يُبْنَى الْكَلَامُ مِنْهَا ، كَزَيْدٍ مِنْ قَوْلِكَ : زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ ، وَعَمْرٌو مِنْ قَوْلِكَ : قَامَ عَمْرٌو : فَأَمَّا تَجَوُّزُهُمْ فِي تَسْمِيَتِهِمْ الِاعْتِقَادَاتِ وَالْآرَاءَ قَوْلًا ; فَلِأَنَّ الِاعْتِقَادَ يَخْفَى فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْقَوْلِ أَوْ بِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْقَوْلِ مِنْ شَاهِدِ الْحَالِ فَلَمَّا كَانَتْ لَا تَظْهَرُ إِلَّا بِالْقَوْلِ سُمِّيَتْ قَوْلًا إِذْ كَانَتْ سَبَبًا لَهُ وَكَانَ الْقَوْلُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، كَمَا يُسَمَّى الشَّيْءُ بِاسْمِ غَيْرِهِ إِذَا كَانَ مُلَابِسًا لَهُ ، وَكَانَ الْقَوْلُ دَلِيلًا عَلَيْهِ ، فَإِنْ قِيلَ : فَكَيْفَ عَبَّرُوا عَنِ الِاعْتِقَادَاتِ وَالْآرَاءِ بِالْقَوْلِ وَلَمْ يُعَبِّرُوا عَنْهَا بِالْكَلَامِ ، وَلَوْ سَوَّوْا بَيْنَهُمَا أَوْ قَلَبُوا الِاسْتِعْمَالَ فِيهِمَا كَانَ مَاذَا ؟ فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ كَانَ الْقَوْلُ بِالِاعْتِقَادِ أَشْبَهَ مِنَ الْكَلَامِ وَذَلِكَ أَنَّ الِاعْتِقَادَ لَا يُفْهَمُ إِلَّا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ الْعِبَارَةُ عَنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْقَوْلَ قَدْ لَا يَتِمُّ مَعْنَاهُ إِلَّا بِغَيْرِهِ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ : قَامَ ، وَأَخْلَيْتَهُ مِنْ ضَمِيرٍ فَإِنَّهُ لَا يَتِمُّ مَعْن

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

الْفُجُورِ(المادة: الفجور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَجَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا ، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَحْرُ " يَقُولُ : إِنِ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيءَ لَكَ الْفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ وَرَكِبْتَ الْعَشْوَاءَ هَجَمَا بِكَ عَلَى الْمَكْرُوهِ ، فَضَرَبَ الْفَجْرَ وَالْبَحْرَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنْيَا . وَرُوِيَ : " الْبَجْرُ " بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ " أَيْ : أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . * وَفِيهِ " إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ " الْفُجَّارُ : جَمْعُ فَاجِرٍ ، وَهُوَ الْمُنْبَعِثُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ . وَقَدْ فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَعْنَى تَسْمِيَتِهِمْ فُجَّارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ " أَيْ : مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَمَةً لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ " أَيْ : زَنَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِيَّاكُ

لسان العرب

[ فجر ] فجر : الْفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ الصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ . وَأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ : أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ : كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ وَاضِحٌ . وَالْفِجَارُ : الطُّرُقُ ، مِثْلُ الْفِجَاجِ . وَمُنْفَجَرُ الرَّمْلِ : طَرِيقٌ يَكُونُ فِيهِ . وَالْفَجْرُ : تَفْجِيرُكَ الْمَاءَ ، وَالْمَفْجَرُ : الْمَوْضِعُ يَنْفَجِرُ مِنْهُ . وَانْفَجَرَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ وَتَفَجَّرَ : انْبَعَثَ سَائِلًا . وَفَجَرَهُ هُوَ يَفْجُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَجْرًا فَانْفَجَرَ أَيْ بَجَسَهُ فَانْبَجَسَ . وَفَجَّرَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ; وَفِي حَدِيثِ <م

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    397 - ( 5366 5363 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ ، وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ لَهُ ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لَنَا : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْعَضْهِ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ ، الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّ

  • مسند أبي يعلى الموصلي

    397 - ( 5366 5363 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ ، وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ لَهُ ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لَنَا : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْعَضْهِ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ ، الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث