حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
أَتَتْهُ شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : ( فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ ) . قَالَتْ : أُتِيتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ ، قَالَ : فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَلَدَتْ وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا ، ثُمَّ جَلَدَهَا الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا ، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ - أَيِ : الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ - إِلَى مَنْكِبِهَا ، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : ( ارْمُوا ) ، ثُمَّ قَالَ : ( جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )