حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1546
1851
باب من رأى توريث المسلم من الكافر

وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ عَمْرٍو الْوَاسِطِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ :

إِنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ : يَهُودِيٌّ ، وَمُسْلِمٌ . فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ وَرَّثْتَ الْمُسْلِمَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَهُودِيٌّ ، وَمُسْلِمٌ . فَقَالَ الْمُسْلِمُ : كَانَ أَبِي يَهُودِيًّا ، وَكَانَ ذَا مَالٍ وَأَرْضٍ ، فَلَمْ يَضُرَّنِي إِسْلَامِي عِنْدَهُ دُونَ أَنْ فَوَّضَ إِلَيَّ مَالَهُ وَأَرْضًا كُنْتُ أَزْرَعُهَا وَأَقُومُ فِيهَا ، وَكُنْتُ أَتَصَدَّقُ ، وَأَقْرِي الضَّيْفَ ، وَأَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ، وَأُعْتِقُ ، فَكَانَ لَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَمَاتَ . فَحَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَ مَالِهِ ، وَقَالُوا : لَا حَقَّ لَكَ . فَوَرَّثَ مُعَاذٌ الْمُسْلِمَ
مرسلموقوف· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة17هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    أبو الأسود الدؤلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة69هـ
  4. 04
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة89هـ
  5. 05
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة105هـ
  6. 06
    عمرو بن أبي حكيم الزبيري«ابن الكردي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  7. 07
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  8. 08
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة228هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 345) برقم: (8098) وأبو داود في "سننه" (3 / 85) برقم: (2907) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 205) برقم: (12280) ، (6 / 254) برقم: (12591) وأحمد في "مسنده" (10 / 5161) برقم: (22369) ، (10 / 5175) برقم: (22422) والطيالسي في "مسنده" (1 / 462) برقم: (570) والبزار في "مسنده" (7 / 83) برقم: (2639) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 38) برقم: (1850) ، (8 / 40) برقم: (1851) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 333) برقم: (32102) والطبراني في "الكبير" (20 / 162) برقم: (18516) ، (20 / 162) برقم: (18517) ، (20 / 162) برقم: (18518)

الشواهد18 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٨٥) برقم ٢٩٠٧

أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ [وفي رواية : أُتِيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي رَجُلٍ قَدْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ ، وَتَرَكَ ابْنَهُ مُسْلِمًا(١)] [وفي رواية : كَانَ مُعَاذٌ بِالْيُمْنِ فَارْتَفَعُوا إِلَيْهِ فِي يَهُودِيٍّ مَاتَ وترك أَخَاهُ مُسْلِمًا(٢)] [وفي رواية : أُتِيَ مُعَاذٌ بِيَهُودِيٍّ وَارِثُهُ مُسْلِمٌ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ فِي مِيرَاثِ يَهُودِيٍّ وَلَهُ وَارِثٌ مُسْلِمٌ(٤)] فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا [وفي رواية : فَوَرِثَهُ مِنْهُ مُعَاذٌ(٥)] [فَقِيلَ لَهُ : لِمَ وَرَّثْتَ الْمُسْلِمَ ؟(٦)] وَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ ، أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا قَالَ : [إِنِّي(٧)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنَّ(٩)] الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ [وفي رواية : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَهُودِيٌّ ، وَمُسْلِمٌ . فَقَالَ الْمُسْلِمُ : كَانَ أَبِي يَهُودِيًّا ، وَكَانَ ذَا مَالٍ وَأَرْضٍ ، فَلَمْ يَضُرَّنِي إِسْلَامِي عِنْدَهُ دُونَ أَنْ فَوَّضَ إِلَيَّ مَالَهُ وَأَرْضًا كُنْتُ أَزْرَعُهَا وَأَقُومُ فِيهَا ، وَكُنْتُ أَتَصَدَّقُ ، وَأَقْرِي الضَّيْفَ ، وَأَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ، وَأُعْتِقُ ، فَكَانَ لَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَمَاتَ . فَحَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَ مَالِهِ ، وَقَالُوا : لَا حَقَّ لَكَ . فَوَرَّثَ مُعَاذٌ الْمُسْلِمَ(١٠)] [أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، كَانَ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ مِنَ الذِّمِّيِّ ، وَلَا يُوَرِّثُ الذِّمِّيَّ مِنَ الْمُسْلِمِ(١١)] [إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْكَافِرِ ، وَلَا يُوَرِّثُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُسْلِمِ(١٢)] [مَاتَ رَجُلٌ مِنَّا يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَتَرَكَ ابْنًا مُسْلِمًا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى مُعَاذٍ فَوَرَّثَهُ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٩١·مسند الطيالسي٥٧٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٦٩·المعجم الكبير١٨٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٤٢٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٠٩٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٩١·مسند الطيالسي٥٧٠·
  6. (٦)المطالب العالية١٨٥١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٠٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٠٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٣٦٩·المعجم الكبير١٨٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٠٢·المطالب العالية١٨٥٠١٨٥١·
  10. (١٠)المطالب العالية١٨٥١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٥١٨·
  12. (١٢)المطالب العالية١٨٥٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٥١٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1546
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَعْرُوفَ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

فَحَالُوا(المادة: فحالوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    1851 1546 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ عَمْرٍو الْوَاسِطِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ : إِنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ : يَهُودِيٌّ ، وَمُسْلِمٌ . فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ وَرَّثْتَ الْمُسْلِمَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَهُودِيٌّ ، وَمُسْلِمٌ . فَقَالَ الْمُسْلِمُ : كَانَ أَبِي يَهُودِيًّا ، وَكَانَ ذَا مَالٍ وَأَرْضٍ ، فَلَمْ يَضُرَّنِي إِسْلَامِي عِنْدَهُ دُونَ أَنْ فَوَّضَ إِلَيَّ مَالَهُ وَأَرْضًا كُنْتُ أَزْرَعُهَا وَأَقُومُ فِيهَا ، وَكُنْتُ أَتَصَدَّقُ ، وَأَقْرِي الضَّيْفَ ، وَأَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ، وَأُعْتِقُ ، فَكَانَ لَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَمَاتَ . فَحَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَ مَالِهِ ، وَقَالُوا : لَا حَقَّ لَكَ . فَوَرَّثَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث