حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1730
1629
باب الوتر

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ وَلَا كَلَامٍ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    طعن فيه بانقطاعه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة59هـ
  2. 02
    مقسم بن بجرة
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    علي بن معبد العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 363) برقم: (1717) ، (1 / 363) برقم: (1716) ، (1 / 363) برقم: (1715) والنسائي في "الكبرى" (1 / 247) برقم: (432) ، (1 / 247) برقم: (433) ، (1 / 247) برقم: (431) ، (2 / 157) برقم: (1409) ، (2 / 157) برقم: (1407) ، (2 / 157) برقم: (1408) ، (2 / 158) برقم: (1410) وابن ماجه في "سننه" (2 / 262) برقم: (1247) وأحمد في "مسنده" (11 / 6163) برقم: (26202) ، (12 / 6392) برقم: (27076) ، (12 / 6433) برقم: (27230) ، (12 / 6455) برقم: (27314) ، (12 / 6487) برقم: (27437) والطيالسي في "مسنده" (3 / 197) برقم: (1737) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 398) برقم: (6967) ، (13 / 24) برقم: (7112) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 532) برقم: (783) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 25) برقم: (4689) ، (3 / 27) برقم: (4701) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 291) برقم: (1629) والطبراني في "الكبير" (23 / 283) برقم: (21215) ، (23 / 378) برقم: (21493) ، (23 / 399) برقم: (21552) ، (23 / 441) برقم: (21667) ، (24 / 26) برقم: (21732)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١/٢٤٧) برقم ٤٣١

إِنِّي أَسْمَعُ الْأَذَانَ فَأُوتِرُ بِثَلَاثٍ [وفي رواية : قُلْتُ لِمِقْسَمٍ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ مِقْسَمًا(٢)] [إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ(٣)] [حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ(٤)] ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِلَى الصُّبْحِ(٥)] خَشْيَةَ [وفي رواية : مَخَافَةَ(٦)] أَنْ تَفُوتَنِي ! [وفي رواية : سَأَلْتُهُ أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ؟(٧)] قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ [وفي رواية : لَا وِتْرَ(٨)] [وفي رواية : لَا يَصْلُحُ الْوِتْرُ(٩)] [وفي رواية : لَا تُصَلِّ(١٠)] إِلَّا بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ [وفي رواية : فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنْ يُوتِرَ إِلَّا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ(١١)] [وفي رواية : الْوَتْرُ سَبْعٌ ، فَلَا أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ(١٢)] ! فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ مُجَاهِدًا وَيَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ [وفي رواية : فَلَقِيتُ مُجَاهِدًا وَيَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ فَذَكَرْتُ لَهُمَا(١٣)] ، فَقَالَا : سَلْهُ عَنْ مَنْ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : عَمَّنْ هَذَا ؟(١٤)] فَسَأَلْتُهُ ، [ وفي رواية : قَالَ الْحَكَمُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : عَمَّنْ ذَكَرَهُ ؟ فَقُلْتُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ الْحَكَمُ : فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ مِقْسَمًا ، فَقُلْتُ : عَمَّنْ ؟ ] فَقَالَ : [عَنِ(١٥)] الثِّقَةُ [عَنِ الثِّقَةِ(١٦)] ، عَنْ عَائِشَةَ وَمَيْمُونَةَ [وفي رواية : عَنْ مَيْمُونَةَ ، وَعَائِشَةَ(١٧)] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِتِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ(١٨)] [وفي رواية : يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ(١٩)] [وفي رواية : يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَخَمْسٍ(٢٠)] [وفي رواية : بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ(٢١)] [لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ ، وَلَا كَلَامٍ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَفْصِلُ بَيْنَهَا بِسَلَامٍ ، وَلَا بِكَلَامٍ(٢٣)] [وفي رواية : لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِكَلَامٍ وَلَا تَسْلِيمٍ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٢٠٢·مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·مسند الطيالسي١٧٣٧·السنن الكبرى٤٣١١٤١٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٤٣٧·المعجم الكبير٢١٦٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٦٦٧·مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·مسند الطيالسي١٧٣٧·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٢·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٢٠٢٢٧٤٣٧·المعجم الكبير٢١٦٦٧٢١٧٣٢·مسند الطيالسي١٧٣٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٣٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٢٠٢·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٧٣٧·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٢٤٧·مسند أحمد٢٦٢٠٢٢٧٠٧٦٢٧٢٣٠٢٧٣١٤٢٧٤٣٧·المعجم الكبير٢١٢١٥٢١٤٩٣٢١٥٥٢٢١٦٦٧٢١٧٣٢·مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩٤٧٠١·مسند الطيالسي١٧٣٧·السنن الكبرى٤٣١٤٣٢٤٣٣١٤٠٧١٤٠٨١٤٠٩١٤١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٧٧١١٢·شرح معاني الآثار١٦٢٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٢٠٢٢٧٤٣٧·المعجم الكبير٢١٦٦٧٢١٧٣٢·مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·مسند الطيالسي١٧٣٧·السنن الكبرى١٤٠٩١٤١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٤٣٧·المعجم الكبير٢١٦٦٧·مصنف عبد الرزاق٤٦٨٩·مسند الطيالسي١٧٣٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٥٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٠٧٦·المعجم الكبير٢١٤٩٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٧·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٦٢٩·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٢٤٧·المعجم الكبير٢١٥٥٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٣٠٢٧٣١٤·المعجم الكبير٢١٢١٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1730
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِسَلَامٍ(المادة: بسلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

وِتْرًا(المادة: وترا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري

لسان العرب

[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1629 1730 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ وَلَا كَلَامٍ . فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يُحْكَمَ الْوِتْرُ ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَكَانَ إِنَّمَا يُرَادُ مِنْهُمْ أَنْ يُصَلُّوا وِتْرًا لَا عَدَدَ لَهُ مَعْلُومٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث