حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2784
2784
حق الزوج على زوجته

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ :

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ ، قَالَ : " قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ ؟ " قَالَتْ : حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلَانٍ الْعَابِدِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " قَدْ عَرَفْتُهُ " ، قَالَتْ : يَخْطُبُنِي ، فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ ؟ فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ ، تَزَوَّجْتُهُ ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لَا أَتَزَوَّجُ ، قَالَ : مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ : أَنْ لَوْ سَالَتْ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا ، فَلَحِسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ ، لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا ، لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهَا " ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    سليمان بن داود الهجري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    القاسم بن الحكم بن كثير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    الوفاة276هـ
  7. 07
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 470) برقم: (4167) والحاكم في "مستدركه" (2 / 189) برقم: (2784) ، (4 / 171) برقم: (7417) والترمذي في "جامعه" (2 / 453) برقم: (1207) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 84) برقم: (13615) ، (7 / 291) برقم: (14821) والبزار في "مسنده" (14 / 340) برقم: (8026) ، (15 / 219) برقم: (8640)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٨٤) برقم ١٣٦١٥

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ ، قَالَ : قَدْ عَرَفْتُكِ ، [قُولِي(٢)] فَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلَانٍ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَمِّي فُلَانًا(٣)] الْعَابِدِ ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٤)] : قَدْ عَرَفْتُهُ ، قَالَتْ : يَخْطِبُنِي ، فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ أُطِقْهُ(٥)] لَا أَتَزَوَّجُ ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] : مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ [وفي رواية : أَنْ لَوْ سَالَتْ مَنْخِرَاهُ(٧)] [وفي رواية : إِنْ سَالَ(٨)] دَمًا وَقِيحًا وَصَدِيدًا فَلَحِسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلَانِ يَضْرِبَانِ وَيَرْعُدَانِ ، فَاقْتَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمَا ، فَوَضَعَا جِرَانَهُمَا بِالْأَرْضِ ، فَقَالَ مَنْ مَعَهُ : سَجَدَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لَهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ ، فَقَالَ :(١٠)] [مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ(١١)] لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ(١٣)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ(١٤)] لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا لِمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ [تَعَالَى(١٥)] عَلَيْهَا [وفي رواية : لِمَا عَظَّمَ اللَّهُ عَلَيْهَا مِنْ حَقِّهِ(١٦)] ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٧٨٤٧٤١٧·
  2. (٢)مسند البزار٨٦٤٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤١٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٨٤٧٤١٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٥١٤٨٢١·مسند البزار٨٦٤٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٨٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٤١٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤١٦٧·
  10. (١٠)مسند البزار٨٠٢٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤١٦٧·
  13. (١٣)مسند البزار٨٠٢٦·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٤١٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤١٦٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2784
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَنْخِرَاهُ(المادة: بنخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَخَذَ بِنُخْرَةِ الصَّبِيِّ ، أَيْ بِأَنْفِهِ . وَنُخْرَتَا الْأَنْفِ : ثَقْبَاهُ . وَالنُّخَرَةُ بِالتَّحْرِيكِ : مُقَدَّمُ الْأَنْفِ . وَالْمَنْخِرُ وَالْمَنْخِرَانِ أَيْضًا : ثَقْبَا الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ : " الْأُفَيْطِسُ النَّخَرَةِ ، الَّذِي كَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي حِجْرِهِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ ، وَقِيلَ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِسَكْرَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لِلْمَنْخِرَيْنِ " أَيْ كَبَّهُ اللَّهُ لِمَنْخِرَيْهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ : لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِبْلِيسَ نَخَرَ . النَّخِيرُ : صَوْتُ الْأَنْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " رَكِبَ بَغْلَةً شَمِطَ وَجْهُهَا هَرَمًا ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْكَبُ هَذِهِ وَأَنْتَ عَلَى أَكْرَمِ نَاخِرَةٍ بِمِصْرَ ؟ " النَّاخِرَةُ : الْخَيْلُ ، وَاحِدُهَا : نَاخِرٌ . وَقِيلَ : الْحَمِيرُ ، لِلصَّوْتِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أُنُوفِهَا . وَأَهْلُ مِصْرَ يُكْثِرُونَ رُكُوبَهَا أَكْثَرَ مِنْ رُكُوبِ الْبِغَالِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرٌو وَالْوَفْدُ مَعَهُ ، قَالَ لَهُمْ : نَخِّرُوا " أَيْ تَكَلَّمُوا . كَذَا فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَلَعَلَّهُ إِنْ كَانَ عَرَبِيًّا مَأْخُوذٌ مِنَ النَّخِيرِ : الصَّوْتُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيْضًا : " فَتَنَاخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ " أَيْ تَكَلَّ

لسان العرب

[ نخر ] نخر : النَّخِيرُ : صَوْتُ الْأَنْفِ . نَخَرَ الْإِنْسَانُ وَالْحِمَارُ وَالْفَرَسُ بِأَنْفِهِ يَنْخِرُ وَيَنْخُرُ نَخِيرًا : مَدَّ الصَّوْتَ وَالنَّفَسَ فِي خَيَاشِيمِهِ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ، وَقُرِئَ : نَاخِرَةً ، قَالَ : وَنَاخِرَةً أَجْوَدُ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّ الْآيَاتِ بِالْأَلِفِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ نَاخِرَةً مَعَ الْحَافِرَةِ وَالسَّاهِرَةِ أَشْبَهُ بِمَجِيءِ التَّأْوِيلِ ؟ قَالَ : وَالنَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ فِي الْمَعْنَى بِمَنْزِلَةِ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ الْهَمْدَانِيُّ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : أَقْدِمْ أَخَا نَهْمٍ عَلَى الْأَسَاوِرَهْ وَلَا تَهُولَنْكَ رُؤوسٌ نَادِرَهْ فَإِنَّمَا قَصْرُكَ تُرْبُ السَّاهِرَهْ حَتَّى تَعُودَ بَعْدَهَا فِي الْحَافِرَهْ مِنْ بَعْدِمَا صِرْتَ عِظَامًا نَاخِرَهْ وَيُقَالُ : نَخِرَ الْعَظْمُ ، فَهُوَ نَخِرٌ إِذَا بَلِيَ وَرَمَّ ، وَقِيلَ : نَاخِرَةٌ أَيْ فَارِغَةٌ يَجِيءُ مِنْهَا عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيحِ كَالنَّخِيرِ . وَالْمَنْخِرُ وَالْمَنْخَرُ وَالْمِنْخِرُ وَالَمِنْخُرُ وَالْمُنْخُورُ : الْأَنْفُ ، قَالَ غَيْلَانُ بْنُ حُرَيْثٍ : يَسْتَوْعِبُ الْبُوعَيْنِ مِنْ جَرِيرِهِ مَنْ لَدُ لَحْيَيْهِ إِلَى مُنْخُورِهِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ كَمَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ إِلَى مُنْحُورِهِ ، بِالْحَاءِ ، وَالْمَنْحُورُ : النَّحْرُ ، وَصَفَ الشَّاعِرُ فَرَسًا بِطُولِ الْعُنُقِ فَجَعَلَهُ يَسْتَوْعِبُ مِنْ حَبْلِهِ مِقْدَارَ بَاعَيْنِ مِنْ لَحْيَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنْخِرُ ثُ

وَقَيْحًا(المادة: قيحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَحَ ) ( س ) فِيهِ : لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ، الْقَيْحُ : الْمِدَّةُ ، وَقَدْ قَاحَتِ الْقَرْحَةُ وَتَقَيَّحَتْ .

لسان العرب

[ قيح ] قيح : الْقَيْحُ : الْمِدَّةُ الْخَالِصَةُ لَا يُخَالِطُهَا دَمٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدِيدُ الَّذِي كَأَنَّهُ الْمَاءُ وَفِيهِ شُكْلَةُ دَمٍ ، قَاحَ الْجُرْحُ يَقِيحُ قَيْحًا وَأَقَاحَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا . الْقَيْحُ : الْمِدَّةُ ، وَقَدْ قَاحَتِ الْقَرْحَةُ وَتَقَيَّحَتْ ، وَقَيَّحَ الْجُرْحُ وَتَقَيَّحَ الْجُرْحُ ، وَيُقَالُ لِلْجُرْحِ إِذَا انْتَبَرَ : قَدْ تَقَوَّحَ ، قَالَ : وَقَاحَ الْجُرْحُ يَقِيحُ وَقَيَّحَ وَأَقَاحَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَقَاحَ الرَّجُلُ إِذَا صَمَّمَ عَلَى الْمَنْعِ بَعْدَ السُّؤَالِ ، وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاحَةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَقَدْ فَجَرَ ، قَالَ ابْنُ الْفَرَجِ : سَمِعْتُ أَبَا الْمِقْدَامِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ : هَذَا بَاحَةُ الدَّارِ وَقَاحَتُهَا ، وَمَثَلُهُ : طِينٌ لَازِبٌ وَلَازِقٌ ، وَنَبِيثَةُ الْبِئْرِ وَنَقِيثَتُهَا ، وَقَدْ نَبَثَ عَنِ الْأَمْرِ وَنَقَثَ ، عَاقَبَتِ الْقَافُ الْبَاءَ . ابْنُ زِيَادٍ : مَرَرْتُ عَلَى دَوْقَرَةٍ فَرَأَيْتُ فِي قَاحَتِهَا دَعْلَجًا شَظِيظًا ، قَالَ : قَاحَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا وَقَاحَةُ الدَّارِ سَاحَتُهَا وَالدَّعْلَجُ : الْجُوَالِقُ . وَالدَّوْقَرَةُ : أَرْضٌ نَقِيَّةٌ بَيْنَ جِبَالٍ أَحَاطَتْ بِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُوحُ الْأَرَضُونَ الَّتِي لا تُنْبِتُ شَيْئًا يُقَالُ : قَاحَةٌ وَقُوحٌ مِثْلَ سَاحَةٍ وَسُوحٍ وَلَابَةٍ وَلُوبٍ وَقَارَةٍ وَقُورٍ .

وَصَدِيدًا(المادة: صديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُدَ ) * فِيهِ : يُسْقَى مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ . الصَّدِيدُ : الدَّمُ وَالْقَيْحُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْكَفَنِ : " إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلِ وَالصَّدِيدِ " . * وَفِيهِ : " فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ " . الصَّدُّ : الصَّرْفُ وَالْمَنْعُ . يُقَالُ : صَدَّهُ ، وَأَصَدَّهُ ، وَصَدَّ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْهِجْرَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا " . أَيْ : يُعْرِضُ بِوَجْهِهِ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْجَانِبُ .

لسان العرب

[ صدد ] صدد : الصَّدُّ : الْإِعْرَاضُ وَالصُّدُوفُ . صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ وَيَصُدُّ صَدًّا وَصُدُودًا : أَعْرَضَ . وَرَجُلٌ صَادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّادٍ ، وَامْرَأَةٌ صَادَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صَوَادَّ وَصُدَّادٍ أَيْضًا ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : أَبْصَارُهُنَّ إِلَى الشُّبَّانِ مَائِلَةٌ وَقَدْ أَرَاهُنَّ عَنْهُمْ غَيْرَ صُدَّادِ وَيُقَالُ : صَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ يَصُدُّهُ صَدًّا مَنَعَهُ وَصَرَفَهُ عَنْهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؛ يُقَالُ عَنِ الْإِيمَانِ الْعَادَةُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا نَشَأَتْ وَلَمْ تَعْرِفْ إِلَّا قَوْمًا يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ فَصَدَّتْهَا الْعَادَةُ ، وَهِيَ عَادَتُهَا بِقَوْلِهِ : إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ؛ الْمَعْنَى صَدَّهَا كَوْنُهَا مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ عَنِ الْإِيمَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ . وَصَدَّهُ عَنْهُ وَأَصَدَّهُ : صَرَفَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَدَّ نِشَاصَ ذِي الْقَرْنَيْنِ حَتَّى تَوَلَّى عَارِضُ الْمَلِكِ الْهُمَامِ وَصَدَّدَهُ : كَأَصَدَّهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِذِي الرُّمَّةِ : أُنَاسٌ أَصَدُّوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُ صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ أُنُوفِ الْحَوَائِمِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى هَذَا النَّصِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2784 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ ، قَالَ : " قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ ؟ " قَالَتْ : حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلَانٍ الْعَابِدِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " قَدْ عَرَفْتُهُ " ، قَالَتْ : يَخْطُبُنِي ، فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث