الأحاديث المختارة
الحكم بن أبان العدني عن عكرمة
29 حديثًا · 0 باب
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ رَحِمَكَ اللهُ
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ
إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا
إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبَّهُ
رَأَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبَّهُ فَقُلْتُ : أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ
رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ
لِيُؤَذِّنْ بِكُمْ خِيَارُكُمْ
لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو رَوحٍ عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ
لَمَّا كَانَ مَرَضُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَاءَهُ النَّبِيُّ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ : قَدْ أَسْمَعُ قَوْلَكَ
مَا لَكِ أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ نَفِسْتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَيَتَنَازَعَانِ الْمَاءَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَائِشَةُ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَتَنَازَعَانِ الْمَاءَ
لَا عَدْوَى " ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّا نَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرِبَةَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، أَرْسَلَتْ فَارِسُ
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ قِرَاءَةً
لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
مَا أَمِنَ مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ خَلْقِهِ أَحَدٌ يَأْمَنُ إِلَّا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَضَّلَ مُحَمَّدًا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَعَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
صَدَقَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ..... صَدَقَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ