الأحاديث المختارة
عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة
16 حديثًا · 0 باب
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
هَلْ نَسْتَنْظِرُهُ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا ؟ " فَقَالَ : لَا . قَالَ : " فَأَنَا أَحْمِلُهَا عَنْكَ
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ وَأَنَا فِي الْحُجْرَةِ
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - رَفِيقٌ حَلِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ يُحِبُّ السُّتْرَةَ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ يُحِبُّ السُّتْرَةَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ
الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَفْحُشَ الْمَرْأَةُ عَلَى أَهْلِ الرَّجُلِ وَتُؤْذِيَهُمْ