الأحاديث المختارة
جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
32 حديثًا · 0 باب
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّامِ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ إِبْلِيسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُنُودُهُ
إِيسُوا أَنْ يَرْتَدُوا - أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالًا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : يُذْكَرُ اللهُ بِرُؤْيَتِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : كَانَ أَبِي يُطْعِمُ وَيَحْمِلُ الْحَمَالَاتِ
كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَجِيئُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَامَ غَيْثٍ وَعَامَ خِصْبٍ وَعَامَ وِلَادٍ حَسَنٍ
أَتَتِ الْيَهُودُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَفْتَقَرَ رَبُّكَ
يَا مُوسَى لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ الرَّخِيصَ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ لَا يُصَّدَّقَ إِلَّا عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ
لَا تَصَدَّقُوا إِلَّا عَلَى أَهْلِ دِينِكُمْ
وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ الْآيَةَ ، أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ السَّمَاءُ ؟ قَالَ : هَذَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ عَنْكُمْ
كَانَ مِنَ الْأَعْرَابِ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ
قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ
كَانُوا يَعْبُدُونَ الْعُزَّى الَّتِي فِي أَيْدِيهِمْ وَهُوَ حَجَرٌ أَبْيَضُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى ، هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَعَارَفُونَ وَيَتَسَاءَلُونَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَسَاءَلُونَ بَيْنَهُمْ فَيُمْسِكُ اللهُ أَرْوَاحَ الْمَوْتَى
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . أَيِ الْمُؤْمِنَةُ : ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً يَقُولُ : إِلَى جَسَدِكِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ
أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ الَّذِي يَسُوقُ بِهَا أَنَّهُ يَسُوقُ بِهَا إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : ضَرْعُ السَّمَاءِ
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُ السَّحَابَ دَخَلَ عَلَيَّ آنِفًا فَسَلَّمَ عَلَيَّ