الأحاديث المختارة
عطاء بن أسلم أبي رباح المكي عن ابن عباس
80 حديثًا · 0 باب
لَمْ يَرْمُلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ
صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
اللَّمَمُ : الَّذِي يُلِمُّ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ
قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا بِحِلَابٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَشَرِبَ
لَا تَصُمْ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَلَا تَصُمْ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ مُسْتَنُّونَ بِكُمْ
دَعَا الْفَضْلَ
فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ مِنْهُ هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَنَّ النَّاسَ يَسْتَنُّونَ بِكُمْ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا : " وَثَمَنُ الْكَلْبِ
وَضَعَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي
لَا تَسْأَلُ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِدَ رِيحَ الْجَنَّةِ
رَمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّتِهِ وَفِي عُمَرِهِ كُلِّهَا ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
آخَرُ وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَبنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ حَ
كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضُّحَى ، فَيَقُولُونَ : نَطْعَمُ لِأَنْ لَا نَعْجَلَ عَنِ الصَّلَاةِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تَطْعَمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِتَعْجِيلِ فِطْرِنَا وَتَأْخِيرِ سُحُورِنَا
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ - ثَلَاثًا - الصَّعِيدُ أَوِ التَّيَمُّمُ طَهُورًا
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ جُلَسَائِنَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ
بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا ، وَلَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً
فِيَّ وَاللهِ حِينَ أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْلَامِي ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُحَاسِبَنِي بِالْعِشْرِينَ الْأُوقِيَّةِ
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ
لَوْلَا أَنِّي لَا أُعَذِّبُ مَنْ عَصَانِي حَتَّى أَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
كَانَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ : فِيَّ وَاللهِ أُنْزِلَتْ حِينَ أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِسْلَامِي
نَهَى عَنِ الِاغْتِيَالِ
مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ ، أَوْ فِي نَفْسِهِ
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا ، فَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ
لَقَدْ خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ أَصْبَحَ مُرْضِيًا لِوَالِدَيْهِ - أَحْسَبُهُ - أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَسَوَّكَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الطِّيبِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كَانَ مِمَّا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ كَلَامِي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي فَلَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ وَهُوَ حَرَامٌ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ
مَا أَحَدٌ عِنْدِي أَعْظَمُ يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، قَالَ : أَيُّهُمَا عَفَا فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : عَرَفَاتٌ ، وَمِنًى ، وَالْمَنَاسِكُ كُلُّهَا
لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، قَالَ : شَاةٌ
اللَّمَمَ ، أَنْ يُلِمَّ الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةَ
فَالْإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِينَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : إِنَّ لِي أُخْتَيْنِ ، أَفَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا
فِي قَوْلِهِ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ ، قَالَ : هِيَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ
لَوْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الْإِنْسِ جُدُودٌ
فِي قَوْلِهِ : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ، قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ، قَالَ : فِي شِدَّةِ خَلْقٍ
فِي قَوْلِهِ : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
سَمِعْتُهُ يَحْكِي ضِبَاحَهَا أَخْ أَخْ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّمِ اللَّخمِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ طَاهِرِ
لَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ