حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 325
309
الحارث مولى عثمان رضي الله عنه وقيل اسمه بركات أبو صالح عن عثمان

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا هَاشِمٌ ، ثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ :

أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِكُمْ عَنِّي ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ مَا بَدَاهُ لَهُ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة35هـ
  2. 02
    أبو صالح المصري مولى عثمان بن عفان
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية معاوية
  3. 03
    زهرة بن معبد القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة127هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  11. 11
    المبارك بن المبارك الحريمي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة599هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 469) برقم: (4614) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 451) برقم: (309) ، (1 / 452) برقم: (311) ، (1 / 487) برقم: (342) ، (1 / 488) برقم: (343) والحاكم في "مستدركه" (2 / 68) برقم: (2394) ، (2 / 81) برقم: (2439) ، (2 / 143) برقم: (2650) ، (2 / 143) برقم: (2651) والنسائي في "المجتبى" (1 / 625) برقم: (3172) ، (1 / 625) برقم: (3171) والنسائي في "الكبرى" (4 / 300) برقم: (4367) ، (4 / 300) برقم: (4366) والترمذي في "جامعه" (3 / 297) برقم: (1780) والدارمي في "مسنده" (3 / 1572) برقم: (2463) وابن ماجه في "سننه" (4 / 60) برقم: (2859) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 39) برقم: (17961) ، (9 / 161) برقم: (18576) وأحمد في "مسنده" (1 / 146) برقم: (434) ، (1 / 149) برقم: (443) ، (1 / 154) برقم: (464) ، (1 / 156) برقم: (471) ، (1 / 157) برقم: (478) ، (1 / 176) برقم: (562) والطيالسي في "مسنده" (1 / 85) برقم: (87) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 47) برقم: (51) والبزار في "مسنده" (2 / 12) برقم: (383) ، (2 / 63) برقم: (438) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 314) برقم: (19801) والطبراني في "الكبير" (1 / 91) برقم: (144)

الشواهد33 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٥٧) برقم ٤٧٨

[سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : قَالَ عُثْمَانُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمِنًى :(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ النَّاسَ فَقَالَ :(٣)] [وفي رواية : قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ :(٤)] أَيُّهَا النَّاسُ ، هَجِّرُوا فَإِنِّي مُهَجِّرٌ ، فَهَجَّرَ النَّاسُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِكُمْ عَنِّي(٥)] [وفي رواية : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّا الضِّنُّ عَلَيْكُمْ ،(٦)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا مَا مَنَعَنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا الضَّنُّ بِكُمْ(٧)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا كُنْتُ كَتَمْتُكُمُوهُ ضَنًّا بِكُمْ(٨)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَكْتُمُكُمُوهُ ضَنًّا بِكُمْ(٩)] [وفي رواية : لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ إِلَّا الضِّنُّ بِكَمْ وَبِصَحَابَتِكُمْ ،(١٠)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتُكُمُوهُ قَطُّ(١١)] [ثُمَّ بَدَا لِي(١٢)] [وفي رواية : الْآنَ(١٣)] [أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ ؛ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ مِنْكُمْ لِنَفْسِهِ مَا بَدَا(١٤)] [وفي رواية : مَا بَدَاهُ(١٥)] [لَهُ :(١٦)] [وفي رواية : وَقَدْ بَدَا لِي أَنْ أُبْدِيَهُ نَصِيحَةً لِلَّهِ وَلَكُمْ(١٧)] [وفي رواية : قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُبْدِيَهُ نَصِيحَةً لَكُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَلْيَخْتَرْ مُخْتَارٌ لِنَفْسِهِ أَوْ لِيَدَعْ(١٩)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٢٠)] إِنَّ رِبَاطَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمُ الْمُجَاهِدِ(٢١)] [وفي رواية : مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً(٢٢)] [وفي رواية : حَرَسُ لَيْلَةٍ(٢٣)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [سُبْحَانَهُ(٢٤)] أَفْضَلُ [وفي رواية : خَيْرٌ(٢٥)] مِنْ أَلْفِ [وفي رواية : كَأَلْفِ(٢٦)] يَوْمٍ [وفي رواية : كَانَتْ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ(٢٧)] مِمَّا [وفي رواية : فِيمَا(٢٨)] سِوَاهُ [مِنَ الْمَنَازِلِ(٢٩)] ، [صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا(٣٠)] [وفي رواية : يُصَامُ نَهَارُهَا ، وَيُقَامُ لَيْلُهَا(٣١)] [وفي رواية : مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا ، وَيُصَامُ نَهَارُهَا(٣٢)] فَلْيُرَابِطِ امْرُؤٌ حَيْثُ [وفي رواية : كَيْفَ(٣٣)] شَاءَ [وفي رواية : فَلْيَنْظُرْ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ لِنَفْسِهِ(٣٤)] ، هَلْ بَلَّغْتُكُمْ [وفي رواية : هَلْ بَلَّغْتُ(٣٥)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٦١٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد٤٣٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·
  6. (٦)مسند أحمد٤٣٤·
  7. (٧)مسند البزار٣٨٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٦١٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٦·مسند الطيالسي٨٧·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٦٥١·
  12. (١٢)جامع الترمذي١٧٨٠·مسند أحمد٤٧١٥٦٢·مسند الدارمي٢٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·مسند البزار٤٣٨·الأحاديث المختارة٣٠٩·مسند عبد بن حميد٥١·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٦٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٠٩·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٧٨٠·مسند أحمد٤٧١٥٦٢·مسند الدارمي٢٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·مسند البزار٤٣٨·الأحاديث المختارة٣٠٩٣٤٢·مسند عبد بن حميد٥١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦١٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٦·مسند الطيالسي٨٧·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٥١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٦·مسند الطيالسي٨٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٣٤٤٦٤·المعجم الكبير١٤٤·مسند البزار٣٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٤٢٣٤٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٧٨٠·مسند أحمد٤٧١٥٦٢·مسند الدارمي٢٤٦٣·صحيح ابن حبان٤٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·مسند البزار٤٣٨·السنن الكبرى٤٣٦٦٤٣٦٧·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٤٢٦٥٠٢٦٥١·الأحاديث المختارة٣٠٩٣١١·مسند عبد بن حميد٥١·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٦·مسند الطيالسي٨٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٧٨٠·مسند أحمد٤٤٣٤٧١٥٦٢·مسند الدارمي٢٤٦٣·صحيح ابن حبان٤٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١١٨٥٧٦·مسند الطيالسي٨٧·السنن الكبرى٤٣٦٦٤٣٦٧·المستدرك على الصحيحين٢٣٩٤٢٦٥٠٢٦٥١·الأحاديث المختارة٣٠٩٣١١·مسند عبد بن حميد٥١·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٧٨٠·مسند أحمد٤٧١٥٦٢·مسند الدارمي٢٤٦٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦١·مسند البزار٤٣٨·السنن الكبرى٤٣٦٦·الأحاديث المختارة٣٠٩·مسند عبد بن حميد٥١·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٨٥٩·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٣٤٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٨٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٤٤٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٦١٤·مسند الطيالسي٨٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٤٣·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر325
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُذْهِبِ(المادة: المذهب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ذَهَبَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُذْهَبِ ، وَهُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ مُذْهَبٌ : إِذَا عَلَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ . وَالْأُنْثَى مُذْهَبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ الْأُنْثَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَصْفَى لَوْنًا وَأَرَقُّ بَشَرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَبَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ هِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ ، وَأَدْخَلَ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّ الذَّهَبَ يُؤَنَّثُ ، وَالْمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تَصْغِيرِهِ الْهَاءُ ، نَحْوَ قُوَيْسَةٌ وَشُمَيْسَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ تَصْغِيرُ " ذَهَبَةٍ " عَلَى نِيَّةِ الْقِطْعَةِ مِنْهَا ، فَصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ هُوَ جَمْعُ ذَهَبٍ ، كَبَرْقٍ وَبِرْقَانِ . وَقَدْ يُجْمَعُ بِالضَّمِّ نَحْوَ حَمْلٍ وَحُمْلَانَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ الْمَذْهَبَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَغَوَّطُ فِيهِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ لَا قَزَعٌ رَب

لسان العرب

[ ذهب ] ذهب : الذَّهَابُ : السَّيْرُ وَالْمُرُورُ ، ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا فَهُوَ ذَاهِبٌ وَذَهُوبٌ . وَالْمَذْهَبُ : مَصْدَرٌ ، كَالذَّهَابِ . وَذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ غَيْرُهُ : أَزَالَهُ . وَيُقَالُ : أَذْهَبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ قَلِيلٌ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ : " يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ " فَنَادِرٌ . وَقَالُوا : ذَهَبْتُ الشَّامَ ، فَعَدَّوْهُ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِنْ كَانَ الشَّامُ ظَرْفًا مَخْصُوصًا شَبَّهُوهُ بِالْمَكَانِ الْمُبْهَمِ ، إِذَا كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَكَانُ وَالْمَذْهَبُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، وَلَا يَذْهَبُ بِنَفْسِ أَحَدٍ مِنَّا ، أَيْ : لَا ذَهَبَ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُتَوَضَّأُ ؛ لِأَنَّهُ يُذْهَبُ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْغَائِطِ : الْخَلَاءُ ، وَالْمَذْهَبُ ، وَالْمِرْفَقُ ، وَالْمِرْحَاضُ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُعْتَقَدُ الَّذِي يُذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ لِذَهَبِهِ ، أَيْ : لِمَذْهَبِهِ الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ مَذْهَبٌ ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ ، أَيْ : لَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ فُلَانٌ مَذْهَبًا حَسَنًا . وَقَوْلُهُمْ : بِهِ مُذْهَبٌ - يَعْنُونَ الْوَسْوَسَةَ فِي الْمَاءِ ، وَكَثْرَةَ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوُضُوءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ : بِهِ الْمُذْهِبُ ، وَعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ : بِهِ الْمُذْهَبُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - وَالصَّوَابُ الْمُ

زُهْرَةُ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 309 325 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا هَاشِمٌ ، ثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث