حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 411
390
باب الصيام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُقْعِدُنِي عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ :

إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ ؟ قَالُوا : مِنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : فَمَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِتْيَانَكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ . قَالَ : وَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، قَالَ : فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، قَالَ : أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ ، قَالَ : تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ - وَرُبَّمَا قَالَ - وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَقَالَ : احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِ مَنْ وَرَاءَكُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    نصر بن عمران بن عصام الضبعي«أبو جمرة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة128هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    الحسن بن محمد الزعفراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة259هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 20) برقم: (53) ، (1 / 28) برقم: (87) ، (1 / 111) برقم: (519) ، (2 / 105) برقم: (1363) ، (4 / 81) برقم: (2979) ، (4 / 181) برقم: (3376) ، (5 / 168) برقم: (4184) ، (5 / 169) برقم: (4185) ، (8 / 41) برقم: (5950) ، (9 / 90) برقم: (6994) ، (9 / 161) برقم: (7277) ومسلم في "صحيحه" (1 / 35) برقم: (72) ، (1 / 35) برقم: (73) ، (6 / 92) برقم: (5213) ، (6 / 94) برقم: (5231) ، (6 / 94) برقم: (5234) ، (6 / 94) برقم: (5232) ، (6 / 95) برقم: (5239) ، (6 / 95) برقم: (5240) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 148) برقم: (390) ، (1 / 323) برقم: (899) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 410) برقم: (351) ، (3 / 329) برقم: (2092) ، (4 / 7) برقم: (2476) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 371) برقم: (158) ، (1 / 396) برقم: (174) ، (12 / 187) برقم: (5370) ، (12 / 224) برقم: (5408) ، (16 / 284) برقم: (7303) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 41) برقم: (4716) ، (13 / 42) برقم: (4718) والحاكم في "مستدركه" (2 / 483) برقم: (3819) والنسائي في "المجتبى" (1 / 973) برقم: (5045) ، (1 / 1062) برقم: (5563) ، (1 / 1062) برقم: (5562) ، (1 / 1064) برقم: (5573) ، (1 / 1064) برقم: (5571) ، (1 / 1072) برقم: (5631) ، (1 / 1072) برقم: (5634) ، (1 / 1072) برقم: (5635) ، (1 / 1075) برقم: (5658) ، (1 / 1076) برقم: (5659) ، (1 / 1083) برقم: (5703) ، (1 / 1084) برقم: (5707) والنسائي في "الكبرى" (1 / 204) برقم: (320) ، (5 / 64) برقم: (5043) ، (5 / 64) برقم: (5044) ، (5 / 67) برقم: (5052) ، (5 / 67) برقم: (5054) ، (5 / 84) برقم: (5111) ، (5 / 85) برقم: (5114) ، (5 / 85) برقم: (5115) ، (5 / 92) برقم: (5138) ، (5 / 92) برقم: (5139) ، (5 / 109) برقم: (5183) ، (5 / 110) برقم: (5187) ، (5 / 364) برقم: (5826) ، (5 / 370) برقم: (5839) ، (5 / 370) برقم: (5838) ، (6 / 280) برقم: (6791) ، (6 / 286) برقم: (6812) ، (6 / 288) برقم: (6820) ، (10 / 293) برقم: (11542) وأبو داود في "سننه" (3 / 380) برقم: (3688) ، (3 / 380) برقم: (3687) ، (3 / 380) برقم: (3689) ، (3 / 381) برقم: (3691) ، (3 / 382) برقم: (3693) ، (4 / 353) برقم: (4663) والترمذي في "جامعه" (3 / 249) برقم: (1707) ، (4 / 358) برقم: (2834) والدارمي في "مسنده" (2 / 1339) برقم: (2148) ، (2 / 1340) برقم: (2150) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 199) برقم: (7988) ، (6 / 294) برقم: (12844) ، (6 / 303) برقم: (12872) ، (8 / 303) برقم: (17519) ، (8 / 308) برقم: (17551) ، (8 / 308) برقم: (17550) وأحمد في "مسنده" (1 / 68) برقم: (185) ، (1 / 91) برقم: (260) ، (2 / 494) برقم: (1968) ، (2 / 503) برقم: (2019) ، (2 / 505) برقم: (2030) ، (2 / 507) برقم: (2038) ، (2 / 606) برقم: (2497) ، (2 / 613) برقم: (2522) ، (2 / 636) برقم: (2632) ، (2 / 645) برقم: (2676) ، (2 / 671) برقم: (2795) ، (2 / 673) برقم: (2798) ، (2 / 741) برقم: (3126) ، (2 / 746) برقم: (3150) ، (2 / 754) برقم: (3199) ، (2 / 755) برقم: (3208) ، (2 / 772) برقم: (3300) ، (2 / 779) برقم: (3344) ، (2 / 797) برقم: (3453) ، (2 / 819) برقم: (3568) ، (3 / 1131) برقم: (5155) ، (3 / 1248) برقم: (5890) ، (3 / 1265) برقم: (5988) ، (3 / 1270) برقم: (6027) ، (3 / 1351) برقم: (6491) والطيالسي في "مسنده" (4 / 342) برقم: (2742) ، (4 / 434) برقم: (2842) ، (4 / 462) برقم: (2873) ، (4 / 465) برقم: (2876) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 232) برقم: (2347) ، (4 / 443) برقم: (2570) ، (5 / 114) برقم: (2729) ، (5 / 115) برقم: (2730) والبزار في "مسنده" (11 / 24) برقم: (4704) ، (11 / 40) برقم: (4730) ، (11 / 100) برقم: (4823) ، (11 / 101) برقم: (4825) ، (11 / 281) برقم: (5081) ، (11 / 316) برقم: (5130) ، (11 / 317) برقم: (5132) ، (11 / 449) برقم: (5319) ، (11 / 454) برقم: (5327) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 200) برقم: (17002) ، (9 / 205) برقم: (17020) ، (9 / 208) برقم: (17033) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 182) برقم: (24247) ، (12 / 182) برقم: (24248) ، (12 / 188) برقم: (24259) ، (12 / 192) برقم: (24269) ، (12 / 202) برقم: (24293) ، (12 / 251) برقم: (24490) ، (15 / 574) برقم: (30946) ، (17 / 346) برقم: (33167) ، (20 / 105) برقم: (37341) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 301) برقم: (5081) ، (3 / 302) برقم: (5083) ، (4 / 221) برقم: (6081) ، (4 / 223) برقم: (6090) ، (4 / 223) برقم: (6095) ، (4 / 223) برقم: (6091) ، (4 / 223) برقم: (6094) ، (4 / 223) برقم: (6092) ، (4 / 223) برقم: (6088) ، (4 / 223) برقم: (6093) والطبراني في "الكبير" (10 / 289) برقم: (10717) ، (11 / 290) برقم: (11802) ، (11 / 350) برقم: (12015) ، (12 / 22) برقم: (12387) ، (12 / 43) برقم: (12453) ، (12 / 51) برقم: (12480) ، (12 / 85) برقم: (12589) ، (12 / 101) برقم: (12632) ، (12 / 113) برقم: (12666) ، (12 / 152) برقم: (12772) ، (12 / 166) برقم: (12813) ، (12 / 212) برقم: (12958) ، (12 / 222) برقم: (12984) ، (12 / 223) برقم: (12986) ، (12 / 223) برقم: (12985) ، (12 / 224) برقم: (12988) ، (12 / 224) برقم: (12989) ، (12 / 224) برقم: (12987) ، (12 / 225) برقم: (12990) ، (12 / 225) برقم: (12991) والطبراني في "الأوسط" (2 / 147) برقم: (1532) ، (4 / 199) برقم: (3974) ، (7 / 133) برقم: (7087)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (١/٢٠) برقم ٥٣

كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُقْعِدُنِي(١)] عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ : أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي . فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ لِي جَرَّةً يُنْتَبَذُ لِي نَبِيذٌ ، فَأَشْرَبُهُ حُلْوًا فِي جَرٍّ ، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : فَأَطَلْتُ الْمَجْلِسَ خِفْتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ لِي(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ جَرَّةً لِي أَنْتَبِذُ لِي فِيهَا فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، فَإِذَا أَطَلْتُ الْجُلُوسَ مَعَ الْقَوْمِ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ مِنْ حَلَاوَتِهِ . قَالَ(٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ جَدَّةً لِي تَنْبِذُ نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَشْرَبُهُ حُلْوًا ، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ ، فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَرِّ ، فَقَالَ(٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ ، وَالْجَرِّ الْأَبْيَضِ ، وَالْجَرِّ الْأَحْمَرِ ، فَقَالَ(٨)] : إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا [وفي رواية : لَمَّا قَدِمُوا عَلَى(٩)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ عَبْدُ الْقَيْسِ أَتَوْهُ(١١)] [فِيهِمُ الْأَشَجُّ أَخُو بَنِي عَصَرٍ(١٢)] قَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ أَوْ مَنِ [وفي رواية : مِمَّنِ(١٣)] الْوَفْدُ ؟ قَالُوا : [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا حَيٌّ مِنْ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّا نَاسٌ مِنْ(١٥)] رَبِيعَةُ . قَالَ : مَرْحَبًا [وفي رواية : فَمَرْحَبًا(١٦)] بِالْقَوْمِ ، أَوْ بِالْوَفْدِ [وفي رواية : بِالْوَفْدِ وَالْقَوْمِ(١٧)] [الَّذِينَ جَاؤُوا(١٨)] ، غَيْرَ خَزَايَا [وفي رواية : لَيْسَ بِالْخَزَايَا(١٩)] وَلَا نَدَامَى [وفي رواية : وَلَا النَّدَامَى(٢٠)] [وفي رواية : غَيْرِ الْخَزَايَا ، وَلَا النَّادِمِينَ(٢١)] [وفي رواية : غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ(٢٢)] . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَا [وفي رواية : وَلَسْنَا(٢٣)] نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ [وفي رواية : إِتْيَانَكَ(٢٤)] إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَبَيْنَنَا [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَنَا(٢٥)] وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ [وفي رواية : إِنَّا نَأْتِيكَ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَيْنَاكَ(٢٧)] [مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ(٢٩)] [هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كُفَّارُ مُضَرَ(٣١)] [، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ ، وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ(٣٣)] [وفي رواية : أَشْهُرِ الْحُرُمِ(٣٤)] [وفي رواية : قَدْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ ، وَلَيْسَ نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ(٣٥)] ، فَمُرْنَا [وفي رواية : فَأَخْبِرْنَا(٣٦)] بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِأَصْلٍ(٣٧)] فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ [وفي رواية : تَدْعُو إِلَيْهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَنُخْبِرُ بِهِ(٣٩)] [وفي رواية : نَدْعُو إِلَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : نَعْمَلُ بِهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ نَأْخُذُ بِهِ وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : نَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ(٤٣)] مَنْ وَرَاءَنَا [وفي رواية : نَأْخُذُ بِهِ ، وَنُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدَنَا(٤٤)] [وفي رواية : فَمُرْنَا بِمَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا(٤٥)] [مِنْ قَوْمِنَا(٤٦)] ، وَنَدْخُلْ [وفي رواية : نَدْخُلُ(٤٧)] بِهِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا جُمَلًا(٤٨)] [وفي رواية : حَدِّثْنَا بِجُمَلٍ(٤٩)] [مِنَ الْأَمْرِ(٥٠)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا عَمَلًا مِنَ الْأَجْرِ(٥١)] [ إِذَا أَحَدُنَا عَمِلَ بِهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا ] [وفي رواية : إِذَا عَمِلْنَاهُ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا(٥٢)] [وفي رواية : قَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي كُلِّ شَهْرٍ حَرَامٍ فَلَوْ أَمَرْتَنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنُبَلِّغُهُ مَنْ وَرَاءَنَا(٥٣)] [وفي رواية : فَمُرْنَا بِأَشْيَاءَ نَأْخُذُ بِهَا وَنَدْعُو إِلَيْهَا مَنْ وَرَاءَنَا(٥٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارَ مُضَرَ ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ كُلَّمَا شِئْنَا ، فَأَنْبِئْنَا مَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا(٥٥)] . وَسَأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوا(٥٦)] عَنِ الْأَشْرِبَةِ [وفي رواية : عَنْ أَشْرِبَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : فقَالُوا ، : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ رِيفٍ ، وَإِنَّا نُصِيبُ مِنَ الْبَقْلِ فَأَمَرَنَا بِشَرَابٍ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ ، فَأَيُّ الْأَسْقِيَةِ(٥٩)] : فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ [وفي رواية : قَالَ : آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ(٦٠)] [وفي رواية : بِثَلَاثٍ(٦١)] [وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ(٦٢)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، وَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ(٦٣)] ، أَمَرَهُمْ : بِالْإِيمَانِ [وفي رواية : أَنْ يُؤْمِنُوا(٦٤)] بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٦٦)] وَحْدَهُ [لَا شَرِيكَ لَهُ(٦٧)] ، قَالَ : أَتَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٦٨)] [وفي رواية : وَهَلْ تَدْرُونَ(٦٩)] مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٧٠)] إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [ وفي رواية : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ وَاحِدَةً . وَقَالَ مُسَدَّدٌ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ] [وفي رواية : عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧١)] ، وَإِقَامُ [وفي رواية : وَأَنْ تُقِيمُوا(٧٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُوا(٧٣)] [وفي رواية : وَأَنْ يُقِيمُوا(٧٤)] الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ [وفي رواية : وَيُؤْتُوا(٧٥)] الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ [وفي رواية : وَصَوْمُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَصُومُوا(٧٧)] [وفي رواية : وَيَصُومُوا(٧٨)] رَمَضَانَ [وفي رواية : وَأَظُنُّ فِيهِ صِيَامُ رَمَضَانَ ،(٧٩)] ، وَأَنْ تُعْطُوا [وفي رواية : وَتُؤْتُوا(٨٠)] مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ [وفي رواية : مِنَ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ(٨١)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ الْمَغْنَمِ(٨٢)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ(٨٣)] [وفي رواية : وَخُمُسُ مَا غَنِمْتُمْ(٨٤)] [وفي رواية : وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُؤَدُّوا الْخُمُسَ مِمَّا غَنِمْتُمْ(٨٦)] [وفي رواية : أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ يَصُومُوا رَمَضَانَ ، وَأَنْ يَحُجُّوا الْبَيْتَ ، وَأَنْ يُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٧)] [وفي رواية : وَتَحُجُّوا الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ(٨٨)] [وفي رواية : وَيَحُجُّوا الْبَيْتَ وَيُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغَانِمِ(٨٩)] [وفي رواية : آمُرُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَتُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ سَهْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّفِيَّ(٩٠)] . وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنِ [الشُّرْبِ فِي(٩١)] [وفي رواية : مَا انْتُبِذَ فِي(٩٢)] [وفي رواية : عَمَّا يُنْبَذُ فِي(٩٣)] الْحَنْتَمِ [وفي رواية : الْحَنَاتِمِ(٩٤)] وَالدُّبَّاءِ [وفي رواية : وَأَنْهَاكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ(٩٥)] وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . وَرُبَّمَا قَالَ : الْمُقَيَّرِ [وفي رواية : وَالْمُقَيَّرِ(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرْبَعٌ وَأَرْبَعٌ : أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَعْطُوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ(٩٧)] . وَقَالَ : احْفَظُوهُنَّ [وفي رواية : فَاحْفَظُوهُنَّ(٩٨)] وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ [وفي رواية : وَادْعُوا إِلَيْهِنَّ(٩٩)] [وفي رواية : وَأَبْلِغُوهُنَّ(١٠٠)] مَنْ وَرَاءَكُمْ [وفي رواية : وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ شُعْبَةُ : وَرُبَّمَا قَالَ : وَالنَّقِيرِ ، وَرُبَّمَا قَالَ : الْمُقَيَّرِ ، وَقَالَ : احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ(١٠١)] [وفي رواية : انْتَبِذُوا(١٠٢)] [وفي رواية : وَانْتَبِذُوا(١٠٣)] [فِي الْأَسْقِيَةِ ، وَلَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ ، وَلَا الدُّبَّاءِ وَلَا الْمُزَفَّتِ وَلَا النَّقِيرِ(١٠٤)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ ، وَالْحَنْتَمَةِ(١٠٥)] [ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(١٠٦)] [فَقَالُوا(١٠٧)] [فَفِيمَ نَشْرَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِأَسْقِيَةِ الْأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١٠٨)] [وفي رواية : مِمَّا نَشْرَبُ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْأَسْقِيَةِ الَّتِي تُلَاتُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١٠٩)] [وفي رواية : فِيمَ نَشْرَبُ ؟(١١٠)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالُوا : فِيمَ نَشْرَبُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟(١١١)] [قَالَ : اشْرَبُوا عَلَى الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١١٢)] [وفي رواية : اجْتَنِبُوا أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَاشْرَبُوا فِي السِّقَاءِ ، فَإِنْ رَهِبْتُمْ غَلْيَتَهُ فَأَمِدُّوهُ بِالْمَاءِ(١١٣)] [وفي رواية : فَإِنْ هِبْتُمْ غِلْمَتَهُ فَمُدُّوهُ بِالْمَاءِ(١١٤)] [فَإِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْسِرِ ، وَالْكُوبَةِ - وَهِيَ الطَّبْلُ - وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِذَا اشْتَدَّ ، قَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهُ ، فَإِذَا اشْتَدَّ ، قَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ : فَإِذَا اشْتَدَّ فَأَهْرِقُوهُ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَهْرِيقُوهُ(١١٦)] [وفي رواية : أَهْرِيقُوهُ(١١٧)] [وفي رواية : وَإِنِ اشْتَدَّ فِي الْأَسْقِيَةِ فَصُبُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ قَالُوا : فَإِنِ اشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَأَهْرِيقُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا حَرَّمَ عَلَيَّ ، أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(١١٨)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا(١١٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ(١٢٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ(١٢١)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشٍ : أَنْ لَا يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ(١٢٢)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ هَجَرَ أَنْ لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا(١٢٣)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ(١٢٤)] [وفي رواية : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ(١٢٥)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ . وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى وَالنَّقِيرِ ، وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ ، وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ(١٢٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ(١٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ تُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ(١٢٨)] [وَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا إِلَّا فِي ذِي إِكَاءٍ(١٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا فِي إِنَاءٍ وُكِيَ(١٣٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْبُذَ فِي جَرَّةٍ أَوْ قَرْعَةٍ ، أَوْ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ ، أَوْ جَرَّةٍ مِنْ قَوَارِيرَ ، وَأَلَّا يَنْبِذُوا إِلَّا فِي سِقَاءٍ يُوكُوا عَلَيْهِ(١٣١)] [. فَصَنَعُوا جُلُودَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ جَعَلُوا(١٣٢)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا(١٣٣)] [لَهَا أَعْنَاقًا مِنْ جُلُودِ الْغَنَمِ ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا إِلَّا فِيمَا أَعْلَاهُ مِنْهُ(١٣٤)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَجْعَلُ نَبِيذَهُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ كَأَنَّهَا قَارُورَةٌ غُدْوَةً ، وَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : لَا ، انْتَهُوا عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٥)] [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ؟ قَالَ : فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ(١٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ(١٣٧)] [وفي رواية : إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ(١٣٨)] [عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ(١٣٩)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْ ضُرُوبِ الشَّرَابِ ، فَقَالَ : اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ ، قَالَ : مَا تَقُولُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(١٤٠)] [فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟(١٤١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟(١٤٢)] [وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ، فَخَرَجْتُ فَزِعًا مِنْ قَوْلِهِ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ(١٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا عَجِبْتُ مِنْهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟(١٤٤)] [قُلْتُ : سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٥)] [وفي رواية : كَرِهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٦)] [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْجَرِّ يُنْبَذُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : نَهَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١٤٧)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟(١٤٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(١٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ(١٥٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ(١٥١)] [بِمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١٥٢)] [، فَقَالَ : صَدَقَ ،(١٥٣)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٥٤)] [حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَمَا الْجَرُّ ؟(١٥٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَيُّ جَرٍّ ؟(١٥٦)] [قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ(١٥٧)] [وفي رواية : وَأَيُّ شَيْءٍ نَبِيذُ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ(١٥٨)] [وفي رواية : كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنْ مَدَرٍ(١٥٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ، فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ ، فَأَخْبَرَنِي فِيمَا أَظُنُّ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ، شَكَّ سُفْيَانُ ، قَالَ : فَلَقِيتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ(١٦٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ(١٦١)] [قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَخِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ ذَلِكَ(١٦٢)] [وفي رواية : أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا(١٦٣)] [وفي رواية : نَشْهَدُ(١٦٤)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٦٥)] [وَآلِهِ(١٦٦)] [وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ(١٦٧)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبْ نَبِيذَ الْجَرِّ(١٦٨)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ(١٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٤١٨٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٣·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٣٥١·
  6. (٦)السنن الكبرى٥١٨٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٦٣٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٣٧٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٦٦٣·مسند أحمد٢٠٣٠·المعجم الكبير١٢٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥١٩٣٣٧٦٤١٨٤٧٢٧٧·صحيح مسلم٧٢٥٢٣٠·سنن أبي داود٣٦٨٩·جامع الترمذي٢٨٣٤·صحيح ابن حبان١٥٨٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢٢٤٧٦٢٤٧٧·المعجم الكبير١٢٩٨٥١٢٩٨٧١٢٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٢·السنن الكبرى٥١٨٧·شرح معاني الآثار٥٠٨٢٥٠٨٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٤٥٣٣٤٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٩٥٠·المعجم الكبير١٠٧١٧١٢٩٨٤١٢٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  15. (١٥)مسند البزار٤٧٠٤·
  16. (١٦)المنتقى٣٩٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٩٥٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٥١٨٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤١٨٤·صحيح مسلم٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٩٨٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٣٠٣·المنتقى٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٠٨١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥١٩١٣٦٣·جامع الترمذي٢٨٣٤·مسند أحمد٢٠٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٦·
  24. (٢٤)المنتقى٣٩٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٣·مسند أحمد٣٤٥٣·المعجم الكبير١٢٩٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·مسند البزار٤٧٠٤·السنن الكبرى٥٨٢٦·المنتقى٣٩٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٨٧·صحيح مسلم٧٣·صحيح ابن حبان١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·السنن الكبرى٥٨٢٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٣٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٧٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٢٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٣٨٧·صحيح مسلم٧٣·مسند أحمد٢٠٣٠·صحيح ابن حبان١٧٤·المعجم الكبير١٢٩٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·المنتقى٣٩٠·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٢٤٧٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٧٤·السنن الكبرى٥٨٢٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤١٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٢·المعجم الكبير١٢٩٨٧·السنن الكبرى٥١٨٧·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٦٨٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٣٠·المنتقى٣٩٠·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٥٠٨١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢٩٨٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٩٩٤·مسند أحمد٢٠٣٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٢·صحيح ابن حبان١٥٨·المعجم الكبير١٢٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٣٦٨٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢٩٨٧·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٥٠٨٣·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٢٩٩١·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٨٧٥٩٥٠٦٩٩٤·صحيح مسلم٧٣·مسند أحمد٢٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٣٥١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤١٨٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤١٨٤٧٢٧٧·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٣٠٣·
  52. (٥٢)مسند البزار٤٧٠٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٣٧٦·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤١٨٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٢٩٩٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٩٩٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠٣٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٤٩٧·الأحاديث المختارة٤٧١٦·
  60. (٦٠)صحيح البخاري١٣٦٣٢٩٧٩٣٣٧٦٤١٨٤٤١٨٥٧٢٧٧·صحيح مسلم٧٢·سنن أبي داود٣٦٨٩·صحيح ابن حبان١٥٨·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢٢٤٧٦·المعجم الكبير١٢٩٨٥١٢٩٨٨١٢٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٢·شرح معاني الآثار٥٠٨٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٥١٨٧·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٥١٩١٣٦٣٢٩٧٩٣٣٧٦٤١٨٤٤١٨٥٧٢٧٧·صحيح مسلم٧٢·سنن أبي داود٣٦٨٩·صحيح ابن حبان٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢٢٤٧٦·المعجم الكبير١٢٩٨٤١٢٩٨٥١٢٩٨٨١٢٩٨٩١٢٩٩٠١٢٩٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤١٢٨٧٢·مسند البزار٥٣١٩·مسند الطيالسي٢٨٧٦·السنن الكبرى٥١٨٧·شرح معاني الآثار٥٠٨٣·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٩٩٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى٣٢٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٨٧·مسند أحمد٣٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٢·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٢٩٩١·مسند البزار٥٣١٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٦٩٩٤·السنن الكبرى٥٨٢٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٨٧٤١٨٤٦٩٩٤·صحيح مسلم٧٣·صحيح ابن حبان١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·السنن الكبرى٥٨٢٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٧٢٧٧·صحيح ابن حبان٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢·السنن الكبرى٥١٨٧·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥٢٤٠·مسند أحمد٥٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨١٧٥٥١·شرح معاني الآثار٦٠٩٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٢٩٨٧·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·شرح معاني الآثار٥٠٨٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٠٧١٧·مسند البزار٤٧٠٤·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٣٢٠·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٠٧١٧·مسند البزار٤٧٠٤·السنن الكبرى٣٢٠·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٨٧٤١٨٤٥٩٥٠·صحيح مسلم٧٣·سنن أبي داود٤٦٦٣·مسند أحمد٢٠٣٠·صحيح ابن حبان١٧٤٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢·المعجم الكبير١٢٩٨٤١٢٩٨٥١٢٩٨٧١٢٩٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·السنن الكبرى٥٨٢٦·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٢٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·
  78. (٧٨)مسند البزار٤٧٠٤·السنن الكبرى٣٢٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٩٩٤·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٩٩٤·المعجم الكبير١٢٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨١٢٨٧٢·شرح معاني الآثار٥٠٨٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٢٩٨٤·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٧٣·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٣٦٣·صحيح مسلم٧٢·جامع الترمذي٢٨٣٤·صحيح ابن حبان١٥٨·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٦·المعجم الكبير١٢٩٨٥١٢٩٨٨١٢٩٨٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٢٩٨٧·
  85. (٨٥)صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٣٦٨٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٣٤٥٣·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·
  89. (٨٩)مسند البزار٤٧٠٤·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٢·
  91. (٩١)مسند أحمد٣٤٥٣·المعجم الكبير١٠٧١٧·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٨·السنن الكبرى٦٨٢٠·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٤١٨٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٤·السنن الكبرى٥١٨٧·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٠٧١٧·مسند البزار٤٧٠٤·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٧٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٥١٢٠٩٢·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٥١٩·صحيح مسلم٧٢٥٢٣٠·سنن أبي داود٣٦٨٩·مسند أحمد٢٠٣٠·صحيح ابن حبان١٥٨·المعجم الكبير١٢٥٨٩١٢٩٨٤١٢٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·السنن الكبرى٥١٣٩٦٨١٢·المنتقى٣٩٠·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٥٩٥٠·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·شرح معاني الآثار٦٠٩٢·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٢٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤·مسند الطيالسي٢٨٧٦·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٦٩٩٤·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان١٧٤·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٢٦٣٢·مسند البزار٤٨٢٥·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٣٦٩٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٢٦٣٢·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٧٢٧٧·
  106. (١٠٦)السنن الكبرى٥١٣٨١١٥٤٢·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٥٣٥١٩١٣٦٣٢٩٧٩٣٣٧٦٤١٨٤٤١٨٥٥٩٥٠٧٢٧٧·صحيح مسلم٧٢٧٣·سنن أبي داود٣٦٨٩·جامع الترمذي٢٨٣٤·مسند أحمد٢٤٩٧٣٤٥٣·صحيح ابن حبان١٥٨·صحيح ابن خزيمة٣٥١·المعجم الكبير١٠٧١٧١٢٦٣٢١٢٩٨٧١٢٩٨٨١٢٩٩٠١٢٩٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٤٤١٢٨٧٢١٧٥١٩·مسند البزار٤٧٠٤٤٨٢٥٥٣١٩·مسند الطيالسي٢٨٧٦·الأحاديث المختارة٤٧١٦·شرح معاني الآثار٥٠٨٣٦٠٨١٦٠٩٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٣٤٥٣·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٠٧١٧·
  110. (١١٠)سنن أبي داود٣٦٩١٣٦٩٣·مسند البزار٤٧٠٤·
  111. (١١١)سنن أبي داود٣٦٩١·
  112. (١١٢)مسند البزار٤٧٠٤·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١١٨٠٢·
  114. (١١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٠·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٢٦٣٢·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٥٣٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١٩·شرح معاني الآثار٦٠٨١·
  117. (١١٧)سنن أبي داود٣٦٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٩·الأحاديث المختارة٤٧١٨·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٥٣٧٠·
  119. (١١٩)مسند البزار٥٠٨١·
  120. (١٢٠)السنن الكبرى٥٠٥٤٦٧٩١·
  121. (١٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٤١·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٣١٥٠·المنتقى٨٩٩·
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٥٠٥٢·
  124. (١٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٩٠·
  125. (١٢٥)السنن الكبرى٥٨٣٨·
  126. (١٢٦)السنن الكبرى٥٠٤٤·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٥٢٣٢·مسند أحمد٢٧٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٦٩·السنن الكبرى٥٠٤٣·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير١٢٣٨٧·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٦٣٢·
  130. (١٣٠)مسند البزار٤٨٢٣·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٦٣٢·
  133. (١٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٠·
  134. (١٣٤)مسند أحمد٢٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٠·
  135. (١٣٥)مسند أحمد٢٧٩٨·
  136. (١٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٩·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٥١٥٥·
  138. (١٣٨)صحيح ابن حبان٥٤٠٨·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٧٣٥٢٤٠·مسند أحمد١٨٥٢٦٠٢٠١٩٢٠٣٨٣١٩٩٥١٥٥٦٠٢٧٦٤٩١·مسند الدارمي٢١٤٨٢١٥٠·صحيح ابن حبان١٧٤٥٤٠٨·المعجم الكبير١٢٤٥٣١٢٧٧٢١٢٩٥٨·المعجم الأوسط٣٩٧٤٧٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥١·السنن الكبرى٥١١١٥١١٤٥١١٥٥٨٢٦·شرح معاني الآثار٦٠٨٨٦٠٩٥·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٠١٩·
  141. (١٤١)مسند أحمد٥١٥٥·
  142. (١٤٢)
  143. (١٤٣)سنن أبي داود٣٦٨٨·
  144. (١٤٤)السنن الكبرى٥١١٤·
  145. (١٤٥)مسند أحمد٥١٥٥·السنن الكبرى٥١١٥·
  146. (١٤٦)المعجم الأوسط٧٠٨٧·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٣٥٦٨·
  148. (١٤٨)مسند أحمد٥٨٩٠·
  149. (١٤٩)مسند أحمد٦٤٩١·المعجم الكبير١٢٤٥٣·شرح معاني الآثار٦٠٨٨·
  150. (١٥٠)المعجم الأوسط٣٩٧٤·
  151. (١٥١)مصنف عبد الرزاق١٧٠٢٠·
  152. (١٥٢)المعجم الأوسط٣٩٧٤·
  153. (١٥٣)صحيح مسلم٥٢٤٠·مسند أحمد٥١٥٥٥٩٨٨٦٤٩١·مسند الدارمي٢١٤٨·المعجم الكبير١٢٤٥٣·المعجم الأوسط٣٩٧٤٧٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥١·السنن الكبرى٥١١٤٥١١٥·شرح معاني الآثار٦٠٨٨·
  154. (١٥٤)مسند الدارمي٢١٤٨·
  155. (١٥٥)مسند أحمد٥١٥٥·
  156. (١٥٦)شرح معاني الآثار٦٠٨٨·
  157. (١٥٧)مسند أحمد٥١٥٥٦٤٩١·
  158. (١٥٨)صحيح مسلم٥٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥١·
  159. (١٥٩)سنن أبي داود٣٦٨٨·مسند أحمد٣٣٠٠٣٥٦٨·السنن الكبرى٥١١٥·
  160. (١٦٠)مسند أحمد٢٦٠·
  161. (١٦١)شرح معاني الآثار٦٠٩٥·
  162. (١٦٢)شرح معاني الآثار٦٠٩٥·
  163. (١٦٣)صحيح مسلم٥٢٣٩·
  164. (١٦٤)سنن أبي داود٣٦٨٧·
  165. (١٦٥)صحيح مسلم٥٢٣٩·سنن أبي داود٣٦٨٧·مسند أحمد١٨٥١٩٦٨٥٨٩٠·مسند الدارمي٢١٥٠·المعجم الكبير١٢٠١٥١٢٥٨٩١٢٩٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٠·مسند الطيالسي٢٧٤٢·السنن الكبرى٦٨١٢·
  166. (١٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٨١٩·
  167. (١٦٧)صحيح مسلم٥٢٣٩·سنن أبي داود٣٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٤٨·
  168. (١٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٩٣·
  169. (١٦٩)مسند أحمد٣١٩٩·
مقارنة المتون515 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى411
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْقَوْمُ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

الشَّهْرِ(المادة: الشهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ الشَّهْرُ : الْهِلَالُ ، سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، أَرَادَ صُومُوا أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ . وَقِيلَ : سِرُّهُ وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّمَا الشَّهْرُ أَيْ إِنَّ فَائِدَةَ ارْتِقَابِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ نَفْسُهُ فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ . * وَفِيهِ سُئِلَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أَضَافَ الشَّهْرَ إِلَى اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَفْخِيمًا ، كَقَوْلِهِمْ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَآلُ اللَّهِ ، لِقُرَيْشٍ . ( س ) وَفِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ : أَيْ إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهَما عَلَى التَّمَامِ ؛ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُهُ إِذَا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ وَقَعَ حَجُّهُمْ خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَوِ الْعَاشِرِ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكِهِمْ نَقْصٌ . وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ . وَهَذَا أَشْبَهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا سَيْفَهُ رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ

لسان العرب

[ شهر ] شهر : الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسُهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الشُّهْرَةُ وُضُوحُ الْأَمْرِ ، وَقَدْ شَهَرَهُ يَشْهَرُهُ شَهْرًا وَشُهْرَةً فَاشْتَهَرَ وَشَهَّرَهُ تَشْهِيرًا وَاشْتَهَرَهُ فَاشْتَهَرَ ; قَالَ : أُحِبُّ هُبُوطَ الْوَادِيَيْنِ وَإنَّنِي لَمُشْتَهَرٌ بِالْوَادِيَيْنِ غَرِيبُ وَيُرْوَى لَمُشْتَهِرٌ بِكَسْرِ الْهَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالشُّهْرَةُ الْفَضِيحَةُ ; أَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : أَفِينَا تَسُومُ الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَمَا بَدَا لَكَ مِنْ شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُ ؟ شَهْرُ الْمُلَيْسَاءِ : شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّةِ وَالشِّتَاءِ ، وَهُوَ وَقْتٌ تَنْقَطِعُ فِيهِ الْمِيرَةُ ; يَقُولُ : تَعْرِضُ عَلَيْنَا الشَّاهِرِيَّةُ فِي وَقْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِيرَةٌ . وَتَسُومُ : تَعْرِضُ . وَالشَّاهِرِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِطْرِ مَعْرُوفَةٌ . وَرَجُلُ شَهِيرٌ وَمَشْهُورٌ : مَعْرُوفُ الْمَكَانِ مَذْكُورٌ ، وَرَجُلٌ مَشْهُورٌ وَمُشَهَّرٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمُ اسْمًا ، فَإِذَا رَأَيْنَاكُمْ شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمْ وَجْهًا ، فَإِذَا بَلَوْنَاكُمْ كَانَ الِاخْتِيَارُ . وَالشَّهْرُ : الْقَمَرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا ظَهَرَ وَقَارَبَ الْكَمَالَ . اللَّيْثُ : الشَّهْرُ وَالْأَشْهُرُ عَدَدٌ وَالشُّهُورُ جَمَاعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالشَّهْرُ الْعَدَدُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْأَيَّامِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشْهَرُ بِالْقَمَرِ ، وَفِيهِ عَلَام

فَصْلٍ(المادة: فصل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَلَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " أَيْ : بَيِّنٌ ظَاهِرٌ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، أَيْ : فَاصِلٌ قَاطِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ " أَيْ : لَا رَجْعَةَ فِيهِ وَلَا مَرَدَّ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاصِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ " جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الَّتِي فَصَلَتْ بَيْنَ إِيمَانِهِ وَكُفْرِهِ . وَقِيلَ : يَقْطَعُهَا مِنْ مَالِهِ وَيَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَالِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " أَيْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبَلَدِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ " أَيْ : بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ الْوَلَدُ عَنْ أُمِّهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْفَصِيلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْإِبِلِ . وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَصْحَابِ الْغَارِ " فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَصِيلَةً " وَهُوَ مَا فُصِلَ عَنِ اللَّبَنِ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ . ( هـ ) وَفِيه

لسان العرب

[ فصل ] فصل : اللَّيْثُ : الْفَصْلُ بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْفَصْلُ مِنَ الْجَسَدِ : مَوْضِعُ الْمَفْصِلِ ، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْنِ وَصْلٌ ; وَأَنْشَدَ : وَصْلًا وَفَصْلًا وَتَجْمِيعًا وَمُفْتَرَقًا فَتْقًا وَرَتْقًا وَتَأْلِيفًا لِإِنْسَانِ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَصْلُ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ فَصْلًا فَانْفَصَلَ وَفَصَلْتُ الشَّيْءَ فَانْفَصَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ . وَالْمَفْصِلُ : وَاحِدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ . وَالِانْفِصَالُ : مُطَاوِعُ فَصَلَ . وَالْمَفْصِلُ : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْإِنْسَانِ ثُلْثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ ; يُرِيدُ مَفْصِلَ الْأَصَابِعِ وَهُوَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَنْمُلَتَيْنِ . وَالْفَاصِلَةُ : الْخَرَزَةُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْخَرَزَتَيْنِ فِي النِّظَامِ ، وَقَدْ فَصَّلَ النَّظْمَ . وَعِقْدٌ مُفَصَّلٌ أَيْ جُعِلَ بَيْنَ كُلِّ لُؤْلُؤَتَيْنِ خَرَزَةٌ . وَالْفَصْلُ : الْقَضَاءُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَيْصَلٌ ، وَهُوَ قَضَاءٌ فَيْصَلٌ وَفَاصِلٌ . وَذَكَرَ الزَّجَّاجُ : أَنَّ الْفَاصِلَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَفْصِلُ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ أَيْ هَذَا يَوْمٌ يُفْصَلُ فِيهِ بَيْنَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَيُجَازَى كُلٌّ بِعَمَلِهِ وَبِمَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ . وَيَوْمُ الْفَصْلِ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="14" السورة="المرسلات" ربط=

وَالدُّبَّاءِ(المادة: الدباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

وَالنَّقِيرِ(المادة: النقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

وَالْمُزَفَّتِ(المادة: المزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْفَاءِ ) ( زَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ .

لسان العرب

[ زفت ] زفت : الزِّفْتُ ؛ بِالْكَسْرِ : كَالْقِيرِ ؛ وَقِيلَ : الزِّفْتُ الْقَارُ . وِعَاءٌ مُزَفَّتٌ ، وَجَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ ، مَطْلِيَّةٌ بِالزِّفْتِ . وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوْعِيَةِ الْخَمْرِ : الْمُزَفَّتُ ، وَهُوَ الْمُقَيَّرُ . وَنَهَى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذَا الْوِعَاءِ الْمُزَفَّتِ ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ ؛ قَالَ : هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ . وَالزِّفْتُ : غَيْرُ الْقِيرِ الَّذِي تُقَيَّرُ بِهِ السُّفُنُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَسْوَدُ أَيْضًا ، تُمَتَّنُ بِهِ الزِّقَاقُ لِلْخَمْرِ وَالْخَلِّ ، وَقِيرُ السُّفُنِ يُيَبَّسُ عَلَيْهِ ، وَزِفْتُ الْحَمِيتُ لَا يُيَبَّسُ ؛ وَالزِّفْتُ : شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ يَقَعُ فِي الْأَوْدِيَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ ذَلِكَ الزِّفْتَ الْمَعْرُوفَ . التَّهْذِيبِ فِي النَّوَادِرِ : زَفَتَ فُلَانٌ فِي أُذُنِ الْأَصَمِّ الْحَدِيثَ زَفْتًا ، وَكَتَّهُ كَتًّا ، بِمَعْنًى .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    ( 61 ) بَابُ الصِّيَامِ 390 411 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُقْعِدُنِي عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ : إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ ؟ قَالُوا : مِنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : فَمَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِتْيَانَكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث