حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقِيسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقِيسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 20) برقم: (53) ، (1 / 28) برقم: (87) ، (1 / 111) برقم: (519) ، (2 / 105) برقم: (1363) ، (4 / 81) برقم: (2979) ، (4 / 181) برقم: (3376) ، (5 / 168) برقم: (4184) ، (5 / 169) برقم: (4185) ، (8 / 41) برقم: (5950) ، (9 / 90) برقم: (6994) ، (9 / 161) برقم: (7277) ومسلم في "صحيحه" (1 / 35) برقم: (72) ، (1 / 35) برقم: (73) ، (1 / 36) برقم: (75) ، (1 / 37) برقم: (77) ، (6 / 90) برقم: (5201) ، (6 / 90) برقم: (5204) ، (6 / 90) برقم: (5202) ، (6 / 92) برقم: (5213) ، (6 / 94) برقم: (5236) ، (6 / 94) برقم: (5235) ، (6 / 94) برقم: (5232) ، (6 / 94) برقم: (5234) ، (6 / 94) برقم: (5231) ، (6 / 95) برقم: (5238) ، (6 / 95) برقم: (5239) ، (6 / 95) برقم: (5240) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 148) برقم: (390) ، (1 / 323) برقم: (899) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 410) برقم: (351) ، (3 / 329) برقم: (2092) ، (4 / 7) برقم: (2476) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 371) برقم: (158) ، (1 / 396) برقم: (174) ، (10 / 405) برقم: (4546) ، (12 / 187) برقم: (5370) ، (12 / 199) برقم: (5383) ، (12 / 224) برقم: (5408) ، (16 / 284) برقم: (7303) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 316) برقم: (3235) ، (9 / 316) برقم: (3234) ، (9 / 317) برقم: (3236) ، (9 / 334) برقم: (3257) ، (9 / 334) برقم: (3258) ، (9 / 335) برقم: (3259) ، (13 / 41) برقم: (4716) ، (13 / 42) برقم: (4718) والحاكم في "مستدركه" (2 / 483) برقم: (3819) والنسائي في "المجتبى" (1 / 973) برقم: (5045) ، (1 / 1062) برقم: (5562) ، (1 / 1062) برقم: (5563) ، (1 / 1063) برقم: (5564) ، (1 / 1063) برقم: (5567) ، (1 / 1064) برقم: (5571) ، (1 / 1064) برقم: (5573) ، (1 / 1065) برقم: (5584) ، (1 / 1065) برقم: (5583) ، (1 / 1066) برقم: (5586) ، (1 / 1072) برقم: (5634) ، (1 / 1072) برقم: (5635) ، (1 / 1072) برقم: (5631) ، (1 / 1072) برقم: (5633) ، (1 / 1074) برقم: (5648) ، (1 / 1075) برقم: (5658) ، (1 / 1076) برقم: (5659) ، (1 / 1083) برقم: (5703) ، (1 / 1084) برقم: (5707) والنسائي في "الكبرى" (1 / 204) برقم: (320) ، (5 / 64) برقم: (5045) ، (5 / 64) برقم: (5043) ، (5 / 64) برقم: (5044) ، (5 / 65) برقم: (5048) ، (5 / 67) برقم: (5052) ، (5 / 67) برقم: (5054) ، (5 / 70) برقم: (5064) ، (5 / 70) برقم: (5065) ، (5 / 71) برقم: (5067) ، (5 / 84) برقم: (5111) ، (5 / 85) برقم: (5114) ، (5 / 85) برقم: (5115) ، (5 / 85) برقم: (5113) ، (5 / 89) برقم: (5128) ، (5 / 92) برقم: (5139) ، (5 / 92) برقم: (5138) ، (5 / 109) برقم: (5183) ، (5 / 110) برقم: (5187) ، (5 / 364) برقم: (5826) ، (5 / 370) برقم: (5839) ، (5 / 370) برقم: (5838) ، (6 / 278) برقم: (6785) ، (6 / 278) برقم: (6783) ، (6 / 280) برقم: (6790) ، (6 / 280) برقم: (6791) ، (6 / 282) برقم: (6797) ، (6 / 286) برقم: (6812) ، (6 / 288) برقم: (6820) ، (6 / 289) برقم: (6823) ، (6 / 290) برقم: (6824) ، (10 / 293) برقم: (11542) وأبو داود في "سننه" (3 / 380) برقم: (3687) ، (3 / 380) برقم: (3689) ، (3 / 380) برقم: (3688) ، (3 / 381) برقم: (3691) ، (3 / 382) برقم: (3693) ، (4 / 353) برقم: (4663) والترمذي في "جامعه" (3 / 249) برقم: (1707) ، (3 / 450) برقم: (2008) ، (4 / 358) برقم: (2834) والدارمي في "مسنده" (2 / 1339) برقم: (2148) ، (2 / 1340) برقم: (2150) وابن ماجه في "سننه" (4 / 480) برقم: (3510) ، (5 / 281) برقم: (4309) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 199) برقم: (7988) ، (6 / 294) برقم: (12844) ، (6 / 303) برقم: (12872) ، (8 / 303) برقم: (17519) ، (8 / 308) برقم: (17551) ، (8 / 308) برقم: (17550) ، (10 / 104) برقم: (20332) ، (10 / 194) برقم: (20859) وأحمد في "مسنده" (1 / 68) برقم: (185) ، (1 / 91) برقم: (260) ، (2 / 494) برقم: (1968) ، (2 / 503) برقم: (2019) ، (2 / 505) برقم: (2030) ، (2 / 507) برقم: (2038) ، (2 / 606) برقم: (2497) ، (2 / 613) برقم: (2522) ، (2 / 636) برقم: (2632) ، (2 / 645) برقم: (2676) ، (2 / 671) برقم: (2795) ، (2 / 673) برقم: (2798) ، (2 / 741) برقم: (3126) ، (2 / 746) برقم: (3150) ، (2 / 754) برقم: (3199) ، (2 / 755) برقم: (3208) ، (2 / 772) برقم: (3300) ، (2 / 779) برقم: (3344) ، (2 / 797) برقم: (3453) ، (2 / 819) برقم: (3568) ، (3 / 1131) برقم: (5155) ، (3 / 1248) برقم: (5890) ، (3 / 1265) برقم: (5988) ، (3 / 1270) برقم: (6027) ، (3 / 1351) برقم: (6491) ، (5 / 2270) برقم: (11089) ، (5 / 2292) برقم: (11164) ، (5 / 2329) برقم: (11286) ، (5 / 2401) برقم: (11581) ، (5 / 2418) برقم: (11663) ، (5 / 2421) برقم: (11678) ، (5 / 2430) برقم: (11718) ، (5 / 2440) برقم: (11753) ، (5 / 2452) برقم: (11802) ، (5 / 2467) برقم: (11858) ، (5 / 2498) برقم: (11975) ، (5 / 2498) برقم: (11973) ، (5 / 2498) برقم: (11974) ، (5 / 2498) برقم: (11972) ، (5 / 2499) برقم: (11977) ، (7 / 3496) برقم: (16277) ، (7 / 3503) برقم: (16311) والطيالسي في "مسنده" (3 / 625) برقم: (2291) ، (3 / 669) برقم: (2339) ، (3 / 675) برقم: (2348) ، (3 / 687) برقم: (2363) ، (4 / 342) برقم: (2742) ، (4 / 434) برقم: (2842) ، (4 / 462) برقم: (2873) ، (4 / 465) برقم: (2876) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 375) برقم: (1138) ، (2 / 399) برقم: (1175) ، (2 / 399) برقم: (1176) ، (2 / 418) برقم: (1210) ، (2 / 425) برقم: (1222) ، (2 / 450) برقم: (1258) ، (2 / 479) برقم: (1306) ، (2 / 487) برقم: (1322) ، (2 / 496) برقم: (1339) ، (4 / 232) برقم: (2347) ، (4 / 443) برقم: (2570) ، (5 / 114) برقم: (2729) ، (5 / 115) برقم: (2730) ، (12 / 182) برقم: (6814) والبزار في "مسنده" (6 / 184) برقم: (2236) ، (6 / 186) برقم: (2237) ، (11 / 24) برقم: (4704) ، (11 / 40) برقم: (4730) ، (11 / 100) برقم: (4823) ، (11 / 101) برقم: (4825) ، (11 / 281) برقم: (5081) ، (11 / 316) برقم: (5130) ، (11 / 317) برقم: (5132) ، (11 / 449) برقم: (5319) ، (11 / 454) برقم: (5327) ، (18 / 69) برقم: (10094) ، (18 / 82) برقم: (10109) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 200) برقم: (17004) ، (9 / 200) برقم: (17002) ، (9 / 201) برقم: (17005) ، (9 / 205) برقم: (17020) ، (9 / 206) برقم: (17022) ، (9 / 208) برقم: (17033) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 182) برقم: (24248) ، (12 / 182) برقم: (24247) ، (12 / 185) برقم: (24255) ، (12 / 188) برقم: (24259) ، (12 / 191) برقم: (24265) ، (12 / 192) برقم: (24269) ، (12 / 195) برقم: (24276) ، (12 / 197) برقم: (24279) ، (12 / 202) برقم: (24293) ، (12 / 250) برقم: (24489) ، (12 / 251) برقم: (24490) ، (12 / 252) برقم: (24492) ، (12 / 254) برقم: (24502) ، (15 / 574) برقم: (30946) ، (17 / 346) برقم: (33167) ، (20 / 105) برقم: (37343) ، (20 / 105) برقم: (37341) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 301) برقم: (5082) ، (3 / 301) برقم: (5081) ، (3 / 302) برقم: (5083) ، (4 / 221) برقم: (6081) ، (4 / 223) برقم: (6095) ، (4 / 223) برقم: (6094) ، (4 / 223) برقم: (6092) ، (4 / 223) برقم: (6088) ، (4 / 223) برقم: (6093) ، (4 / 223) برقم: (6090) ، (4 / 223) برقم: (6091) ، (4 / 224) برقم: (6102) ، (4 / 225) برقم: (6116) ، (4 / 226) برقم: (6118) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 276) برقم: (6634) والطبراني في "الكبير" (6 / 36) برقم: (5445) ، (10 / 289) برقم: (10717) ، (11 / 290) برقم: (11802) ، (11 / 350) برقم: (12015) ، (12 / 22) برقم: (12387) ، (12 / 43) برقم: (12453) ، (12 / 51) برقم: (12480) ، (12 / 85) برقم: (12589) ، (12 / 101) برقم: (12632) ، (12 / 113) برقم: (12666) ، (12 / 152) برقم: (12772) ، (12 / 166) برقم: (12813) ، (12 / 212) برقم: (12958) ، (12 / 222) برقم: (12984) ، (12 / 223) برقم: (12985) ، (12 / 223) برقم: (12986) ، (12 / 224) برقم: (12988) ، (12 / 224) برقم: (12989) ، (12 / 224) برقم: (12987) ، (12 / 225) برقم: (12990) ، (12 / 225) برقم: (12991) ، (14 / 238) برقم: (14906) ، (14 / 239) برقم: (14907) ، (14 / 260) برقم: (14937) والطبراني في "الأوسط" (2 / 147) برقم: (1532) ، (4 / 199) برقم: (3974) ، (4 / 218) برقم: (4026) ، (7 / 133) برقم: (7087)
كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُقْعِدُنِي(١)] عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ : أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي . فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ لِي جَرَّةً يُنْتَبَذُ لِي نَبِيذٌ ، فَأَشْرَبُهُ حُلْوًا فِي جَرٍّ ، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : فَأَطَلْتُ الْمَجْلِسَ خِفْتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ لِي(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ جَرَّةً لِي أَنْتَبِذُ لِي فِيهَا فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، فَإِذَا أَطَلْتُ الْجُلُوسَ مَعَ الْقَوْمِ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ مِنْ حَلَاوَتِهِ . قَالَ(٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ جَدَّةً لِي تَنْبِذُ نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَشْرَبُهُ حُلْوًا ، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ ، فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَرِّ ، فَقَالَ(٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ ، وَالْجَرِّ الْأَبْيَضِ ، وَالْجَرِّ الْأَحْمَرِ ، فَقَالَ(٨)] : إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا [وفي رواية : لَمَّا قَدِمُوا عَلَى(٩)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ عَبْدُ الْقَيْسِ أَتَوْهُ(١١)] [فِيهِمُ الْأَشَجُّ أَخُو بَنِي عَصَرٍ(١٢)] قَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ أَوْ مَنِ [وفي رواية : مِمَّنِ(١٣)] الْوَفْدُ ؟ قَالُوا : [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا حَيٌّ مِنْ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّا نَاسٌ مِنْ(١٥)] رَبِيعَةُ . قَالَ : مَرْحَبًا [وفي رواية : فَمَرْحَبًا(١٦)] بِالْقَوْمِ ، أَوْ بِالْوَفْدِ [وفي رواية : بِالْوَفْدِ وَالْقَوْمِ(١٧)] [الَّذِينَ جَاؤُوا(١٨)] ، غَيْرَ خَزَايَا [وفي رواية : لَيْسَ بِالْخَزَايَا(١٩)] وَلَا نَدَامَى [وفي رواية : وَلَا النَّدَامَى(٢٠)] [وفي رواية : غَيْرِ الْخَزَايَا ، وَلَا النَّادِمِينَ(٢١)] [وفي رواية : غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ(٢٢)] . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَا [وفي رواية : وَلَسْنَا(٢٣)] نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ [وفي رواية : إِتْيَانَكَ(٢٤)] إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَبَيْنَنَا [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَنَا(٢٥)] وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ [وفي رواية : إِنَّا نَأْتِيكَ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَيْنَاكَ(٢٧)] [مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ(٢٩)] [هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كُفَّارُ مُضَرَ(٣١)] [، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ ، وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ(٣٣)] [وفي رواية : أَشْهُرِ الْحُرُمِ(٣٤)] [وفي رواية : قَدْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ ، وَلَيْسَ نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ(٣٥)] ، فَمُرْنَا [وفي رواية : فَأَخْبِرْنَا(٣٦)] بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِأَصْلٍ(٣٧)] فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ [وفي رواية : تَدْعُو إِلَيْهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَنُخْبِرُ بِهِ(٣٩)] [وفي رواية : نَدْعُو إِلَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : نَعْمَلُ بِهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ نَأْخُذُ بِهِ وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : نَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤٣)] مَنْ وَرَاءَنَا [وفي رواية : نَأْخُذُ بِهِ ، وَنُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدَنَا(٤٤)] [وفي رواية : فَمُرْنَا بِمَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا(٤٥)] [مِنْ قَوْمِنَا(٤٦)] ، وَنَدْخُلْ [وفي رواية : نَدْخُلُ(٤٧)] بِهِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا جُمَلًا(٤٨)] [وفي رواية : حَدِّثْنَا بِجُمَلٍ(٤٩)] [مِنَ الْأَمْرِ(٥٠)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا عَمَلًا مِنَ الْأَجْرِ(٥١)] [ إِذَا أَحَدُنَا عَمِلَ بِهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا ] [وفي رواية : إِذَا عَمِلْنَاهُ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا(٥٢)] [وفي رواية : قَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي كُلِّ شَهْرٍ حَرَامٍ فَلَوْ أَمَرْتَنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنُبَلِّغُهُ مَنْ وَرَاءَنَا(٥٣)] [وفي رواية : فَمُرْنَا بِأَشْيَاءَ نَأْخُذُ بِهَا وَنَدْعُو إِلَيْهَا مَنْ وَرَاءَنَا(٥٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارَ مُضَرَ ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ كُلَّمَا شِئْنَا ، فَأَنْبِئْنَا مَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا(٥٥)] . وَسَأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوا(٥٦)] عَنِ الْأَشْرِبَةِ [وفي رواية : عَنْ أَشْرِبَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : فقَالُوا ، : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ رِيفٍ ، وَإِنَّا نُصِيبُ مِنَ الْبَقْلِ فَأَمَرَنَا بِشَرَابٍ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ ، فَأَيُّ الْأَسْقِيَةِ(٥٩)] : فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ [وفي رواية : قَالَ : آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ(٦٠)] [وفي رواية : بِثَلَاثٍ(٦١)] [وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ(٦٢)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، وَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ(٦٣)] ، أَمَرَهُمْ : بِالْإِيمَانِ [وفي رواية : أَنْ يُؤْمِنُوا(٦٤)] بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٦٦)] وَحْدَهُ [لَا شَرِيكَ لَهُ(٦٧)] ، قَالَ : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٦٨)] [وفي رواية : وَهَلْ تَدْرُونَ(٦٩)] مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٧٠)] إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [ وفي رواية : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ وَاحِدَةً . وَقَالَ مُسَدَّدٌ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ] [وفي رواية : عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧١)] ، وَإِقَامُ [وفي رواية : وَأَنْ تُقِيمُوا(٧٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُوا(٧٣)] [وفي رواية : وَأَنْ يُقِيمُوا(٧٤)] الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ [وفي رواية : وَيُؤْتُوا(٧٥)] الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ [وفي رواية : وَصَوْمُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَصُومُوا(٧٧)] [وفي رواية : وَيَصُومُوا(٧٨)] رَمَضَانَ [وفي رواية : وَأَظُنُّ فِيهِ صِيَامُ رَمَضَانَ ،(٧٩)] ، وَأَنْ تُعْطُوا [وفي رواية : وَتُؤْتُوا(٨٠)] مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ [وفي رواية : مِنَ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ(٨١)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ الْمَغْنَمِ(٨٢)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ(٨٣)] [وفي رواية : وَخُمُسُ مَا غَنِمْتُمْ(٨٤)] [وفي رواية : وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا الْخُمُسَ مِمَّا غَنِمْتُمْ(٨٦)] [وفي رواية : أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ يَصُومُوا رَمَضَانَ ، وَأَنْ يَحُجُّوا الْبَيْتَ ، وَأَنْ يُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٧)] [وفي رواية : وَتَحُجُّوا الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ(٨٨)] [وفي رواية : وَيَحُجُّوا الْبَيْتَ وَيُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٩)] [وفي رواية : آمُرُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَتُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ سَهْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّفِيَّ(٩٠)] . وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنِ [الشُّرْبِ فِي(٩١)] [وفي رواية : مَا انْتُبِذَ فِي(٩٢)] [وفي رواية : عَمَّا يُنْبَذُ فِي(٩٣)] الْحَنْتَمِ [وفي رواية : الْحَنَاتِمِ(٩٤)] وَالدُّبَّاءِ [وفي رواية : وَأَنْهَاكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ(٩٥)] وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . وَرُبَّمَا قَالَ : الْمُقَيَّرِ [وفي رواية : وَالْمُقَيَّرِ(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرْبَعٌ وَأَرْبَعٌ : أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَعْطُوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ(٩٧)] . وَقَالَ : احْفَظُوهُنَّ [وفي رواية : فَاحْفَظُوهُنَّ(٩٨)] وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ [وفي رواية : وَادْعُوا إِلَيْهِنَّ(٩٩)] [وفي رواية : وَأَبْلِغُوهُنَّ(١٠٠)] مَنْ وَرَاءَكُمْ [وفي رواية : وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ شُعْبَةُ : وَرُبَّمَا قَالَ : وَالنَّقِيرِ ، وَرُبَّمَا قَالَ : الْمُقَيَّرِ ، وَقَالَ : احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ(١٠١)] [وفي رواية : انْتَبِذُوا(١٠٢)] [وفي رواية : وَانْتَبِذُوا(١٠٣)] [فِي الْأَسْقِيَةِ ، وَلَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ ، وَلَا الدُّبَّاءِ وَلَا الْمُزَفَّتِ وَلَا النَّقِيرِ(١٠٤)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ ، وَالْحَنْتَمَةِ(١٠٥)] [ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(١٠٦)] [فَقَالُوا(١٠٧)] [فَفِيمَ نَشْرَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِأَسْقِيَةِ الْأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١٠٨)] [وفي رواية : مِمَّا نَشْرَبُ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْأَسْقِيَةِ الَّتِي تُلَاتُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١٠٩)] [وفي رواية : فِيمَ نَشْرَبُ ؟(١١٠)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالُوا : فِيمَ نَشْرَبُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟(١١١)] [قَالَ : اشْرَبُوا عَلَى الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١١٢)] [وفي رواية : اجْتَنِبُوا أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَاشْرَبُوا فِي السِّقَاءِ ، فَإِنْ رَهِبْتُمْ غَلْيَتَهُ فَأَمِدُّوهُ بِالْمَاءِ(١١٣)] [وفي رواية : فَإِنْ هِبْتُمْ غِلْمَتَهُ فَمُدُّوهُ بِالْمَاءِ(١١٤)] [فَإِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْسِرِ ، وَالْكُوبَةِ - وَهِيَ الطَّبْلُ - وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِذَا اشْتَدَّ ، قَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهُ ، فَإِذَا اشْتَدَّ ، قَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ : فَإِذَا اشْتَدَّ فَأَهْرِقُوهُ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَهْرِيقُوهُ(١١٦)] [وفي رواية : أَهْرِيقُوهُ(١١٧)] [وفي رواية : وَإِنِ اشْتَدَّ فِي الْأَسْقِيَةِ فَصُبُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ قَالُوا : فَإِنِ اشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَأَهْرِيقُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا حَرَّمَ عَلَيَّ ، أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(١١٨)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا(١١٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ(١٢٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ(١٢١)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشٍ : أَنْ لَا يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ(١٢٢)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ هَجَرَ أَنْ لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا(١٢٣)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ(١٢٤)] [وفي رواية : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ(١٢٥)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ . وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى وَالنَّقِيرِ ، وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ ، وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ(١٢٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ(١٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ تُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ(١٢٨)] [وَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا إِلَّا فِي ذِي إِكَاءٍ(١٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا فِي إِنَاءٍ وُكِيَ(١٣٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْبُذَ فِي جَرَّةٍ أَوْ قَرْعَةٍ ، أَوْ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ ، أَوْ جَرَّةٍ مِنْ قَوَارِيرَ ، وَأَلَّا يَنْبِذُوا إِلَّا فِي سِقَاءٍ يُوكُوا عَلَيْهِ(١٣١)] [. فَصَنَعُوا جُلُودَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ جَعَلُوا(١٣٢)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا(١٣٣)] [لَهَا أَعْنَاقًا مِنْ جُلُودِ الْغَنَمِ ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا إِلَّا فِيمَا أَعْلَاهُ مِنْهُ(١٣٤)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَجْعَلُ نَبِيذَهُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ كَأَنَّهَا قَارُورَةٌ غُدْوَةً ، وَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : لَا ، انْتَهُوا عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٥)] [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ؟ قَالَ : فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ(١٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ(١٣٧)] [وفي رواية : إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ(١٣٨)] [عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ(١٣٩)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْ ضُرُوبِ الشَّرَابِ ، فَقَالَ : اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ ، قَالَ : مَا تَقُولُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(١٤٠)] [فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟(١٤١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟(١٤٢)] [وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ، فَخَرَجْتُ فَزِعًا مِنْ قَوْلِهِ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ(١٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا عَجِبْتُ مِنْهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟(١٤٤)] [قُلْتُ : سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٥)] [وفي رواية : كَرِهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٦)] [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْجَرِّ يُنْبَذُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : نَهَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١٤٧)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟(١٤٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(١٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ(١٥٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ(١٥١)] [بِمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١٥٢)] [، فَقَالَ : صَدَقَ ،(١٥٣)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٥٤)] [حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَمَا الْجَرُّ ؟(١٥٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَيُّ جَرٍّ ؟(١٥٦)] [قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ(١٥٧)] [وفي رواية : وَأَيُّ شَيْءٍ نَبِيذُ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ(١٥٨)] [وفي رواية : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنْ مَدَرٍ(١٥٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ، فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ ، فَأَخْبَرَنِي فِيمَا أَظُنُّ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ، شَكَّ سُفْيَانُ ، قَالَ : فَلَقِيتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ(١٦٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ(١٦١)] [قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَخِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ ذَلِكَ(١٦٢)] [وفي رواية : أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا(١٦٣)] [وفي رواية : نَشْهَدُ(١٦٤)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٦٥)] [وَآلِهِ(١٦٦)] [وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ(١٦٧)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبْ نَبِيذَ الْجَرِّ(١٦٨)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ(١٦٩)]
( رَبَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ . يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ . يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : الْمِرْبَاعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ : نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ
[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة
( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة
[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ
( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ
[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ
( سَهَمَ ) * فِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا . وَيُجْمَعُ السَّهْمُ عَلَى أَسْهُمٍ ، وَسِهَامٍ ، وَسُهْمَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا أَيِ اقْتَرِعَا . يَعْنِي لِيَظْهَرَ سَهْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا . * وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَقَعَ فِي سَهْمِي جَارِيَةٌ يَعْنِي مِنَ الْمَغْنَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَمُصَرَّفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ مُسَهَّمٍ أَخْضَرَ أَيْ مُخَطَّطٍ فِيهِ وَشْيٌ كَالسِّهَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَيْ مُتَغَيِّرَهُ . يُقَالُ : سَهَمَ لَوْنُهُ يُسْهَمُ : إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ لِعَارِضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ل
[ سهم ] سهم : السَّهْمُ : وَاحِدُ السِّهَامِ ، وَالسَّهْمُ : النَّصِيبُ ، الْمُحْكَمُ : السَّهْمُ الْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ سُهْمَانُ ، وسُهْمَةٌ ، الْأَخِيرَةُ كَأُخْوَةٌ ، وَفِي هَذَا الْأَمْرِ سُهْمَةٌ : أَيْ نَصِيبٌ وَحَظٌّ ، مِنْ أَثَرٍ كَانَ لِي فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ ؛ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهَامٍ وَسُهْمَانٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهَا ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ : خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . وَالسَّهْمُ : الْقَدَحُ الَّذِي يُقَارَعُ بِهِ . وَالْجَمْعُ سِهَامٌ ، وَاسْتَهَمَ الرَّجُلَانِ تَقَارَعَا ، وَسَاهَمَ الْقَوْمَ فَسَهَمَهُمْ سَهْمًا : قَارَعَهُمْ فَقَرَعَهُمْ ، وَسَاهَمْتُهُ أَيْ قَارَعْتُهُ ، فَسَمَهْتُهُ أَسْهَمُهُ ، بِالْفَتْحِ ، وأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ أَيْ أَقْرَعَ ، وَاسْتَهَمُوا أَيِ اقْتَرَعُوا وَتَسَاهَمُوا أَيْ تَقَارَعُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ؛ يَقُولُ : قَارَعَ أَهْلَ السَّفِينَةِ فَقُرِعَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دَرَسَتْ " اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ لْيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا تُخْرِجُه
( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .
[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا
5082 5423 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقِيسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . فَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَضَافَ الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيمَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يُضِفْ إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهَا ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ مِنْهَا لِقَوْمٍ بِغَيْرِ أَعْيَانِهِمْ ، يَضَعُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ عَلَى مَا يَرَى ، وَلَوْ كَانَ لِذِي الْقُرْبَى الْمَعْلُومِ عَدَدُهُمْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ . أَفَلَا يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الْخُمُسَ ؛ لِيَضَعَهُ فِيمَا يَرَى وَضْعَهُ ، وَيَقْسِمَ مَا بَقِيَ بَعْدَهُ عَلَى السُّهْمَانِ . فَدَلَّ أَنَّ مَا كَانَ يَقْسِمُهُ عَلَى السُّهْمَانِ أَنَّهُ لِقَوْمٍ بِأَ