حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2629
2441
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أنس

أَخْبَرَتْنَا بِنْتُ خَالِي أُمُّ أَحْمَدَ آمِنَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُدَامَةَ الزَّاهِدَةُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا بِبُصْرَى - قُلْتُ لَهَا : أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ إِجَازَةً ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَيْرُونَ ، أَبْنَا أَبُو عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلَّافُ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنِي رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ج٧ / ص١٩٥الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    رويم بن يزيد البغدادي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الوفاة283هـ
  7. 07
    أبو بكر الشافعي«الشافعي»
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة354هـ
  8. 08
    عثمان بن محمد العلاف
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة428هـ
  9. 09
    الوفاة488هـ
  10. 10
    محمد بن عبد الباقي الحاجب ، ابن البطي
    في هذا السند:أخبركم إجازة
    الوفاة564هـ
  11. 11
    أم أحمد آمنة بنت محمد بن أحمد بن قدامة الزاهدة
    في هذا السند:أخبرتنا بقراءتي عليها
    الوفاة
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 250) برقم: (2808) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 123) برقم: (1970) ، (7 / 194) برقم: (2441) ، (7 / 195) برقم: (2442) والحاكم في "مستدركه" (1 / 445) برقم: (1636) ، (2 / 114) برقم: (2550) وأبو داود في "سننه" (2 / 333) برقم: (2567) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 256) برقم: (10452) ، (5 / 256) برقم: (10451) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 301) برقم: (3619) والبزار في "مسنده" (13 / 18) برقم: (6317) ، (13 / 129) برقم: (6521) ، (13 / 130) برقم: (6523) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 352) برقم: (2363) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 106) برقم: (120)

الشواهد30 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/١٢٣) برقم ١٩٧٠

إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ [وفي رواية : إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصْبَةٍ(١)] ، فَأَعْطُوُا [وفي رواية : وَأَعْطُوا(٢)] [- أَحْسَبُهُ قَالَ :(٣)] الدَّوَابَّ حَقَّهَا [أَوْ حَظَّهَا(٤)] [وفي رواية : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ(٥)] [وفي رواية : إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ(٦)] [فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوا(٧)] [وفي رواية : فَأَعْطُوهُ(٨)] [حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ(٩)] ، وَإِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضِ جَدْبٍ [وفي رواية : وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ(١٠)] فَانْجُوا [عَلَيْهِمْ(١١)] [وفي رواية : وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَامْضُوا(١٢)] [وفي رواية : فَامْطُوا(١٣)] [عَلَيْهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ فَامْضُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا(١٥)] ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ [لِلْمُسَافِرِ(١٦)] ، وَلَا تُعَرِّسُوا عَلَى الطَّرِيقِ [وفي رواية : وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلَا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ(١٧)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٨)] مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِالرِّفْقِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعِينُ عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٥٢٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥٢·
  3. (٣)مسند البزار٦٣١٧·
  4. (٤)مسند البزار٦٥٢٣·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٤٤٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥٢·مسند البزار٦٣١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٩·المطالب العالية٢٣٦٣·شرح مشكل الآثار١٢٠·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٤٤٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٩·المطالب العالية٢٣٦٣·شرح مشكل الآثار١٢٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٩·الأحاديث المختارة٢٤٤٢·المطالب العالية٢٣٦٣·شرح مشكل الآثار١٢٠·
  10. (١٠)مسند البزار٦٥٢٣·
  11. (١١)مسند البزار٦٥٢٣·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٤٤٢·
  13. (١٣)المطالب العالية٢٣٦٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥٢·مسند البزار٦٣١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٩·الأحاديث المختارة٢٤٤١٢٤٤٢·المطالب العالية٢٣٦٣·شرح مشكل الآثار١٢٠·
  15. (١٥)مسند البزار٦٣١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٩·شرح مشكل الآثار١٢٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٦٣٦·
  17. (١٧)مسند البزار٦٥٢٣·
  18. (١٨)مسند البزار٦٥٢٣·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2629
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
آمِنَةُ(المادة: أمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

بِالدُّلْجَةِ(المادة: بالدلجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَجَ ) ( س هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، يُقَالُ : أَدْلَجَ بِالتَّخْفِيفِ : إِذَا سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَادَّلَجَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا سَارَ مِنْ آخِرِهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ . وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ . وَأَنْشَدُوا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اصْبِرُ عَلَى السَّيْرِ وَالْإِدْلَاجِ فِي السَّحَرِ وَفِي الرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَالبُكَرِ فَجَعَلَ الْإِدْلَاجَ فِي السَّحَرِ .

لسان العرب

[ دلج ] دلج : الدُّلْجَةُ : سَيْرُ السَّحَرِ . وَالدَّلْجَةُ : سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ . وَالدَّلَجُ وَالدَّلَجَانُ وَالدَّلَجَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ : السَّاعَةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ الْإِدْلَاجُ . وَأَدْلَجُوا : سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . وَادَّلَجُوا : سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ( قَالَ الْحُطَيْئَةُ : آثَرْتُ إِدْلَاجِي عَلَى لَيْلِ حُرَّةٍ هَضِيمِ الْحَشَى ، حُسَّانَةِ الْمُتَجَرَّدِ وَقِيلَ : الدَّلَجُ اللَّيْلُ كُلُّهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَالَ : أَيَّ سَاعَةٍ سِرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ فَقَدْ أَدْلَجْتَ ، عَلَى مِثَالِ أَخْرَجْتَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَهُمْ مُدْلِجُونَ . وَادَّلَجُوا إِذَا سَارُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ; وَأَنْشَدَ : إِنَّ لَنَا لَسَائِقًا خَدَلَّجَا لَمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فِيمَنْ أَدْلَجَا وَيُقَالُ : خَرَجْنَا بِدُلْجَةٍ وَدَلْجَةٍ إِذَا خَرَجُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ أَيْضًا ، مِثْلُ بُرْهَةٍ مِنَ الدَّهْرِ وَبَرْهَةٍ ، فَإِنْ سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَدِ ادَّلَجُوا ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، وَالِاسْمُ الدَّلْجَةُ وَالدُّلْجَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ; قَالَ : هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ : فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ </مت

تُطْوَى(المادة: تطوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    16 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَمَرَ بِهِ فِي السَّيْرِ عَلَى الْإِبِلِ فِي حَالِ الْخِصْبِ وَفِي حَالِ الْجَدْبِ . 120 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْجَارُودِ ، حَدَّثَنَا رُوَيْمٌ الْمُقْرِئ اللُّؤْلُؤيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إذَا أَخْصَبَتْ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنْ الْكَلَأ ، وَإِذَا أَجْدَبَتْ الْأَرْضُ فَامْضُوا عَلَيْهَا بِنَقْيِهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ) . 121 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِيهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا فِيهِ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَالِ الْخِصْبِ بِالنُّزُولِ عَنْ الظَّهْرِ ، لِيَأْخُذَ حَاجَتَهُ مِنْ الْكَلَأ ، وَأَمْرَهُ فِي حَالِ الْجَدْبِ بِالْمُضِيِّ عَلَيْهِ بِنَقْيِهِ ، وَهُوَ مُخَيَّرٌ ، وَأَمَرَهُمْ مَعَ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مَسِيرُهُمْ عَلَيْهِ فِي اللَّيْلِ ؛ لِأَنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى فِيهِ ، فَتَكُونُ الْمَسَافَاتُ فِيهِ عَلَى الظَّهْرِ دُونَ الْمَسَافَاتِ فِي غَيْرِ اللَّيْلِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى . 122 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَقَّهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ) . 123 - وَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2441 2629 - أَخْبَرَتْنَا بِنْتُ خَالِي أُمُّ أَحْمَدَ آمِنَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُدَامَةَ الزَّاهِدَةُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا بِبُصْرَى - قُلْتُ لَهَا : أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ إِجَازَةً ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَيْرُونَ ، أَبْنَا أَبُو عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلَّافُ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنِي رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، <مصطلح_صيغ ربط=" 11

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث