حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4853
4543
باب حد الزاني المحصن

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

أَتَتْهُ شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : ( فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ ) . قَالَتْ : أُتِيتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ ، قَالَ : فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَلَدَتْ وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا ، ثُمَّ جَلَدَهَا الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا ، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ - أَيِ : الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ - إِلَى مَنْكِبِهَا ، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : ( ارْمُوا ) ، ثُمَّ قَالَ : ( جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حبة بن جوين العرني
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    مسلم بن كيسان البراد
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة131هـ
  4. 04
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    علي بن معبد العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الوفاة266هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 164) برقم: (6573) والحاكم في "مستدركه" (4 / 364) برقم: (8179) ، (4 / 365) برقم: (8180) والنسائي في "الكبرى" (6 / 404) برقم: (7119) ، (6 / 404) برقم: (7120) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 220) برقم: (17061) ، (8 / 220) برقم: (17062) والدارقطني في "سننه" (4 / 137) برقم: (3237) ، (4 / 137) برقم: (3238) ، (4 / 137) برقم: (3239) ، (4 / 138) برقم: (3240) وأحمد في "مسنده" (1 / 214) برقم: (720) ، (1 / 241) برقم: (846) ، (1 / 259) برقم: (949) ، (1 / 269) برقم: (985) ، (1 / 308) برقم: (1192) ، (1 / 311) برقم: (1197) ، (1 / 315) برقم: (1217) ، (1 / 333) برقم: (1324) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 38) برقم: (2210) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 326) برقم: (13419) ، (7 / 327) برقم: (13422) ، (7 / 327) برقم: (13420) ، (7 / 328) برقم: (13423) ، (7 / 328) برقم: (13425) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 540) برقم: (29402) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 140) برقم: (4543) ، (3 / 140) برقم: (4544) ، (3 / 140) برقم: (4540) ، (3 / 140) برقم: (4542) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 306) برقم: (2368) ، (5 / 307) برقم: (2369) والطبراني في "الأوسط" (2 / 278) برقم: (1982)

الشواهد23 شاهد
السنن الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٦٩) برقم ٩٨٥

كَانَ لِشَرَاحَةَ زَوْجٌ غَائِبٌ بِالشَّامِ ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْ [وفي رواية : حَمَلَتْ شُرَاحَةُ ، وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا(١)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٢)] بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [وفي رواية : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِشُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ(٣)] [وفي رواية : بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ(٤)] [الْهَمْدَانِيِّ(٥)] [مُحْصَنَةٍ(٦)] [قَدْ فَجَرَتْ(٧)] [وفي رواية : أَتَتْهُ شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ شُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلِيًّا ، فَقَالَتْ : إِنِّي زَنَيْتُ(٩)] ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ زَنَتْ ، فَاعْتَرَفَتْ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ(١٠)] [وَيْلَكِ(١١)] [: لَعَلَّ زَوْجَكِ جَاءَكِ ، أَوْ لَعَلَّ أَحَدًا(١٢)] [وفي رواية : لَعَلَّ الرَّجُلَ(١٣)] [اسْتَكْرَهَكِ عَلَى نَفْسِكِ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ(١٥)] [وفي رواية : عَصَيْتِ(١٦)] [نَفْسُكِ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِشُرَاحَةَ(١٨)] [لَعَلَّكِ غَيْرَى ، لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِي مَنَامِكِ(١٩)] [: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ ، لَعَلَّكِ لَعَلَّكِ ؟(٢٠)] [وفي رواية : لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ ، أَوْ أُكْرِهْتِ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَعَلَّ الرَّجُلَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكِ ، وَأَنْتِ رَاقِدَةٌ ؟(٢٢)] [وفي رواية : وَأَنْتِ نَائِمَةٌ(٢٣)] [قَالَتْ : لَا . قَالَ : فَلَعَلَّ لَكِ زَوْجًا مِنْ عَدُوِّنَا هَؤُلَاءِ ، وَأَنْتِ تَكْتُمِينَهُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَأَنْتِ تَكْرَهِينَ أَنْ تَدُلِّي عَلَيْهِ(٢٥)] [يُلَقِّنُهَا لَعَلَّهَا تَقُولُ : نَعَمْ(٢٦)] [قَالَتْ : لَا(٢٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : مَا غَضِبْتُ(٢٨)] [وفي رواية : وَكُلٌّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : أُتِيتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ(٣٠)] [وَأَقَرَّتْ بِالزِّنَا(٣١)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَّرَهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَهَا(٣٤)] [وفي رواية : فَحَبَسَهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَحُبِسَتْ(٣٦)] [حَتَّى وَلَدَتْ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُحْبَسَ حَتَّى تَضَعَ(٣٨)] [فَلَمَّا وَلَدَتْ(٣٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا(٤٠)] [وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا(٤١)] [قَالَ : ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ مِنْهَا فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا(٤٢)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا حَتَّى شَهِدَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ(٤٣)] ، فَجَلَدَهَا [وفي رواية : ثُمَّ جَلَدَهَا(٤٤)] [الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَسُئِلَ : هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : رَأَيْتُهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، قِيلَ : فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ أَذْكُرُ أَنَّهُ جَلَدَ شُرَاحَةَ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، ضَرَبَهَا(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ ضَرَبَ شُرَاحَةَ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ ابْنُهَا جَلَدَهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ(٥٠)] يَوْمَ الْخَمِيسِ مِائَةً [جَلْدَةٍ(٥١)] [أَنَا شَاهِدُهُ(٥٢)] ، وَرَجَمَهَا [وفي رواية : وَرَجَمَ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ(٥٤)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَحَفَرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ - أَيِ : الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ(٥٥)] [فَأَمَرَ بِهَا ، فَحُفِرَ لَهَا(٥٦)] [- إِلَى مَنْكِبِهَا ، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا حُفْرَةٌ بِالسُّوقِ فَدَارَ النَّاسُ عَلَيْهَا - أَوْ قَالَ : بِهَا(٥٨)] [وفي رواية : وَأَحَاطَ النَّاسُ بِهَا ، وَأَخَذُوا الْحِجَارَةَ(٥٩)] [فَضَرَبَهُمْ بِالدِّرَّةِ - ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ هَكَذَا الرَّجْمُ ، إِنَّكُمْ إِنْ تَفْعَلُوا هَذَا يَفْتِكْ(٦٠)] [وفي رواية : إِذًا يُصِيبَ(٦١)] [بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلَكِنْ صُفُّوا كَصُفُوفِكُمْ لِلصَّلَاةِ(٦٢)] [وفي رواية : صُفُّوا كَصَفِّ الصَّلَاةِ صَفًّا خَلْفَ صَفٍّ(٦٣)] [ثُمَّ قَالَ : افْعَلُوا بِهَا مَا تَفْعَلُونَ بِمَوْتَاكُمْ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ ، فَرَجَمَ صَفٌّ ثُمَّ صَفٌّ(٦٥)] [ثُمَّ قَالَ : ( ارْمُوا(٦٦)] [وَرَجَمَهَا(٦٧)] [وفي رواية : جَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا(٦٨)] ، وَأَنَا شَاهِدٌ [وفي رواية : وَأَنَا شَاهِدُهُ(٦٩)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَقَدْ كَانَتْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَهَلَكَ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهَا ، وَآيًا مِنَ الْقُرْآنِ بِالْيَمَامَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَشَدَّ رَمْيَةً مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ هَمْدَانَ(٧١)] [وفي رواية : بِنْتٌ حُبْلَى(٧٢)] [يُقَالُ لَهَا شُرَاحَةُ ، فَجَلَدَهَا(٧٣)] [وفي رواية : فَضَرَبَهَا(٧٤)] [مِائَةً ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا فَأَخَذَ عَلِيٌّ آجُرَّةً فَرَمَاهَا بِهَا فَمَا أَخْطَأَ أَصْلَ أُذُنِهَا مِنْهَا فَصَرَعَهَا فَرَجَمَهَا النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهَا(٧٥)] [فَقِيلَ لَهُ : جَلَدْتَهَا ، ثُمَّ رَجَمْتَهَا(٧٦)] [قَالَ(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : جَلَدْتُهَا(٧٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَجْلِدُهَا(٧٩)] [وفي رواية : جَلَدْتُكِ(٨٠)] [وفي رواية : أَجْلِدُكِ(٨١)] [وفي رواية : وَأَجْلِدُكِ(٨٢)] [بِكِتَابِ اللَّهِ(٨٣)] [تَعَالَى(٨٤)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ فِي الثَّيِّبِ : أَجْلِدُهَا بِالْقُرْآنِ(٨٥)] [وَرَجَمْتُهَا(٨٦)] [وفي رواية : وَرَجَمْتُكِ(٨٧)] [وفي رواية : وَأَرْجُمُكِ(٨٨)] [وفي رواية : وَأَرْجُمُهَا(٨٩)] [بِالسُّنَّةِ(٩٠)] [وفي رواية : بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ(٩١)] [وفي رواية : وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ(٩٢)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٩٣)] [وَآلِهِ(٩٤)] [وَسَلَّمَ(٩٥)] ، وَلَوْ كَانَ شَهِدَ عَلَى هَذِهِ أَحَدٌ لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي الشَّاهِدُ يَشْهَدُ ، ثُمَّ يُتْبِعُ شَهَادَتَهُ حَجَرَهُ ، وَلَكِنَّهَا أَقَرَّتْ ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ رَمَاهَا ، فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ ، ثُمَّ رَمَى النَّاسُ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَكُنْتُ وَاللَّهِ فِيمَنْ قَتَلَهَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى(٩٦)] [وفي رواية : نُعِيَ(٩٧)] [عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ(٩٨)] [وفي رواية : أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا - وَبِهَا حَبَلٌ يَعْنِي - أَوِ اعْتَرَفَتْ(٩٩)] [فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ ، فَإِنْ نَعَاهَا الشُّهُودُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَإِنْ نَعَتَهَا شُهُودٌ(١٠١)] [فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ الْإِمَامُ ، ثُمَّ النَّاسُ(١٠٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَرْجُمُ الزَّانِيَ : الْإِمَامُ إِذَا كَانَ الِاعْتِرَافُ ، وَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةُ شُهَدَاءَ عَلَى الزِّنَا(١٠٣)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا ، أَوْ رَجُلٍ زَانٍ فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا(١٠٤)] [أَوَّلُ النَّاسِ يَرْجُمُ الشُّهُودُ بِشَهَادَتِهِمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ الْإِمَامُ ، ثُمَّ النَّاسُ ، ثُمَّ رَمَاهَا بِحَجَرٍ ، وَكَبَّرَ ثُمَّ أَمَرَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ فَقَالَ : ارْمُوا ثُمَّ قَالَ : انْصَرِفُوا ، وَكَذَلِكَ صَفًّا صَفًّا حَتَّى قَتَلُوهَا(١٠٥)] [وفي رواية : الرَّجْمُ رَجْمَانِ ، رَجْمُ سِرٍّ ، وَرَجْمُ عَلَانِيَةٍ ، فَأَمَّا رَجْمُ الْعَلَانِيَةِ : فَالشُّهُودُ ، ثُمَّ الْإِمَامُ ، وَأَمَّا رَجْمُ السِّرِّ : فَالِاعْتِرَافُ ، فَالْإِمَامُ ، ثُمَّ النَّاسُ(١٠٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢١٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٢١٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·
  4. (٤)مسند أحمد٩٤٩·سنن الدارقطني٣٢٣٧·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٢٣٩·
  6. (٦)مسند أحمد٩٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٤٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  9. (٩)مسند أحمد١١٩٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢١٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢١٧·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢١٧·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢١٧·المطالب العالية٢٢١٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٩٧١٣٢٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٩٧·
  21. (٢١)المطالب العالية٢٢١٠·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·المطالب العالية٢٢١٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٩٧١٢١٧١٣٢٤·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  28. (٢٨)المطالب العالية٢٢١٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٩٢·
  30. (٣٠)المطالب العالية٢٢١٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢١٧·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٠·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·المطالب العالية٢٢١٠·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·المطالب العالية٢٢١٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٤٥٤٠·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨١٨٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٧٢٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧١٢٠·
  49. (٤٩)المطالب العالية٢٢١٠·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٤٥٤٠·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٢١٧·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٢١٣٤٢٣·سنن الدارقطني٣٢٣٨·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٤٥٤٠·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٢١٧·
  57. (٥٧)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٢٠٨٤٦٩٨٥١١٩٢١٢١٧·المعجم الأوسط١٩٨٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩١٣٤٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·السنن الكبرى٧١١٩٧١٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٨٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨·
  68. (٦٨)مسند أحمد١١٩٧١٣٢٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٢١٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٢١٧·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·
  72. (٧٢)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·سنن الدارقطني٣٢٣٧·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد١١٩٧·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٦٥٧٣·مسند أحمد٩٤٩٩٨٥١١٩٧١٢١٧١٣٢٤·المعجم الأوسط١٩٨٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩١٣٤٢٠١٣٤٢٢١٣٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١١٧٠٦٢·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٣٩٣٢٤٠·السنن الكبرى٧١١٩٧١٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٧٩٨١٨٠·المطالب العالية٢٢١٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٠٤٥٤١٤٥٤٢٤٥٤٣٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨٢٣٦٩·
  78. (٧٨)مسند أحمد٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٣٧·المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  79. (٧٩)مسند أحمد٧٢٠٨٤٦·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٧١١٩·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٣·السنن الكبرى٧١٢٠·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٣·
  83. (٨٣)مسند أحمد٧٢٠٨٤٦٩٤٩١١٩٢١١٩٧١٣٢٤·المعجم الأوسط١٩٨٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٣٨٣٢٣٩٣٢٤٠·السنن الكبرى٧١١٩٧١٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٧٩٨١٨٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨٢٣٦٩·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·شرح معاني الآثار٤٥٤٣٤٥٤٤·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٥·
  86. (٨٦)مسند أحمد٩٤٩١١٩٢١١٩٧١٣٢٤·المعجم الأوسط١٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٣٨٣٢٣٩٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٨١٧٩٨١٨٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨٢٣٦٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٧١١٩·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٧١٢٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٧٢٠٨٤٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٥·
  90. (٩٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٨١٧٩·
  91. (٩١)شرح معاني الآثار٤٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٣٦٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد٧٢٠·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٦٥٧٣·مسند أحمد٧٢٠٨٤٦٩٤٩٩٨٥١١٩٢١١٩٧١٢١٧١٣٢٤·المعجم الأوسط١٩٨٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٣·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٣٨٣٢٣٩·السنن الكبرى٧١١٩٧١٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٨٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨٢٣٦٩·
  94. (٩٤)المستدرك على الصحيحين٨١٨٠·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٥٧٣·مسند أحمد٧٢٠٨٤٦٩٤٩٩٨٥١١٩٢١١٩٧١٢١٧١٣٢٤·المعجم الأوسط١٩٨٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٣·سنن الدارقطني٣٢٣٧٣٢٣٨٣٢٣٩·السنن الكبرى٧١١٩٧١٢٠·المستدرك على الصحيحين٨١٨٠·شرح معاني الآثار٤٥٤٣٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٣٦٨٢٣٦٩·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·
  97. (٩٧)سنن الدارقطني٣٢٤٠·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·سنن الدارقطني٣٢٤٠·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١·
  101. (١٠١)سنن الدارقطني٣٢٤٠·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦١١٧٠٦٢·
  103. (١٠٣)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٢·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٩·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق١٣٤٢٢·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن الدارقطني
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4853
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

وَلَدَتْ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

ارْمُوا(المادة: أرموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَمَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمَّتَ قَالَ الْحَرْبِيُّ : هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ ، وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، وَالصَّوَابُ : أَرَمَّتْ ، فَتَكُونُ التَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْعِظَامِ ، أَوْ رَمِمْتَ : أَيْ صِرْتَ رَمِيمًا . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا هُوَ أَرَمْتَ بِوَزْنِ ضَرَبْتَ . وَأَصْلُهُ أَرْمَمْتَ : أَيْ بَلِيتَ ، فَحُذِفَتْ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ ، كَمَا قَالُوا أَحَسْتَ فِي أَحْسَسْتَ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ أَرْمَتَّ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ عَلَى أَنَّهُ أَدْغَمَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ فِي التَّاءِ ، وَهَذَا قَوْلٌ سَاقِطٌ ; لِأَنَّ الْمِيمَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ أَبَدًا . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُرِمْتَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ بِوَزْنِ أُمِرْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَرِمَتِ الْإِبِلُ تَأْرِمُ إِذَا تَنَاوَلَتِ الْعَلَفَ وَقَلَعَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ . قُلْتُ : أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ رَمَّ الْمَيِّتُ ، وَأَرَمَّ إِذَا بَلِيَ . وَالرِّمَّةُ : الْعَظْمُ الْبَالِي ، وَالْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ أَرَمَّ لِلْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ أَرْمَمْتُ وَأَرْمَمْتَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَكَذَلِكَ كَلُّ فِعْلٍ مُضَعَّفٍ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِيهِ التَّضْعِيفُ مَعَهُمَا ، تَقُولُ فِي شَدَّ : شَدَدْتُ ، وَفِي أَعَدَّ : أَعْدَدْتُ ، وَإِنَّمَا ظَهَرَ التَّضْعِيفُ لِأَنَّ تَاءَ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ مُتَحَرِّكَةٌ وَلَا يَكُونُ مَا قَبْلَهُمَا إِلَّا سَاكِنًا ، فَإِذَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا وَهِيَ الْمِيمُ الثَّانِيَةُ الْتَقَى سَاكِنَانِ ، فَإِنَّ الْمِيمَ الْأُولَى سَكَنَتْ لِأَجْلِ الْإِدْغَامِ وَلَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ ، وَلَا يَجُوزُ تَحْرِيكُ الثَّانِي لِأَنَّهُ وَجَبَ سُكُونُهُ لِأَجْلِ تَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَال

لسان العرب

[ رمم ] رمم : الرَّمُّ : إِصْلَاحُ الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلَى فَتَرُمُّهُ أَوْ دَارٍ تَرُمُّ شَأْنَهَا مَرَمَّةً . وَرَمُّ الْأَمْرِ : إِصْلَاحُهُ بَعْدَ انْتِشَارِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وَأَرِمُّهُ رَمًّا وَمَرَمَّةً إِذَا أَصْلَحْتَهُ . يُقَالُ : قَدْ رَمَّ شَأْنَهُ وَرَمَّهُ أَيْضًا بِمَعْنَى أَكَلَهُ . وَاسْتَرَمَّ الْحَائِطُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرَمَّ إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالتَّطْيِينِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : فَلْيَنْظُرْ إِلَى شِسْعِهِ وَرَمِّ مَا دَثَرَ مِنْ سِلَاحِهِ ؛ الرَّمُّ : إِصْلَاحُ مَا فَسَدَ وَلَمُّ مَا تَفَرَّقَ . ابْنُ سِيدَهْ : رَمَّ الشَّيْءَ يَرُمُّهُ رَمًّا أَصْلَحَهُ ، وَاسْتَرَمَّ دَعَا إِلَى إِصْلَاحِهِ . وَرَمَّ الْحَبْلُ : تَقَطَّعَ . وَالرِّمَّةُ وَالرُّمَّةُ : قِطْعَةٌ مِنَ الْحَبْلِ بَالِيَةٌ ، وَالْجَمْعُ رِمَمٌ وَرِمَامٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ غَيْلَانُ الْعَدَوِيُّ الشَّاعِرُ ذَا الرُّمَّةِ لِقَوْلِهِ فِي أُرْجُوزَتِهِ يَعْنِي وَتَدًا : لَمْ يَبْقَ مِنْهَا أَبَدَ الْأَبِيدِ غَيْرُ ثَلَاثٍ مَاثِلَاتٍ سُودِ وَغَيْرُ مَشْجُوجِ الْقَفَا مَوْتُودِ فِيهِ بَقَايَا رُمَّةِ التَّقْلِيدِ يَعْنِي مَا بَقِيَ فِي رَأْسِ الْوَتَدِ مِنْ رُمَّةِ الطُّنُبِ الْمَعْقُودِ فِيهِ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ أَيْ : بِجَمَاعَتِهِ . وَالرُّمَّةُ : الْحَبْلُ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ أَخَذَ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الرُّمَّةَ قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ بِهَا الْأَسِيرُ أَوِ الْقَاتِلُ إِذَا قُيِّدَ إِلَى الْقَتْلِ لِلْقَوَ

بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

بِسُنَّةِ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4543 4853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَتْهُ شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : ( فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ ) . قَالَتْ : أُتِيتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ ، قَالَ : فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَلَدَتْ وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا ، ثُمَّ جَلَدَهَا الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا ، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ - أَيِ : الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ - إِلَى مَنْكِبِهَا ، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : ( ارْمُوا ) ، ثُمَّ قَالَ : ( جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ </عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث