( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَيَّاضِ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ : نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ لِي جَرَّةَ نَبِيذٍ حُلْوٍ فَأَشْرَبُهُ ، فَإِذَا أَكْثَرْتُ مِنْهُ ، فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ ، فَأَطَلْتُ الْمَجْلِسَ خِفْتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ لِي : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرِ الْخَزَايَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارَ مُضَرَ ، وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَعْمَلُ بِهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، قَالَ : آمُرُكُمْ بِالْإِيمَانِ . تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ ؟ شَهَادَةُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّوا الْبَيْتَ الْحَرَامَ " ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ