حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1229
1229
دعاء الاستسقاء وصلاته

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُحُوطَ الْمَطَرِ ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى ، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ ، وَاسْتِيخَارِ الْمَطَرِ عَنْ أَوَانِ زَمَانِهِ ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ أَنْ تَدْعُوهُ ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وَقَلَبَ أَوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَنْشَأَ اللهُ سَحَابًا فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ ، فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَقَالَ : " أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • الحاكم

    حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
  • ابن الملقن
    حديث صحيح
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم

    صحيح
  • ابن السكن
    وصححه ابن السكن أيضا
  • ابن السكن

    صححه أيضا أبو علي بن السكن

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    القاسم بن مبرور الأيلي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  6. 06
    خالد بن نزار
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة.
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة222هـ
  7. 07
    هارون بن سعيد بن الهيثم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة295هـ
  9. 09
    محمد بن صالح بن هانئ الوراق
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة340هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 271) برقم: (995) ، (7 / 109) برقم: (2865) والحاكم في "مستدركه" (1 / 328) برقم: (1229) وأبو داود في "سننه" (1 / 455) برقم: (1171) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 349) برقم: (6501) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 325) برقم: (1791) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 5) برقم: (6352)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٤٩) برقم ٦٥٠١

شَكَى النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُحُوطَ [وفي رواية : قَحْطَ(١)] الْمَطَرِ ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ [وفي رواية : بِالْمِنْبَرِ(٢)] فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى ، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣)] عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤)] : فَخَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ - حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَكَبَّرَ وَحَمِدَ [وفي رواية : فَحَمِدَ(٧)] اللَّهَ [وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ [إِلَيَّ(٩)] جَدْبَ دِيَارِكُمْ [وفي رواية : جَنَابِكُمْ(١٠)] [وفي رواية : جِنَانِكُمْ(١١)] ، وَاسْتِيخَارَ [وفي رواية : وَاسْتِئْخَارَ(١٢)] [وَاحْتِبَاسَ(١٣)] الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ [وفي رواية : أَوَانِ(١٤)] زَمَانِهِ عَنْكُمْ ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تَدْعُوهُ ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَلِكِ [وفي رواية : مَالِكِ(١٥)] يَوْمِ الدِّينِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [وفي رواية : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ(١٦)] [وفي رواية : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ(١٧)] . اللَّهُمَّ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ [وفي رواية : إِلَى خَيْرٍ(١٨)] . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا(٢٠)] بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وَقَلَبَ أَوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٢١)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَنْشَأَ [وفي رواية : فَأَنْشَأَ(٢٢)] اللَّهُ - تَعَالَى - سَحَابًا [وفي رواية : سَحَابَةً(٢٣)] فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ [وفي رواية : وَأَبْرَقَتْ(٢٤)] ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ [وفي رواية : وَأَمْطَرَتْ(٢٥)] بِإِذْنِ اللَّهِ - تَعَالَى - . فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ فِي مَسْجِدِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمْ نَلْبَثْ فِي مَسْجِدِهِ(٢٧)] حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْتِوَاءَ الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ وَتَسَرُّعَهُمْ إِلَى الْكِنِّ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَثَقَ الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ(٢٩)] ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٠)] : أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ [وفي رواية : عَبْدُ اللَّهِ(٣١)] وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٧٩١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٧١·شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·شرح معاني الآثار١٧٩١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٨٦٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود١١٧١·صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠١·شرح معاني الآثار١٧٩١·شرح مشكل الآثار٦٣٥٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  21. (٢١)سنن أبي داود١١٧١·صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠١·المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·شرح معاني الآثار١٧٩١·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١١٧١·صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١١٧١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·شرح معاني الآثار١٧٩١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٩٩٥·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٨٦٥·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار١٧٩١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١١٧١·المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود١١٧١·صحيح ابن حبان٩٩٥٢٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠١·المستدرك على الصحيحين١٢٢٩·شرح معاني الآثار١٧٩١·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1229
سورة الفاتحة — آية 2
سورة الفاتحة — آية 3
سورة الفاتحة — آية 4
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَوَانِ(المادة: أوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَنَ ) * فِيهِ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ . يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِي اللَّبَنِ : هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ . وَقِيلَ إِنَّ آوِنَةً جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَوَانُ قُطِعَتْ أَبْهَرِي وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أون ] : الْأَوْنُ : الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ . أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا : رَفَقْتُ . وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ . وَأُنْتُ أَوْنًا : تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ النُّونِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ أَبُو زَيْدٍ : أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ . وَيُقَالُ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ . وَيُقَالُ : أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا . وَالْأَوْنُ : الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ . وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ . وَيُقَالُ : رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَاصٍ . وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ : تَلَبَّثَ . وَالْأَوْنُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ . وَالْأَوْنُ : الْجَمَلُ . وَالْأَوْنَانِ : الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِدْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَال

وَبَلَاغًا(المادة: وبلاغا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَغَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ الْبَلَاغُ مَا يُتَبَلَّغُ وَيُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ الْمَطْلُوبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَنَّا مِنَ الْبَلَاغِ فَلْتُبَلِّغْ عَنَّا " يُرْوَى بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا فَالْفَتْحُ لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ مَا بَلَّغَ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ ، وَالْآخَرُ مِنْ ذَوِي الْبَلَاغِ ، أَيِ الَّذِينَ بَلَّغُونَا يَعْنِي ذَوِي التَّبْلِيغِ ، فَأَقَامَ الِاسْمَ مَقَامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، كَمَا تَقُولُ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً . وَأَمَّا الْكَسْرُ فَقَالَ الْهَرَوِيُّ : أَرَاهُ مِنَ الْمُبَالِغِينَ فِي التَّبْلِيغِ . يُقَالُ بَالَغَ يُبَالِغُ مُبَالَغَةً وَبِلَاغًا إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْأَمْرِ ، وَالْمَعْنَى فِي الْحَدِيثِ . كُلُّ جَمَاعَةٍ أَوْ نَفْسٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " قَالَتْ لِعَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ قَدْ بَلَغْتَ مِنَّا الْبُلَغِينَ " يُرْوَى بِكَسْرِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا مَعَ فَتْحِ اللَّامِ . وَهُوَ مَثَلٌ . مَعْنَاهُ قَدْ بَلَغْتَ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ : لَقِيتُ مِنْهُ الْبُرَحِينَ ، أَيِ الدَّوَاهِيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ كَأَنَّهُ قِيلَ خَطْبٌ بُلَغٌ أَيْ بَلِيغٌ ، وَأَمْرٌ بُرَحٌ ، أَيْ مُبَرِّحٌ ، ثُمَّ جُمِعَا جَمْعَ السَّلَامَةِ إِيذَانًا بِأَنَّ الْخُطُوبَ فِي شِدَّةِ نِكَايَتِهَا بِمَنْزِلَةِ الْعُقَلَاءِ الَّذِينَ لَهُمْ قَصْدٌ وَتَعَمُّدٌ .

لسان العرب

[ بلغ ] بلغ : بَلَغَ الشَّيْءُ يَبْلُغُ بُلُوغًا وَبَلَاغًا : وَصَلَ وَانْتَهَى ، وَأَبْلَغَهُ هُوَ إِبْلَاغًا وَبَلَّغَهُ تَبْلِيغًا ، وَقَوْلُ أَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ : قَالَتْ ، وَلَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الْخَنَى : مَهْلًا ! فَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي . إِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَلِكَ أَيْ قَدِ انْتَهَيْتَ فِيهِ وَأَنْعَمْتَ . وَتَبَلَّغَ بِالشَّيْءِ : وَصَلَ إِلَى مُرَادِهِ ، وَبَلَغَ مَبْلَغَ فُلَانٍ وَمَبْلَغَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ ، الْبَلَاغُ : مَا يُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَوَصَّلُ إِلَى الشَّيْءِ الْمَطْلُوبِ . وَالْبَلَاغُ : مَا بَلَغَكَ . وَالْبَلَاغُ : الْكِفَايَةُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : تَزَجَّ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْبَلَاغِ وَبَاكِرِ الْمِعْدَةَ بِالدِّبَاغِ . وَتَقُولُ : لَهُ فِي هَذَا بَلَاغٌ وَبُلْغَةٌ وَتَبَلُّغٌ أَيْ كِفَايَةٌ ، وَبَلَّغْتُ الرِّسَالَةَ . وَالْبَلَاغُ : الْإِبْلَاغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ; أَيْ لَا أَجِدُ مَنْجًى إِلَّا أَنْ أُبَلِّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ . وَالْإِبْلَاغُ : الْإِيصَالُ ، وَكَذَلِكَ التَّبْلِيغُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْبَلَاغُ ، وَبَلَّغْتُ الرِّسَالَ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : بَلَّغْتُ الْقَوْمَ بَلَاغًا ، اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ التَّبْلِيغِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَنَّا مِنَ الْبَلَاغِ فَلْيُبَلِّغْ عَنَّا ، يُرْوَى بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ مِنَ الْمُبَلِّغِينَ ، وَأَبْلَغْتُهُ وَبَلَّغْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَإِنْ كَانَتِ الرّ

الْكِنِّ(المادة: الكن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَنَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ " الْكِنُّ : مَا يَرُدُّ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَالْمَسَاكِنِ ، وَقَدْ كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنًّا ، وَالِاسْمُ : الْكِنُّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى مَا اسْتَكَنَّ " أَيِ اسْتَتَرَ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ وَالْعَبَّاسِ وَقَدِ اسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ : إِنَّ كَنَّتَكُمَا كَانَتْ تُرَجِّلُنِي " الْكَنَّهُ : امْرَأَةُ الِابْنِ وَامْرَأَةُ الْأَخِ ، أَرَادَ امْرَأَتَهُ ، فَسَمَّاهَا كَنَّتَهُمَا ; لِأَنَّهُ أَخُوهُمَا فِي الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَجَاءَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ " أَيِ امْرَأَةَ ابْنِهِ .

لسان العرب

[ كنن ] كنن : الْكِنُّ وَالْكَنَّةُ وَالْكِنَانُ : وِقَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسِتْرُهُ . وَالْكِنُّ : الْبَيْتُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ أَكْنَانٌ وَأَكِنَّةٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَكْسِرُوهُ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا ؛ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ ؛ الْكِنُّ : مَا يَرُدُّ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَالْمَسَاكِنِ ، وَقَدْ كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنًّا . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَى مَا اسْتَكَنَّ أَيِ اسْتَتَرَ . وَالْكِنُّ : كُلُّ شَيْءٍ وَقَى شَيْئًا فَهُوَ كِنُّهُ وَكِنَانُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَيْ جَعَلْتُهُ فِي كِنٍّ . وَكَنَّ الشَّيْءَ يَكُنُّهُ كَنًّا وَكُنُونًا وَأَكَنَّهُ وَكَنَّنَهُ : سَتَرَهُ ؛ قَالَ الْأَعْلَمُ : أَيَسْخَطُ غَزْوَنَا رَجُلٌ سَمِينٌ تُكَنِّنُهُ السِّتَارَةُ وَالْكَنِيفُ ؟ وَالِاسْمُ الْكِنُّ ، وَكَنَّ الشَّيْءَ فِي صَدْرِهِ يَكُنُّهُ كَنًّا وَأَكَنَّهُ وَاكْتَنَّهُ كَذَلِكَ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا الْبَخِيلُ أَمَرَ الْخُنُوسَا شَيْطَانُهُ وَأَكْثَرَ التَّهْوِيسَا فِي صَدْرِهِ ، وَاكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَا وَكَنَّ أَمْرَهُ عَنْهُ كَنًّا : أَخْفَاهُ . وَاسْتَكَنَّ الشَّيْءُ : اسْتَتَرَ ؛ قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : وَلَمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيْفُ مَوْهِنًا إِلَى عَلَمٍ لَا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَكَنَّ الشَّيْءَ : سَتَرَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <آ

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    863 - باب بيان مشكل ما روته عائشة وأم سلمة وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة فاتحة الكتاب : " ملك يوم الدين " ، أو : " مالك يوم الدين " . 6367 - حدثنا روح بن الفرج ، قال : حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي ، حدثنا خالد بن نزار الأيلي ، عن القاسم بن مبرور ، عن يونس بن يزيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنبر فوضع ثم صلى ، ووعد الناس يخرجون يوما ، فقالت عائشة : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر ، فحمد الله تعالى ثم قال : إنكم شكوتم إلي جدب جنابكم ، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ملك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يشاء . ثم ذكر بقية الحديث قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في فاتحة الكتاب : " ملك يوم الدين " لا : " مالك يوم الدين " . 6368 - وحدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في بيتها ، فيقرأ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ملك يوم الدين إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ " آمين . 6369 - وأجاز لنا علي بن عبد العزيز ما ذكر لنا أن أبا عبيد القاسم بن سلام حدثه إياه قال : حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا عبد الملك بن جريج ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته : " <آية الآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1229 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُحُوطَ الْمَطَرِ ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى ، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ ، قَالَتْ <علم_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث